إنفانتينو: الفجوة بين الدول الكبرى وبقية الدول يجب أن تتقلص

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو خلال الحفل الختامي لكأس العالم للرياضات الإلكترونية في «غراند باليه» في باريس (رويترز)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو خلال الحفل الختامي لكأس العالم للرياضات الإلكترونية في «غراند باليه» في باريس (رويترز)
TT

إنفانتينو: الفجوة بين الدول الكبرى وبقية الدول يجب أن تتقلص

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو خلال الحفل الختامي لكأس العالم للرياضات الإلكترونية في «غراند باليه» في باريس (رويترز)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو خلال الحفل الختامي لكأس العالم للرياضات الإلكترونية في «غراند باليه» في باريس (رويترز)

أكد السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، أن الاتحاد يسعى إلى توفير مزيد من الاستثمارات والفرص لجميع الاتحادات الأعضاء، مشدداً على ضرورة تقليص الفجوة بين الدول الكروية الكبرى وبقية دول العالم.

وجاءت تصريحات إنفانتينو عقب اجتماعه في جمهورية الدومينيكان مع ممثلي اتحادات كرة القدم في منطقة الكاريبي؛ حيث ناقش معهم عدداً من الملفات المتعلقة بتطوير اللعبة والاستثمار في الاتحادات الأعضاء.

وأبدى الاتحاد الكاريبي دعمه لإنفانتينو رغم الانتقادات التي يتعرض لها من جانب اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف» على خلفية مبادرة «فيفا فورورد إنتربرايز»، التي تتضمن مقترحاً لبيع حصة تبلغ 20 في المائة من الحقوق التجارية لبطولات «فيفا»، بينها كأس العالم، إلى مستثمرين من القطاع الخاص.

ونقل الموقع الرسمي لـ«فيفا» عن إنفانتينو قوله: «من المهم المشاركة والانخراط في الحوار والتعبير عن الآراء ووجهات النظر. لقد حدث الكثير خلال الأسابيع القليلة الماضية، ومن المهم أن يتم الاستماع إلينا، وأن نصغي إلى بعضنا، وأن نكون قادرين أيضاً على التعبير عما نشعر به».

وأضاف: «بشكل عام، أعتقد أن الأمر إيجابي، وأنا سعيد جداً بكل الدعم الذي أتلقاه هنا».

وشدد رئيس «فيفا» على أهمية مواصلة العمل من أجل تطوير كرة القدم في جميع الدول الـ211 الأعضاء في الاتحاد الدولي، مؤكداً ضرورة تقليص الفجوة بين القوى الكبرى وبقية الدول.

وقال إنفانتينو: «علينا أن نجد استثمارات للجميع، وفرصاً للجميع»، مشيراً إلى أن الدول الكبرى تقوم بعمل رائع وتستحق مواصلة النمو، لكن يجب في الوقت نفسه منح بقية الدول الفرصة للتطور.

وأوضح أن هدف «فيفا» يتمثل في توفير الفرص وإتاحة الوصول إلى الموارد أمام كرة القدم في مختلف أنحاء العالم، لافتاً إلى أن هذا النهج شكّل جزءاً أساسياً من عمل الاتحاد الدولي خلال السنوات العشر الماضية وسيستمر خلال السنوات المقبلة.

وأكد إنفانتينو أن المبادرات والقرارات داخل «فيفا» تمر عبر الإجراءات المعتمدة، ويتم اتخاذها بصورة ديمقراطية من جانب الاتحادات الأعضاء ومجلس «فيفا» والجهات المختصة، مع الالتزام بقواعد الاتحاد الدولي ولوائحه.


مقالات ذات صلة

إسبانيا على قمة التصنيف العالمي... والمغرب يتصدر عربياً

رياضة عالمية إصدار حضور أوروبي واسع بين المنتخبات العشرة الأولى عالمياً (رويترز)

إسبانيا على قمة التصنيف العالمي... والمغرب يتصدر عربياً

من إسبانيا على قمة العالم إلى اليابان في صدارة آسيا والمغرب في مقدمة المنتخبات العربية، يرسم التصنيف الأحدث للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خريطة القوى.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية أظهرت نتائج التحقيق أن 27 اتحاداً وطنياً لا تمتلك مواقع إلكترونية تعمل بصورة طبيعية (إ.ب.أ)

61 % من اتحادات «فيفا» لا تكشف عن حساباتها المالية

كشف تحقيق موسع عن ثغرات في منظومة الرقابة المالية لـ«فيفا»، بعدما تبين أن 128 اتحاداً وطنياً من أصل 211 اتحاداً لم تنشر على ما يبدو بيانات مالية حديثة، ومدققة.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية إنفانتنيو (أ.ب)

إنفانتينو يتجه لليابان ضمن حملته لإعادة انتخابه في رئاسة «فيفا»

من المقرر أن تنتقل حملة السويسري إنفانتينو لإعادة انتخابه رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم هذا الأسبوع إلى اليابان، حيث يعقد اجتماعاً غداً الأربعاء مع «الآسيوي»

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس «الفيفا» (أ.ف.ب)

«يويفا» يمنح «فيفا» مهلة حتى 2 نوفمبر للكشف عن وثائق «خطة إنفانتينو»

منح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» الاتحاد الدولي لكرة القدم مهلة حتى الثاني من نوفمبر للكشف عن وثائق محاولات خصخصة جياني إنفانتينو رئيس «الفيفا».

«الشرق الأوسط» (نيون (سويسرا))
رياضة عالمية هل يقرر آرسين فينغر الترشح أمام إنفانتينو في انتخابات «فيفا»؟ (أ.ب)

فينغر الأمل الأخير لإزاحة إنفانتينو عن رئاسة «فيفا»

برز الفرنسي آرسين فينغر، المدرب التاريخي لآرسنال الإنجليزي ومدير تطوير كرة القدم العالمية في «الاتحاد الدولي لكرة القدم، مرشحاً محتملاً لمنافسة جياني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«الدوري الإنجليزي»: كولوسيفسكي يرى نفسه «رجلاً مختلفاً» بعد عودته من غياب 17 شهراً

ديان كولوسيفسكي (رويترز)
ديان كولوسيفسكي (رويترز)
TT

«الدوري الإنجليزي»: كولوسيفسكي يرى نفسه «رجلاً مختلفاً» بعد عودته من غياب 17 شهراً

ديان كولوسيفسكي (رويترز)
ديان كولوسيفسكي (رويترز)

عبّر السويدي ديان كولوسيفسكي عن شعوره بأنه «رجل مختلف» بعد ابتعاده 17 شهراً بسبب الإصابة، وذلك إثر عودته للمشاركة مع توتنهام الذي يعاني من تراجع النتائج في الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

ودخل لاعب الوسط وسط هتافات داعمة في الدقيقة الـ87 من فوز فريقه على كوفنتري 3 - 1، الاثنين، على ملعب توتنهام.

وتعرض كولوسيفسكي لانتكاسات عدة بعد خضوعه لجراحة في الركبة خلال مايو (أيار) 2025. لكن عملية ثانية في مارس (آذار) الماضي وضعت اللاعب البالغ 26 عاماً أخيراً على طريق التعافي.

وقال كولوسيفسكي بعد تحقيق توتنهام أول فوز له في الدوري هذا الموسم؛ مما رفعه من ذيل الترتيب: «كل شيء رائع. لقد عملت بجهد أكبر مما يمكنكم أن تتخيلوا».

وأضاف: «بدت الرحلة مستحيلة. كانت الأصعب إلى أقصى حد ممكن، لكن كان لديّ شعور بأنني سأعود للعب كرة القدم. كان عليّ فقط أن أؤمن بذلك، وهذا ما أفعله».

وتابع: «واصلت العمل 10 ساعات يومياً بعيداً عن الأنظار، لذلك حين بدا كل شيء مستحيلاً وحين استسلم الجميع، لم أستسلم أنا مطلقاً، ولهذا حدث ما حدث اليوم».

وأبدى السويدي امتنانه؛ «لأن الجماهير افتقدت رؤيتي ألعب. هذا يعني لي الكثير، وأنا هنا لأُظهر لهم نسخة أفضل مني. ونسخة أفضل مني تعني توتنهام أفضل، لذا؛ فسنكون بخير».

وكان توتنهام قد حقق 3 انتصارات فقط على أرضه في الدوري خلال فترة غياب كولوسيفسكي الطويلة، ونجا بصعوبة من الهبوط في اليوم الأخير من موسم 2025 - 2026.

كما غاب عن تتويج النادي بلقب «الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)» عام 2025 وعن مشوار السويد في كأس العالم، لكنه بات الآن مستعداً لتعويض الوقت الضائع.

وقال: «لقد كانت رحلة مذهلة رغم أنها كانت صعبة أحياناً. الصعوبة جميلة، وأنا ممتن جداً لأنني عشت هذه التجربة».

وأردف: «الآن أنا جاهز للعب كرة القدم. أرى نفسي بشكل مختلف قليلا الآن. أعتقد أنني أصبحت رجلاً مختلفاً. الشخص نفسه؛ الشخص نفسه الذي يريد لعب كرة القدم، لكنه أوسع حكمة بقليل».


مارتينيز وراشفورد يغيبان عن تدريب مانشستر يونايتد قبل لقاء كومو

ماركوس راشفورد (أ.ف.ب)
ماركوس راشفورد (أ.ف.ب)
TT

مارتينيز وراشفورد يغيبان عن تدريب مانشستر يونايتد قبل لقاء كومو

ماركوس راشفورد (أ.ف.ب)
ماركوس راشفورد (أ.ف.ب)

غاب ليساندرو مارتينيز وماركوس راشفورد، ثنائي فريق مانشستر يونايتد، عن التدريبات قبيل رحلة الفريق الإنجليزي لمواجهة مضيفه كومو الإيطالي، ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ولا تزال لعنة الإصابة تطارد لاعبي مانشستر يونايتد، قبل لقاء الفريق المرتقب في الجولة الثالثة بمرحلة الدوري للمسابقة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة العجوز.

وكان مارتينيز مر بأسبوع حافل بالأحداث؛ إذ قدم اعتذاراً بعد انتقاده العلني لإدارة النادي، ثم شارك في مباراة الفريق بالدوري الإنجليزي الممتاز، أول من أمس (الأحد)، ضد ليدز يونايتد، لكنه اضطر لمغادرة الملعب بسبب إصابة في الفخذ.

أما راشفورد فقد ظل على مقاعد البدلاء دون المشاركة في المباراة التي أقيمت على ملعب «إيلاند رود»، فيما أكد مانشستر يونايتد، اليوم (الثلاثاء)، أنه «يعاني من إصابة».

وكان كل من راشفورد ومارتينيز ضمن 8 لاعبين غابوا عن التدريبات في مركز «كارينغتون»، إلى جانب كل من آيدن هيفن، ولوك شاو، وكوبي ماينو، وبنيامين سيسكو، وباتريك دورجو، ومانويل أوجارتي، حسبما أفادت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).

ليساندرو مارتينيز (رويترز)

وغاب كل من شاو وماينو عن المباراتين الأخيرتين، بينما غاب هيفن عن مواجهة ليدز بسبب المرض، في حين يعاني سيسكو ودورجو وأوجارتي من إصابات مختلفة.

في غضون ذلك، عاد الهولندي ماتيس دي ليخت للتدريبات، لكنه لم يشارك في أي مباراة بعد خضوعه لجراحة في الظهر، بينما يغيب المدافع ليني يورو عن مواجهة كومو بسبب الإيقاف.

يذكر أن التعادل مع ليدز جعل مانشستر يونايتد يكمل 6 مباريات متتالية دون تحقيق أي فوز في مختلف المسابقات، وهي سلسلة تتضمن أيضاً الخسارة أمام أتلتيكو مدريد الإسباني، الأسبوع الماضي في دوري الأبطال.

يشار إلى أن يونايتد يقبع في المركز الثالث عشر بترتيب دوري الأبطال برصيد 3 نقاط من مباراتين، فيما يحتل المركز ذاته في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بـ7 نقاط من 7 لقاءات.


إسبانيا على قمة التصنيف العالمي... والمغرب يتصدر عربياً

إصدار حضور أوروبي واسع بين المنتخبات العشرة الأولى عالمياً (رويترز)
إصدار حضور أوروبي واسع بين المنتخبات العشرة الأولى عالمياً (رويترز)
TT

إسبانيا على قمة التصنيف العالمي... والمغرب يتصدر عربياً

إصدار حضور أوروبي واسع بين المنتخبات العشرة الأولى عالمياً (رويترز)
إصدار حضور أوروبي واسع بين المنتخبات العشرة الأولى عالمياً (رويترز)

تكشف أحدث نسخة من تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لمنتخبات السيدات عن استمرار الهيمنة الأوروبية على المراكز الأولى، في وقت تحضر فيه اليابان ممثلةً وحيدةً لآسيا ضمن العشرة الأوائل عالمياً، في حين يواصل المغرب صدارة المنتخبات العربية بحلوله في المركز الـ64.

وحافظت إسبانيا على صدارة التصنيف برصيد 2121.50 نقطة، متقدمة على الولايات المتحدة الأميركية التي جاءت ثانية بـ2042.38 نقطة، وألمانيا الثالثة بـ2034.62 نقطة، وإنجلترا الرابعة بـ2025.47 نقطة.

واحتلت اليابان المركز الخامس عالمياً، تلتها فرنسا سادسة، والبرازيل سابعة، والسويد ثامنة، وكندا تاسعة، في حين عادت الدنمارك إلى قائمة العشرة الأوائل باحتلالها المركز العاشر.

وبهذا التوزيع، استحوذت المنتخبات الأوروبية على ستة مقاعد ضمن العشرة الأوائل، مقابل مقعدين لأميركا الشمالية ومقعد لكل من آسيا وأميركا الجنوبية، في انعكاس واضح لثقل الكرة الأوروبية النسائية على مستوى المنافسة الدولية.

وسجلت الدنمارك أبرز التحركات في هذه المجموعة، بعدما تقدمت مركزين لتعود إلى قائمة العشرة الأوائل للمرة الأولى منذ أغسطس (آب) 2010، في حين تراجعت هولندا إلى المركز الـ11 وكوريا الشمالية إلى المركز الـ12.

وعلى الصعيد الآسيوي، تتصدر اليابان منتخبات القارة باحتلالها المركز الخامس عالمياً، تليها كوريا الشمالية في المركز الـ12، ثم أستراليا في المركز الـ15، وكوريا الجنوبية في المركز الـ17، والصين في المركز الـ18، ليكون لآسيا خمسة منتخبات ضمن قائمة العشرين الأوائل عالمياً.

وتأتي فيتنام في المركز السادس آسيوياً والـ37 عالمياً، تليها الصين تايبيه في المركز الـ38، والفلبين في المركز الـ39، وتايلاند في المركز الـ50، ثم أوزبكستان في المركز الـ51 عالمياً.

عربياً، واصل المغرب تصدره ترتيب المنتخبات النسائية باحتلاله المركز الـ64 عالمياً، متقدماً على الجزائر التي جاءت في المركز الـ73، والأردن في المركز الـ79، لتقتصر قائمة المنتخبات العربية ضمن أول مائة مركز عالمياً على هذه المنتخبات الثلاثة.

وحلَّت تونس في المركز الرابع عربياً والـ107 عالمياً، تلتها مصر في المركز الـ113، والبحرين في المركز الـ117، والإمارات في المركز الـ125، وفلسطين في المركز الـ127، ولبنان في المركز الـ130.

وجاء المنتخب السعودي في المركز العاشر عربياً والـ157 عالمياً، برصيد 980.32 نقطة، محافظاً على موقعه مقارنة بالتصنيف السابق.

ويضع التصنيف الأخير إسبانيا في صدارة المشهد العالمي، واليابان في واجهة المنافسة الآسيوية، والمغرب على رأس المنتخبات العربية، في حين تتجه الأنظار إلى التحديث المقبل المقرر صدوره في 7 ديسمبر (كانون الأول).