فييرا يكسر حاجز الصمت بشأن تعيينه مديراً فنياً لمنتخب السنغال

باتريك فييرا (د.ب.أ)
باتريك فييرا (د.ب.أ)
TT

فييرا يكسر حاجز الصمت بشأن تعيينه مديراً فنياً لمنتخب السنغال

باتريك فييرا (د.ب.أ)
باتريك فييرا (د.ب.أ)

كسر الفرنسي باتريك فييرا، أسطورة نادي آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، صمته عقب تعيينه مديراً فنياً جديداً لمنتخب السنغال، مُعرباً عن شعوره بـ«الشرف والفخر» لتولّي قيادة منتخب البلد الذي وُلد فيه.

ومن المقرر تقديم قائد آرسنال السابق (50 عاماً) رسمياً، يوم الجمعة المقبل، في خطوة تُمثل عودة تاريخية إلى الجذور وبداية لمسيرته الأولى بمجال تدريب المنتخبات الوطنية، ومن المتوقع أيضاً أن يعلن فييرا قائمة اللاعبين الأولى تحت قيادته.

كان الاتحاد السنغالي لكرة القدم قد توصّل لاتفاق مع فييرا بشأن تعيينه مديراً فنياً لمنتخب «أسود التيرانجا»، الشهر الماضي، مما يمثل محطة شخصية مهمة في مسيرة لاعب خط الوسط السابق.

ورغم أن فييرا خاض 107 مباريات دولية بقميص المنتخب الفرنسي، فإنه وُلد في العاصمة السنغالية داكار، قبل أن يرحل إلى أوروبا في سن الثامنة، ليبدأ لاحقاً مسيرته الاحترافية لاعباً مع نادي «كان» الفرنسي.

وظلت روابطه بوطنه الأم قوية، إذ عاد في عام 2003، وهو في ذروة شهرته في الدوري الإنجليزي الممتاز، للمساعدة في تأسيس أكاديمية محلية لكرة القدم، والآن يتولى المهمة الفنية للمنتخب السنغالي خلفاً للمدرب الوطني باب ثياو لقيادة مستقبل كرة القدم في البلاد.

وعبر وسائل التواصل الاجتماعي، وقبل مؤتمره الصحافي الرسمي، أبدى المدرب السابق لنادييْ كريستال بالاس الإنجليزي ونيس الفرنسي امتنانه لهذا التعيين.

وكتب فييرا، عبر خاصية «القصص» على حسابه في تطبيق «إنستغرام»: «أشعر بالشرف والفخر لانضمامي إلى السنغال مديراً فنياً للمنتخب الوطني الأول».

وأضاف: «أشكر الاتحاد السنغالي لكرة القدم على ثقتهم. أتطلع للقاء المجموعة وبدء العمل معاً على الخطوات المقبلة. هيا بنا يا أسود!».

ويتولى فييرا مسؤولية فريق يعاني آثار خيبات أمل كُروية وجدل حاد خارج الملعب، ففي عهد المدرب السابق ثياو، تعرَّض المنتخب السنغالي لانهيار درامي في «كأس العالم» الأخيرة، حيث فرّط في تقدم متأخر بنتيجة 0-2 أمام بلجيكا في دور الـ32 بـ«المونديال»، ليخسر في النهاية 3-2 بعد التمديد للأشواط الإضافية.

جاءت تلك الخيبة بعد مشاركة مثيرة للجدل في بطولة كأس الأمم الأفريقية بالمغرب، في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي.

ورغم أن منتخب السنغال فاز بالمباراة النهائية في البداية أمام أصحاب الأرض، فإنه جرى تجريدهم بشكل مفاجئ وصادم من اللقب القاري كعقوبة على انسحابهم من الملعب، خلال مواجهة اتسمت بالفوضى ضد المغرب.

وقد أقال اتحاد الكرة السنغالي المدرب ثياو بعد «المونديال»، معللاً ذلك بأن القرار يصب في «المصلحة العليا لكرة القدم السنغالية».

ويمثل هذا الدور الجديد أولى تجارب فييرا على الساحة الدولية، فقد شملت مسيرته في تدريب الأندية محطات مع كل من نيويورك سيتي الأميركي، ونيس، وكريستال بالاس، وستراسبورج الفرنسي، ومؤخراً تولّى تدريب فريق جنوه الإيطالي، حيث رحل عنه في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2025، بعد أن حقق 10 انتصارات خلال 37 مباراة.


مقالات ذات صلة

أرتيتا يمدد عقده مع آرسنال حتى 2030

رياضة عالمية ميكل أرتيتا (أ.ف.ب)

أرتيتا يمدد عقده مع آرسنال حتى 2030

أعلن آرسنال، اليوم الأربعاء، تمديد عقد مدربه ميكل أرتيتا حتى يونيو (حزيران) 2030، مكافأة له بعد قيادته الفريق لإحراز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية «يويفا» يواجه توقفاً دولياً حافلاً بالإثارة والإصابات (رويترز)

دوري الأمم يشعل كرة القدم الدولية بعد المونديال

يبدو أن فكرة حصول كرة القدم الدولية على قسط من الراحة بعد بطولة كأس العالم قد تلاشت تماماً

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة عالمية فينتشينزو مونتيلا (إ.ب.أ)

مونتيلا في طريقه للرحيل عن منتخب تركيا

أفادت تقارير إعلامية محلية بأن المدرب الإيطالي فينتشينزو مونتيلا في طريقه للرحيل عن منصبه مديراً فنياً للمنتخب التركي لكرة القدم عقب بداية الفريق الكارثية

«الشرق الأوسط» (إسطنبول )
رياضة عالمية ديميتريس غياناكوبولوس (حسابه في «إنستغرام»)

«باناثينايكوس» يدعو لتعاون أوروبي أميركي في كرة السلة

قال ديميتريس غياناكوبولوس، مالك نادي باناثينايكوس، الأربعاء إن على كبار أندية كرة السلة الأوروبية العمل مع الدوري الأميركي للمحترفين للتوصل إلى صيغة تعاون.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية هاري كين وتوماس توخيل (رويترز)

توماس توخيل يشيد بأداء هاري كين في ليلته التاريخية

أكد توماس توخيل المدير الفني لمنتخب إنجلترا لكرة القدم أن هاري كين مهاجم الفريق المخضرم يستحق كل عبارات الإشادة والتقدير

«الشرق الأوسط» (لندن )

لينيكر يدعو مانشستر سيتي إلى الاعتراف بالمخالفات وقبول العقوبات

غاري لينيكر (د.ب.أ)
غاري لينيكر (د.ب.أ)
TT

لينيكر يدعو مانشستر سيتي إلى الاعتراف بالمخالفات وقبول العقوبات

غاري لينيكر (د.ب.أ)
غاري لينيكر (د.ب.أ)

قال غاري لينيكر، قائد منتخب إنجلترا السابق، اليوم (الأربعاء)، إن على مانشستر سيتي الإقرار بمخالفته القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز وقبول العقوبات المترتبة على ذلك، مؤكداً أنه لن يستبعد تجريد النادي من الألقاب التي أحرزها خلال الفترة محل النزاع.

وكانت لجنة مستقلة قد أدانت مانشستر سيتي بجميع التهم المرتبطة بانتهاك القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز على مدى تسعة مواسم بين 2009-2010 و2017-2018، بالإضافة إلى ثلاث من أصل أربع تهم تتعلق بعدم التعاون مع التحقيقات.

ويؤكد الدوري الإنجليزي الممتاز أن سيتي استخدم عقود رعاية «صورية» ضمن ترتيبات هدفت إلى تضخيم الإيرادات وخفض التكاليف بأكثر من 900 مليون جنيه إسترليني (1.19 مليار دولار) على مدار نحو عقد، وهي الفترة التي حقق خلالها النادي عدداً من الألقاب. واستأنف النادي القرار، متمسكاً ببراءته.

وقال لينيكر، مهاجم إيفرتون وتوتنهام هوتسبير وبرشلونة السابق، إن القضية ألقت بظلالها على النادي وعلى كرة القدم الإنجليزية عموماً، لكنه رأى أن اعتراف مانشستر سيتي بمسؤوليته وقبوله للعقوبة قد يساعدان في طي هذه الصفحة.

وقال للصحافيين، على هامش مؤتمر «ليدرز ويك» لصناعة الرياضة في ملعب «ستامفورد بريدج»: «من الواضح أن الوضع يبدو سيئاً للغاية بالنسبة إلى مانشستر سيتي. إنه أمر مؤسف للنادي، ومؤسف لكرة القدم أيضاً».

وأضاف: «أود أن أرى مانشستر سيتي يعترف بالخطأ ويقول ببساطة: نعم، لقد أخطأنا».

وتابع: «ثم يقول: من أجل مصلحة كرة القدم سنقبل القرار، وسنقبل أي عقوبة تُفرض علينا، ثم نمضي قدماً. أعتقد أن ذلك من شأنه أن يخفف من حدة الموقف ويحفظ للنادي بعضاً من ماء الوجه، رغم أنني لا أرى هذا السيناريو مرجحاً».

وأبدى لينيكر تعاطفه مع النادي، قائلاً: «أتعاطف مع جماهير مانشستر سيتي ومع لاعبيه، لأنهم من سيتأثرون أكثر من غيرهم».

وعند سؤاله عما إذا كان ينبغي تجريد سيتي من ألقاب الدوري الإنجليزي الممتاز التي فاز بها خلال الفترة المعنية، قال: «لن أُفاجأ إذا انتهى الأمر إلى ذلك. لكن السؤال هو: من سيدفع الثمن في النهاية؟ اللاعبون والمشجعون».

ومن المقرر أن تُعقد جلسة الاستئناف خلف أبواب مغلقة، فيما لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت العقوبات ستُعلن قبل النظر في الاستئناف أو ما إذا كانت ستدخل حيز التنفيذ فوراً.

ويتصدّر مانشستر سيتي جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 15 نقطة من خمس مباريات، ويستعد لمواجهة ليفربول يوم الأحد، سعياً إلى تحقيق فوزه السادس توالياً.


كوريا الجنوبية تتجه لتقليص إعفاء الرياضيين من الخدمة العسكرية

تعتزم السلطات في كوريا الجنوبية تقليص نظام الإعفاء من الخدمة العسكرية الممنوح لرياضيي النخبة (أ.ف.ب)
تعتزم السلطات في كوريا الجنوبية تقليص نظام الإعفاء من الخدمة العسكرية الممنوح لرياضيي النخبة (أ.ف.ب)
TT

كوريا الجنوبية تتجه لتقليص إعفاء الرياضيين من الخدمة العسكرية

تعتزم السلطات في كوريا الجنوبية تقليص نظام الإعفاء من الخدمة العسكرية الممنوح لرياضيي النخبة (أ.ف.ب)
تعتزم السلطات في كوريا الجنوبية تقليص نظام الإعفاء من الخدمة العسكرية الممنوح لرياضيي النخبة (أ.ف.ب)

تعتزم السلطات في كوريا الجنوبية تقليص نظام الإعفاء من الخدمة العسكرية الممنوح لرياضيي النخبة، عقب موجة انتقادات شعبية طالت لاعبي كرة القدم الذين احتفلوا بإعفائهم بعد إحرازهم ذهبية دورة الألعاب الآسيوية التي أقيمت مؤخراً في اليابان، وفق ما أعلنت، الأربعاء.

ويتوجب عادة على الذكور القادرين بدنياً أداء خدمة عسكرية في كوريا الجنوبية تتراوح بين 18 شهراً وسنتين قبل بلوغ الثامنة والعشرين.

لكن الحكومة تمنح إعفاء من هذه الخدمة للفائزين بالميدالية الذهبية في الألعاب الآسيوية أو بأي ميدالية أولمبية، بحيث يكتفي الرياضيون بخضوعهم لأسابيع قليلة من التدريب العسكري الأساسي.

وبعد تتويج المنتخب الوطني لكرة القدم بلقب دورة الألعاب الآسيوية، الأسبوع الماضي، تركزت الانتقادات على قائد الفريق لي غي هيوك الذي قال في مقابلة بعد المباراة: «لن أذهب إلى الجيش».

كما زاد من حدة الجدل مقطع فيديو للاعب بارك سيونغ سو، لاعب فريق الشباب في نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، ظهر فيه مرتدياً قبعة تسريح عسكرية مائلة إلى أحد الجانبين وهو يؤدي التحية العسكرية مبتسماً.

وقال وزير الرياضة تشاي هوي يونغ أمام النواب خلال جلسة رقابية برلمانية، الأربعاء: «أعتقد أن هناك إجماعاً عاماً واسعاً على ضرورة جعل النظام أكثر عدالة وإخضاعه لمعايير أكثر صرامة».

وأضاف: «ليس أمامنا خيار سوى التحرك في اتجاه تقليصه».

وأشار إلى أن الجهات الحكومية المعنية ستعمل معاً لوضع «إجراءات شاملة» في هذا الشأن، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

وفي جلسة منفصلة، قال وزير الدفاع كانغ شين تشول إن هدف وزارته «تقليص الإعفاء تدريجياً وصولاً إلى إلغائه بالكامل».

وقدم اللاعبان اعتذارهما على خلفية الجدل، ووصف لي، المدافع البالغ 26 عاماً الذي يلعب في الدوري المحلي، تصريحاته بأنها «غير مدروسة».

وتُعد الإعفاءات العسكرية قضية حساسة في كوريا الجنوبية، وعادة ما يتجنب الرياضيون الحديث عنها علناً.

وكان نجم توتنهام الإنجليزي السابق سون هيونغ مين من أبرز الحالات السابقة بحصوله على الإعفاء بعد قيادته منتخب بلاده لإحراز ذهبية دورة الألعاب الآسيوية عام 2018 في إندونيسيا.

وعندما سُئل سون عن الإعفاء بعد النهائي، قال: «عوضاً عن التفكير في ذلك، جئنا إلى هنا من أجل الفوز بهذه البطولة».


بيدرو يعلن اعتزاله بعد مسيرة حافلة بـ25 لقباً خلال 20 عاماً

بيدرو رودريغيز (رويترز)
بيدرو رودريغيز (رويترز)
TT

بيدرو يعلن اعتزاله بعد مسيرة حافلة بـ25 لقباً خلال 20 عاماً

بيدرو رودريغيز (رويترز)
بيدرو رودريغيز (رويترز)

أعلن مهاجم منتخب إسبانيا السابق بيدرو رودريغيز، اليوم (الأربعاء)، اعتزاله كرة القدم عن عمر 39 عاماً، ليضع نهاية لمسيرة استثنائية امتدت 20 عاماً حصد خلالها 25 لقباً كبيراً.

وأصبح بيدرو لاعباً حراً منذ رحيله عن لاتسيو الإيطالي عقب انتهاء عقده في يوليو (تموز) الماضي. وكان أحد أبرز أفراد الجيل الذهبي للمنتخب الإسباني المتوج بكأس العالم 2010، إذ شارك أساسياً في النهائي أمام هولندا، كما أسهم في الفوز بلقب بطولة أوروبا 2012.

وقال بيدرو، في بيان نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «أشعر بأن الوقت قد حان. حان وقت المضي قدماً وبدء فصل جديد في حياتي».

وأضاف: «أرحل وأنا فخور بأنني عشت حلمي، وبكل الأشخاص الذين وقفوا إلى جانبي وساعدوني على تحويله إلى حقيقة. شكراً لكرة القدم، لأنها منحتني الكثير من السعادة».

وشق بيدرو طريقه إلى الفريق الأول لبرشلونة عام 2008، قبل أن تلمع نجوميته تحت قيادة المدرب بيب غوارديولا؛ حيث حصد 20 لقباً مع النادي الكاتالوني.

وسجل ابن جزيرة تينيريفي هدفاً في فوز برشلونة 3 - 1 على مانشستر يونايتد في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2011، قبل أن ينتقل إلى تشيلسي في 2015.

ومع النادي اللندني أحرز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الثاني، قبل أن يخوض تجربة قصيرة مع روما لموسم واحد، ثم ينتقل إلى لاتسيو؛ حيث أمضى الأعوام الخمسة الأخيرة من مشواره الكروي.

وخاض بيدرو 794 مباراة على مستوى الأندية، سجل خلالها 197 هدفاً، بينما أحرز 17 هدفاً في 65 مباراة بقميص المنتخب الإسباني.