مبابي: أتضامن كلياً مع سبتة وسكانها

كيليان مبابي (رويترز)
كيليان مبابي (رويترز)
TT

مبابي: أتضامن كلياً مع سبتة وسكانها

كيليان مبابي (رويترز)
كيليان مبابي (رويترز)

أكد الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، أنه «يتضامن مع سبتة» وسكانها، وذلك في أعقاب لَفِّه قميص الإحماء قبل مباراة فريقه أمام إلتشي؛ ما أدى إلى إخفاء جزء من رسالة الدعم المطبوعة عليه.

وارتدى لاعبو ريال مدريد قبل المباراة قمصاناً تحمل عبارة: «نحن جميعاً من سبتة»، في إشارة إلى سكان المدينة الإسبانية، التي تقع على الساحل الشمالي لأفريقيا، فيما اختار مبابي وزميلاه فينيسيوس جونيور وإبراهيما كوناتي لف القمصان إلى أعلى لإخفاء جزء من العبارة.

وقال مبابي: «أريد أن أوضح الأمر بشكل كامل حتى يفهم الناس. قرار وضعِ القميص وارتدائه كان من الناديين، وكان علينا نحن اللاعبين أن نرتديها. وأول شيء أريد قوله هو أنني أقف بكل تضامن مع سبتة ومع جميع الضحايا».

وأضاف اللاعب الفرنسي: «قبل أن أكون لاعب كرة قدم، فأنا إنسان، لكنني أردت أيضاً القيام بلفتة والتفكير في جميع المهاجرين الذين فقدوا حياتهم والذين يعيشون في ظروف صعبة».

وأوضح: «لم يكن من السهل اتخاذ هذا الموقف؛ لأن الناس قد يعتقدون في النهاية أنني ضد سكان سبتة، لكن لا؛ إطلاقاً. ليس لديّ أي شيء ضدهم، وأنا أدعمهم بنسبة 100في المائة، لكنني أردت أيضاً التفكير في كل الأشخاص الذين يعانون؛ لأنني في النهاية إنسان ولا أريد أن أعطي الأولوية لمعاناة على حساب أخرى».

ونقلت «هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)» عن مبابي قوله: «هناك أشخاص يعانون، وهذا يؤلمني عندما أرى ما يحدث في العالم. أنا شاب أريد الأفضل للعالم الذي نعيش فيه. أريد أن أبعث برسالة إيجابية ورسالة سلام، وآمل أن يتم حل هذا الوضع سريعاً».

وشهدت سبتة في يوليو (تموز) الماضي عبور عشرات الآلاف من المهاجرين سباحةً وبطرق بدائية من المغرب، في واقعة أسفرت عن وفاة أكثر من 100 شخص.


مقالات ذات صلة

«خليجي 27»: تالاييتش يعلن تشكيلة البحرين

رياضة عربية دراغان تالاييتش (تصوير: عيسى الدبيسي)

«خليجي 27»: تالاييتش يعلن تشكيلة البحرين

أعلن الكرواتي دراغان تالاييتش، مدرب منتخب البحرين، حامل اللقب، الخميس، تشكيلته لخوض منافسات كأس الخليج السابعة والعشرين لكرة القدم المقررة بمدينة جدة السعودية.

«الشرق الأوسط» (المنامة)
رياضة عالمية نيكو شلوتربيك (إ.ب.أ)

شلوتربيك مدافع دورتموند يطلق خط أزياء مستوحى من كرة القدم

أطلق نيكو شلوتربيك، مدافع بوروسيا دورتموند والمنتخب الألماني، خط أزياء خاصاً به يحمل اسم «فن الدفاع»، مستوحى من أسلوبه في اللعب.

«الشرق الأوسط» (دورتموند )
رياضة عالمية أولي هونيس (د.ب.أ)

هونيس: كين يجب أن يفوز بجائزة الكرة الذهبية

يعتقد أولي هونيس الرئيس الشرفي لنادي بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم أن هاري كين ينبغي أن يكون الخيار الواضح للفوز بجائزة الكرة الذهبية هذا العام

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة عالمية رافينيا (أ.ف.ب)

رافينيا: لاعبو برشلونة متعطشون لتسجيل مزيد من الأهداف

بعد أن حقق فريق برشلونة الإسباني أكبر انتصار له في الدوري هذا الموسم، قال رافينيا إنه وزملاءه متعطشون لتسجيل الأهداف، وإنهم سيواصلون العمل من أجل تحقيق ذلك...

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية لم يستقبل آرسنال سوى هدفين فقط خلال هذه الفترة وقد يصبح الآن على أعتاب تحقيق عشرة انتصارات متتالية على الأقل (أ.ف.ب)

صراع فكّ شراكة الصدارة يتواصل بين آرسنال وسيتي

يواصل آرسنال حامل اللقب ومانشستر سيتي وصيفه صراعهما على فكّ شراكة صدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم في لقائهما مع برايتون وسندرلاند توالياً بالمرحلة الخامسة

«الشرق الأوسط» (لندن)

ريال مدريد يتحرك لخطف «ميسي الصغير» من مانشستر يونايتد

لا يزال يونايتد يأمل في الإبقاء على اللاعب (موقع النادي)
لا يزال يونايتد يأمل في الإبقاء على اللاعب (موقع النادي)
TT

ريال مدريد يتحرك لخطف «ميسي الصغير» من مانشستر يونايتد

لا يزال يونايتد يأمل في الإبقاء على اللاعب (موقع النادي)
لا يزال يونايتد يأمل في الإبقاء على اللاعب (موقع النادي)

دخل ريال مدريد على خط سباق التعاقد مع الموهبة الشابة في مانشستر يونايتد جاي جاي غابرييل، البالغ من العمر 15 عاماً، بعدما أبلغ اللاعب ناديه رغبته في الرحيل وإلغاء تسجيله بصورة فورية، في وقت تتنافس فيه أندية أوروبية بارزة للحصول على خدماته.

ووفق شبكة «بي بي سي» البريطانية، فإن ريال مدريد يبدي اهتماماً قوياً باللاعب، ويرغب في ضمه سريعاً ووضعه ضمن صفوف فريق «ريال مدريد كاستيا»؛ الفريق الرديف للنادي الذي يشارك في دوري الدرجة الثالثة الإسباني. ويتيح هذا النظام للاعبين الشبان خوض منافسات كرة القدم للرجال في سن مبكرة، على خلاف النظام المتبع في إنجلترا.

ولا يقتصر سباق الحصول على خدمات غابرييل على ريال مدريد، إذ تشير المعلومات إلى اهتمام جاد من برشلونة وباريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، إلى جانب تشيلسي، بينما توصف محاولات النادي المدريدي لاستقطاب اللاعب بأنها قوية.

وكان غابرييل قد أرسل في وقت سابق من هذا الأسبوع إخطاراً رسمياً إلى مانشستر يونايتد يطلب فيه إلغاء تسجيله مع النادي بأثر فوري، إلا إن النادي الإنجليزي يملك حق الاعتراض على الطلب. ولا يزال يونايتد يأمل في الإبقاء على اللاعب، رغم عدم وضوح الأسباب الدقيقة التي دفعته إلى اتخاذ قرار الرحيل، في وقت لا يتدرب فيه غابرييل حالياً مع الفريق.

ويعتقد المقربون من اللاعب أن غابرييل شعر بخيبة أمل بسبب عدم تنفيذ وعود قُدمت له بشأن المسار الذي يمكن أن يسلكه للوصول إلى الفريق الأول. وكان النادي يتوقع أن يصبح اللاعب أصغر من يشارك في مباراة رسمية مع الفريق الأول، من خلال ظهوره في مواجهة برايتون ضمن «كأس رابطة الأندية الإنجليزية»، التي انتهت بخسارة يونايتد 3 - 2 بعدما كان متقدماً بهدفين دون رد.

وكان المدرب مايكل كاريك قد منح غابرييل أول ظهور له مع الفريق الأول خلال مباراة ودية أمام أتلتيكو مدريد في فترة الإعداد، قبل أن يشدد بعد مواجهة برايتون على ضرورة التعامل بحذر مع وضع اللاعب بالنظر إلى صغر سنه.

وقال كاريك: «أعتقد أننا يجب أن نكون حذرين للغاية في التعامل مع الوضع برمته. إنه فتى صغير، يبلغ 15 عاماً، ومن وجهة نظري، وكذلك من وجهة نظر النادي، يجب أن نولي اهتماماً كبيراً برعاية لاعبينا الشبان ورفاهيتهم، وكذلك حجم تعرضهم للضغوط».

وفي المقابل، يرفض المقربون من غابرييل المخاوف المتعلقة بصغر سنه وقدرته البدنية، ويستشهدون بتجربة ماكس داومان، الذي شارك مع آرسنال في سن 15 عاماً الموسم الماضي، بوصفها مثالاً على إمكانية منح المواهب الصغيرة فرصة الظهور على مستوى الفريق الأول.

وتعقد قواعد تسجيل اللاعبين الشبان إمكانية رحيل غابرييل عن مانشستر يونايتد بصورة فورية، إذ يؤكد النادي أن تسجيل اللاعب مستمر حتى نهاية الموسم، مما يجعل رحيله في ذلك التوقيت أسهل، بعدما يكون قد أتم عامه الـ16.

ويتمتع غابرييل بجواز سفر من «الاتحاد الأوروبي»؛ الأمر الذي قد يتيح له، وفقاً للقواعد المعمول بها، الانتقال إلى نادٍ داخل حدود «الاتحاد الأوروبي» فور بلوغه 16 عاماً في 6 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، مما قد يفتح الباب أمام انتقاله إلى أحد الأندية الأوروبية المهتمة بخدماته.


من حافة الانهيار إلى أوروبا… بورنموث يكتب التاريخ

لاعبو بورنموث خلال حصة تدريبية في سان سيباستيان الإسبانية استعداداً لمواجهة ريال سوسيداد بالدوري الأوروبي (إ.ب.أ)
لاعبو بورنموث خلال حصة تدريبية في سان سيباستيان الإسبانية استعداداً لمواجهة ريال سوسيداد بالدوري الأوروبي (إ.ب.أ)
TT

من حافة الانهيار إلى أوروبا… بورنموث يكتب التاريخ

لاعبو بورنموث خلال حصة تدريبية في سان سيباستيان الإسبانية استعداداً لمواجهة ريال سوسيداد بالدوري الأوروبي (إ.ب.أ)
لاعبو بورنموث خلال حصة تدريبية في سان سيباستيان الإسبانية استعداداً لمواجهة ريال سوسيداد بالدوري الأوروبي (إ.ب.أ)

يستعد بورنموث لكتابة صفحة غير مسبوقة في تاريخه، عندما يخوض أول مباراة رسمية له أمام منافس أوروبي، بمواجهة ريال سوسيداد بالدوري الأوروبي، في محطة تختصر رحلة مذهلة لنادٍ كان قبل أقل من عقدين يصارع من أجل البقاء ضمن منظومة الدوري الإنجليزي، قبل أن يجد نفسه اليوم بين أندية القارة.

وتحمل الرحلة إلى سان سيباستيان رمزية خاصة لبورنموث وجماهيره، بعدما كان مجرد التفكير في المشاركة الأوروبية يبدو بعيداً عن الواقع قبل سنوات قليلة. ويصف ستيف فليتشر، أسطورة النادي وسفيره الحالي، المباراة بأنها لحظة تاريخية لكل من ارتبط ببورنموث، قائلاً إنها «لكل مشجع تابع النادي، في الماضي والحاضر، ولمن رحلوا، وللأجداد وأجدادهم»، متوقعاً أن تكون ليلة عاطفية بالنسبة إلى جماهير الفريق.

وقبل 13 عاماً فقط، عاش بورنموث مشهداً مختلفاً تماماً عندما استضاف ريال مدريد ودياً، بعد أشهر من إنهائه الموسم وصيفاً لدونكاستر في الدرجة الثالثة. وكانت المباراة الأولى لكارلو أنشيلوتي على رأس الجهاز الفني للفريق الإسباني، الذي حضر إلى المدينة بتشكيلة تضم كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش وكاكا وكريم بنزيمة، وانتهى اللقاء بفوز النادي الملكي بسداسية نظيفة.

وكان فليتشر قد اعتزل قبل تلك المباراة بشهر واحد، بعد مسيرة طويلة مع بورنموث سجل خلالها 121 هدفاً في 728 مباراة. ويتذكر أنه فكر حينها في مطالبة المدرب إيدي هاو بمنحه خمس دقائق فقط أمام ريال مدريد، بعدما أمضى 20 عاماً لاعباً في النادي ثم شاهد أحد أكبر فرق العالم يصل إلى ملعبه فور اعتزاله.

لكن قصة بورنموث الحقيقية بدأت من مكان أكثر قسوة. ففي موسم 2008 - 2009، دخل الفريق المنافسات مخصوماً منه 17 نقطة بسبب أزمته المالية وعدم قدرته على الخروج من الإدارة القضائية، وكان مهدداً بالسقوط خارج منظومة الدوري الإنجليزي. وفي المباراة قبل الأخيرة من ذلك الموسم، سجل فليتشر هدف الفوز على غريمسبي، ليضمن بقاء الفريق ويتجنب النادي واحداً من أخطر السيناريوهات في تاريخه.

ومن فريق يقاتل للبقاء، بدأ بورنموث رحلة صعود غير عادية انتهت بوصوله إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2015، حيث أمضى منذ ذلك الحين جميع المواسم باستثناء موسمين في دوري الأضواء. لكن التأهل إلى أوروبا منح قصة النادي بُعداً جديداً، خصوصاً بالنسبة إلى من عاشوا سنواته في الدرجات الأدنى.

ويعد قائد الفريق آدم سميث أحد الشهود على حجم التحول. فاللاعب البالغ 35 عاماً يخوض موسمه الـ15 مع بورنموث، ويتذكر الفترة التي كان الفريق يتدرب خلالها في مدرسة «كانفورد»، قبل الانتقال قبل 18 شهراً إلى منشأة تدريبية حديثة. وعندما سئل عما إذا كان يتخيل، حين انضم إلى النادي مراهقاً، أن يأتي يوم يلعب فيه بورنموث أوروبياً، أجاب بأنه كان سيعد الفكرة «جنونية».

ولم يكن الوصول إلى أوروبا مفاجئاً بالنسبة إلى مالك النادي الأميركي بيل فولي، الذي توقع في نهاية عام 2023، عندما كان بورنموث يحتل المركز الـ14 في الدوري الممتاز، أن يشارك الفريق في بطولة أوروبية خلال خمسة أعوام. وتحمل غرفة مجلس الإدارة في النادي شعاره «تقدم دائماً، ولا تتراجع أبداً». ويشير فليتشر إلى أن فولي أسس أيضاً فريق «غولدن نايتس» لهوكي الجليد في لاس فيغاس، الذي توج بكأس ستانلي خلال ستة مواسم، عادّاً أن رحلة بورنموث الحالية تستحق أن تتحول إلى فيلم.

وبالنسبة إلى اللاعبين، لم تعد ليالي أوروبا أحداثاً يشاهدونها من المنزل. فديفيد بروكس، على سبيل المثال، كان معتاداً على متابعة المباريات الأوروبية منتصف الأسبوع أمام شاشة التلفزيون، قبل أن يصبح اليوم جزءاً من فريق يستعد لخوضها بنفسه.

ولا يريد بورنموث الاكتفاء بالمشاركة. ويرى سميث أن فريقه اعتاد التسبب بالمشكلات لكبار الدوري الإنجليزي، ولا يوجد ما يمنعه من فعل الأمر نفسه على الساحة الأوروبية، معرباً عن أمله في الذهاب بعيداً في المسابقة، مشيراً إلى أن تتويج هذه الرحلة بلقب أوروبي سيكون نهاية مثالية للقصة.

كما اضطر النادي إلى تطوير ملعبه هذا الصيف ليتوافق مع متطلبات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، استعداداً لاستقبال أولى مبارياته القارية. وسيواجه شتورم غراتس في أول مباراة أوروبية على أرضه، قبل أن يستضيف بعد أسبوع ميلان، النادي الذي استوحى بورنموث ألوان قميصه الأحمر والأسود منه في بداية سبعينات القرن الماضي.

ولا يزال فليتشر يجد صعوبة في استيعاب المشهد، قائلاً إن مجرد ذكر «ميلان» وبورنموث في جملة واحدة للحديث عن مباراة رسمية يبدو أمراً جنونياً، مستعيداً أسماء أساطير النادي الإيطالي مثل باولو مالديني وباريزي وماركو فان باستن ورود خوليت.

في 2013، احتشد أكثر من 11 ألف مشجع في ملعب بورنموث لمشاهدة رونالدو ورفاقه، وكان استقبال ريال مدريد في مباراة ودية حدثاً استثنائياً بالنسبة إلى نادٍ مقبل من الدرجة الثالثة. وبعد 13 عاماً، تغيرت الصورة بالكامل: لم يعد بورنموث ينتظر وصول كبار أوروبا لخوض مباراة استعراضية، بل أصبح منافساً لهم في البطولات القارية.

وبالنسبة إلى فليتشر، فإن رؤية مشجعين في الثمانينات والتسعينات من أعمارهم، تابعوا النادي طوال حياتهم، وهم يشاهدون بورنموث يواجه أندية أوروبا، تختصر معنى الرحلة بأكملها.

«إنها أبعد من أكثر أحلام أي شخص جنوناً، وما زلنا بحاجة إلى قرص أنفسنا حتى نصدق ما يحدث».

ويبقى لدى أسطورة بورنموث حلم آخر. فبعدما جاء ريال مدريد إلى ملعبهم في 2013 لخوض مباراة ودية انتهت بسداسية، يتساءل فليتشر هذه المرة: «ألن يكون رائعاً لو تمكنا خلال الأعوام المقبلة من مواجهة ريال مدريد؟»


شلوتربيك مدافع دورتموند يطلق خط أزياء مستوحى من كرة القدم

نيكو شلوتربيك (إ.ب.أ)
نيكو شلوتربيك (إ.ب.أ)
TT

شلوتربيك مدافع دورتموند يطلق خط أزياء مستوحى من كرة القدم

نيكو شلوتربيك (إ.ب.أ)
نيكو شلوتربيك (إ.ب.أ)

أطلق نيكو شلوتربيك، مدافع بوروسيا دورتموند والمنتخب الألماني، خط أزياء خاصاً به يحمل اسم «فن الدفاع»، مستوحى من أسلوبه في اللعب، وأصبح متاحاً عبر المتجر الرسمي للنادي.

وتضم مجموعة أزياء نيكو شلوتربيك، ملابس رياضية وقمصاناً باللون الأسود للبالغين والأطفال، إلى جانب قميص أبيض وقبعة ونعال، وتتراوح أسعارها بين 25 و100 يورو.

واستلهم المدافع الألماني تصاميم المجموعة من كرة القدم، إذ تتضمن رسومات يدوية لمشاهد من المباريات، إلى جانب خرائط التحرك داخل الملعب وتمريراته التي أصبحت من أبرز سمات أسلوبه.

وانضم شلوتربيك إلى دورتموند في صيف 2022، وجدد عقده مع النادي في وقت سابق من العام الحالي حتى 2031.

وجاء إطلاق شلوتربيك لمجموعة الأزياء، بعد أيام قليلة من عودته إلى الملاعب، عقب غياب طويل بسبب إصابة في أربطة الركبة تعرض لها خلال كأس العالم للأندية.

ولا يعد شلوتربيك أول مدافع في الدوري الألماني يتجه إلى عالم الأزياء، إذ أطلق ديفيد راوم، لاعب لايبزغ والمنتخب الألماني، خط أزياء خاصاً به في يوليو (تموز) الماضي.