مباحثات سعودية في نيودلهي تعزز التعاون والتنسيق تجاه مختلف القضايا

الأمير فيصل بن فرحان خلال مباحثاته مع نظيره الهندي الدكتور سوبرامانيام جايشانكر على هامش «قمة بريكس 2026» (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال مباحثاته مع نظيره الهندي الدكتور سوبرامانيام جايشانكر على هامش «قمة بريكس 2026» (واس)
TT

مباحثات سعودية في نيودلهي تعزز التعاون والتنسيق تجاه مختلف القضايا

الأمير فيصل بن فرحان خلال مباحثاته مع نظيره الهندي الدكتور سوبرامانيام جايشانكر على هامش «قمة بريكس 2026» (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال مباحثاته مع نظيره الهندي الدكتور سوبرامانيام جايشانكر على هامش «قمة بريكس 2026» (واس)

التقى الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، الأحد، نظيريه البحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني والهندي الدكتور سوبرامانيام جايشانكر، ورئيس الوزراء الفيتنامي لي مينه هونغ (كلٌّ على حدة)، وذلك على هامش «قمة بريكس 2026» المنعقدة في العاصمة نيودلهي.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان مع الدكتور الزياني العلاقات الأخوية بين الرياض والمنامة، وما تشهده من تنسيق مستمر وتكامل في المواقف تجاه مختلف القضايا.

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقاء نظيره البحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني في نيودلهي (واس)

بينما شهد لقاء وزير الخارجية السعودي مع الدكتور جايشانكر استعراض العلاقات السعودية - الهندية، وما تشهده من نمو وتطور في مختلف المجالات، والفرص المتاحة للارتقاء بها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.

كما تناول الجانبان مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتبادلا وجهات النظر حيال عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وأهمية مواصلة التشاور والتنسيق بما يدعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، وإيجاد حلول سياسية ودبلوماسية للتحديات والأزمات الراهنة.

الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه رئيس الوزراء الفيتنامي لي مينه هونغ على هامش «قمة بريكس 2026» (واس)

ولاحقاً، ناقش الأمير فيصل بن فرحان ورئيس الوزراء الفيتنامي، العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، كما بحثا فرص التعاون الاقتصادي والتجاري والسياحي، ودعم الشراكة بين قطاعي الأعمال في البلدين، إضافة إلى تبادل الرؤى حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك.


مقالات ذات صلة

«معرض الرياض الدولي للكتاب» يستقبل جمهوره في ديسمبر المقبل

يوميات الشرق يقام «معرض الرياض الدولي للكتاب 2026» خلال الفترة من 10 إلى 19 ديسمبر (واس)

«معرض الرياض الدولي للكتاب» يستقبل جمهوره في ديسمبر المقبل

يستعد «معرض الرياض الدولي للكتاب 2026» لاستقبال جمهوره خلال شهر ديسمبر المقبل، بمشاركة دور نشر ووكالات محلية وعالمية، في حين تحل «سوريا» ضيفَ الشرف هذا العام.

عمر البدوي (الرياض)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال مشاركته في أعمال قمة «بريكس 2026» في نيودلهي (واس)

السعودية في قمة «بريكس»: أمننا الوطني وسلامة مقدراتنا أمر لا يقبل المساس

شددت السعودية، الأحد، على أن أمنها الوطني وسلامة أراضيها ومقدراتها أمر لا يقبل المساس، وأن دول الخليج لن تقبل باستهداف أراضيها أياً كانت الذرائع أو المسميات.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
الخليج الرئيس الأوكراني زيلينسكي في لقاء سابق جمعه مع مبعوثي الرئيس الأميركي ويتكوف وكوشنر(السفارة الأوكرانية بالرياض)

مسؤول أوكراني يرجِّح لقاءً ثنائياً وشيكاً بين زيلينسكي وترمب

رجَّح مصدر أوكراني رفيع المستوى أن يشهد شهر سبتمبر الجاري، عقد اجتماع ثنائي بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ونظيره الأميركي دونالد ترمب.

فتح الرحمن يوسف (الرياض)
خاص تسعى السعودية إلى الانتقال من تبنّي معايير الذكاء الاصطناعي إلى المساهمة في صياغتها على المستوى الدولي (أدوبي)

خاص «سدايا» لـ«الشرق الأوسط»: السعودية تتجه من تبنّي معايير الذكاء الاصطناعي إلى صياغتها

تدفع السعودية نحو دور أكبر في صياغة معايير الذكاء الاصطناعي عالمياً مع التركيز على تحويل مبادئ الحوكمة إلى أدوات تنفيذية.

نسيم رمضان (لندن)
عالم الاعمال المهندس أحمد العنقري الرئيس التنفيذي لشركة «اتحاد سلام للاتصالات» خلال مشاركته في «ليب» (الشرق الأوسط)

«اتحاد سلام»: نحوِّل طموحات السعودية في الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقات تدعم نمو الأعمال

يرى الرئيس التنفيذي لشركة «اتحاد سلام» أن 2026 يمثل انتقال السعودية من الاستعداد للذكاء الاصطناعي إلى التطبيق الفعلي.


كيف أجهض متشددون إيرانيون اتفاق السلام مع ترمب؟

ترمب يرفع وثيقة «الاتفاق الإطاري» المبرمة مع إيران بعد توقيعها في قصر فرساي مساء 18 يونيو (أ.ف.ب)
ترمب يرفع وثيقة «الاتفاق الإطاري» المبرمة مع إيران بعد توقيعها في قصر فرساي مساء 18 يونيو (أ.ف.ب)
TT

كيف أجهض متشددون إيرانيون اتفاق السلام مع ترمب؟

ترمب يرفع وثيقة «الاتفاق الإطاري» المبرمة مع إيران بعد توقيعها في قصر فرساي مساء 18 يونيو (أ.ف.ب)
ترمب يرفع وثيقة «الاتفاق الإطاري» المبرمة مع إيران بعد توقيعها في قصر فرساي مساء 18 يونيو (أ.ف.ب)

كشف تحقيق لصحيفة «نيويورك تايمز» أن هجمات على سفن في مضيق هرمز نفذتها مجموعة متشددة من دون تفويض القيادة العليا وأفشلت مساراً كان يقترب من إنهاء الحرب. وقال تقرير الصحيفة إن جهود الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب تعثرت، في وقت كانت فيه القيادة الإيرانية تناقش إمكان المضي في التسوية، بعدما أقدمت مجموعة من المتشددين الإيرانيين على تنفيذ هجمات ضد سفن تجارية في مضيق هرمز من دون الحصول على موافقة القيادة السياسية والعسكرية العليا.

وبحسب التحقيق، فإن الهجمات التي وقعت في أوائل يوليو (تموز)، لم تكن جزءاً من قرار رسمي متفق عليه داخل مؤسسات الحكم الإيرانية، لكنها أدت عملياً إلى نسف التفاهمات التي كانت واشنطن وطهران تعملان عليها، وإعادة الصراع إلى مسار التصعيد العسكري.

هجمات أربكت القيادة الإيرانية

يستند تحقيق الصحيفة إلى مقابلات مع مسؤولين إيرانيين ومصادر مطلعة على ما جرى داخل دوائر الحكم، ويشير إلى أن عدداً من كبار المسؤولين فوجئوا بالهجمات على السفن، التي وقعت في وقت كانت فيه قنوات التفاوض لا تزال مفتوحة.

وتكشف المعلومات أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عبّر عن غضبه بعد الهجمات، وواجه قائد «الحرس الثوري» أحمد وحيدي بشأن المسؤولية عنها. ووفق الرواية التي نقلها التحقيق، نفى وحيدي أنه أصدر أمراً بتنفيذ تلك العمليات.وبدلاً من أن تكون الهجمات جزءاً من استراتيجية موحدة للدولة، خلص تحقيق داخلي إيراني إلى أن مجموعة مرتبطة بشخصية نافذة سابقة في أجهزة «الحرس الثوري» تقف وراء تنفيذها. وتشير المعلومات إلى أن التحقيق قاد إلى حسين طائب، الرئيس السابق لجهاز استخبارات «الحرس الثوري»، وهو من أبرز الشخصيات المرتبطة بالتيار المتشدد داخل المؤسسة الأمنية.

اتفاق كان يقترب من التنفيذ

لقطة من مقطع فيديو لتوقيع ترمب مذكرة التفاهم مع إيران في فرساي بجنوب باريس يوم 18 يونيو (أ.ف.ب)

تكتسب هذه المعلومات أهميتها من كونها تأتي في وقت كانت فيه واشنطن وطهران قد قطعتا شوطاً في مسار تفاوضي يهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز واستئناف محادثات أكثر شمولاً حول البرنامج النووي الإيراني.

وكانت مذكرة تفاهم جرى التوصل إليها في يونيو (حزيران)، قد وضعت إطاراً لوقف العمليات العسكرية وفتح المضيق وبدء مفاوضات بشأن الملف النووي والعقوبات. لكن الترتيبات المتعلقة بـ«هرمز» ظلت من أكثر نقاط الخلاف حساسية بين الطرفين. وتشير تقارير سابقة إلى أن إيران كانت تسعى إلى الاحتفاظ بنفوذ كبير على حركة الملاحة في المضيق، بينما رفضت واشنطن أي صيغة يمكن أن تمنح طهران سيطرة فعلية على أحد أهم الممرات البحرية في العالم. المتشددون يفرضون أجندتهم

تظهر الرواية التي تقدمها «نيويورك تايمز» أن الخلاف لم يكن بين واشنطن وطهران فقط، بل امتد إلى داخل النظام الإيراني نفسه؛ ففي الوقت الذي كان فيه مسؤولون مدنيون ودبلوماسيون يبحثون عن صيغة لإنهاء الحرب، كانت شخصيات وفصائل متشددة ترى في أي اتفاق مع إدارة ترمب تنازلاً غير مقبول، خصوصاً إذا أدى إلى الحد من نفوذ إيران في مضيق هرمز أو فرض قيود على قدراتها العسكرية والنووية.

وقد سبق أن ظهرت داخل إيران اعتراضات علنية على مسار التفاوض؛ إذ انتقد سياسيون متشددون إدراج البرنامج النووي في المحادثات، وطالبوا المسؤولين بالالتزام بما اعتبروه الخطوط الحمراء للقيادة العليا. وفي المقابل، أيد غالبية أعضاء البرلمان الإيراني فريق التفاوض، في مؤشر على حجم الانقسام الداخلي.

«هرمز» نقطة الانفجار

أصبحت السيطرة على مضيق هرمز جوهر الصراع؛ فبعد اندلاع الحرب، عطلت إيران حركة الملاحة وفرضت قيوداً على السفن، بينما ردت الولايات المتحدة بحصار بحري وإجراءات عسكرية لحماية حركة الشحن. وبحسب تحقيق «نيويورك تايمز»، فإن الهجمات التي نفذها المتشددون على السفن أدت إلى تقويض الترتيبات التي كانت تسمح تدريجياً بعودة بعض حركة الناقلات إلى المضيق، وأعادت قضية الملاحة إلى نقطة الصفر. كما عزز التصعيد موقف المتشددين داخل إيران، الذين يرون أن استخدام القوة والضغط على الملاحة يوفران لطهران ورقة تفاوضية أقوى من تقديم تنازلات للولايات المتحدة.

صراع على القرار داخل إيران

بزشكيان في أثناء لقائه قيادات عسكرية (أرشيفية- الرئاسة الإيرانية)

لا تكشف القصة فقط عن انهيار اتفاق محتمل، وإنما عن صعوبة تحديد الجهة التي تملك القرار الفعلي في إيران خلال الحرب؛ فبين القيادة السياسية و«الحرس الثوري» والتيارات المتشددة، يبدو أن المصالح والأهداف لم تعد متطابقة بالضرورة. وبينما قد يرى بعض المسؤولين أن تخفيف الحرب والضغوط الاقتصادية يمثل مصلحة لإيران، يرى آخرون أن استمرار المواجهة يمكن أن يحافظ على نفوذهم ويمنع أي تسوية يعدّونها تهديداً لموقعهم.

وهكذا، فإن فشل الاتفاق لم يكن نتيجة خلاف مباشر بين ترمب وطهران فحسب؛ بل نتيجة صراع داخلي على اتجاه السياسة الإيرانية نفسها. وقد يكون السؤال الأهم بالنسبة لأي جهود سلام مقبلة هو: من يملك القدرة الفعلية على اتخاذ القرار وتنفيذه داخل إيران؟

وتكتسب هذه المسألة أهمية خاصة مع استمرار أزمة مضيق هرمز، الذي أصبح ورقة ضغط عسكرية واقتصادية ودبلوماسية في آن واحد، وجعل أي اتفاق بين واشنطن وطهران رهناً ليس فقط بما يريده المفاوضون، وإنما أيضاً بما يستطيع المتشددون داخل النظام منعه أو إفشاله.


«ألعاب آسيا»: أخضر السلة ينتصر... وينتظر

من مباراة أخضر السلة أمام إندونيسيا (الشرق الأوسط)
من مباراة أخضر السلة أمام إندونيسيا (الشرق الأوسط)
TT

«ألعاب آسيا»: أخضر السلة ينتصر... وينتظر

من مباراة أخضر السلة أمام إندونيسيا (الشرق الأوسط)
من مباراة أخضر السلة أمام إندونيسيا (الشرق الأوسط)

فاز منتخب السعودية لكرة السلة، على نظيره الإندونيسي بنتيجة 100 - 89، في ختام مبارياته بدور المجموعات ضمن منافسات دورة الألعاب الآسيوية العشرين «آيتشي- ناغويا 2026»، محتلاً بذلك المركز الثالث في المجموعة الأولى من المسابقة.

وينتظر الأخضر نتائج مباريات الاثنين في المجموعة الأخرى، والتي ستحدد بشكل نهائي موقفه من التأهل إلى الدور المقبل بأفضلية المركز الثالث في مجموعات المسابقة.

من جهة ثانية، واصل أخضر السباحة تدريباته في معسكر فوجي، ضمن المرحلة الأخيرة من برنامجه الإعدادي، استعداداً لخوض منافسات السباحة التي تستضيفها العاصمة اليابانية طوكيو خلال الفترة من 20 إلى 25 سبتمبر (أيلول) الحالي.

كما واصل فريق السعودية للفنون القتالية المختلطة تدريباته في معسكر فوجي، تأهباً للمشاركة في منافسات الدورة.

وفي السياق نفسه، وصل لاعبو منتخب السعودية للكاراتيه محمد العسيري، وسعود البشير، وسند سفياني، ودينا مصطفى، وجود مياجان، ورنا فياض إلى معسكر فريق السعودية في مدينة فوجي، لبدء المرحلة النهائية من تحضيراتهم قبل الانتقال إلى ناغويا، حيث يخوض الأخضر تدريباته الأخيرة لرفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية، استعداداً لمنافسات الكاراتيه.


«الدوري الإيطالي»: نابولي يستعيد عافيته بهدف في بولونيا

احتفال لاعبي نابولي بهدف لوبوتكا (إ.ب.أ)
احتفال لاعبي نابولي بهدف لوبوتكا (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: نابولي يستعيد عافيته بهدف في بولونيا

احتفال لاعبي نابولي بهدف لوبوتكا (إ.ب.أ)
احتفال لاعبي نابولي بهدف لوبوتكا (إ.ب.أ)

استعاد نابولي عافيته بعد ثلاث هزائم متتالية ضمن كل المسابقات، بتخطّيه ضيفه بولونيا 1-0 الأحد ضمن المرحلة الرابعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ويدين نابولي للاعب وسطه السلوفاكي ستانيسلاف لوبوتكا صاحب هدف الفوز في الدقيقة 66 على ملعب دييغو أرماندو مارادونا في الجنوب الإيطالي.

ورفع نابولي رصيده إلى ست نقاط في المركز التاسع بتحقيقه فوزه الثاني في الدوري، بعد أول على جنوا (2-0) افتتاحاً، فيما تجمّد رصيد بولونيا عند نقطة واحدة من تعادل وثلاث هزائم في المركز السابع عشر.

ووضع فريق المدرب ماسيميليانو أليغري حدّاً لسلسلة من ثلاث هزائم متتالية محلياً وأوروبياً، جاءت أمام كومو (1-2) وإنتر (2-3) في المرحلتين الأخيرتين من الدوري، وأمام آرسنال الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا (0-1).

وألغى الحكم كيفن بوناتشينا هدفاً لبولونيا برأسية البلجيكي أرتور تيات بداعي التسلل، وذلك عقب العودة إلى حكم الفيديو المساعد «في إيه آر».

ومنح لوبوتكا نقاط الفوز لنابولي مترجماً عملاً جماعياً مميزاً وسلسلة من التمريرات بين جوفاني دي لورينزو والبلجيكي كيفن دي بروين والبديل كوستانتينو فافاسولي الذي لعب عرضية من الجهة اليمنى، تابعها السلوفاكي بيمناه من على مشارف منطقة الياردات الست إلى المرمى (66).

وتُختتم مباريات الأحد بحلول يوفنتوس ضيفاً على ساسوولو.