«ناموس» تختار «أمالا» لإطلاق أول منتجعاتها في العالم

110 وحدات فندقية و20 مسكناً خاصاً على شواطئ «تربل باي»

أحد مرافق الضيافة في «ناموس أمالا» بإطلالة بانورامية على البحر الأحمر (واس)
أحد مرافق الضيافة في «ناموس أمالا» بإطلالة بانورامية على البحر الأحمر (واس)
TT

«ناموس» تختار «أمالا» لإطلاق أول منتجعاتها في العالم

أحد مرافق الضيافة في «ناموس أمالا» بإطلالة بانورامية على البحر الأحمر (واس)
أحد مرافق الضيافة في «ناموس أمالا» بإطلالة بانورامية على البحر الأحمر (واس)

تستقبل سواحل البحر الأحمر تجربة ضيافة عالمية جديدة، مع افتتاح «ناموس أمالا»؛ أول منتجع فندقي تطلقه علامة «ناموس» على مستوى العالم، في خطوة تعزز خريطة المنتجعات الفاخرة في وجهة «أمالا» السعودية.

وأعلنت «مجموعة البحر الأحمر الدولية»، الاثنين، افتتاح المنتجع على شواطئ منطقة «تربل باي»، بإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، ليصبح سادس المنتجعات التي تفتح أبوابها في الوجهة، فيما تستعد «أمالا» لاستقبال 3 منتجعات إضافية خلال الأشهر المقبلة.

التصميم المعماري للمنتجع يمزج المساحات المفتوحة بالطبيعة المحيطة على ساحل البحر الأحمر (واس)

ويضم «ناموس أمالا» 110 وحدات فندقية، و20 مسكناً خاصاً، بتصميم يستلهم الطابع المعماري لجزر سيكلاديس اليونانية، ويمزجه بملامح مستوحاة من الإرث الطبيعي والثقافي للسواحل السعودية، في صيغة تجمع بين الفخامة العصرية وخصوصية المشهد الطبيعي للبحر الأحمر.

وقال جون باغانو، الرئيس التنفيذي لـ«مجموعة البحر الأحمر الدولية»، إن افتتاح المنتجع «يضيف تجربة جديدة إلى الخيارات المتاحة في (أمالا)، ويدعم مكانتها بوصفها وجهة عالمية لأسلوب الحياة الفاخر والاستشفاء».

مسبح خاص وسط المساحات الخضراء في «ناموس أمالا» المطل على البحر الأحمر (واس)

ويبرز ضمن مرافق المنتجع نادي «ناموس» الشاطئي، المقام على جزيرة خاصة مستقلة، يمكن الوصول إليها عبر ممشى خشبي أو رصيف بحري خاص. ويوفر النادي إطلالات بانورامية على البحر، إلى جانب تجربة طعام تستلهم مطبخ البحر المتوسط.

ويمتد مفهوم المنتجع إلى قطاع الاستشفاء من خلال «سبا ناموس»، الذي يقدم تجربة تجمع بين الاسترخاء والتجدد والتفاعل الاجتماعي، وتشمل جلسات للعلاج بالصوت، وتجارب صوتية غامرة، وبرامج للعناية بالبشرة، إلى جانب جلسات وتجارب مختصة في تعزيز العافية والتجدد الشخصي.

إحدى غرف المنتجع بتصميم عصري ومساحات مفتوحة على الطبيعة المحيطة (واس)

ولا تقتصر التجربة على مرافق المنتجع؛ إذ تتيح «أمالا» لضيوفها مجموعة من الأنشطة البحرية ورحلات الإبحار وتجارب الفروسية ومسارات الاستشفاء، فيما خُصص نادي «بلو» للأطفال لتقديم أنشطة تجمع بين الاستكشاف والإبداع والتعلم المستوحى من الطبيعة.

إحدى الوحدات الفندقية في «ناموس أمالا» بإطلالة مباشرة على البحر الأحمر (واس)

ويمثل افتتاح «ناموس أمالا» محطة جديدة في توسع الوجهة على ساحل البحر الأحمر، حيث من المقرر أن تنضم إلى منتجعاتها خلال الأشهر المقبلة مرافقُ إضافية تشمل مساكنَ تحمل علامات تجارية عالمية، وبعض مرافق الاستشفاء والمراسي، إلى جانب متاجر ومطاعم، في إطار تطوير منظومة متكاملة للسياحة والضيافة الفاخرة.


مقالات ذات صلة

البيضاء... «المفتاح المنسي» في خريطة الحرب اليمنية

تحليل إخباري تبرز محافظة البيضاء بوصفها واحدة من أهم العُقد الجغرافية في الصراع (مركز عناوين للدراسات)

البيضاء... «المفتاح المنسي» في خريطة الحرب اليمنية

تبرز محافظة البيضاء بوصفها واحدة من أهم العقد الجغرافية في الصراع، ونقطة قد يكون لتحرك خطوط القتال فيها تأثير يتجاوز حدودها إلى 8 محافظات يمنية.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
خاص الدكتور الحسن طاهر محافظ الحديدة (تسجيل مرئي متداول)

خاص محافظ الحديدة لـ«الشرق الأوسط»: قواتنا تتقدم وعازمون على تحرير كامل الساحل الغربي

كشف الدكتور الحسن طاهر، محافظ الحديدة، عن تقدم القوات الحكومية اليمنية في جميع المحاور العسكرية، خصوصاً محوري الساحل الغربي وتعز.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
الاقتصاد مشروع «أكوا مرافق البحر الأحمر» (أكوا)

«أكوا» السعودية تحقق التشغيل التجاري لمنظومة مرافق «البحر الأحمر»

«أكوا» تحقق التشغيل التجاري لمنظومة مرافق «البحر الأحمر» بالطاقة المتجددة ودون اتصال بالشبكة الوطنية لمدة 25 عاماً.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا أحد المسلحين خلال عملية اختطاف سفينة قبالة سواحل الصومال (أرشيفية - رويترز)

تحركات مصرية لتعجيل الإفراج عن البحارة المختطفين في الصومال

كثفت مصر اتصالاتها، وتحركاتها الدبلوماسية للإفراج عن 12 بحاراً، بينهم 8 مصريين، محتجزين على متن ناقلة نفط قبالة السواحل الصومالية منذ مطلع مايو (أيار) الماضي.

علاء حموده (القاهرة)
عالم الاعمال مجموعة «stc» تستعرض بالتعاون مع شركة البحر الأحمر الدولية نظاماً افتراضياً ذكياً لإدارة العمليات في وجهات في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)

مجموعة «stc» تقدم لمحة عن مستقبل نظم إدارة الوجهات الذكية خلال «ليب 2026»

تستعرض مجموعة «stc» بالتعاون مع شركة البحر الأحمر الدولية، نظاماً افتراضياً ذكياً لإدارة العمليات في ثلاث وجهات في البحر الأحمر.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«حديقة الهيسبيريديس» تقرّب بين الثقافتين الإسبانية والمغربية

العمل على تجهيز العرض استمر فترة طويلة (إدارة المهرجان)
العمل على تجهيز العرض استمر فترة طويلة (إدارة المهرجان)
TT

«حديقة الهيسبيريديس» تقرّب بين الثقافتين الإسبانية والمغربية

العمل على تجهيز العرض استمر فترة طويلة (إدارة المهرجان)
العمل على تجهيز العرض استمر فترة طويلة (إدارة المهرجان)

ينافس العرض المسرحي الإسباني «حديقة الهيسبيريديس» على جوائز المسابقة الرسمية في الدورة الثالثة والثلاثين من مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، من خلال معالجة معاصرة لأسطورة الحوريات اللواتي كنّ يعتنين بحديقة أشجار التفاح الذهبي، تلك الثمار التي ارتبطت في الميثولوجيا اليونانية بفكرة الخلود. ويقدم العرض تجربة تجمع بين الرقص والمسرح والنص والموسيقى والإضاءة والصورة والملابس والديكور؛ في محاولة لإعادة تقديم الأسطورة القديمة من خلال لغة مسرحية متعددة العناصر.

وتقدم المخرجة الإسبانية أليثيا سوتو قراءة نسائية للأسطورة؛ إذ لا تتعامل مع «حديقة الهيسبيريديس» بصفتها مكاناً أسطورياً فحسب، وإنما تحولها استعارةً للعالم الداخلي للمرأة، والمساحة الخاصة التي تنسحب إليها بعيداً عن ضغوط العالم الخارجي للحلم والراحة والتنفس واستعادة طاقتها. ومن هذا المنظور، تصبح «التفاحات الذهبية» رمزاً لما تبحث عنه المرأة داخل عالمها الحميمي من قوة وقدرة على الاستمرار، وأحياناً على البقاء.

ويجمع العرض بين فنانين من إسبانيا والمغرب، في محاولة لخلق حوار بين ثقافتين تتقاطعان في كثير من التفاصيل الإنسانية، ويضم فريق الأداء لورينثا دي كالوجيرو، وبالوما كالديرون، وسناء عاصف، وإستر لوزانو وأليثيا سوتو، في حين تولت سوتو الإخراج، بمشاركة فنية من عبد الله الشكيري، وموسيقى أصلية لعبد الله م. حسّاك.

وقالت أليثيا سوتو لـ«الشرق الأوسط» إن فكرة «حديقة الهيسبيريديس» بدأت أثناء إقامتها في المغرب، حيث عاشت لمدة خمس سنوات، موضحة أنها كانت تفكر في البداية في تقديم عمل يتحدث عن النساء المغربيات، لكنها مع تطور عملية الإبداع اكتشفت أنها تتحدث عن «المرأة العالمية»، وأن الموضوع أصبح أكبر من ثقافة أو بلد محدد.

وأضافت سوتو أن ما أردته من البداية هو إدخال الخيال والتصوير والهوية الثقافية في العمل، إلى جانب الألوان والروائح المرتبطة بالمغرب، مشيرة إلى أن عملية إنتاج أعمالها عادة ما تكون طويلة وتستغرق نحو عام، تبدأ بالدراماتورجيا والبحث وجمع المواد، ثم تنتقل إلى مرحلة خلق العمل على خشبة المسرح.

وأوضحت سوتو أن الجمع بين الثقافتين المغربية والإسبانية لم يكن صعباً بالنسبة إليها؛ لأنها عاشت في المغرب خمس سنوات وتعرفت بصورة عميقة إلى ثقافته وشخصيته، لافتة إلى أنها أرادت بناء موضوع مشترك بين الثقافتين؛ وهو ما جعل عملية التعاون بين الفنانين أكثر سهولة.

أما اختيار المشاركات في العرض، فلم يكن بالنسبة إلى سوتو عملية بحث تقليدية عن ممثلات أو راقصات بقدر ما كان بحثاً عن نساء قادرات على الدخول إلى العالم الداخلي للعمل، مشيرة إلى أنها دعت عدداً من الفنانات اللواتي سبق أن عملت معهن، خصوصاً أن المشروع ارتبط بالذكرى الخامسة والعشرين لشركتها، وكانت تريد أن تضم إلى التجربة نساء يعرفن لغتها الفنية ويفهمن الطريقة التي تعمل بها.

قدمت المخرجة الإسبانية رؤيتها الخاصة في العرض (إدارة المهرجان)

وأوضحت سوتو أنها تعاملت مع اختيار المؤدية المغربية بطريقة مختلفة؛ إذ لم تجر اختبار أداء تقليدياً، وإنما نظمت ورشة عمل استمرت ثلاثة أيام مع مجموعة من النساء في المغرب، مؤكدة أن الورشة لم تكن مجرد وسيلة لاختيار مؤدية، وإنما كانت جزءاً من عملية اكتشاف الشخصية والعمل نفسه.

ومن خلال التفاعل مع المشاركات وجدت امرأة قادرة على نقل هذه التجربة إلى الخشبة.

وأشارت إلى أن العمل مع النساء لم يكن قائماً على الأداء وحده؛ إذ سعى الفريق منذ البداية إلى الاستماع إلى تجاربهن وما يشغل حياتهن اليومية، لافتة إلى أنهم تحدثوا في المغرب مع نساء حول البيت والعلاقة مع الرجل والأحلام والعمل، وهي موضوعات تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها تكشف كثيراً من التفاصيل المتعلقة بموقع المرأة داخل حياتها ومجتمعها.

وترى سوتو أن وصول «حديقة الهيسبيريديس» إلى الجمهور العربي يكتسب أهمية خاصة؛ لأن العمل لا يتوقف عند الحديث عن المرأة بمعزل عن محيطها، وإنما يضعها في مواجهة الرجل وفي قلب العلاقة التي تجمعهما، وهذا البعد دفعها قبل عامين، إلى التفكير في تقديم العرض في عدد من الدول العربية، بعدما شعرت بأن الأسئلة التي يطرحها العمل قادرة على العبور من سياقها الإسباني والمغربي إلى مجتمعات أخرى.

وأضافت سوتو أن اختلاف المكان لا يعني بالضرورة اختلاف التجربة الإنسانية التي يخاطبها العرض، موضحة أنها لا تعيد تشكيل العمل في كل مرة وفقاً لطبيعة الجمهور أو ثقافته؛ لأن هدفها الأساسي هو الوصول إليه كما هو، وترك مساحة له كي يجد علاقته الخاصة بما يراه على الخشبة، فالعرض قُدّم في إسبانيا والعراق وتونس والمغرب وتركيا، وفي كل تجربة كانت ترى نساءً يجدن شيئاً من أنفسهن داخل العمل.

وقالت سوتو إن هذا التفاعل المتكرر يؤكد بالنسبة إليها أن «حديقة الهيسبيريديس» لا تنتمي إلى قضية محلية أو تجربة نسائية محددة، وإنما تنطلق من مشاعر ومواقف يمكن للمرأة أن تتعرف إليها أينما كانت مشيرة إلى أن العمل يتحدث كذلك عن الرجال وعن العلاقات الإنسانية؛ لأن ما يضعه أمام الجمهور ليس مجرد حكاية عن المرأة، بل محاولة لفهم الطريقة التي تتشكل بها العلاقات داخل مجتمعات تحكمها، بدرجات مختلفة، بنى أبوية راسخة.

العرض ينافس على جوائز مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي (إدارة المهرجان)

وعن وجود العرض في المسابقة الرسمية لمهرجان «القاهرة الدولي للمسرح التجريبي»، أكدت سوتو أنها لا تنظر إلى العمل من زاوية المنافسة؛ لأن التفكير في الجوائز يمكن أن يبعد الفنان عن جوهر العملية الإبداعية، ولكن ما يشغلها هو أن تقدم أفضل عرض تستطيع تقديمه، سواء كان داخل مسابقة أو خارجها؛ لأن العمل بالنسبة إليها لا ينبغي أن يُصنع من أجل الفوز على أعمال أخرى، وإنما من أجل الوصول إلى الجمهور.

وأضافت سوتو أن الجائزة التي تعنيها فعلاً لا تمنحها لجنة تحكيم، وإنما يصنعها الجمهور في اللحظة التي يشعر فيها بأن العرض وصل إليه، مؤكدة أن فهم المشاهد لما وراء الحركة والصورة والموسيقى، وأن يجد نفسه أو شيئاً من تجربته داخل ما يراه، يمثل بالنسبة إليها المكافأة الأهم، فحب الجمهور للعمل وتفاعله معه يظل أكثر قيمة من أي جائزة يمكن أن يحصل عليها العرض.


فسيفساء عمرها 1800 عام تكشف عن قصة حب روماني لكلب وقطة

فسيفساء أرضية ملونة بفيلا تعود للعصر الروماني في أدراميتّيون (مجلة العلوم الاجتماعية)
فسيفساء أرضية ملونة بفيلا تعود للعصر الروماني في أدراميتّيون (مجلة العلوم الاجتماعية)
TT

فسيفساء عمرها 1800 عام تكشف عن قصة حب روماني لكلب وقطة

فسيفساء أرضية ملونة بفيلا تعود للعصر الروماني في أدراميتّيون (مجلة العلوم الاجتماعية)
فسيفساء أرضية ملونة بفيلا تعود للعصر الروماني في أدراميتّيون (مجلة العلوم الاجتماعية)

كلب يقفز وقط يحمل اسماً... تفاصيل صغيرة في فسيفساء رومانية فاخرة عثر عليها علماء الآثار في تركيا قد تكون تُخفي قصة شخصية تعود إلى نحو 1800 عام، حسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية.

وقد تحمل فسيفساء رومانية، اكتُشفت حديثاً في تركيا، أكثر من مجرد مشاهد للحيوانات والأساطير. فعلماء الآثار يعتقدون أنها ربما خُلّدت فيها ذكرى حيوانين أليفين كانا عزيزين على مالك الفيلا الثري: كلب يحمل اسم «أوشن» وقط يُدعى «إميرالد».

وعُثر على العمل الفني خلال أعمال التنقيب في مدينة أدراميتّيون القديمة، الواقعة على ساحل بحر إيجه في تركيا، داخل فيلا رومانية يرجَّح أن تاريخها يعود إلى أواخر القرن الثاني أو القرن الثالث الميلادي.

لوحة تستقبل زوار الفيلا

تبلغ مساحة الفسيفساء نحو 5 أمتار في 3.6 متر، وتقع في وسط «القاعة الشمالية» الرئيسية، وهي المنطقة التي كان من المرجح أن تستقبل زوار الفيلا.

وتتكون الفسيفساء من 15 لوحة مرتبة في ثلاثة صفوف، وتضم مجموعة واسعة من الصور، بينها طيور وأسماك وقططيات وحيوانات أخرى، إلى جانب شخصيات وعناصر من الأساطير القديمة.

واستخدم الفنانون مجموعة غنية من الألوان، شملت الأحمر والبرتقالي والأسود والأبيض والأزرق والأخضر والأصفر والعنابي، في عمل يعكس مستوى مرتفعاً من المهارة والتكلفة.

«أوشن» و«إميرالد»... اسمان يثيران التساؤلات ومن بين تفاصيل الفسيفساء الأكثر إثارة للاهتمام لوحتان لحيوانين تحملان أسماء.

وفي الجانب الأيمن من القاعة، يبرز مشهد لكلب يقفز، وهو ما كان من المرجح أن يلفت انتباه الداخل إلى المكان. وما يميز هذه اللوحة، إلى جانب لوحة أخرى لحيوان، أن التصويرين هما الوحيدان في الفسيفساء اللذان يحملان أسماء.

ويرى عالم الآثار ومؤلف الدراسة حسين مراد أوزغن أن العمل يجمع بين صور الحيوانات، خصوصاً الطيور، وعناصر رمزية وأسطورية، بينها حصان مجنح وشخصية قزمية ورأس ميدوسا، فضلاً عن حيوانات أليفة وبرية وسمكة.

وقد يفتح وجود أسماء للحيوانات الباب أمام تفسير أكثر شخصية للعمل؛ إذ يرجح الباحثون أن «أوشن» و«إميرالد» ربما كانا حيوانين أليفين ينتميان إلى صاحب الفيلا، وأن وضع اسميهما في هذا العمل الفاخر لم يكن مصادفة.

الفسيفساء... استعراض للثروة والمكانة

لم تكن مثل هذه الأعمال الفنية مجرد وسيلة للزينة لدى الرومان الأثرياء. فالفسيفساء المصنوعة من مواد باهظة، مثل الرخام والزجاج الملون، كانت أيضاً وسيلة لإظهار الثروة والمكانة الاجتماعية.

ومن ثم، فإن وضع فسيفساء بهذا الحجم والتفصيل في منطقة الاستقبال الرئيسية للفيلا يعكس على الأرجح رغبة صاحبها في إظهار ثروته ومكانته أمام ضيوفه.

لكن خلف هذا الاستعراض ربما كانت هناك قصة أكثر خصوصية: مالك روماني ثري اختار أن يخلّد، وسط مشاهد الآلهة والأساطير والحيوانات، واسما كلب وقط كانا جزءاً من حياته قبل نحو 1800 عام.


تناول البروتين قبل النوم مفيد للعضلات والسكر

الأطعمة الغنية بالبروتين تدعم صحة العضلات (فيري ويل هيلث)
الأطعمة الغنية بالبروتين تدعم صحة العضلات (فيري ويل هيلث)
TT

تناول البروتين قبل النوم مفيد للعضلات والسكر

الأطعمة الغنية بالبروتين تدعم صحة العضلات (فيري ويل هيلث)
الأطعمة الغنية بالبروتين تدعم صحة العضلات (فيري ويل هيلث)

قد لا تكون الوجبة الخفيفة قبل النوم ضارة بالضرورة، خصوصاً إذا كانت غنية بالبروتين. ويشير خبراء التغذية إلى أن تناول البروتين ليلاً قد يدعم تعافي العضلات، لا سيما لدى الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام، كما قد يساعد في استقرار مستويات سكر الدم لدى بعض الأشخاص.

وتقول مورغان ووكر، اختصاصية التغذية الرياضية في كلية ليبانون فالي الأميركية، إن تناول البروتين قبل النوم قد يكون وسيلة فعالة لدعم تعافي العضلات خلال الليل، خصوصاً لدى الرياضيين والأشخاص النشطين الذين يمارسون التمارين مساء، بحسب موقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

ويمر الجسم طبيعياً بعدة ساعات من دون تناول الطعام أثناء النوم، فيما تشير الأبحاث إلى أن تناول البروتين قبل النوم يزيد توافر الأحماض الأمينية خلال الليل، وقد يحفز عملية تصنيع بروتين العضلات، خصوصاً بعد ممارسة تمارين المقاومة.

ولهذا السبب، يوصي بعض خبراء التغذية بتناول بروتين الكازين المتوافر في حليب الأبقار ومنتجات الألبان، مثل الحليب والجبن والزبادي، قبل النوم بنحو 30 دقيقة. لكن ميغان ورو، اختصاصية التغذية الأميركية، تؤكد أن العامل الأهم لتحفيز تصنيع بروتين العضلات هو الحصول على إجمالي كمية البروتين التي يحتاج إليها الجسم يومياً، إلى جانب ممارسة تمارين المقاومة، وليس مجرد تناول البروتين ليلاً.

ويمكن للبروتين أن يؤثر أيضاً في استقلاب الغلوكوز؛ إذ يؤدي تناوله إلى ارتفاع تدريجي وأكثر استقراراً في مستوى سكر الدم مقارنة بالارتفاع الحاد الذي قد يحدث عند تناول الكربوهيدرات بمفردها.

ومع ذلك، تشير ورو إلى أنه لا توجد أدلة قوية حتى الآن على أن الأشخاص الأصحاء يحتاجون تحديداً إلى تناول وجبة خفيفة غنية بالبروتين قبل النوم لمنع انخفاض سكر الدم خلال الليل، أو أن تناول البروتين مساءً يحافظ بالضرورة على استقرار سكر الدم أثناء الصيام لدى الجميع.

وتختلف الاستجابة من شخص إلى آخر، بحسب الحالة الأيضية، والأطعمة التي تناولها الشخص خلال اليوم، ومستوى نشاطه البدني ونمطه الغذائي بشكل عام. وترى ورو أن استبدال وجبة غنية بالبروتين بأخرى خفيفة غنية بالكربوهيدرات، قد يساعد في الحد من الارتفاعات المفاجئة في سكر الدم، لكنها تشير في الوقت نفسه إلى أن الامتناع عن تناول الطعام لمدة ساعتين على الأقل قبل النوم قد يكون مفيداً أيضاً.

وبالنسبة إلى معظم الأشخاص، لا يُتوقع أن تسبب وجبة خفيفة معتدلة تحتوي على البروتين قبل النوم، مشكلات في النوم أو الهضم. لكن تناول الطعام مباشرة قبل النوم قد يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى الانتفاخ أو ارتجاع الحمض، خصوصاً الذين يعانون من اضطرابات الجهاز الهضمي، وفق الخبراء.

حجم الوجبة

كما أن حجم الوجبة ومكوناتها قد يلعبان دوراً في الشعور بعدم الراحة؛ فالوجبات الكبيرة والغنية بالدهون قد تكون أكثر عرضة للتسبب في اضطرابات هضمية مقارنة بوجبة تركز على البروتين وتحتوي على كمية أقل من الدهون.

وإذا اختار الشخص تناول وجبة خفيفة غنية بالبروتين ليلاً، يقترح الخبراء الحصول على نحو من 20 إلى 40 غراماً من البروتين عالي الجودة قبل النوم بـ30 أو 60 دقيقة. وقد استخدمت دراسات عدة كميات تتراوح بين 30 و40 غراماً، لكن الكمية المناسبة تختلف بحسب حجم الجسم، وإجمالي كمية البروتين المستهلكة خلال اليوم، ومتطلبات التدريب ونوع التمارين.

وبالنسبة إلى الاحتياج اليومي من البروتين، تشير الإرشادات الغذائية الأميركية إلى أن الأشخاص النشطين قد يحتاجون إلى نحو 1.2 أو 1.6 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً. ويُفضل توزيع هذه الكمية على وجبات اليوم، على أن تتحدد كمية البروتين قبل النوم وفق ما تبقى من الاحتياج اليومي بعد الحصول عليه من الوجبات الأخرى.

ويمكن الحصول على البروتين قبل النوم من أطعمة مثل الجبن القريش والزبادي اليوناني مع التوت. ولمن يفضلون الخيارات المالحة، يمكن تناول وجبة صغيرة تضم شرائح الديك الرومي والجبن أو البيض المسلوق.