أكد فيصل بن حمران الرئيس التنفيذي للرياضات الإلكترونية في مؤسسة الرياضات الإلكترونية، أن النسخة الثالثة من كأس العالم للرياضات الإلكترونية شهدت نجاحًا لافتًا، رغم التحديات التي صاحبت نقل الحدث من الرياض إلى باريس خلال فترة زمنية قصيرة.
وقال بن حمران لـ"الشرق الأوسط"، إن الانتقال من الرياض إلى باريس تم خلال سبعة أسابيع فقط، معتبرًا ذلك تحديًا كبيرًا، إلا أن الفريق تمكن من تجاوز جميع الصعوبات، مشيدًا بالعمل الذي تم إنجازه والنتائج المحققة على مستوى الحضور والمشاهدات.
وأوضح بن حمران أن إقامة النسخة الحالية في باريس، بعد نسختين ناجحتين في الرياض، كانت خطوة مهمة، مشيرًا إلى أن المدينة الفرنسية ساعدت في نجاح الحدث، لما تمتلكه من بنية تحتية وخبرة سابقة في استضافة بطولات الرياضات الإلكترونية والفعاليات الرياضية المختلفة.
وأضاف: مشتاقين للرياض نعم، ولكن الحمد لله كانت نسخة ناجحة في باريس. وأشار إلى أن الفريق وصل إلى المرحلة الأخيرة من البطولة وهو يشعر بالفخر بما تحقق، رغم الإرهاق المصاحب للعمل.

وحول التطور الذي شهدته البطولة منذ نسختها الأولى في عام 2024، قال بن حمران إن كأس العالم للرياضات الإلكترونية يتطور عامًا بعد عام بشكل ملحوظ، مبينًا أن التوقعات كانت تشير إلى نجاح المشروع وجودته، لكن حجم الزخم الذي شهده القطاع وسرعة نموه فاقا التوقعات.
وأشار إلى ارتفاع أعداد المشاهدات من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب الحضور الجماهيري الكبير، مؤكدًا أن الأجواء الجماهيرية التي تشبه أجواء كرة القدم الحقيقية، أصبحت حاضرة في فعاليات الرياضات الإلكترونية.
وختم بن حمران حديثه بالتأكيد على أن هذه الأجواء ظهرت في النسختين السابقتين بالرياض، كما حضرت في نسخة باريس، مشددًا على أن قطاع الرياضات الإلكترونية يواصل التطور بوتيرة سريعة، وأنهم سعداء بما تحقق.
