أكد نديم بخش، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لمنصة «ويبوك»، أن التحدي الرئيسي أمام الجماهير في بطولة تضم عدداً كبيراً من الألعاب والفعاليات والمواعيد، يتمثل في الوصول سريعاً إلى المنافسة التي تهمهم، وفهم خيارات التذاكر، وإتمام عملية الحجز بسهولة؛ خصوصاً خلال فترات الإقبال المرتفع.
وقال بخش في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «ويبوك» تتعامل مع ذلك من خلال جمع فعاليات البطولة وتفاصيلها في منصة رقمية واحدة، وتنظيم رحلة الحجز بصورة واضحة، بدءاً من اختيار اللعبة والموعد المناسبين، وصولاً إلى تأكيد الحجز وتسلُّم التذكرة.
وأضاف أن المنصة تحرص على إبقاء المعلومات المتعلقة بالتذاكر واضحة ومتاحة للمستخدم، إلى جانب توفير قنوات للدعم عند الحاجة؛ مشيراً إلى أن الهدف يتمثل في تقليل الخطوات غير الضرورية وتبسيط قرار الشراء، بما يتيح للمشجع التركيز على التجربة التي جاء من أجلها.
وحول الإقبال على التذاكر في النسخة الحالية مقارنة بالنسخة السابقة، أوضح بخش أن نسخة الرياض 2025 أسست قاعدة قوية على مستوى المبيعات والإيرادات، وكانت نقطة انطلاق مكَّنت البطولة من الوصول إلى جمهور جديد في النسخة الحالية.
وقال: «رغم اختلاف السوق وطبيعة الجمهور بين النسختين، واصل الإقبال نموه؛ إذ ارتفع عدد التذاكر المبيعة بنحو 9.5 في المائة مقارنة بالعام السابق، بينما حافظت الإيرادات على مستوى مقارب».
وأشار إلى أن هذه النتائج تعكس تكامل النسختين، موضحاً أن نسخة الرياض رسَّخت مكانة البطولة، وبَنَت أساسها الجماهيري والتجاري، بينما أظهرت النسخة الحالية قدرة كأس العالم للرياضات الإلكترونية على البناء على هذا النجاح، والوصول إلى شرائح جديدة من المشجعين على المستوى الدولي.
وفيما يتعلق بتجربة المشجع، قال بخش إن «ويبوك» عملت على دعمها في مختلف مراحلها، بدءاً من شراء التذكرة وحتى الدخول إلى الفعالية، مبيناً أن المنصة أدارت التذاكر والعمليات الميدانية لـ29 فعالية، وجهزت منظومة الدخول، ودربت 39 موظفاً ضمن فرق التنسيق والمبيعات ومسح التذاكر.
وأضاف أن المنصة وفَّرت دعماً فنياً وتشغيلياً مباشراً خلال حفل الافتتاح وجميع أيام المنافسات، إلى جانب متابعة حركة الدخول بصورة مستمرة وإصدار تقارير كل ساعة، ما ساعد الفرق الميدانية على الاستجابة السريعة ومعالجة الحالات في حينها.
وأكد بخش أن الهدف كان تقديم رحلة واضحة ومنظمة للمشجع، وضمان تجربة دخول موثوقة وسلسة، تواكب حجم كأس العالم للرياضات الإلكترونية وجمهورها العالمي.



