هيئة محلفين في مالطا تبرئ المدبّر المزعوم لقتل صحافية استقصائية

المحامية جيانيلا دي ماركو، كبيرة محامي الدفاع، تتحدث إلى وسائل الإعلام بينما كان رجل الأعمال المالطي يورغن فينيش يغادر قاعة المحكمة بعد تبرئته من تهمة التآمر لقتل الصحافية الاستقصائية دافني كاروانا غاليزيا عام 2017... في فاليتا - مالطا 2 سبتمبر 2026 (رويترز)
المحامية جيانيلا دي ماركو، كبيرة محامي الدفاع، تتحدث إلى وسائل الإعلام بينما كان رجل الأعمال المالطي يورغن فينيش يغادر قاعة المحكمة بعد تبرئته من تهمة التآمر لقتل الصحافية الاستقصائية دافني كاروانا غاليزيا عام 2017... في فاليتا - مالطا 2 سبتمبر 2026 (رويترز)
TT

هيئة محلفين في مالطا تبرئ المدبّر المزعوم لقتل صحافية استقصائية

المحامية جيانيلا دي ماركو، كبيرة محامي الدفاع، تتحدث إلى وسائل الإعلام بينما كان رجل الأعمال المالطي يورغن فينيش يغادر قاعة المحكمة بعد تبرئته من تهمة التآمر لقتل الصحافية الاستقصائية دافني كاروانا غاليزيا عام 2017... في فاليتا - مالطا 2 سبتمبر 2026 (رويترز)
المحامية جيانيلا دي ماركو، كبيرة محامي الدفاع، تتحدث إلى وسائل الإعلام بينما كان رجل الأعمال المالطي يورغن فينيش يغادر قاعة المحكمة بعد تبرئته من تهمة التآمر لقتل الصحافية الاستقصائية دافني كاروانا غاليزيا عام 2017... في فاليتا - مالطا 2 سبتمبر 2026 (رويترز)

برّأت هيئة محلفين في مالطا المدبّر المزعوم لتفجير سيارة مفخخة عام 2017، مما أسفر عن مقتل الصحافية الاستقصائية دافني كاروانا غاليزيا، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وتسبَّب مقتل كاروانا غاليزيا في صدمة بأوروبا، وأسفر عن احتجاجات أسقطت رئيس وزراء، وكشفت عن ثقافة إفلات من العقاب في مالطا المطلّة على البحر المتوسط، التي تُعد أصغر دولة في الاتحاد الأوروبي.

وفي عام 2021، تم توجيه الاتهامات لرجل الأعمال المالطي البارز يورغن فينيش بتهم التواطؤ والتآمر الجنائي.

واتهمه المدعون العامون بأنه العقل المدبّر لجريمة القتل وأنه أمر بها ودفع أموالاً لتنفيذها.


مقالات ذات صلة

الجيش اللبناني يدعو إلى عدم الانجرار وراء مزاعم منسوبة لوسائل إعلام إسرائيلية

المشرق العربي أفراد من الجيش اللبناني خلال مهمة في بلدة الكحالة بجبل لبنان 10 أغسطس 2023 (رويترز)

الجيش اللبناني يدعو إلى عدم الانجرار وراء مزاعم منسوبة لوسائل إعلام إسرائيلية

نفت قيادة الجيش اللبناني، الأربعاء، مزاعم منسوبة إلى وسائل إعلام إسرائيلية تتناول مواقف متعلقة بالجيش ومهماته في جنوب لبنان.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي صحافيون وناشطون يتساءلون عن مصير زميلين مغيبين في حلب شمال سوريا (مواقع التواصل)

وقفة احتجاجية في حلب للكشف عن مصير إعلاميَين مغيبَين

نظّم ناشطون وصحافيون سوريون في مدينة حلب وقفة احتجاجية أمام مقر قيادة الأمن الداخلي تعبيراً عن تنديدهم باستمرار تغييب الصحافي محمود الخطيب والإعلامي مراد محلي.

منصور حسين (حلب (شمال سوريا))
إعلام تظاهرة احتجاجية أمام مقر للشرطة في مدينة مينيابوليس الأميركية، حيث وقعت عام 2025 "حادثة جورج فلويد". وهو رجل أسود تعرّض لقسوة قاتلة من شرطي ابيض، وثقتها الصور، عند توقيفه... أدت إلى وفاته (رويترز)

«السوشيال ميديا»... سلاح كشف التجاوزات يتحول «جلاداً»

تجاوزت «السوشيال ميديا» أخيراً دورها كمنصات للترفيه والتبادل المعرفي لتتحوّل أداةً تتشابك فيها أدوار المواطن ما بين صانع للمحتوى ورقيب و«جلاد» في وقت معين.

إيمان مبروك (القاهرة)
يوميات الشرق مبنى «ماسبيرو» يضم القنوات التلفزيونية الرسمية لمصر (الهيئة الوطنية للإعلام)

كيف تراكمت ديون «ماسبيرو» عبر عقود سابقة؟

أنهى اتفاقٌ شهد توقيعه رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، نهاية الأسبوع الماضي، واحدة من أكبر أزمات الهيئة الوطنية للإعلام «ماسبيرو».

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
يوميات الشرق مدينة الإنتاج الإعلامي في مصر (فيسبوك)

مصر: «الأعلى لتنظيم الإعلام» لمواجهة ظاهرة «بيع الهواء»

أعلن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر عن اتخاذ قرارات في إطار إجراءات لمواجهة ظاهرة «بيع الهواء».

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

ابن ملكة النرويج يوافق على تمديد احتجازه بعد وفاة هارالد الخامس

ماريوس بورج هويبي (أ.ف.ب)
ماريوس بورج هويبي (أ.ف.ب)
TT

ابن ملكة النرويج يوافق على تمديد احتجازه بعد وفاة هارالد الخامس

ماريوس بورج هويبي (أ.ف.ب)
ماريوس بورج هويبي (أ.ف.ب)

وافق ماريوس بورج هويبي، الابن الأكبر لملكة النرويج الجديدة ميته ماريت، مقدماً على تمديد فترة احتجازه السابق للمحاكمة.

وقال بيتار سيكوليتش، محامي هويبي، لوكالة أنباء «إن تي بي» اليوم الأربعاء: «يرجع ذلك إلى وفاة الملك والظروف المحيطة بها».

وكان الملك هارالد الخامس ملك النرويج، الذي توفي يوم الجمعة عن عمر يناهز 89 عاماً، هو جد غير بيولوجي لهويبي، نظراً لأنه ابن الملكة ميته ماريت من زواج سابق.

وصدر حكم بحق هويبي (29 عاماً)، في يونيو (حزيران) بالسجن لمدة أربع سنوات لعدد من الجرائم، من بينها تهمتا اغتصاب بموجب القانون النرويجي.

ويعتزم هويبي استئناف الحكم، مع إمكانية عقد جلسة استماع العام المقبل. وتعتقد الشرطة أن هناك خطر العودة إلى ارتكاب الجريمة، وبالتالي ترغب في إبقائه رهن الاحتجاز السابق للمحاكمة حتى يتم الاستماع إلى الاستئناف.

وتسمح له السلطات حالياً بقضاء هذا الاحتجاز وهو يرتدي سواراً إلكترونياً في سكاوجوم مانور، مقر إقامة الزوجين الملكيين النرويجيين.

وكان هويبي محتجزاً منذ فبراير (شباط)، ويجب تمديد الاحتجاز بانتظام. ومن المقرر أن تنتهي مدته مجدداً يوم الاثنين.

وفي الأسبوع الماضي، حصل هويبي على إذن لتوديع الملك هارالد في المستشفى. كما تم السماح له بالمشاركة في موكب تشييع النعش هذا الأسبوع. كما يعتزم حضور جنازة العاهل الراحل يوم الأربعاء المقبل.


المجر تبدأ تحقيقات في الانتهاكات لوضع حد لحقبة أوربان

رئيس الوزراء المجري بيتر ماجيار خلال منتدى في بليد - سلوفينيا 31 أغسطس 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء المجري بيتر ماجيار خلال منتدى في بليد - سلوفينيا 31 أغسطس 2026 (رويترز)
TT

المجر تبدأ تحقيقات في الانتهاكات لوضع حد لحقبة أوربان

رئيس الوزراء المجري بيتر ماجيار خلال منتدى في بليد - سلوفينيا 31 أغسطس 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء المجري بيتر ماجيار خلال منتدى في بليد - سلوفينيا 31 أغسطس 2026 (رويترز)

بدأت المجر تحقيقات في الفضيحة التي أدت إلى تراجع نظام رئيس الوزراء السابق فيكتور أوربان، بهدف وضع حد لها ودعم عملية إصلاح مؤسسات الدولة، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

ويواجه رئيس الوزراء الحالي، بيتر ماجيار، ضغوطاً متزايدة للوفاء بوعوده الانتخابية بتقديم المسؤولين عن إساءة معاملة الأطفال والفساد إلى العدالة. وكان انتقاده لنظام أوربان هو الذي أطلق صعود المسؤول السابق في النظام إلى السلطة قبل عامين، وفقاً لشبكة «بلومبرغ».

وكانت رئيسة المجر آنذاك، كاتالين نوفاك، قد استقالت في عام 2024 وسط غضب شعبي عارم بسبب قرارها إعطاء عفو مثير للجدل في قضية استغلال للأطفال في دار أيتام تديره الدولة. وأدى ذلك إلى اندلاع أحداث توجت بفوز حزب «الاحترام والحرية» (تيشا) بزعامة ماجيار على حزب «فيدس» بزعامة أوربان في انتخابات كاسحة في أبريل (نيسان) الماضي.

وبدأت لجنة تتمتع بصلاحيات استدعاء الشهود عملها، اليوم الأربعاء، للتحقيق في العفو الذي منحته نوفاك. وتجري بالفعل جلسات استماع في لجنة برلمانية أخرى تنظر في الفشل الهيكلي لنظام حماية الطفل. وتجري لجان منفصلة تحقيقات في الفساد، فضلاً عن الفضائح في البنك المركزي تحت إدارة محافظ سابق اختاره أوربان.

رئيس الوزراء المجري السابق فيكتور أوربان (رويترز)

وقال مارتون ميليثي بارنا، وهو نائب نافذ عن حزب «تيشا» وعضو في لجنة رعاية الأطفال، في مقابلة بالبرلمان: «نحن بحاجة إلى أن نكون قادرين على تسمية المسؤولين سياسياً عن الوضع الحالي لنظام حماية الطفل في المجر».

واستمعت تلك اللجنة، الأربعاء، إلى شهادة خبير جامعي في العمل الاجتماعي حول قصور نظام حماية الطفل، بما في ذلك الأعداد الكبيرة من القاصرين الذين ينتقلون من الرعاية الحكومية مباشرة إلى السجن أو التشرد أو الدعارة.

وأعقب جلسة الاستماع إطلاق لجنة منفصلة بشأن قضية العفو في الانتهاكات والتي تعود إلى عام 2024.

وكانت حكومة أوربان السابقة قد ردت على الفضيحة بتشديد الحماية الشرطية للأطفال الخاضعين لرعاية الدولة، رغم أن جلسة الاستماع، اليوم الأربعاء، تناولت أيضاً مدى كفاية تلك التدابير دون وجود أنظمة دعم أوسع نطاقاً.

وفي الأسبوع الماضي، انتخب البرلمان أيضاً رئيساً لهيئة جديدة لملاحقة الاختلاسات المشتبه بها خلال فترة ولاية أوربان. ويُعد تفكيك منظومة الفساد واستعادة سيادة القانون من المحطات الرئيسية أيضاً لاستعادة المجر إمكانية الوصول إلى تمويل من الاتحاد الأوروبي بقيمة 16 مليار يورو (19 مليار دولار).


ألمانيا تحدد هويتَي مشتبه بهما روسيين في حادثة مسيّرة مطار لايبزيغ

امرأة تمر أمام مدخل دار العلوم والثقافة الروسية في برلين - ألمانيا 2 سبتمبر 2026 (رويترز)
امرأة تمر أمام مدخل دار العلوم والثقافة الروسية في برلين - ألمانيا 2 سبتمبر 2026 (رويترز)
TT

ألمانيا تحدد هويتَي مشتبه بهما روسيين في حادثة مسيّرة مطار لايبزيغ

امرأة تمر أمام مدخل دار العلوم والثقافة الروسية في برلين - ألمانيا 2 سبتمبر 2026 (رويترز)
امرأة تمر أمام مدخل دار العلوم والثقافة الروسية في برلين - ألمانيا 2 سبتمبر 2026 (رويترز)

أفادت وسائل إعلام ألمانية، الأربعاء، بأن الشرطة حددت هويتَي مشتبه بهما روسيين على صلة بمحاولة شنّ «هجوم» بواسطة طائرة مسيّرة محمّلة بالمتفجرات في مطار استراتيجي الشهر الماضي، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وحمّلت الحكومة الألمانية، الثلاثاء، روسيا مسؤولية الحادث في مطار لايبزيغ، وأعلنت إجراءات شملت إغلاق القنصلية الروسية في بون ومركز ثقافي روسي في برلين.

وبحسب صحيفة «زود دويتشه تسايتونغ» وشبكتي البث العام الإقليميتين «إن دي آر» و«دبليو دي آر»، فإن المشتبه به الأول بيلاروسي يحمل أيضاً جواز سفر روسيا، ويُعتقد أنه دخل فضاء شنغن بتأشيرة سياحية إيطالية صادرة في مينسك.

وعندما سُئل وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني في ويكلو، على هامش اجتماع مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي، عن إصدار هذه التأشيرة، وعد بإجراء «جميع الإجراءات اللازمة»، لكنه شدد على أنه «في حال عدم وجود تنبيهات بشأن الأفراد المعنيين، تُمنح التأشيرة».

وأفادت وسائل الإعلام بالعثور على الحمض النووي للرجل في المطار، وأنه سبق أن لفت أنظار السلطات بسبب جرائم ارتكبها في دول البلطيق.

أما المشتبه به الثاني، فيحمل جوازَي سفر لاتفيا وروسيا، ويُعتقد أنه تولى تنسيق الشؤون اللوجستية والتدريب لتنفيذ الهجوم.

ويُشتبه في أنه وصل إلى مطار برلين أواخر يوليو (تموز) واستأجر سيارة للتوجه إلى لايبزيغ، قبل أن يغادر ألمانيا قبل يومين من محاولة الهجوم.

وذكرت وسائل الإعلام أن الرجلين حُددت هويتاهما بفضل آثار للحمض النووي عثرت عليها الشرطة داخل المطار وفي محيطه، على طائرة مسيّرة وعلبة معدنية مملوءة بالمتفجرات وهوائي مثبّت على شجرة.

وأتاحت قواعد بيانات أوروبية العثور على تطابقات، خصوصاً في ليتوانيا وفنلندا، أكدتها معلومات أجهزة الاستخبارات، بحسب المصادر نفسها.

وعُثر على الطائرة المسيّرة في منطقة مؤمّنة مخصصة لعمليات الشحن في مطار لايبزيغ، قرب طائرة شحن أوكرانية.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأربعاء إنه ناقش هاتفياً مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس «الهجوم الروسي» على الأراضي الألمانية.

وكتب زيلينسكي في منشور على منصة «إكس» إن «هذا تصعيد روسي آخر، ومن المهم أن ألمانيا قد ردت».

وبحسب الصحافة الألمانية، عُثر لاحقاً على طائرة مسيّرة أخرى قرب المطار، تحمل بدورها آثار مواد متفجرة.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء إن رد فعل ألمانيا كان «خطأ جديداً، وخطأ جسيماً».

وأعلنت روسيا الأربعاء أنها ستستدعي القائم بالأعمال الألماني احتجاجاً على ما وصفته بـ«الخطوات والتصريحات المناهضة لروسيا من قبل السلطات الألمانية».