أكد النرويجي إرلينغ هالاند، نجم فريق مانشستر سيتي، أن وصوله ليصبح الهدّاف التاريخي لمباريات ديربي مانشستر في عصر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لحظة يشعر بفخر خاص تجاهها.
ولم يضمن هدف هالاند الحاسم في الدقيقة 60، خلال ديربي مانشستر رقم 199 أول من أمس الأحد، الفوز الثمين بنتيجة 1-0 لفريق المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا الذي لعب بـ10 لاعبين فقط، بل جعل اللاعب، البالغ من العمر 26 عاماً، أيضاً الهداف التاريخي لديربي مانشستر في عصر الدوري الإنجليزي الممتاز.
ورفع هدف هالاند الأخير بملعب «أولد ترافورد» رصيده في ديربي مانشستر بـ«الدوري» إلى 9 أهداف، خلال 8 مباريات، ليتجاوز الأرجنتيني سيرخيو أجويرو والإنجليزي واين روني، اللذين سجل كل منهما 8 أهداف خلال مسيرتيهما الرائعتين.
وبالنسبة لنجم سيتي، كانت لحظة مميزة للغاية بعدما ضَمِن لنفسه مكاناً فريداً في تاريخ واحدة من أشهر المواجهات في كرة القدم العالمية.
وقال هالاند، في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي لمانشستر سيتي: «كنت أعرف هذا الرقم القياسي من قبل، قرأت عنه، ولذلك ظل في ذهني».
وأضاف النجم النرويجي الدولي: «أنا فخور للغاية بذلك، وهذا شيء يجعلني سعيداً للغاية؛ لأننا جميعاً نعرف مدى خصوصية هذه المباراة».
وأوضح: «منذ أن جئت إلى مانشستر، كانوا يمازحونني قليلاً، وأنا أمازحهم قليلاً، لكن في النهاية، الأمر يتعلق ببعض المزاح والاستمتاع بحب كرة القدم والقتال من أجل فريقك».
وتابع: «أعتقد أن هذه المباراة كانت دائماً مميزة لي، منذ أن سجلت ظهوري الأول في ديربي مانشستر على ملعب (الاتحاد) أمام مانشستر يونايتد».
وكان الهدف الذي وضعه على قمة هدّافي الديربي مثالاً كلاسيكياً آخر على غريزة هالاند التهديفية الطبيعية ووعيه الاستثنائي أمام المرمى.
وفي جزء من الثانية، ومِن وضعية لم تكن سهلة، في البداية، أطلق هالاند تسديدة رائعة بغريزته التهديفية، والتي ضَمِنت انتصاراً شهيراً آخر في الديربي، وإن جاء ذلك بعد مراجعة مطوَّلة من تقنية حَكَم الفيديو المساعد (فار) استمرت ثلاث دقائق.
وتابع هالاند: «إنها مجرد غريزة خالصة، وما أشعر بأنه التصرف الصحيح، وفي النهاية، لا توجد إجابة محددة لهذا أو ذاك، كيف تنهي الفرصة، وكيف تفعل هذا أو ذاك».
وواصل: «الأمر يتعلق فقط بمحاولة وضع الكرة في الشباك، والتسديد بشكل جيد بما يكفي حتى لا يتمكن الحارس من التصدي لها. وهذا فقط ما أحاول التفكير فيه».
وبهذا الفوز، واصل مانشستر سيتي بدايته المثالية في «الدوري الإنجليزي»، هذا الموسم، حيث رفع رصيده إلى 12 نقطة، محققاً العلامة الكاملة حتى الآن، عقب فوزه في مبارياته الأربع الأولى، ليتربع على القمة، بفارق الأهداف أمام أقرب ملاحقيه آرسنال (حامل اللقب)، المتساوي معه في الرصيد.
والخبر الرائع لـ«سيتي» هو أنه رغم كل الأرقام القياسية التي حققها هالاند خلال سنواته الأربع في ملعب الاتحاد حتى الآن، فإنه يعتقد أنه لا يزال قادراً على التطور أكثر.
وعندما سئل هالاند عن أهدافه الشخصية للموسم، قال: «بالطبع لديَّ أهداف، لكن بالنسبة لي، الأمر لا يزال يتعلق بالتطور».
وشدد هالاند: «ما زلت في سن الـ26، ولا يزال بإمكاني تطوير جوانب من مستواي. يجب أن أكون اللاعب الحاسم، لذلك يتعلق الأمر بتقديم ما يمكنني تقديمه لمانشستر سيتي، وهذا هو هدفي الرئيسي، وأن أتعامل مع كل مباراة على حدة».
واختتم نجم مانشستر سيتي تصريحاته قائلاً: «إنه موسم طويل، لذلك أحاول فقط الاستمتاع به».
أعاد الخطأ التحكيمي الذي شهدته مباراة ديربي مانشستر الجدل حول تقنية حكم الفيديو المساعد إلى الواجهة في إنجلترا، بعدما تدخلت التقنية لتقلب قراراً صحيحاً.
كسر الفرنسي باتريك فييرا، أسطورة نادي آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، صمته عقب تعيينه مديراً فنياً جديداً لمنتخب السنغال، مُعرباً عن شعوره بـ«الشرف والفخر».
وجَّه كاشيما أنتلرز الياباني تحذيرا شديد اللهجة لباقي منافسيه في مجموعة منطقة الشرق ببطولة دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم، في بداية مشواره بالمسابقة القارية.
أعلن نادي لايبزغ، المنافس بالدوري الألماني لكرة القدم، الثلاثاء، أن لاعبه الشاب أسان ويدراوغو سيغيب عن الملاعب «في الوقت الراهن» بسبب إصابة في الكتف.
«الشرق الأوسط» (برلين)
تقنية الفيديو في البريميرليغ ليست المشكلة... من «يديرونها هم المشكلة»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5318635-%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%84%D9%8A%D8%BA-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9
تقنية الفيديو في البريميرليغ ليست المشكلة... من «يديرونها هم المشكلة»
الحكم مايكل أوليفر استعان بتقنية الفيديو المساعد (رويترز)
أعاد الخطأ التحكيمي الذي شهدته مباراة ديربي مانشستر الجدل حول تقنية حكم الفيديو المساعد إلى الواجهة في إنجلترا، بعدما تدخلت التقنية لتقلب قراراً صحيحاً اتخذه الحكم المساعد بالتسلل، وتسمح باحتساب هدف إيرلينغ هالاند الذي منح مانشستر سيتي الفوز، قبل أن تعترف هيئة التحكيم الإنجليزية لاحقاً بأن القرار كان خاطئاً.
وحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، فإن الواقعة ستدفع مجدداً نحو المطالبات بإلغاء تقنية حكم الفيديو، رغم أن المشكلة الأساسية لا تكمن في التقنية نفسها، وإنما في طريقة استخدامها، والبروتوكولات المنظمة لها، وكفاءة الأشخاص المسؤولين عن اتخاذ القرارات من خلالها.
وكان الحكم المساعد قد رفع رايته في البداية معلناً وجود تسلل في الهجمة التي انتهت بهدف هالاند. ولم يكن مهاجم مانشستر سيتي هو اللاعب المتسلل المؤثر في الواقعة، وإنما زميله إنزو فرنانديز، الذي كان متقدماً لحظة لعب الكرة وتدخل بصورة مباشرة في الهجمة، ما جعل القرار الأصلي بإلغاء الهدف صحيحاً.
وتدخل حكم الفيديو بعد ذلك لمراجعة الحالة، وبعد انتظار طويل انتهى الأمر بإلغاء قرار الحكم المساعد واحتساب الهدف، لتتحول التقنية التي يفترض أن تتدخل لتصحيح الأخطاء الواضحة إلى سبب في تحويل قرار صحيح إلى قرار خاطئ.
ولا يمثل إلغاء تقنية الفيديو حلاً للمشكلة؛ إذ شهدت كرة القدم قبل تطبيقها أخطاء تحكيمية واضحة كان يمكن تصحيحها بمجرد مشاهدة الإعادة.
ومن أبرز الأمثلة نهائي كأس الرابطة الإنجليزية عام 2017، عندما ألغي هدف لمهاجم ساوثهامبتون مانولو غابياديني أمام مانشستر يونايتد بداعي التسلل، رغم أنه لم يكن متسللاً، فيما كان زميله رايان برتراند في موقع لم يؤثر على اللعب. وخسر ساوثهامبتون المباراة النهائية في النهاية 2-3.
وتكشف الواقعة أن الخلل يتعلق بكيفية تطبيق تقنية الفيديو والبروتوكولات المنظمة لها، إضافة إلى مستوى قدرة المسؤولين عنها على تفسير قوانين اللعبة بصورة صحيحة.
وهناك فارق بين ارتكاب حكم خطأ بشرياً في تقدير واقعة، وبين عدم فهم القانون أو تفسيره بصورة غير صحيحة؛ لأن الحالة الثانية تعني وجود مشكلة أكثر عمقاً لدى الأشخاص الذين يتخذون قرارات يمكن أن تغير نتائج مباريات كبرى.
ولا تتوقف المسؤولية عند حكم الفيديو في ديربي مانشستر مات دونوهو، وإنما تمتد إلى هيئة «برو ريف»، الاسم الجديد للجهة المسؤولة عن إدارة الحكام المحترفين في إنجلترا، التي كانت تعرف سابقاً باسم «بي جي إم أو إل»، ويقودها الحكم الدولي السابق هاورد ويب.
وتولى ويب منصبه قبل أكثر من أربعة أعوام، وتعهد عند وصوله بأن تستخدم تقنية الفيديو باعتبارها «شبكة أمان» لتصحيح الأخطاء الواضحة.
غير أن ما حدث في ديربي مانشستر يقدم صورة معاكسة تماماً لهذا الهدف؛ فالتقنية لم تنقذ الحكم من خطأ، وإنما تدخلت بعد اتخاذ القرار الصحيح وحولته إلى قرار خاطئ، لتصبح «شبكة الأمان» التي تحدث عنها ويب أقرب إلى «فخ».
تزداد حساسية القضية بالنظر إلى أن الدوري الإنجليزي هو الأغنى عالمياً (إ.ب.أ)
لماذا كان الهدف غير صحيح؟
تكمن النقطة الأساسية في وجود إنزو فرنانديز في موقف تسلل أثناء الهجمة.
وينص قانون التسلل على معاقبة اللاعب الموجود في موقف تسلل إذا تدخل في المنافس من خلال محاولة واضحة للعب كرة قريبة منه، وكان لهذه المحاولة تأثير على المنافس، أو إذا قام بحركة واضحة تؤثر بصورة مباشرة في قدرة المنافس على لعب الكرة.
واندفع فرنانديز أمام مدافع مانشستر يونايتد ليساندرو مارتينيز محاولاً لعب عرضية يوشكو غفارديول برأسه، ما يعني أنه لم يكن مجرد لاعب يقف في موقف تسلل بعيداً عن الكرة.
وأثرت حركته بصورة مباشرة في مارتينيز، كما كان لها تأثير في تمركز حارس مانشستر يونايتد سيني لامنس وقدرته على توقع الكرة التي وصلت بعد ذلك إلى هالاند.
وبالتالي لم تكن الحالة تحتمل مساحة كبيرة للاجتهاد؛ فرنانديز كان في موقف تسلل، وحاول لعب الكرة، وأثر في مدافع المنافس، كما أثرت حركته في قراءة الحارس للهجمة.
اندفاع فرنانديز أمام المدافع ليساندرو مارتينيز (إ.ب.أ)
لماذا لم يشاهد مايكل أوليفر الواقعة؟
وتبرز مشكلة أخرى في طريقة تعامل حكم الفيديو مات دونوهو مع الحالة.
فإذا كان دونوهو غير متأكد من مدى تأثير فرنانديز في الهجمة، كان بإمكانه استدعاء حكم المباراة مايكل أوليفر إلى الشاشة الموجودة بجانب الملعب لمشاهدة الواقعة بنفسه واتخاذ القرار النهائي.
ويثير عدم اتخاذ هذه الخطوة تساؤلاً أساسياً حول سبب عدم منح أوليفر فرصة مشاهدة الحالة وتقييم مدى تدخل فرنانديز وتأثيره في مارتينيز والحارس.
وبذلك لم يقتصر الخلل على الوصول إلى تفسير خاطئ للحالة، وإنما امتد إلى عدم استخدام إحدى الأدوات المتاحة أمام طاقم التحكيم للوصول إلى القرار الصحيح.
الواقعة ستدفع مجدداً نحو المطالبات بإلغاء تقنية حكم الفيديو (رويترز)
«برو ريف» تعترف بالخطأ
وبعد ساعات من نهاية المباراة، تواصلت هيئة «برو ريف» مع مانشستر يونايتد وأقرت بوجود خطأ في القرار.
وقال متحدث باسم الهيئة: «تم التواصل مع مانشستر يونايتد هذا المساء للإقرار بما نعده خطأ في التقدير. وستتم مراجعة الواقعة».
وجاء الاعتراف سريعاً مقارنة بما يحدث عادة في القضايا التحكيمية، إلا أنه لم يغير نتيجة المباراة ولم يقدم تعويضاً لمانشستر يونايتد أو مدربه مايكل كاريك، الذي يواجه ضغوطاً.
وأثار توصيف الهيئة لتواصلها مع مانشستر يونايتد جدلاً إضافياً؛ إذ عندما سئلت عما إذا كان ما حدث يمثل اعتذاراً، فضلت استخدام كلمة «إقرار» بالخطأ، رغم أن التواصل كان يحمل عملياً معنى الاعتذار.
ويضيف هذا الموقف تساؤلاً يتعلق بالوضوح داخل المؤسسة نفسها؛ فإذا كان الخطأ واضحاً وتم الاعتراف به، يصبح التردد في توصيف الاعتذار مؤشراً آخر على الارتباك في طريقة التعامل مع القرارات المثيرة للجدل.
هاورد ويب يواجه غضباً من الأندية بسبب تقنية الفيديو (رويترز)
هاورد ويب في قلب المسؤولية
وبات هاورد ويب أمام اختبار يتعلق بمنظومة التحكيم بأكملها، وليس بقرار فردي في مباراة واحدة، خصوصاً أنه يقود الجهاز المسؤول عن تدريب الحكام وتوجيههم ووضع آليات تطبيق تقنية الفيديو.
وتزداد حساسية القضية بالنظر إلى أن الدوري الإنجليزي هو الأغنى عالمياً ومن أكثر البطولات امتلاكاً للموارد والإمكانات، ما يجعل تكرار أخطاء بهذا الحجم أكثر صعوبة في التبرير.
بات هاورد ويب أمام اختبار يتعلق بمنظومة التحكيم بأكملها (ب.أ)
كما أن البطولات الدولية والقارية التي تستخدم التقنية نفسها لا تشهد بالضرورة المستوى ذاته من الأخطاء المثيرة للجدل، وهو ما يعزز التساؤلات بشأن الأشخاص الذين يديرون النظام وطريقة تطبيقهم للقوانين، وليس التقنية في حد ذاتها.
وقد تستند هيئة التحكيم إلى الإحصاءات التي تظهر ارتفاع نسبة القرارات الصحيحة التي تتخذ بمساعدة الفيديو، إلا أن ارتفاع نسبة الدقة الإجمالية لا يلغي خطورة الأخطاء التي تقع في اللحظات الحاسمة وتغير نتائج المباريات الكبرى.
ويكتسب خطأ ديربي مانشستر أهمية أكبر من مجرد قرار تحكيمي خاطئ؛ لأنه يمكن أن يمثل نقطة فاصلة تدفع ويب إلى إعادة تقييم التعليمات المقدمة للحكام، وكيفية تفسير قانون التسلل، وطريقة التواصل بين حكم الفيديو وحكم الساحة، والظروف التي تستوجب العودة إلى شاشة الملعب.
كما يفتح الملف سؤالاً أكثر حساسية يتعلق بمستوى الحكام العاملين داخل غرف تقنية الفيديو، وما إذا كان جميعهم يمتلكون الكفاءة المطلوبة لاتخاذ قرارات بهذه الأهمية.
وتلخص واقعة هدف هالاند الأزمة بأكملها: الحكم المساعد شاهد الهجمة واتخذ القرار الصحيح، ثم تدخلت التقنية التي يفترض أن تحمي القرارات من الأخطاء، وانتهى تدخلها بإلغاء القرار الصحيح واحتساب هدف غير صحيح.
فييرا يكسر حاجز الصمت بشأن تعيينه مديراً فنياً لمنتخب السنغال
باتريك فييرا (د.ب.أ)
كسر الفرنسي باتريك فييرا، أسطورة نادي آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، صمته عقب تعيينه مديراً فنياً جديداً لمنتخب السنغال، مُعرباً عن شعوره بـ«الشرف والفخر» لتولّي قيادة منتخب البلد الذي وُلد فيه.
ومن المقرر تقديم قائد آرسنال السابق (50 عاماً) رسمياً، يوم الجمعة المقبل، في خطوة تُمثل عودة تاريخية إلى الجذور وبداية لمسيرته الأولى بمجال تدريب المنتخبات الوطنية، ومن المتوقع أيضاً أن يعلن فييرا قائمة اللاعبين الأولى تحت قيادته.
كان الاتحاد السنغالي لكرة القدم قد توصّل لاتفاق مع فييرا بشأن تعيينه مديراً فنياً لمنتخب «أسود التيرانجا»، الشهر الماضي، مما يمثل محطة شخصية مهمة في مسيرة لاعب خط الوسط السابق.
ورغم أن فييرا خاض 107 مباريات دولية بقميص المنتخب الفرنسي، فإنه وُلد في العاصمة السنغالية داكار، قبل أن يرحل إلى أوروبا في سن الثامنة، ليبدأ لاحقاً مسيرته الاحترافية لاعباً مع نادي «كان» الفرنسي.
وظلت روابطه بوطنه الأم قوية، إذ عاد في عام 2003، وهو في ذروة شهرته في الدوري الإنجليزي الممتاز، للمساعدة في تأسيس أكاديمية محلية لكرة القدم، والآن يتولى المهمة الفنية للمنتخب السنغالي خلفاً للمدرب الوطني باب ثياو لقيادة مستقبل كرة القدم في البلاد.
وعبر وسائل التواصل الاجتماعي، وقبل مؤتمره الصحافي الرسمي، أبدى المدرب السابق لنادييْ كريستال بالاس الإنجليزي ونيس الفرنسي امتنانه لهذا التعيين.
وكتب فييرا، عبر خاصية «القصص» على حسابه في تطبيق «إنستغرام»: «أشعر بالشرف والفخر لانضمامي إلى السنغال مديراً فنياً للمنتخب الوطني الأول».
وأضاف: «أشكر الاتحاد السنغالي لكرة القدم على ثقتهم. أتطلع للقاء المجموعة وبدء العمل معاً على الخطوات المقبلة. هيا بنا يا أسود!».
ويتولى فييرا مسؤولية فريق يعاني آثار خيبات أمل كُروية وجدل حاد خارج الملعب، ففي عهد المدرب السابق ثياو، تعرَّض المنتخب السنغالي لانهيار درامي في «كأس العالم» الأخيرة، حيث فرّط في تقدم متأخر بنتيجة 0-2 أمام بلجيكا في دور الـ32 بـ«المونديال»، ليخسر في النهاية 3-2 بعد التمديد للأشواط الإضافية.
جاءت تلك الخيبة بعد مشاركة مثيرة للجدل في بطولة كأس الأمم الأفريقية بالمغرب، في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي.
ورغم أن منتخب السنغال فاز بالمباراة النهائية في البداية أمام أصحاب الأرض، فإنه جرى تجريدهم بشكل مفاجئ وصادم من اللقب القاري كعقوبة على انسحابهم من الملعب، خلال مواجهة اتسمت بالفوضى ضد المغرب.
وقد أقال اتحاد الكرة السنغالي المدرب ثياو بعد «المونديال»، معللاً ذلك بأن القرار يصب في «المصلحة العليا لكرة القدم السنغالية».
ويمثل هذا الدور الجديد أولى تجارب فييرا على الساحة الدولية، فقد شملت مسيرته في تدريب الأندية محطات مع كل من نيويورك سيتي الأميركي، ونيس، وكريستال بالاس، وستراسبورج الفرنسي، ومؤخراً تولّى تدريب فريق جنوه الإيطالي، حيث رحل عنه في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2025، بعد أن حقق 10 انتصارات خلال 37 مباراة.
أشاد الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة، بطل الدوري الإسباني لكرة القدم، الثلاثاء، بثقة الموهوب لامين يامال بنفسه بعدما صرّح الأخير في مقابلة صحافية بأنه والفرنسي كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد، من أفضل اللاعبين في العالم، ويستحقان الفوز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026.
وقال فليك في مؤتمر صحافي: «لامين؟ أعتقد أنه صادق فحسب. لديه تلك الثقة بالنفس، وقد أظهر في بداية هذا الموسم مدى قوته. إنه لاعب استثنائي. كنت أفضل لو لم يُصرّح بذلك، لكن من الطبيعي أن يرغب في الفوز بالكرة الذهبية، إنها جائزة مهمة. إنه يُعبّر عما يشعر به، وسأستمر في دعمه».
وأضاف فليك: «ما يُعجبني هو أنه يُظهر تلك الثقة على أرض الملعب أيضاً. نحن جميعاً نحب رؤيته يلعب بهذه الطريقة، عندما يُراوغ لاعباً أو اثنين أو ثلاثة، يهتف الملعب بأكمله إعجاباً!».
لامين يامال (أ.ب)
وأضاف: «هذا هو لامين. من الرائع أن يكون لدينا لاعب مثله. يقول إنه يستحق الفوز بالكرة الذهبية، وأعتقد أنه كذلك. لقد فاز بلقبين معنا وكأس العالم مع إسبانيا، فلماذا لا؟».
وصرّح الجناح البالغ 19 عاماً والذي حلّ ثانياً في التصويت خلف الفرنسي عثمان ديمبيلي في سباق الكرة الذهبية، العام الماضي، في مقابلة ستُبث كاملة، الجمعة المقبل، على قناة «موفي ستار»، بأنه يستحق الفوز بالجائزة هذا العام متفوقاً على مبابي.
وأكد قائلاً: «في رأيي، أنا ومبابي أفضل لاعبَين في العالم. هذا واضح جداً، وكل من يشاهد المباريات يعرف ذلك».
وعندما سُئل حول هذا الموضوع، أبدى مدربه فليك (61 عاماً) دعمه، لكنه أقر بأنه سيكون «سعيداً جداً» عند انتهاء حملة الكرة الذهبية.
وأعرب المدرب الألماني، المرتبط بعقد مع برشلونة حتى عام 2028، عن سعادته باستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2029 على ملعب كامب نو الذي لا يزال يخضع لأعمال تجديد، لكنه لم يتعهد بالاستمرار في تدريب النادي الكاتالوني حتى ذلك الوقت.
كيليان مبابي (رويترز)
وأوضح مدرب بايرن ميونيخ والمنتخب الألماني سابقاً: «سأكون هناك، بكل تأكيد... سواء كمدرب أو كمشجع لبرشلونة. لا أحد يعلم ما يخبئه المستقبل في عالم كرة القدم، فالأمور تتغير بسرعة. أنا أعشق العيش في برشلونة، وتدريب هذا الفريق الرائع، لكن لا شيء مضمون».
ويسعى برشلونة، حامل لقب الدوري في الموسمين الماضيين والمتصدر الحالي، لتحقيق فوزه السادس توالياً، الأربعاء، أمام راسينغ سانتاندر الصاعد حديثاً.