ليدز يحلّق بين الكبار... هل حان وقت رفع سقف الطموحات؟

دانييل فاركه يوجه نجميه إيثان أمبادو «يسار» وجيمس جاستن في أثناء مواجهة نيوكاسل (رويترز)
دانييل فاركه يوجه نجميه إيثان أمبادو «يسار» وجيمس جاستن في أثناء مواجهة نيوكاسل (رويترز)
TT

ليدز يحلّق بين الكبار... هل حان وقت رفع سقف الطموحات؟

دانييل فاركه يوجه نجميه إيثان أمبادو «يسار» وجيمس جاستن في أثناء مواجهة نيوكاسل (رويترز)
دانييل فاركه يوجه نجميه إيثان أمبادو «يسار» وجيمس جاستن في أثناء مواجهة نيوكاسل (رويترز)

ربما كان إيثان أمبادو يتوقع أن يسمع كلمات التهنئة من دانييل فاركه، بعد أداء المهمة بنجاح أمام نيوكاسل يونايتد، وفي يوم احتفاله بعيد ميلاده السادس والعشرين، لكن ما حصل عليه بدلاً من ذلك كان محاضرة سريعة من المدير الفني لليدز يونايتد، شرح له خلالها أين أخطأ هو والفريق، رغم الفوز الكبير بنتيجة 4 - 1، بحسب شبكة «The Athletic»، ومنذ بداية عام 2026، جمع ليدز 35 نقطة، ولم يتفوق عليه في هذه الحصيلة سوى 4 أندية.

وعلى مدار 29 مباراة في الدوري منذ الأول من ديسمبر (كانون الأول)، خسر الفريق 5 مرات فقط، ولم يتعرض للهزيمة بفارق يزيد على هدف واحد سوى أمام آرسنال ووست هام يونايتد، علماً بأن المباراة الأخيرة جاءت بعدما أصبحت نتيجتها بلا تأثير حقيقي بالنسبة إلى ليدز. كان الانتصار على نيوكاسل أحدث إضافة إلى صورة عامة تبدو إيجابية منذ 9 أشهر، لكنه، إذا نظرنا فقط إلى المرحلة المتقلبة والقصيرة المكونة من 4 مباريات، منح جماهير الفريق أيضاً متعة رؤية ليدز في المركز الثالث بجدول ترتيب الدوري لموسم 2026 - 2027. ومع ذلك، وحتى في هذه الظروف، وفي يوم عيد ميلاده، كان أمبادو يتلقى تذكيراً بما كان من الممكن أن يقدمه بصورة أفضل.

وربما تكمن النقطة الأساسية هنا، فقد يكون الحديث الذي وجَّهه فاركه إلى لاعبيه داخل الملعب عقب صافرة النهاية أحد الأسباب التي تفسر تحليق ليدز في هذه المكانة المرتفعة. لا مجال للاكتفاء بما تحقق أو الركون إلى النجاحات في هذا المستوى، خصوصاً بالنسبة إلى فريق لم يكد يدخل موسمه الثاني بعد العودة إلى دوري الأضواء، ويفتقر، بحسب مديره الفني، إلى «أفضل جودة فردية».

وقال فاركه في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «نعرف أنه يتعين علينا الحفاظ على تواضعنا. ونعرف أنه يجب أن نظل في أعلى درجات التركيز، وندرك أننا ربما لا نمتلك أفضل جودة فردية، لكن يمكننا أن نكون فريقاً استثنائياً». وأضاف: «هذا ما أظهرناه اليوم. وهناك أمثلة تؤكد أيضاً أننا لن نسمح لأنفسنا بالانجراف وراء الحماس. نحن نسير على طريق جيد، لكن لا أكثر من ذلك». وتابع: «إذا توقفنا عن حصد النقاط، فقد يصبح الموسم طويلاً. بثماني نقاط فقط لن نتمكن من تحقيق أهدافنا». وليس من الجديد أن نرى فاركه يستغل اللحظات التي تعقب صافرة النهاية مباشرة لتوجيه رسائل إلى لاعبيه، لكن اللافت هذه المرة أنه فعل ذلك عقب انتصار كبير يحمل الكثير من الدلالات.

ومن حق المدرب ألا يحتفل بالنجاح قبل اكتماله، لكنه كان محقاً أيضاً عندما اعترف بما حققه فريقه خلال الأشهر التسعة الماضية. وقال فاركه: «الاستمرارية لافتة بالفعل، علينا الاعتراف بذلك، وينبغي أن تمنحنا أيضاً الثقة فيما هو قادم»، لكن السؤال الآن: إلى أي مدى ينبغي أن يرتفع سقف هذه الثقة بالنسبة إلى ليدز؟ على المدى القصير، ليدز هو ثالث أفضل فريق في الدوري. وإذا وسعنا نطاق القياس إلى المدى الأطول، فهو خامس أفضل فريق. ربما يكون نيوكاسل قد دخل مرحلة جديدة تحت قيادة فنية مختلفة، لكنه يظل نادياً راسخاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويضم لاعبين جيدين، ومع ذلك تعرض لاكتساح كامل على ملعب إيلاند رود، مساء الاثنين. في مثل هذا التوقيت من العام الماضي، كان معدل نقطة واحدة في المباراة هو المعيار الذي نقيس عليه فرص ليدز في البقاء.

أما الآن، فيسير الفريق بمعدل نقطتين لكل مباراة. ويبدو من غير المرجح أن يحافظ فريق فاركه على هذا المعدل طوال الموسم، بينما يظل الوصول إلى 40 نقطة وضمان البقاء الهدف المعلن أمام الجميع، لكن الانتصار على نيوكاسل بدا كأنه إعلان واضح عن حضور ليدز وطموحه في غرب يوركشاير.

وللبداية، جاءت نقاط ليدز الثماني من 4 مباريات لم يحصد منها في الموسم الماضي سوى نقطتين فقط. وهذه أول خطوة إلى الأمام يبحث عنها المتفائلون، كما شاهدنا وجوهاً مختلفة لليدز خلال المباريات الأربع. كانت البداية أمام نوتنغهام فورست، ومن الطبيعي أن يظهر الفريق بعض الصدأ في أولى مبارياته، لكنه كان في طريقه إلى انتزاع تعادل جيد خارج أرضه بنتيجة 0-0، قبل الركلة الحرة المتأخرة التي نفذها أنطون شتاخ. أما التعادلان 1-1 أمام برنتفورد وبرايتون آند هوف ألبيون، فكان كل منهما أشبه بمرآة للآخر. قدم ليدز شوطاً جيداً في كل مباراة، وكان ينبغي أن يسجل خلاله أكثر من هدف واحد، لكنه واجه أيضاً شوطين صعبين اضطر خلالهما إلى القتال والصمود.

إنه فريق يتمتع بالصلابة، ومن الصعب التغلب عليه، كما يمتلك القدرة على الاستمرار في المواجهة حتى النهاية، ثم جاء نيوكاسل. ظهر الضيوف بصورة باهتة، وكانوا الأسوأ أداءً بين المنافسين الأربعة الذين واجههم ليدز، لكن إلى أي مدى كان ذلك نتيجة للطريقة التي لعب بها أصحاب الأرض؟ بدا ليدز كأنه آلة تعمل بكفاءة وانسجام كاملين، وعلى عكس مبارياته الثلاث السابقة، لم يكتف هذه المرة بالتفوق على منافسه، بل قضى عليه تماماً، كما نجح أصحاب الأرض في معالجة اثنتين من أبرز المشكلات التي ظهرت أمام برايتون وتشيلسي، الذي خسر أمامه ليدز 6 - 3 في كأس رابطة الأندية الإنجليزية، الأسبوع الماضي.

في الشوط الأول من كلتا المباراتين، سجل ليدز هدفاً واحداً فقط، رغم وصول معدل الأهداف المتوقعة (xG) إلى 1.9 أمام أحدهما و1.45 أمام الآخر. كان ينبغي للفريق أن يستفيد بصورة أكبر من سيطرته خلال الشوط الأول في المباراتين، لكنه دفع الثمن في النهاية. أمام نيوكاسل، لم يتكرر الأمر. دُفن الضيوف تماماً، ولم يترك لهم ليدز مجالاً للشك في أنه لا يوجد شيء يمكنهم الحصول عليه من ملعب إيلاند رود.

وسجل ليدز 4 أهداف من إجمالي أهداف متوقعة بلغ 2.08، وهو رقم يبرز مدى الفاعلية الهجومية التي أظهرها الفريق. كان هذا أداءً جماعياً هائلاً. بدا لاعبو ليدز كأنهم يصلون أولاً إلى كل كرة سائبة، ويفوزون بكل التحام. ربما تسبب جيمس ترافورد في بعض القلق عندما نجح يوان ويسا في اعتراض تمريرتين له، لكنه تصدى للكرات عندما كان مطلوباً منه ذلك، كما تدخل بنجاح في التعامل مع الكرات الثابتة.

وكان نيكو إلفيدي وتاريك موهاريموفيتش حاضرين باستمرار لإفساد أي تقدم لنيوكاسل داخل نصف ملعب ليدز. وتسبب جيمس جاستن وجايدن بوغل وغابرييل غودموندسون في فوضى كبيرة لدى المنافس بانطلاقاتهم من العمق إلى الأطراف. وكان بوغل على وجه الخصوص شديد الحيوية، وظهر في مختلف أنحاء الملعب. وفي قلب الملعب، فرض أمبادو وآو تاناكا وشتاخ سيطرتهم، سواء في استعادة الكرة أو التدخلات الدفاعية أو تمرير الكرات إلى الثلث الهجومي الأخير. أما نواه أوكافور، فكان من الصعب إيقافه في كل مرة ينطلق فيها بالكرة نحو دفاع نيوكاسل، بينما قاد دومينيك كالفرت - لوين خط الهجوم بالقوة والسيطرة اللتين اعتدنا رؤيتهما منه. وكان فاركه محقاً في الإشارة إلى التفاصيل الصغيرة والفوارق الدقيقة عندما سُئل، مساء الاثنين، عن الطريقة التي سيمنع بها جماهير الفريق من الانجراف وراء الحماس. ففي الدقيقة 41، عندما كان ليدز متقدماً 2 - 0، فقد تاناكا الكرة بلا داعٍ في دائرة منتصف الملعب.

وحول نيوكاسل الخطأ إلى تسديدة على المرمى، لكن موهاريموفيتش وترافورد تعاونا في إيقافها. ولو أصبحت النتيجة 2 - 1 في تلك اللحظة، لكان من الممكن أن تسير الأمسية في اتجاه مختلف تماماً، لكن استناداً إلى ما قدمه ليدز خلال هذه الدقائق التسعين، وإلى ما فعله الفريق طوال الأشهر التسعة الماضية، فإن موسمه الثاني بعد العودة إلى قمة كرة القدم الإنجليزية قد يسير هو الآخر في اتجاه مختلف تماماً عما توقعه كثيرون.


مقالات ذات صلة

الجزائر تفوز على النيجر ودّيا

رياضة عربية فرحة لاعبي الجزائر بهدف رامي بنسبعيني في مرمى النيجر (الاتحاد الجزائري)

الجزائر تفوز على النيجر ودّيا

قلب منتخب الجزائر الطاولة على ضيفه النيجر، وهزمه بنتيجة 2 / 1 في مباراة ودية أقيمت مساء الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (تيزي وزو (الجزائر))
رياضة عالمية احتفالية لاعبي سويسرا بهدف مانزامبي في مرمى مقدونيا الشمالية (أ.ب)

«دوري الأمم الأوروبية»: سويسرا تفوز وتقترب من الصعود... وألبانيا تفوز وتتصدر

فاز منتخب سويسرا على ضيفه مقدونيا الشمالية 3/صفر، الثلاثاء بمدينة لوزيرن السويسرية، ضمن منافسات الجولة الرابعة لدوري الأمم الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (لوزيرن (سويسرا))
رياضة عالمية ميكيل ميرينو يحتفل بثنائيته بمرمى كرواتيا في سبليت (أ.ب)

«دوري أمم أوروبا»: ميرينو يقود إسبانيا للفوز والتأهل لربع النهائي... وفوز ثلاثي لإنجلترا

تأهل منتخب إسبانيا إلى دور الثمانية بالمستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، وذلك بعد فوزه على مضيّفه منتخب كرواتيا 1/2.

«الشرق الأوسط» (سبليت (كرواتيا))
رياضة عالمية هاري كين شارك أمام التشيك ليحكم الرقم القياسي الإنجليزي (إ.ب.أ)

كين يعادل الرقم القياسي لشيلتون... والحارس السابق يهنئه

عادل القائد هاري كين الرقم القياسي لأكثر اللاعبين مشاركة مع منتخب إنجلترا للرجال والمُسجل باسم بيتر شيلتون برصيد 125 مباراة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الفرنسية ساره ليوني سيسيك «بالأبيض» لحظة سقوطها على رأسها في باكو (أ.ف.ب)

نقل لاعبة الجودو الفرنسية سيسيك للمستشفى بعد سقوطها على رأسها

نقلت الفرنسية سارة ليوني سيسيك، البطلة الأولمبية مرتين في الجودو، إلى المستشفى بعد سقوطها على رأسها نتيجة حركة قامت بها منافستها.

«الشرق الأوسط» (باكو (أذربيجان))

«دوري الأمم الأوروبية»: سويسرا تفوز وتقترب من الصعود... وألبانيا تفوز وتتصدر

احتفالية لاعبي سويسرا بهدف مانزامبي في مرمى مقدونيا الشمالية (أ.ب)
احتفالية لاعبي سويسرا بهدف مانزامبي في مرمى مقدونيا الشمالية (أ.ب)
TT

«دوري الأمم الأوروبية»: سويسرا تفوز وتقترب من الصعود... وألبانيا تفوز وتتصدر

احتفالية لاعبي سويسرا بهدف مانزامبي في مرمى مقدونيا الشمالية (أ.ب)
احتفالية لاعبي سويسرا بهدف مانزامبي في مرمى مقدونيا الشمالية (أ.ب)

فاز منتخب سويسرا على ضيفه مقدونيا الشمالية 3/صفر، الثلاثاء بمدينة لوزيرن السويسرية، ضمن منافسات الجولة الرابعة بالمجموعة الأولى في المستوى الثاني بدوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

ورفع منتخب سويسرا رصيده إلى 12 نقطة في المركز الأول، ليقترب من هدفه بتصدر المجموعة والصعود للمستوى الأول من نسخة الموسم المقبل.

على الجانب الآخر، يتذيل منتخب مقدونيا الشمالية الترتيب بدون رصيد من النقاط.

وتقدم منتخب سويسرا عن طريق فابيان ريدر في الدقيقة 43، ثم أضاف زميله يوهان مانزامبي الهدف الثاني في الدقيقة 73.

وفي الدقيقة 81 سجل دان ندوي الهدف الثالث للمنتخب السويسري.

وفي مباراة أخرى بنفس الجولة، فاز منتخب سلوفينيا على اسكوتلندا 1/2.

وتقدم ريان كريستي للمنتخب الاسكوتلندي في الدقيقة 31، قبل أن يتعادل منتخب سلوفينيا عن طريق أليوشا ماتكو في الدقيقة 56.

وفي الدقيقة 71 سجل دانيال شتورم الهدف الثاني للمنتخب السلوفيني.

ورفع منتخب سلوفينيا رصيده إلى سبع نقاط في المركز الثاني، فيما تجمد رصيد منتخب اسكوتلندا عند أربع نقاط في المركز الثالث.

وبالعاصمة تيرانا، انتزع منتخب ألبانيا صدارة مجموعته بانتهاء منافسات الجولة الرابعة، الثلاثاء.

فاز المنتخب الألباني على ضيفه سان مارينو بنتيجة 2 / 1، بهدف في توقيت قاتل.

سجل كريستيان أصلاني هدفي ألبانيا في الدقيقتين 11 و93 من ركلة جزاء، بينما أحرز لورينزو لاتزاري هدف سان مارينو الوحيد في الدقيقة 66.

وفي نفس التوقيت فازت بيلاروسيا على فنلندا 1 / صفر، بهدف وحيد سجله أرتيم شومانسكي بعد مرور 14 ثانية فقط.

بهذه النتائج، يعتلي منتخب ألبانيا صدارة المجموعة الأولى بالمستوى الثالث برصيد 10 نقاط، يليه فنلندا 7 نقاط في المركز الثاني متفوقا بفارق الأهداف عن بيلاروسيا صاحبة المركز الثالث.

ويتذيل منتخب سان مارينو الترتيب بدون رصيد في المركز الرابع بعد أربع هزائم متتالية.

ديفيد هانكو «يسار» وزميله لوكاس هارازلين يحتفلان بفوز سلوفاكيا على مولدوفا بأرضها (أ.ب)

وبمدينة تشيسيناو، حقق منتخب سلوفاكيا فوزا عريضا خارج أرضه بالتغلب على مضيّفه مولدوفا بنتيجة 4 / صفر في الجولة الرابعة من دوري أمم أوروبا لكرة القدم، الثلاثاء.

تقدم الضيوف بهدفين في الشوط الأول، سجلهما دافيد ستريليك وتوماش سوسلوف في الدقيقتين 8 و44.

وفي الشوط الثاني، أضاف دافيد هانكو ولوكاش هاراسلين الهدفين الثالث والرابع بالدقيقتين 60 و75.

بهذه النتيجة يرفع منتخب سلوفاكيا رصيده إلى 10 نقاط في صدارة المجموعة الثالثة بالمستوى الثالث، بينما تجمد رصيد مولدوفا عند 4 نقاط في المركز الثالث.

ويتخلف منتخب مولدوفا بفارق الأهداف عن جزر فارو ثاني الترتيب الذي تعادل مع كازاخستان بنتيجة 2 / 2 في وقت سابق الثلاثاء، فيما يتذيل منتخب كازاخستان الترتيب برصيد نقطتين.


«دوري أمم أوروبا»: ميرينو يقود إسبانيا للفوز والتأهل لربع النهائي... وفوز ثلاثي لإنجلترا

ميكيل ميرينو يحتفل بثنائيته بمرمى كرواتيا في سبليت (أ.ب)
ميكيل ميرينو يحتفل بثنائيته بمرمى كرواتيا في سبليت (أ.ب)
TT

«دوري أمم أوروبا»: ميرينو يقود إسبانيا للفوز والتأهل لربع النهائي... وفوز ثلاثي لإنجلترا

ميكيل ميرينو يحتفل بثنائيته بمرمى كرواتيا في سبليت (أ.ب)
ميكيل ميرينو يحتفل بثنائيته بمرمى كرواتيا في سبليت (أ.ب)

تأهل منتخب إسبانيا إلى دور الثمانية بالمستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، وذلك بعد فوزه على مضيّفه منتخب كرواتيا 1/2، بمدينة سبليت الكرواتية الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة بالمجموعة الثالثة.

ورفع منتخب إسبانيا رصيده إلى 12 نقطة في صدارة ترتيب المجموعة ليضمن التأهل للدور المقبل، فيما تجمد رصيد منتخب كرواتيا عند ثلاث نقاط في المركز الثالث.

ويحتل منتخب إنجلترا المركز الثاني برصيد تسع نقاط وكان قد فاز في نفس الجولة على التشيك 3/صفر، ملحقا بضيفه الهزيمة الرابعة على التوالي ليواصل الأخير تذيله للترتيب.

وتفدم المنتخب الكرواتي عن طريق إيفان برسيتش في الدقيقة 17، ثم أدرك نجم آرسنال ميكيل ميرينو التعادل للمنتخب الإسباني في الدقيقة 61.

وشهدت المباراة تعرض إيفان برسيتش، لاعب منتخب كرواتيا وصاحب هدف التقدم، للطرد في الدقيقة 80 بعد تدخل على قدم مارك كوكوريا مدافع إسبانيا، ليكمل فريقه المباراة بعشر لاعبين.

واستغل المنتخب الإسباني ذلك ليسجل الهدف الثاني عن طريق ميكيل ميرينو من جديد في الدقيقة 88.

هاري كين سجل هدفين وصنع ثالثا في فوز الإنجليز على التشيك (أ.ف.ب)

وفي ملعب ويمبلي بالعاصمة لندن، قاد هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ المنتخب الإنجليزي للفوز على التشيك 3/صفر، الثلاثاء، ضمن منافسات ذات الجولة لذات المجموعة.

ورفع منتخب إنجلترا رصيده إلى تسع نقاط بعدما حقق انتصاره الثالث على التوالي، ليحتل المركز الثاني خلف منتخب إسبانيا صاحب المركز الأول بعشر نقاط.

على الجانب الآخر، تلقى منتخب التشيك الهزيمة الرابعة على التوالي، ليحتل المركز الرابع والأخير بدون رصيد من النقاط.

ومثلت المباراة أهمية كبيرة بالنسبة لهاري كين، قائد المنتخب الإنجليزي، والذي شارك في المباراة الدولية رقم 125 له في مسيرته.

وفي الدقيقة 27 تسبب هاري كين في الهدف الأول للمنتخب الإنجليزي، حينما أرسل عرضية من الجهة اليمنى، ليحولها فلاديمير كوفال إلى هدف في مرمى فريقه بالخطأ.

وسجل كين الهدف الثاني للمنتخب الإنجليزي والهدف رقم 90 دوليا له في الدقيقة 40، بعدما تلقى عرضية من زميله لويس هال من الجهة اليمنى، ليضع الكرة في الشباك.

وعاد كين لهز الشباك مجددا في الدقيقة 57، حيث لعب زميله لويس هال عرضية من ضربة ركنية، ليضعها قائد «الأسود الثلاثة» في الشباك مسجلا الهدف الثالث للمنتخب الإنجليزي.

وسيلتقي المنتخب الإسباني في الجولة المقبلة مضيّفه منتخب التشيك، فيما يحل منتخب كرواتيا ضيفا على إنجلترا يوم 12 نوفمبر (تشرين الأول) المقبل.


كين يعادل الرقم القياسي لشيلتون... والحارس السابق يهنئه

هاري كين شارك أمام التشيك ليحكم الرقم القياسي الإنجليزي (إ.ب.أ)
هاري كين شارك أمام التشيك ليحكم الرقم القياسي الإنجليزي (إ.ب.أ)
TT

كين يعادل الرقم القياسي لشيلتون... والحارس السابق يهنئه

هاري كين شارك أمام التشيك ليحكم الرقم القياسي الإنجليزي (إ.ب.أ)
هاري كين شارك أمام التشيك ليحكم الرقم القياسي الإنجليزي (إ.ب.أ)

عادل القائد هاري كين الرقم القياسي لأكثر اللاعبين مشاركة مع منتخب إنجلترا للرجال والمُسجل باسم بيتر شيلتون برصيد 125 مباراة، عندما قاد الفريق أمام التشيك في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم باستاد ويمبلي، الثلاثاء.

وجاء هذا الإنجاز الجديد في الاستاد الذي شهد بداية مسيرة كين مع المنتخب الإنجليزي قبل أكثر من 11 عاماً.

وكان لمهاجم بايرن ميونيخ، والهداف التاريخي لبلاده برصيد 89 هدفاً، أثر فوري في ظهوره الأول عام 2015 عندما حل بديلاً أمام ليتوانيا في تصفيات بطولة أوروبا، وسجل بعد 79 ثانية فقط من دخوله.

وقال كين لمحطة (آي تي في) الثلاثاء: «أعتقد أن هذا الشعور يتسم دائماً بالخصوصية، حتى مجرد السير الآن ورؤية الاستاد والحماس لما هو قادم. أحاول ألا أتعامل مع الأمر باعتباره مضموناً أبداً. إنها ليلة استثنائية بالتأكيد، ولكن كالعادة، يجب أن نركز على المهمة المطلوبة».

وأصبح كين أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في تاريخ المنتخب الإنجليزي، إذ حطم الرقم القياسي المسجل باسم واين روني كأفضل هداف، وتجاوزه أيضاً كأكثر لاعبي إنجلترا مشاركة في كأس العالم في وقت سابق من هذا العام.

كما حطم المهاجم البالغ عمره 33 عاماً الرقم القياسي لجاري لينيكر كأفضل هداف لمنتخب إنجلترا للرجال في كأس العالم الصيف الماضي، إذ عادل رصيده البالغ 10 أهداف بثنائية في شباك كرواتيا، قبل أن يتجاوزه بهدف أمام بنما.

وبنهاية البطولة، عزز كين الرقم القياسي إلى 14 هدفاً في كأس العالم.

ونشر شيلتون، الذي صمد رقمه القياسي في عدد المباريات الدولية منذ عام 1990، رسالة تهنئة عبر منصة «إكس».

وقال في مقطع فيديو: «ستواصل مسيرتك وتحطم الرقم القياسي في نوفمبر (تشرين الثاني)، أنا متأكد من ذلك، وربما تواصل طريقك لتسجيل رقم لن يُحطم أبداً، لأنك لا تزال تؤدي بقوة يا هاري، وتلعب بشكل جيد وتسجل الأهداف، وأنا أعلم حجم التفاني والعمل الجاد الذي بذلته لتحقيق ذلك».