إنريكي بعد التعادل مع «رين»: عانينا كثيراً وعلينا التحسن

مدرب باريس سان جيرمان لويس إنريكي يتفاعل خلال مواجهة «ستاد رين» (رويترز)
مدرب باريس سان جيرمان لويس إنريكي يتفاعل خلال مواجهة «ستاد رين» (رويترز)
TT

إنريكي بعد التعادل مع «رين»: عانينا كثيراً وعلينا التحسن

مدرب باريس سان جيرمان لويس إنريكي يتفاعل خلال مواجهة «ستاد رين» (رويترز)
مدرب باريس سان جيرمان لويس إنريكي يتفاعل خلال مواجهة «ستاد رين» (رويترز)

أكد الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، أن فريقه واجه اختباراً صعباً، خلال تعادله 2-2 مع مضيفه «ستاد رين»، مساء الأحد، في الجولة الافتتاحية لـ«الدوري الفرنسي لكرة القدم»، مشيراً إلى أن الهجمات المرتدّة للمنافس تسببت في كثير من المتاعب لفريقه.

وقال إنريكي، في تصريحات للموقع الرسمي لباريس سان جيرمان: «كانت المباراة أكثر صعوبة من المعتاد. في الشوط الأول، كانت هناك مواقف لم نتمكن من السيطرة عليها. شن رين هجمات مرتدّة على أعلى مستوى، وتمكّن من تسجيل هدفين بدقة كبيرة. كانت الأمور معقدة للغاية وصعبة جداً».

وأضاف: «حاولنا إجراء بعض التغييرات، وأنا سعيد، بشكل خاص، باللاعبين الخمسة الذين شاركوا بدلاء خلال المباراة. جميعهم قدموا عملاً جيداً للغاية».

وأشاد المدرب الإسباني بدعم جماهير سان جيرمان، مؤكداً أن الفريق مُطالَب بتقديم مستوى أفضل في المباريات المقبلة، وقال: «جماهيرنا رائعة، ومهما كان مستوى الفريق، فإنهم يواصلون دائماً دعمه. نريد أن نشكرهم ونأمل في التحسن، فهذا هو عملنا، وأتمنى أن نتمكن من تقديم مستوى أفضل بكثير».

من جانبه، أبدى فيران توريس، المنضم حديثاً إلى باريس سان جيرمان، عدم رضاه الكامل عن التعادل، مؤكداً أن الفريق كان يتطلع إلى بدء الموسم بانتصار.

وقال توريس: «لست راضياً تماماً؛ لأننا كنا نريد أن نبدأ الموسم بالفوز، لكن إذا لم نتمكن من الفوز، فعلينا، على الأقل، ألا نخسر».

وأضاف: «أعتقد أننا تحسنّا مع مرور الوقت، والآن علينا مواصلة العمل الجاد؛ استعداداً للمباراة المقبلة. نغادر بمشاعر متباينة؛ لأننا نريد دائماً الفوز في كل مباراة».

كما وجّه توريس رسالة إلى جماهير الفريق قائلاً: «أريد أن أوجه لهم الشكر الكبير على دعمهم. أنتم لاعبنا الثاني عشر، وسنمنحكم كثيراً من اللحظات السعيدة».

بدوره، أعرب ميكا جودتس عن سعادته بخوض مباراته الأولى بقميص باريس سان جيرمان، خصوصاً بعدما نجح الفريق في العودة من تأخره بهدفين.

وقال جودتس: «كنا متأخرين بهدفين، وفي الشوط الثاني دخلنا بعزيمة كبيرة من أجل العودة، ونجحنا في ذلك. كنت سعيداً بخوض مباراتي الأولى، لكننا كنا متأخرين، لذلك حاولت التركيز على أدائي».

وأضاف: «الجماهير مهمة للغاية، فهي تساعدنا كثيراً. رأينا ذلك عندما سجلنا هدف تقليص الفارق، فقد ساعدتنا على مواصلة الضغط حتى سجلنا الهدف الثاني».


مقالات ذات صلة

فابيان رويز يؤمن بأحقيته في الكرة الذهبية

رياضة عالمية الإسباني فابيان رويز لاعب وسط باريس سان جيرمان (رويترز)

فابيان رويز يؤمن بأحقيته في الكرة الذهبية

أبدى الإسباني فابيان رويز، لاعب وسط باريس سان جيرمان الفرنسي، طموحه في المنافسة على جائزة «الكرة الذهبية»، بعد موسم استثنائي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)

ديمبيلي يكشف عن التغيير الذي قاده إلى الكرة الذهبية

كشف الفرنسي عثمان ديمبيلي، المُتوَّج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2025، عن التغييرات التي أدخلها على أسلوبه في السنوات الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عربية النجم الدولي المغربي أشرف حكيمي (أ.ف.ب)

إحالة أشرف حكيمي للمحاكمة الجنائية بتهمة الاغتصاب

أيّدت محكمة النقض، الأربعاء، قرار إحالة النجم الدولي المغربي أشرف حكيمي إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية زين الدين زيدان (د.ب.أ)

منتخب فرنسا يبدأ حقبته الجديدة تحت قيادة زيدان

بدأ زين الدين زيدان رسمياً رحلته مديراً فنياً جديداً للمنتخب الفرنسي لكرة القدم، بينما تشير المؤشرات الأولية إلى تحول جذري عن الحقبة السابقة للفريق.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية عثمان ديمبيلي تعرض لهتافات مسيئة خلال مباراة الكلاسيكو (إ.ب.أ)

التحقيق في تعرض عثمان ديمبيلي لهتافات مسيئة خلال «الكلاسيكو»

قررت رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم فتح تحقيقات بشأن تعرض عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان لهتافات عنصرية وعدائية مسيئة خلال مباراة الكلاسيكو.

«الشرق الأوسط» (باريس)

«آسياد 2026»: ياباني بعمر الـ11 يحرز ذهبية في الألعاب الإلكترونية

الياباني يوكي كوريهارا يحتفل بذهبية الآسياد في سن الـ11 (أ.ب)
الياباني يوكي كوريهارا يحتفل بذهبية الآسياد في سن الـ11 (أ.ب)
TT

«آسياد 2026»: ياباني بعمر الـ11 يحرز ذهبية في الألعاب الإلكترونية

الياباني يوكي كوريهارا يحتفل بذهبية الآسياد في سن الـ11 (أ.ب)
الياباني يوكي كوريهارا يحتفل بذهبية الآسياد في سن الـ11 (أ.ب)

حقق الياباني يوكي كوريهارا، البالغ 11 عاماً، الميدالية الذهبية للألعاب الإلكترونية في دورة الألعاب الآسيوية السبت بأسلوب مبهر، بعدما سحق سلسلة من المنافسين تفوقه أعمارهم بثلاثة أضعاف.

وفاز تلميذ المرحلة الابتدائية صاحب النظارات، الذي يُعتقد أنه أصغر مشارك في الألعاب المقامة في آيتشي-ناغويا، في نهائي لعبة الألغاز «أبطال بويو بويو» بنتيجة 10-2.

ويُعد أصغر رياضي للبلد المضيف اليابان في تاريخ دورة الألعاب الآسيوية.

وتعد «بويو بويو» رياضة في الـ«إي سبورتس» يحاول فيها اللاعبون إخلاء الشاشة، من النقاط الملونة، عن طريق ترتيبها في صفوف وإزالتها.

وبدا كوريهارا هادئاً طوال الوقت، إذ شق طريقه إلى الذهبية بسلسلة من العروض المبهرة.

وسحق في طريقه التايلاندي تاناراك وونغكيتكون، البالغ 28 عاماً، والمخضرم قياساً لسنه، بنتيجة 10-1 في نصف النهائي، ليضمن على الأقل الميدالية الفضية.

وفي النهائي، ابتسم بالكاد بعد أن تغلب على الكوري الجنوبي كانغ دونغشين (24 عاماً)، رغم تأخره 0-1 في البداية.

وبدأ كوريهارا ممارسة هذه الرياضة في سنته الدراسية الأولى بالمرحلة الابتدائية، وسرعان ما شرع في المنافسة والفوز في البطولات.

وحصل على رخصته الاحترافية في أبريل (نيسان) من هذا العام، وتعود على التغلب بانتظام على لاعبين بالغين.

وقال قبل الألعاب: «من الصعب الموازنة بين ذلك والمدرسة ودروس التقوية، لكنها (المنافسة في اللعبة) ممتعة جداً».

وأضاف: «الآن هي العطلة الصيفية، لذا لدي متسع من الوقت للتدرب. أريد أن أتدرب كثيراً وأطور بعض نقاط القوة الجديدة».

ولا توجد سجلات متاحة بشأن أصغر الحائزين على ميداليات في تاريخ دورة الألعاب الآسيوية، التي أُقيمت للمرة الأولى عام 1951.

لكن الإندونيسية بونغا نيماس فازت بالميدالية البرونزية في التزلج على الألواح للسيدات في سن 12 عاماً في جاكرتا عام 2018.

وفازت الصينية تسوي تشينشي (13 عاماً) بذهبية الألعاب عندما توّجت في منافسة الألواح للسيدات، قبل ثلاث سنوات في هانغزو.


مبابي «المصاب» يغادر معسكر فرنسا

قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي خارج المعسكر (أ.ف.ب)
قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي خارج المعسكر (أ.ف.ب)
TT

مبابي «المصاب» يغادر معسكر فرنسا

قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي خارج المعسكر (أ.ف.ب)
قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي خارج المعسكر (أ.ف.ب)

سيغادر قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي، الذي تعرض لإصابة في الركبة خلال مباراة دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم أمام تركيا الجمعة، معسكر بلاده «تفادياً لأي مجازفة»، حسب ما أعلن المدرب زين الدين زيدان على قناة «تي إف 1».

وقال «زيزو» رداً على سؤال بشأن خروج مهاجم ريال مدريد الإسباني مباشرة بعد تسجيله هدف التقدم في الدقيقة 54: «الأمور لا تبدو جيدة، للأسف». وأضاف: «أعتقد أنه سيتعين عليه العودة»، قبل أن يسأله صحافي القناة مجدداً: «إذا انتهى معسكر كيليان مبابي؟». فأجاب زيدان: «نعم، لأننا لن نجازف. لقد تعرض لتمدد مفرط في الركبة».

وأكد الاتحاد الفرنسي بعد ذلك أن مبابي، الذي «يعاني من إصابة في أحد الأوتار»، سيعود إلى مدريد من أجل تلقي العلاج.

وكان المدرب الجديد للمنتخب الفرنسي قد أوضح أن مهاجم ريال مدريد أصيب «أثناء التسديدة» التي أسفرت عن هدف الفوز في مرمى تركيا.

وكرر زيدان: «المؤشرات ليست مشجعة تماماً لكي يواصل. لن نجازف».

وعند تسجيل الهدف في الدقيقة 54، تلقى مبابي تمريرة من مايكل أوليسيه، فسدد بقدمه اليمنى وتمكن من خداع الحارس التركي أوغورجان تشاكير، مسجلاً هدفه السابع والستين دولياً.

لكن أفضل هداف في تاريخ المنتخب الفرنسي لم يحتفل بالهدف، إذ بدأ يعرج مباشرة، قبل أن يستلقي على أرضية الملعب واضعاً يده على الجهة الخلفية من ركبته اليسرى، فيما بدت ملامح الألم واضحة على وجهه.

حاول مواصلة اللعب لبعض الوقت، قبل أن يضطر للاستسلام نهائياً في الدقيقة 59. وبعد استبداله بديزيري دوي، توجه مبابي مباشرة إلى غرف الملابس وهو لا يزال يعرج بشكل طفيف، عقب مصافحة سريعة وودية مع مدربه زين الدين زيدان.

وفي أول مباراة في عهد زيدان، فازت فرنسا على تركيا 1-0، وتنتظرها خلال عشرة أيام ثلاثة لقاءات أخرى في دوري الأمم، تبدأ بزيارة بلجيكا الاثنين، ثم استقبال إيطاليا وبلجيكا على ملعب «ستاد دو فرانس» في الثاني والخامس من أكتوبر (تشرين الأول).


«دورة سنغافورة»: بروزوروفا انسحبت بسبب «أخصائي العلاج الطبيعي»

الروسية تاتيانا بروزوروفا انسحبت من بطولة سنغافورة (أ.ب)
الروسية تاتيانا بروزوروفا انسحبت من بطولة سنغافورة (أ.ب)
TT

«دورة سنغافورة»: بروزوروفا انسحبت بسبب «أخصائي العلاج الطبيعي»

الروسية تاتيانا بروزوروفا انسحبت من بطولة سنغافورة (أ.ب)
الروسية تاتيانا بروزوروفا انسحبت من بطولة سنغافورة (أ.ب)

قالت الروسية تاتيانا بروزوروفا إن انسحابها من قبل النهائي لبطولة سنغافورة المفتوحة جاء بعد «ضغوط» من أخصائي علاج طبيعي تابع لاتحاد لاعبات التنس المحترفات، شخّص إصابتها بارتجاج في المخ بعد أن تعرضت لضربة بِكُرة.

وقال منظمو البطولة إن بروزوروفا (22 عاماً) انسحبت من منافسات الفردي هذا الأسبوع بسبب الإصابة، مما أدى إلى تأهل الأسترالية تاليا جيبسون إلى النهائي دون خوض المباراة.

وجاء هذا الإعلان عقب انسحاب بروزوروفا وزميلتها صوفيا لانسيري من مباراة دور الثمانية في منافسات الزوجي الجمعة، بعد أن أصيبت بروزوروفا بكرة في وجهها.

وكتبت بروزوروفا: «أصر أخصائي العلاج الطبيعي الذي استدعي إلى الملعب على إخراجي من الملعب لإجراء اختبار معين. ولسوء الحظ، لم أكن أعلم أن بإمكاني رفض ذلك. لم يكن الاختبار سهلاً. وبالنظر إلى أنني أمضيت أكثر من 3 ساعات في الملعب يومياً خلال الأيام الثلاثة الماضية، كنت أعاني من الإرهاق، وواجهت صعوبة في بعض التمارين مثل الوقوف على قدم واحدة مع إغلاق عيني».

وأضافت: «أجريت أنا وفريقي نقاشاً مطولاً مع المنظمين. وضغط أخصائي العلاج الطبيعي على جميع الحاضرين، بل زعم أيضاً أنني غير قادرة على تحمل المسؤولية عن حياتي».

وقالت إن منظمي البطولة دعموا رغبتها في مواصلة اللعب، لكن القرار النهائي كان بيد اتحاد لاعبات التنس المحترفات.

وقال اتحاد لاعبات التنس المحترفات إن بروزوروفا خضعت للتقييم من قبل فريقها الطبي في الموقع وطبيب البطولة، وإن بروتوكولات التعامل مع الارتجاج موجودة لحماية سلامة اللاعبات.

وقال متحدث باسم الاتحاد لـ«رويترز»: «بموجب قاعدة العجز البدني وبروتوكول الارتجاج الدماغي الخاصين بالاتحاد، لا يسمح للاعبة التي يتم تشخيص إصابتها بارتجاج دماغي بالمشاركة في المنافسات، وسيتم اعتبارها غير قادرة بدنياً على ذلك».

وأضاف: «لا تجوز للاعبة العودة إلى المنافسة إلا بعد أن تكمل بنجاح بروتوكول العودة التدريجي المطلوب والحصول على الموافقة الطبية المناسبة».

وكان وصولها إلى قبل النهائي في سنغافورة أفضل إنجاز في مسيرتها.