أقالت اللجنة الأولمبية البولندية رئيسها بعد توقيفه للاشتباه بتورطه في قضية فساد واسعة النطاق تتعلق بالعملات المشفرة، وفق ما أعلن، الاثنين، رئيسها المؤقت الجديد.
وقال ماريان كميتا: «اتخذ مجلس الإدارة قراراً نهائياً بتكليفي بمهام الرئيس المؤقت للجنة الأولمبية البولندية».
وسيتولى كميتا رئاسة اللجنة للمدة المتبقية من ولاية الرئيس السابق رادوسلاف بييسيفيتش، والتي تنتهي في أبريل (نيسان) المقبل.
ويُشتبه في أن بييسيفيتش، المقرّب من اليمين القومي البولندي، قد تلقى تعويضات مالية مقابل منح اللجنة الأولمبية البولندية عقود رعاية ووعوداً بالتأثير لصالح منصة تداول العملات المشفرة «زونداكريبتو» التي أوقفت نشاطاتها لاحقاً.
وتتهم الحكومة المنصة بالارتباط بالمعارضة القومية، واليمين المتطرف، والجريمة المنظمة، وأجهزة المخابرات الروسية.
وبدأت السلطات تحقيقاً في أبريل؛ ما دفع معظم الاتحادات الرياضية البولندية إلى المطالبة باستقالة بييسيفيتش.
وتُقدّر الحكومة أن توقُّف نشاط شركة «زونداكريبتو» قد تَسَبَّبَ في خسائر بلغت 80.5 مليون يورو، بسبب نحو 30 ألفاً كانوا ضحية لها.
ووفقاً لرئيسها الجديد المؤقت، تمر اللجنة الأولمبية بـ«وضع مالي صعب للغاية».
وسيتم عرض تقرير التدقيق المالي للعموم خلال الأسابيع المقبلة.
