تقنية الفيديو في البريميرليغ ليست المشكلة... من «يديرونها هم المشكلة»

خطأ ديربي مانشستر يحول «شبكة الأمان» إلى فخ ويضع هاورد ويب تحت الضغط

الحكم مايكل أوليفر استعان بتقنية الفيديو المساعد (رويترز)
الحكم مايكل أوليفر استعان بتقنية الفيديو المساعد (رويترز)
TT

تقنية الفيديو في البريميرليغ ليست المشكلة... من «يديرونها هم المشكلة»

الحكم مايكل أوليفر استعان بتقنية الفيديو المساعد (رويترز)
الحكم مايكل أوليفر استعان بتقنية الفيديو المساعد (رويترز)

أعاد الخطأ التحكيمي الذي شهدته مباراة ديربي مانشستر الجدل حول تقنية حكم الفيديو المساعد إلى الواجهة في إنجلترا، بعدما تدخلت التقنية لتقلب قراراً صحيحاً اتخذه الحكم المساعد بالتسلل، وتسمح باحتساب هدف إيرلينغ هالاند الذي منح مانشستر سيتي الفوز، قبل أن تعترف هيئة التحكيم الإنجليزية لاحقاً بأن القرار كان خاطئاً.

وحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، فإن الواقعة ستدفع مجدداً نحو المطالبات بإلغاء تقنية حكم الفيديو، رغم أن المشكلة الأساسية لا تكمن في التقنية نفسها، وإنما في طريقة استخدامها، والبروتوكولات المنظمة لها، وكفاءة الأشخاص المسؤولين عن اتخاذ القرارات من خلالها.

وكان الحكم المساعد قد رفع رايته في البداية معلناً وجود تسلل في الهجمة التي انتهت بهدف هالاند. ولم يكن مهاجم مانشستر سيتي هو اللاعب المتسلل المؤثر في الواقعة، وإنما زميله إنزو فرنانديز، الذي كان متقدماً لحظة لعب الكرة وتدخل بصورة مباشرة في الهجمة، ما جعل القرار الأصلي بإلغاء الهدف صحيحاً.

وتدخل حكم الفيديو بعد ذلك لمراجعة الحالة، وبعد انتظار طويل انتهى الأمر بإلغاء قرار الحكم المساعد واحتساب الهدف، لتتحول التقنية التي يفترض أن تتدخل لتصحيح الأخطاء الواضحة إلى سبب في تحويل قرار صحيح إلى قرار خاطئ.

ولا يمثل إلغاء تقنية الفيديو حلاً للمشكلة؛ إذ شهدت كرة القدم قبل تطبيقها أخطاء تحكيمية واضحة كان يمكن تصحيحها بمجرد مشاهدة الإعادة.

ومن أبرز الأمثلة نهائي كأس الرابطة الإنجليزية عام 2017، عندما ألغي هدف لمهاجم ساوثهامبتون مانولو غابياديني أمام مانشستر يونايتد بداعي التسلل، رغم أنه لم يكن متسللاً، فيما كان زميله رايان برتراند في موقع لم يؤثر على اللعب. وخسر ساوثهامبتون المباراة النهائية في النهاية 2-3.

وتكشف الواقعة أن الخلل يتعلق بكيفية تطبيق تقنية الفيديو والبروتوكولات المنظمة لها، إضافة إلى مستوى قدرة المسؤولين عنها على تفسير قوانين اللعبة بصورة صحيحة.

وهناك فارق بين ارتكاب حكم خطأ بشرياً في تقدير واقعة، وبين عدم فهم القانون أو تفسيره بصورة غير صحيحة؛ لأن الحالة الثانية تعني وجود مشكلة أكثر عمقاً لدى الأشخاص الذين يتخذون قرارات يمكن أن تغير نتائج مباريات كبرى.

ولا تتوقف المسؤولية عند حكم الفيديو في ديربي مانشستر مات دونوهو، وإنما تمتد إلى هيئة «برو ريف»، الاسم الجديد للجهة المسؤولة عن إدارة الحكام المحترفين في إنجلترا، التي كانت تعرف سابقاً باسم «بي جي إم أو إل»، ويقودها الحكم الدولي السابق هاورد ويب.

وتولى ويب منصبه قبل أكثر من أربعة أعوام، وتعهد عند وصوله بأن تستخدم تقنية الفيديو باعتبارها «شبكة أمان» لتصحيح الأخطاء الواضحة.

غير أن ما حدث في ديربي مانشستر يقدم صورة معاكسة تماماً لهذا الهدف؛ فالتقنية لم تنقذ الحكم من خطأ، وإنما تدخلت بعد اتخاذ القرار الصحيح وحولته إلى قرار خاطئ، لتصبح «شبكة الأمان» التي تحدث عنها ويب أقرب إلى «فخ».

تزداد حساسية القضية بالنظر إلى أن الدوري الإنجليزي هو الأغنى عالمياً (إ.ب.أ)

لماذا كان الهدف غير صحيح؟

تكمن النقطة الأساسية في وجود إنزو فرنانديز في موقف تسلل أثناء الهجمة.

وينص قانون التسلل على معاقبة اللاعب الموجود في موقف تسلل إذا تدخل في المنافس من خلال محاولة واضحة للعب كرة قريبة منه، وكان لهذه المحاولة تأثير على المنافس، أو إذا قام بحركة واضحة تؤثر بصورة مباشرة في قدرة المنافس على لعب الكرة.

واندفع فرنانديز أمام مدافع مانشستر يونايتد ليساندرو مارتينيز محاولاً لعب عرضية يوشكو غفارديول برأسه، ما يعني أنه لم يكن مجرد لاعب يقف في موقف تسلل بعيداً عن الكرة.

وأثرت حركته بصورة مباشرة في مارتينيز، كما كان لها تأثير في تمركز حارس مانشستر يونايتد سيني لامنس وقدرته على توقع الكرة التي وصلت بعد ذلك إلى هالاند.

وبالتالي لم تكن الحالة تحتمل مساحة كبيرة للاجتهاد؛ فرنانديز كان في موقف تسلل، وحاول لعب الكرة، وأثر في مدافع المنافس، كما أثرت حركته في قراءة الحارس للهجمة.

اندفاع فرنانديز أمام المدافع ليساندرو مارتينيز (إ.ب.أ)

لماذا لم يشاهد مايكل أوليفر الواقعة؟

وتبرز مشكلة أخرى في طريقة تعامل حكم الفيديو مات دونوهو مع الحالة.

فإذا كان دونوهو غير متأكد من مدى تأثير فرنانديز في الهجمة، كان بإمكانه استدعاء حكم المباراة مايكل أوليفر إلى الشاشة الموجودة بجانب الملعب لمشاهدة الواقعة بنفسه واتخاذ القرار النهائي.

ويثير عدم اتخاذ هذه الخطوة تساؤلاً أساسياً حول سبب عدم منح أوليفر فرصة مشاهدة الحالة وتقييم مدى تدخل فرنانديز وتأثيره في مارتينيز والحارس.

وبذلك لم يقتصر الخلل على الوصول إلى تفسير خاطئ للحالة، وإنما امتد إلى عدم استخدام إحدى الأدوات المتاحة أمام طاقم التحكيم للوصول إلى القرار الصحيح.

الواقعة ستدفع مجدداً نحو المطالبات بإلغاء تقنية حكم الفيديو (رويترز)

«برو ريف» تعترف بالخطأ

وبعد ساعات من نهاية المباراة، تواصلت هيئة «برو ريف» مع مانشستر يونايتد وأقرت بوجود خطأ في القرار.

وقال متحدث باسم الهيئة: «تم التواصل مع مانشستر يونايتد هذا المساء للإقرار بما نعده خطأ في التقدير. وستتم مراجعة الواقعة».

وجاء الاعتراف سريعاً مقارنة بما يحدث عادة في القضايا التحكيمية، إلا أنه لم يغير نتيجة المباراة ولم يقدم تعويضاً لمانشستر يونايتد أو مدربه مايكل كاريك، الذي يواجه ضغوطاً.

وأثار توصيف الهيئة لتواصلها مع مانشستر يونايتد جدلاً إضافياً؛ إذ عندما سئلت عما إذا كان ما حدث يمثل اعتذاراً، فضلت استخدام كلمة «إقرار» بالخطأ، رغم أن التواصل كان يحمل عملياً معنى الاعتذار.

ويضيف هذا الموقف تساؤلاً يتعلق بالوضوح داخل المؤسسة نفسها؛ فإذا كان الخطأ واضحاً وتم الاعتراف به، يصبح التردد في توصيف الاعتذار مؤشراً آخر على الارتباك في طريقة التعامل مع القرارات المثيرة للجدل.

هاورد ويب يواجه غضباً من الأندية بسبب تقنية الفيديو (رويترز)

هاورد ويب في قلب المسؤولية

وبات هاورد ويب أمام اختبار يتعلق بمنظومة التحكيم بأكملها، وليس بقرار فردي في مباراة واحدة، خصوصاً أنه يقود الجهاز المسؤول عن تدريب الحكام وتوجيههم ووضع آليات تطبيق تقنية الفيديو.

وتزداد حساسية القضية بالنظر إلى أن الدوري الإنجليزي هو الأغنى عالمياً ومن أكثر البطولات امتلاكاً للموارد والإمكانات، ما يجعل تكرار أخطاء بهذا الحجم أكثر صعوبة في التبرير.

بات هاورد ويب أمام اختبار يتعلق بمنظومة التحكيم بأكملها (ب.أ)

كما أن البطولات الدولية والقارية التي تستخدم التقنية نفسها لا تشهد بالضرورة المستوى ذاته من الأخطاء المثيرة للجدل، وهو ما يعزز التساؤلات بشأن الأشخاص الذين يديرون النظام وطريقة تطبيقهم للقوانين، وليس التقنية في حد ذاتها.

وقد تستند هيئة التحكيم إلى الإحصاءات التي تظهر ارتفاع نسبة القرارات الصحيحة التي تتخذ بمساعدة الفيديو، إلا أن ارتفاع نسبة الدقة الإجمالية لا يلغي خطورة الأخطاء التي تقع في اللحظات الحاسمة وتغير نتائج المباريات الكبرى.

ويكتسب خطأ ديربي مانشستر أهمية أكبر من مجرد قرار تحكيمي خاطئ؛ لأنه يمكن أن يمثل نقطة فاصلة تدفع ويب إلى إعادة تقييم التعليمات المقدمة للحكام، وكيفية تفسير قانون التسلل، وطريقة التواصل بين حكم الفيديو وحكم الساحة، والظروف التي تستوجب العودة إلى شاشة الملعب.

كما يفتح الملف سؤالاً أكثر حساسية يتعلق بمستوى الحكام العاملين داخل غرف تقنية الفيديو، وما إذا كان جميعهم يمتلكون الكفاءة المطلوبة لاتخاذ قرارات بهذه الأهمية.

وتلخص واقعة هدف هالاند الأزمة بأكملها: الحكم المساعد شاهد الهجمة واتخذ القرار الصحيح، ثم تدخلت التقنية التي يفترض أن تحمي القرارات من الأخطاء، وانتهى تدخلها بإلغاء القرار الصحيح واحتساب هدف غير صحيح.


مقالات ذات صلة

دي لا فوينتي يشيد بكرواتيا قبل «مواجهة سبليت»

رياضة عالمية لويس دي لافوينتي المدير الفني للمنتخب الإسباني (إ.ب.أ)

دي لا فوينتي يشيد بكرواتيا قبل «مواجهة سبليت»

أشاد لويس دي لافوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، بمنافسه منتخب كرواتيا، وذلك قبل مواجهة الفريقين، الثلاثاء، بمدينة سبليت الكرواتية.

«الشرق الأوسط» (سبليت (كرواتيا))
رياضة عالمية البلجيكي أليكسيس سايليمايكرس «يسار» لاعب ميلان الإيطالي (أ.ب)

ميلان يفتقد خدمات سايليمايكرس لنهاية العام

أعلن نادي ميلان الإيطالي، الاثنين، أن لاعب وسطه الدولي البلجيكي أليكسيس سايليمايكرس تعرض مجدداً لإصابة خطيرة في كاحله الأيمن، وسيغيب حتى عام 2027.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية مايكل أوليسيه دخل بديلاً فسجل ثنائية في فوز فرنسا على بلجيكا (أ.ف.ب)

«بدلاء زيدان» يمنحون فرنسا فوزاً رباعياً على بلجيكا

حقق منتخب فرنسا أول فوز على أرضه تحت قيادة مدربه الجديد زين الدين زيدان بانتصار مثير على بلجيكا بنتيجة 4 - 1، مساء الاثنين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية فيكتور جيوكيريس يحتفل بهدف فوز السويد على رومانيا بأرضها (إ.ب.أ)

«دوري الأمم الأوروبية»: جيوكيريس يقود السويد لإسقاط رومانيا... والمجر تثأر من أوكرانيا

فاز المنتخب السويدي على  مضيّفه الروماني 1/صفر، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة بالمجموعة الرابعة بالمستوى الثاني بدوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (بوخارست (رومانيا))
رياضة عالمية بيو إسبوزيتو يحتفل بثالث أهداف إيطاليا بمرمى تركيا (رويترز)

«دوري الأمم الأوروبية»: إيطاليا تهزم تركيا بثلاثية وتصعد للمركز الثاني بمجموعتها

صعد المنتخب الإيطالي إلى المركز الثاني بالمجموعة الأولى بالمستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، وذلك بعد فوزه على ضيفه التركي 3 - 1.

«الشرق الأوسط» (بولونيا (إيطاليا))

دي لا فوينتي يشيد بكرواتيا قبل «مواجهة سبليت»

لويس دي لافوينتي المدير الفني للمنتخب الإسباني (إ.ب.أ)
لويس دي لافوينتي المدير الفني للمنتخب الإسباني (إ.ب.أ)
TT

دي لا فوينتي يشيد بكرواتيا قبل «مواجهة سبليت»

لويس دي لافوينتي المدير الفني للمنتخب الإسباني (إ.ب.أ)
لويس دي لافوينتي المدير الفني للمنتخب الإسباني (إ.ب.أ)

أشاد لويس دي لافوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، بمنافسه منتخب كرواتيا، وذلك قبل مواجهة الفريقين، الثلاثاء، بمدينة سبليت الكرواتية ضمن منافسات الجولة الرابعة بدوري الأمم الأوروبية.

ويتصدر منتخب إسبانيا المجموعة الثالثة بالمستوى الأول برصيد تسع نقاط من ثلاثة انتصارات على إنجلترا وكرواتيا والتشيك، فيما يحتل منتخب كرواتيا المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط حصل عليها من الفوز على التشيك، وخسر أمام إنجلترا صفر - 7 في المباراة الماضية، وهو الآن يستعد لاستضافة إسبانيا، الثلاثاء.

وقال دي لافوينتي في تصريحات نشرتها صحيفة «ماركا» الإسبانية: «بالنسبة لي، إنهم فريق رائع، لقد كانوا أحد أهم المنتخبات في السنوات الأخيرة».

وأضاف: «ما حدث في المباراة الماضية كان مجرد أمر عارض، فهذا أمر لا يحدث إلا مرة واحدة في العمر، ولا يعكس الفارق الحقيقي في المستوى بين كرواتيا وإنجلترا».

وفي حديثه عن نجم الفريق لامين يامال: «الجميع يريدون اللعب وبعد ذلك نقيم إذا كان ذلك مناسباً أم لا، لامين يتمتع بمستوى رائع وهو يحب التنافس، إنه في حالة ممتازة استعداداً لمباراة الغد».


ميلان يفتقد خدمات سايليمايكرس لنهاية العام

البلجيكي أليكسيس سايليمايكرس «يسار» لاعب ميلان الإيطالي (أ.ب)
البلجيكي أليكسيس سايليمايكرس «يسار» لاعب ميلان الإيطالي (أ.ب)
TT

ميلان يفتقد خدمات سايليمايكرس لنهاية العام

البلجيكي أليكسيس سايليمايكرس «يسار» لاعب ميلان الإيطالي (أ.ب)
البلجيكي أليكسيس سايليمايكرس «يسار» لاعب ميلان الإيطالي (أ.ب)

أعلن نادي ميلان الإيطالي، الاثنين، أن لاعب وسطه الدولي البلجيكي أليكسيس سايليمايكرس تعرض مجدداً لإصابة خطيرة في كاحله الأيمن، وسيغيب عن ملاعب كرة القدم حتى عام 2027، وفقاً لوسائل إعلام محلية.

وأوضح ميلان في بيان: «خضع أليكسيس سايليمايكرس خلال عطلة نهاية الأسبوع لفحوص إضافية على كاحله الأيمن، وهو الكاحل نفسه الذي خضع لعملية جراحية عام 2024 لعلاج كسر في الكعب».

وأضاف: «أظهرت الفحوص أن الكاحل فقد جزءاً من ثباته في منطقة العملية الجراحية السابقة نتيجة الإصابة الأخيرة التي تعرض لها اللاعب خلال التدريبات. وفي ضوء نتائج هذه الفحوص، يجري حالياً تقييم متخصص لتحديد المسار العلاجي الأنسب». ولم يقدم النادي مزيداً من التفاصيل.

وذكرت صحيفة «لا غازيتا ديللو سبورت» أن سايليمايكرس الذي لم يستدعِه المدرب الجديد لمنتخب بلجيكا مارك فان بوميل خلال فترة المباريات الدولية الحالية، سيخضع لعملية جراحية جديدة، ما يعني أن لاعب الوسط الهجومي لن يعود إلى الملاعب قبل نهاية العام.

وبعدما كان من العناصر الأساسية التي لا غنى عنها في تشكيلة ماسيميليانو أليغري الموسم الماضي، حيث خاض 35 مباراة بينها 33 أساسياً وسجل ثلاثة أهداف في الدوري، تراجع وقت لعب سايليمايكرس منذ وصول المدرب البرتغالي روبن أموريم، إذ لم يبدأ أساسياً سوى في مباراتين خلال المراحل الخمس الأولى من الدوري الإيطالي، ولم يفتتح بعد رصيده التهديفي هذا الموسم.

وقبل مواجهة ساسوولو، الأحد، ضمن المرحلة السادسة من الدوري، يحتل ميلان المركز الخامس برصيد 11 نقطة، بفارق نقطتين عن ثلاثي الصدارة روما وإنتر ولاتسيو.


«بدلاء زيدان» يمنحون فرنسا فوزاً رباعياً على بلجيكا

مايكل أوليسيه دخل بديلاً فسجل ثنائية في فوز فرنسا على بلجيكا (أ.ف.ب)
مايكل أوليسيه دخل بديلاً فسجل ثنائية في فوز فرنسا على بلجيكا (أ.ف.ب)
TT

«بدلاء زيدان» يمنحون فرنسا فوزاً رباعياً على بلجيكا

مايكل أوليسيه دخل بديلاً فسجل ثنائية في فوز فرنسا على بلجيكا (أ.ف.ب)
مايكل أوليسيه دخل بديلاً فسجل ثنائية في فوز فرنسا على بلجيكا (أ.ف.ب)

حقق منتخب فرنسا أول فوز على أرضه تحت قيادة مدربه الجديد زين الدين زيدان بانتصار مثير على بلجيكا بنتيجة 4 - 1، مساء الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دوري أمم أوروبا لكرة القدم.

لم يستغل المنتخب البلجيكي التفوق في الشوط الأول بهدف سجله دودي لوكيباكيو في الدقيقة 35 من المباراة التي أقيمت على ملعب «دو فرانس» في سان دوني بالعاصمة الفرنسية باريس.

بل قلب الديوك الطاولة على ضيفهم برباعية في الشوط الثاني، سجلها البدلاء ديزيري دوي وريان شرقي ومايكل أوليسيه «ثنائية» في الدقائق 77 و81 و88 و91، لتحقق فرنسا أول انتصار على ملعبها تحت قيادة زيدان الذي تسلم المهمة بعد رحيل ديديه ديشان بعد مسيرة طويلة دامت 14 عاماً حتى مونديال 2026.

وكان المنتخب الفرنسي قد استهل مشواره مع زيدان بفوزين خارج الأرض أمام بلجيكا وتركيا بنتيجة واحدة 1 - 0 قبل أن يتعادل على ملعبه مع إيطاليا بنتيجة 1 - 1.

بهذه النتيجة، يرفع منتخب فرنسا رصيده إلى 10 نقاط في صدارة المجموعة الأولى للمستوى الأولى، بينما تجمد رصيد بلجيكا عند 6 نقاط، ليتراجع للمركز الثالث برصيد 6 نقاط، بعدما تلقى خسارته الثانية أمام فرنسا في المجموعة بعد السقوط في بروكسل بالجولة الثانية.