فابريغاس: كومو يتعلم من آرسنال وبدأنا ندرك ما يمكن أن نصبح عليه

سيسك فابريغاس (د.ب.أ)
سيسك فابريغاس (د.ب.أ)
TT

فابريغاس: كومو يتعلم من آرسنال وبدأنا ندرك ما يمكن أن نصبح عليه

سيسك فابريغاس (د.ب.أ)
سيسك فابريغاس (د.ب.أ)

أكد سيسك فابريغاس، المدير الفني لفريق كومو، أن فوز ناديه على بارما كان «رد فعل مهماً» عقب خوض الفريق أولى مبارياته ببطولة «دوري أبطال أوروبا لكرة القدم».

وكشف المدرب الإسباني في المؤتمر الصحافي، الذي عقده بعد المباراة، عن أنه يستلهم الدروس من تجربته مع فريق آرسنال الإنجليزي، حيث قال: «بدأت أدرك ما يمكن أن نصبح عليه».

وحقق كومو انتصاراً ثميناً 2 - 1 على ضيفه بارما، الاثنين، في المرحلة الرابعة من بطولة الدوري الإيطالي لكرة القدم، ليرتفع رصيده إلى 10 نقاط في المركز الثالث بترتيب المسابقة، بفارق نقطتين خلف روما وإنتر، اللذين يتقاسمان الصدارة حالياً.

وخاض كومو مباراته الأولى على أرضه هذا الموسم بالدوري الإيطالي، بعد أن لعب لقاءاته الثلاثة الأولى خارج ملعبه لإتاحة المجال لأعمال التجديد في ملعب «سينيغاغليا» ليتوافق مع معايير «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)».

وحقق كومو فوزاً تاريخياً بنتيجة 4 - 1 على لايبزغ الألماني، يوم الخميس الماضي، في أول مباراة له على الإطلاق بـ«دوري الأبطال»، حيث كانت هناك مخاوف بشأن كيفية تعامل الفريق مع استنزاف موارده البدنية. وقال فابريغاس: «كان كثير من اللاعبين يشعرون بإرهاق شديد، لذا أجرينا بعض التغييرات، وقد أعجبتني الطريقة التي أدى بها البدلاء عند نزولهم إلى أرض الملعب». وأضاف: «كان هذا رداً مهماً من الفريق؛ لأنه يعني أن بإمكاني الاعتماد على الجميع. أنا سعيد للغاية بالأداء، فهذا الفوز مهم لي بصفتي مدرباً؛ لأنني بدأت أدرك طبيعة الفريق الذي يمكننا أن نصبح عليه». وأوضح المدرب الإسباني: «كان ينبغي علينا التعامل مع متغيرات جديدة كثيرة هذا الموسم. عندما تسدد 31 كرة نحو المرمى وتسجل هدفاً واحداً فقط، تدرك أن الخصم سيجري تعديلات لتعزيز دفاعه، وأنك تخاطر باستقبال هدف، وهو ما حدث بالفعل في النهاية».

كما أتيحت لفابريغاس فرصة مشاهدة وجوه جديدة وهي تؤدي مهامها أمام بارما، بمن فيهم كايكي، الذي أحرز الهدف الثاني في المباراة، حيث تحدث عنه قائلاً: «لقد سبق له اللعب للمنتخب البرازيلي، لذا؛ فهو يتمتع بإمكانات عالية وسيساعدنا كثيراً. إنه يستمتع حقاً بالدفاع، وقد ظهر ذلك بوضوح اليوم، وسيتأقلم تدريجياً ليقدم ما ننتظره منه». وأردف: «في كرة القدم الحديثة، من المهم جداً امتلاك مدافعين قادرين على تسجيل الأهداف. لقد فاز آرسنال بالدوري الإنجليزي الممتاز بفضل الأهداف التي سجلها المدافعون ومن الكرات الثابتة إلى حد كبير. وإذا أضفنا هذه الميزة إلى قدراتنا، فستكون نقطة قوة لنا».

ورغم أنها كانت مجرد مباراة بالدوري الإيطالي، فإن فابريغاس احتفل عند صافرة النهاية بطريقة تضاهي الاحتفالات التي شهدتها مباراة الفريق بـ«دوري الأبطال». وأوضح فابريغاس: «كان احتفالي نابعاً من أهمية هذه المباراة، فقد كان من المهم بالنسبة إليّ أن أرى ما يدور في أذهان اللاعبين بعد خوض مباراة في (دوري الأبطال). إذا لم نؤد تلك الدقائق الـ40 بالمستوى المطلوب، فإن الأمر يصبح صعباً للغاية».


مقالات ذات صلة

عودة إنتر أمام أودينيزي بالدوري الإيطالي تثير إعجاب كيفو

رياضة عالمية كريستيان كيفو (أ.ف.ب)

عودة إنتر أمام أودينيزي بالدوري الإيطالي تثير إعجاب كيفو

اعترف كريستيان كيفو مدرب فريق إنتر ميلان بأن المباريات الحافلة بالأحداث والمفتوحة -مثل تلك المواجهة المثيرة أمام أودينيزي- تمثل مخاطر لا بد منها في كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية ثنائي الانتر نيكولو باريلا وماركوس تورام يحيون جماهير سان سيرو بعد الفوز (رويترز)

«الدوري الإيطالي»: إنتر ميلان يقلب تأخره أمام أودينيزي لفوز كبير «بالخمسة»

حقق إنتر ميلان فوزا كبيرا ومثيرا على ضيفه أودينيزي 3/5، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية لاعبو روما يحتفلون بالصدارة مع مدربهم غاسبريني (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: روما إلى الصدارة... وكومو يجتاز بارما

واصل روما بدايته القوية في الدوري الإيطالي لكرة القدم، وذلك بعد فوزه خارج ملعبه على مضيّفه تورينو 2/ صفر، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (تورينو (إيطاليا))
رياضة عالمية احتفال لاعبي نابولي بهدف لوبوتكا (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: نابولي يستعيد عافيته بهدف في بولونيا

استعاد نابولي عافيته بعد ثلاث هزائم متتالية ضمن كل المسابقات، بتخطّيه ضيفه بولونيا 1-0 الأحد.

«الشرق الأوسط» (نابولي (إيطاليا))
رياضة عالمية فرحة لاعبي ليتشي بالفوز على مونزا (د.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: ليتشي يهزم مونزا بصعوبة

فاز ليتشي على ضيفه مونزا 3-2، الأحد، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ليتشي)

جيرارد مورينو لاعب فياريال: الفرق الأخرى تعاقبنا على أخطائنا

جيرارد مورينو (إ.ب.أ)
جيرارد مورينو (إ.ب.أ)
TT

جيرارد مورينو لاعب فياريال: الفرق الأخرى تعاقبنا على أخطائنا

جيرارد مورينو (إ.ب.أ)
جيرارد مورينو (إ.ب.أ)

واصل فياريال معاناته من بدايته المخيِّبة في بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم هذا الموسم عقب خسارته 1 - 2 أمام ضيفه ريال بيتيس، مساء أمس (الاثنين)، في المرحلة الخامسة في المسابقة، ليصبح في منطقة الهبوط.

وتجمد رصيد فياريال عند نقطتين فقط، بعد خوضه مبارياته الخمس الأولى في المسابقة، ليقبع في المركز الثامن عشر (الثالث من القاع)، عقب تحقيقه تعادلين مقابل ثلاث هزائم، دون أن يحقق أي انتصار حتى الآن بالبطولة.

كان فياريال قد خسر أيضاً 2 - 3 أمام مضيفه بوروسيا دورتموند الألماني، يوم الثلاثاء الماضي، في مستهل مبارياته بمرحلة الدوري لبطولة دوري أبطال أوروبا.

وأسهم هدفا كوتشو هيرنانديز وناثان في منح بيتيس النقاط الثلاث، وذلك بعد أن كان جيرارد مورينو قد افتتح التسجيل لمصلحة فياريال.

وقال مورينو لشبكة «موفيستار» عقب المباراة: «في الوقت الحالي، كل شيء يسير ضدنا، والفرق الأخرى تعاقبنا على أخطائنا».

وأضاف لاعب فياريال: «ينبغي علينا أن نتكاتف ونطالب أنفسنا بالمزيد. ربما عندما نتأخر في النتيجة، يتسلل القلق إلينا وتصبح الأمور أكثر صعوبة».

واختتم مورينو تصريحاته قائلاً: «من الصعب تفسير قلة النقاط التي نملكها حالياً. يتعين علينا أن نكون فريقاً واحداً الآن أكثر من أي وقت مضى».

يشار إلى أن فياريال سوف يحل ضيفاً على ملقا، بعد غد (الخميس)، في مباراته المقبلة بالدوري الإسباني.


نيروبي تستضيف مونديال القوى 2029 للمرة الأولى في أفريقيا

تستضيف العاصمة الكينية نيروبي بطولة العالم لألعاب القوى في الهواء الطلق لعام 2029 (أ.ب)
تستضيف العاصمة الكينية نيروبي بطولة العالم لألعاب القوى في الهواء الطلق لعام 2029 (أ.ب)
TT

نيروبي تستضيف مونديال القوى 2029 للمرة الأولى في أفريقيا

تستضيف العاصمة الكينية نيروبي بطولة العالم لألعاب القوى في الهواء الطلق لعام 2029 (أ.ب)
تستضيف العاصمة الكينية نيروبي بطولة العالم لألعاب القوى في الهواء الطلق لعام 2029 (أ.ب)

تستضيف العاصمة الكينية نيروبي بطولة العالم لألعاب القوى في الهواء الطلق لعام 2029، وذلك للمرة الأولى في قارة أفريقيا، وفق ما أعلن الاتحاد الدولي الثلاثاء.

وستحتضن مدينة ميونيخ الألمانية نسخة عام 2031، بحسب ما أضاف الاتحاد الدولي (وورلد أثلتيكس)، عقب اجتماع مجلسه في بودابست التي استضافت مؤخراً بطولة «ألتيمت».

وقال رئيس الاتحاد الدولي سيباستيان كو خلال مؤتمر صحافي: «كنا محظوظين بتلقي أربعة ملفات ترشح متميزة لاستضافة نسختي 2029 و2031 (نيروبي، وميونيخ، ولندن، وروما)، ولم يكن اتخاذ القرار سهلاً بالنسبة للمجلس».

وأضاف البريطاني: «قرار المجلس اليوم يعني أننا سنتمكن من إقامة بطولات العالم لألعاب القوى في آسيا (بكين 2027)، وأفريقيا، وأوروبا خلال النسخ الثلاث المقبلة».

وتابع البطل الأولمبي السابق: «سيكون نقل بطولتنا إلى أفريقيا للمرة الأولى حدثاً تاريخياً. لقد قدمت نيروبي ملف ترشح مقنعاً، ومؤثراً. كان من المهم أن تستضيف أفريقيا بطولة العالم عندما يتوافر المضيف المناسب، والملف المناسب، والظروف المناسبة».

وشرح: «لقد أثبتت نيروبي بشكل قاطع أن هذه هي لحظتها لتعزيز تطوير رياضتنا في كينيا، وفي مختلف أنحاء أفريقيا، وترك إرث ملهم للقارة».

وكانت كينيا التي أخفقت في الحصول على حق استضافة بطولة العالم لعام 2025 استضافت سابقاً بطولة العالم للعدو الريفي (كروس كاونتري) عام 2007 في مومباسا، وبطولة العالم دون 18 عاماً في نيروبي عام 2017، وبطولة العالم دون 20 عاماً في العاصمة عام 2021.

كما استضافت نيروبي بطولة أفريقيا لألعاب القوى عام 2010.

وقال كو: «بعد أن شارك أيضاً في عملية الترشح لاستضافة نسخة 2025، أدرك فريق (نيروبي) المتطلبات المطلوبة، واستوعبها، وعاد بملف أقوى، وبملعب كاساراني مجدد، يخضع حالياً لعملية تحديث شاملة استعداداً لاستضافة كأس الأمم الأفريقية 2027 (لكرة القدم)».


الهند الطموحة تسعى لمعادلة إنجازها بهانغتشو في ألعاب ناغويا

الهند الطموحة تسعى لمعادلة إنجازها بهانغتشو في ألعاب ناغويا (رويترز)
الهند الطموحة تسعى لمعادلة إنجازها بهانغتشو في ألعاب ناغويا (رويترز)
TT

الهند الطموحة تسعى لمعادلة إنجازها بهانغتشو في ألعاب ناغويا

الهند الطموحة تسعى لمعادلة إنجازها بهانغتشو في ألعاب ناغويا (رويترز)
الهند الطموحة تسعى لمعادلة إنجازها بهانغتشو في ألعاب ناغويا (رويترز)

تستعد الهند للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية العشرين، عازمةً على تجاوز حاجز مائة ميدالية مرة أخرى في آيتي-ناغويا، وترسيخ مكانتها خلف القوى الرياضية الثلاث الكبرى في القارة.

وشكّل عدد الميداليات البالغ 107 ميداليات التي فازت بها الهند في هانغتشو 2022 قبل ثلاثة أعوام قفزة كبيرة مقارنةً بعدد 70 ميدالية في جاكرتا-باليمبانغ عام 2018، كما كانت أول مرة تحقق فيها أي دولة، باستثناء الصين واليابان وكوريا الجنوبية، رصيداً من الميداليات يصل إلى ثلاثة أرقام في دورة الألعاب الآسيوية.

وتستمد طموحات الهند ‌في اليابان خلال ‌الأسابيع القليلة المقبلة قوتها من آمالها في محاكاة ​تلك ‌الدول ⁠الثلاث لتصبح ​الدولة ⁠الآسيوية الرابعة التي تستضيف دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 2036.

وقال وزير الرياضة مانسوك ماندافويا، الأسبوع الماضي: «هدفنا هو عام 2036 -بحلول الوقت الذي نستضيف فيه الألعاب الأولمبية، يجب أن نكون قد رسخنا مكانتنا بقوة على الساحة العالمية. لديَّ ثقة تامة في أن بعثتنا ستقدم أداءً جيداً في دورة الألعاب الآسيوية وتزيد من فخر البلاد».

ويبدو أن تحقيق مائة ميدالية للمرة الثانية على التوالي هدف معقول، رغم غياب نجم رمي الرمح نيراج ⁠تشوبرا، الذي أُحبطت محاولته لتحقيق ثلاثية ذهبية متتالية في الألعاب ‌الآسيوية بسبب إصابة في أربطة الركبة.

وفي هانغتشو، حصدت ‌الهند 7 ميداليات من 28 ذهبية في الرماية، بينما ​جاءت ست ميداليات ذهبية أخرى ‌من ألعاب القوى -وهما رياضتان تتوقع الهند أن تظلا مصدراً رئيسياً للميداليات في ‌ناغويا.

واكتسحت الهند منافسات القوس والسهم في هانغتشو، وأي نتيجة أقل من خمس ذهبيات ستكون مخيِّبة للآمال.

ومع ذلك، لن تكون هناك خيبة أمل أكبر من خسارة أيٍّ من الميداليتين الذهبيتين اللتين فازت بهما الهند في رياضة الكريكيت في هانغتشو.

وفريق الرجال الهندي هو بطل ‌العالم في الكريكيت، في حين يستمتع فريق السيدات بنشوة الفوز بلقب كأس آسيا في دبي، يوم الأحد الماضي، وذلك على ⁠حساب سريلانكا في ⁠المباراة النهائية.

كما ستكون الهند واثقة من الفوز بذهبيتي الهوكي بعد احتلال فريق السيدات المركز الخامس في كأس العالم في أغسطس (آب)، وهو أفضل مركز لفريق آسيوي.

ومن المتوقع تحقيق مزيد من الميداليات المتنوعة في ألعاب الكابادي والإسكواش والمصارعة ورفع الأثقال، لكن الألعاب المائية لا تزال تمثل نقطة ضعف.

وفي رفع الأثقال، تسعى ميراباي تشانو، الفائزة بالفضية في أولمبياد طوكيو، للفوز باللقب الوحيد الكبير الذي استعصى عليها طوال مسيرتها الحافلة بالإنجازات.

ورغم فوزها بثلاث ميداليات ذهبية في دورة ألعاب الكومنولث، فإن الإصابات وتراجع أدائها تسبَّبا في عدم حصولها على أي ميدالية في دورة الألعاب الآسيوية خلال محاولتين سابقتين.

والآن، بعد أن استعادت لياقتها البدنية بالكامل، لا تَعد الربَّاعة (32 عاماً) ​الفوز بميدالية في وزن 49 ​كيلوغراماً أمراً مفروغاً منه في منافسة تتوقع أن تكون على مستوى أولمبي.

وقالت خلال استعدادها للمشاركة في الألعاب الآسيوية: «أقوى الربَّاعات في وزني آسيويات، وستحظون بلمحة عن الألعاب الأولمبية في اليابان».