مصرع 8 أشخاص في تحطم طائرة «تشارتر» غربي ولاية ألاسكا الأميركية

طائرة تابعة لخطوط ألاسكا الجوية في بورتلاند بولاية أوريغون الأميركية 13 أغسطس الحالي (أ.ف.ب)
طائرة تابعة لخطوط ألاسكا الجوية في بورتلاند بولاية أوريغون الأميركية 13 أغسطس الحالي (أ.ف.ب)
TT

مصرع 8 أشخاص في تحطم طائرة «تشارتر» غربي ولاية ألاسكا الأميركية

طائرة تابعة لخطوط ألاسكا الجوية في بورتلاند بولاية أوريغون الأميركية 13 أغسطس الحالي (أ.ف.ب)
طائرة تابعة لخطوط ألاسكا الجوية في بورتلاند بولاية أوريغون الأميركية 13 أغسطس الحالي (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الأميركي تحطّم طائرة مستأجرة (تشارتر) كانت تقل 8 أشخاص، في موقع رادار بمنطقة نائية، غربي ولاية ألاسكا، أمس الخميس، مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

ووقع الحادث في مطار موقع كيب نيوينهام للرادار بعيد المدى، على مسافة نحو 450 ميلاً (725 كيلومتراً) غرب أنكوريج، في ألاسكا.

وقال الليفتنانت جنرال روبرت ديفيس، قائد القيادة الأميركية في ألاسكا، وقائد منطقة قيادة الدفاع الجوي لألاسكا ومنطقة ألاسكا التابعة لقيادة الدفاع الجوي لأميركا الشمالية (نوراد)، والقوة الجوية الحادية عشرة، في بيان: «هذه خسارة مدمرة لعائلتنا العسكرية وللمجتمعات التي نخدمها».

ويدير مركز الدعم الإقليمي التابع للقوات الجوية الأميركية في منطقة المحيط الهادئ موقع الرادار، وهو جزء من شبكة من مواقع الرادار النائية التي ترصد الطائرات العاملة في المجال الجوي لألاسكا وعلى طول حدودها، بحسب بيان صادر عن القيادة الأميركية في ألاسكا.

وقال كلينت جونسون، رئيس فرع ألاسكا بالمجلس الوطني لسلامة النقل، في وقت سابق مساء الخميس، إن الطائرة كانت تقل طيارين اثنين وستة ركاب.

وأضاف أن الطائرة أقلعت من أنكوريج، ويعتقد أنها تحطمت في وقت مبكر من بعد ظهر الخميس أثناء اقترابها من كيب نيوينهام.


مقالات ذات صلة

ماذا قال كبير مساعدي ميلانيا عن ناتالي هارب وعلاقتها بترمب؟

الولايات المتحدة​ السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب (رويترز)

ماذا قال كبير مساعدي ميلانيا عن ناتالي هارب وعلاقتها بترمب؟

وسط التكهنات التي أثيرت مؤخراً حول طبيعة العلاقة الوثيقة بين ترمب ومساعدته التنفيذية ناتالي هارب، خرج أحد كبار مساعدي السيدة الأولى ميلانيا للدفاع عنها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة في المؤتمر الجمهوري في دالاس (ا.ب) p-circle 00:36

ترمب يعد كل أميركي بـ5 آلاف دولار إذا احتفظ الجمهوريون بالسيطرة على الكونغرس 

وعد الرئيس دونالد ترمب، اليوم، بدفع 5000 دولار لكل مواطن بالغ إذا حافظ حزبه على السيطرة على مجلسي الكونغرس عقب انتخابات منتصف الولاية.

«الشرق الأوسط» (دالاس)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

45 ألف دولار لكل واحدة... هدايا ترمب النقدية لمساعداته تثير الانتباه

كشفت وثائق رسمية عن تقديم الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، هدايا نقدية سخية لعدد من مساعديه المقربين في البيت الأبيض، من بينهم 3 شابات يعملن في مناصب بارزة...

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستعد لإلقاء كلمة خلال فعالية في ساحة بالقرب من البيت الأبيض (أ.ف.ب)

ترمب يستعيد ذكريات هجمات 11 سبتمبر: «رجلا إطفاء حملاني بعيداً عن الخطر»

قبل أيام من إحياء الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر، عاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الحديث عن تجربته في نيويورك عقب الهجمات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق ترمب وناتالي هارب بعد قضاء عطلة نهاية الأسبوع بنادي الغولف الخاص به في نيوجيرسي (أ.ف.ب)

45 ألف دولار «هدية» من ترمب لمساعِدته «الطابعة البشرية» ناتالي هارب

أفادت وسائل إعلام أميركية، الثلاثاء، بأن الرئيس دونالد ترمب منح مساعِدته التنفيذية ناتالي هارب هدية نقدية قيمتها 45 ألف دولار.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

بعد 25 عاماً... دراسة موسعة لصحة أطفال 11 سبتمبر

أشخاص يشاهدون الغروب عشية ذكرى «هجمات 11 سبتمبر» وفي الخلفية بدا جسر بروكلين وموقع مركز التجارة العالمي (أ.ف.ب)
أشخاص يشاهدون الغروب عشية ذكرى «هجمات 11 سبتمبر» وفي الخلفية بدا جسر بروكلين وموقع مركز التجارة العالمي (أ.ف.ب)
TT

بعد 25 عاماً... دراسة موسعة لصحة أطفال 11 سبتمبر

أشخاص يشاهدون الغروب عشية ذكرى «هجمات 11 سبتمبر» وفي الخلفية بدا جسر بروكلين وموقع مركز التجارة العالمي (أ.ف.ب)
أشخاص يشاهدون الغروب عشية ذكرى «هجمات 11 سبتمبر» وفي الخلفية بدا جسر بروكلين وموقع مركز التجارة العالمي (أ.ف.ب)

عندما أسقطت طائرات مختطفة برجَي مركز التجارة العالمي في نيويورك في 11 سبتمبر (أيلول) 2001، كان نحو 25 ألف طفل يعيشون أو يدرسون في المنطقة المجاورة في مانهاتن السفلى، كما كان آلاف آخرون يقيمون في الأحياء المحيطة، وكان بعضهم رُضَّعاً أو أطفالاً صغاراً، بينما كان آخرون لا يزالون في أرحام أمهاتهم.

ورغم تعرُّضهم لسحابة ضخمة من المواد السامة والغبار المتراكم الذي احتوى على ذرات الخرسانة والألياف الزجاجية والأسبستوس وملوثات أخرى في الأيام والأسابيع التي أعقبت انهيار البرجين، فإنَّ عدداً قليلاً للغاية من هؤلاء الأطفال أُدرجوا في الدراسات الصحية اللاحقة التي موَّلتها الحكومة لمتابعة أحوال الناجين من هجمات مركز التجارة العالمي. وركزت تلك الدراسات في الأساس على فرق الاستجابة الأولى والبالغين الآخرين.

صورة من هجمات الطائرات على مركز التجارة العالمي في 11 سبتمبر 2001 بنيويورك (أ.ب)

ويقول علماء إن ذلك أدى إلى غياب وسيلة لتتبع الأمراض المزمنة، بما في ذلك السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية ومشكلات الصحة الإنجابية، التي ربما بدأت تظهر الآن فقط مع بلوغ هؤلاء الأطفال الثلاثينات وأوائل الأربعينات من العمر.

ووفقاً لعلماء، لا تزال هناك تساؤلات رئيسية بشأن ما إذا كان التَّعرُّض للمواد السامة والصدمات النفسية المرتبطة بهجمات 11 سبتمبر وما تلاها قد زاد من المخاطر الصحية طويلة الأجل التي يواجهها هؤلاء الأشخاص.

ولمعالجة هذه الثغرات، أعلن الكونغرس في عام 2022 أنه سيموِّل دراسة تشمل هؤلاء الأفراد تُجرى تحت إشراف المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي).

وقالت المراكز، الشهر الماضي، إنها ستطلب من الباحثين التَّقدُّم بطلبات لإنشاء مركز تنسيق أبحاث الشباب المتأثرين بهجمات مركز التجارة العالمي، وتحديد مجموعة بحثية من هؤلاء الشباب ومتابعة أوضاعها.

ولم يتضح عدد المشاركين الذين يأمل المركز في استقطابهم، أو الموعد المحدد لطرح طلبات التقديم رسمياً، أو حجم التمويل المتاح.

وحدَّد المركز أن المشاركين في الدراسة يجب أن يكونوا في سنِّ 21 عاماً أو أقل وقت الهجمات، أو كانوا لا يزالون في الأرحام، وأن يكونوا قد عاشوا جنوب شارع 14 في مانهاتن أو في أي مكان في بروكلين في 11 سبتمبر وما بعده.

كما ستتم الاستعانة بمجموعة مقارنة تضم أشخاصاً من الفئة العمرية نفسها لم يتعرَّضوا لهذه الظروف.

وقدَّم كل من «برنامج مركز التجارة العالمي الصحي»، التابع للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض، و«إدارة الصحة بمدينة نيويورك» خدمات للأطفال في السنوات الأولى التي أعقبت الهجمات.

صورة من هجمات 11 سبتمبر 2001 الإرهابية في مدينة نيويورك الأميركية (رويترز)

ووفقاً لمتخصصة أمراض الرئة، جوان رايبمان، من «مركز إن واي يو لانجون» الطبي، فإن معظم الأطفال المتضررين تلقوا الرعاية من أطباء الأطفال الخاصين بهم، في حين اعتمد كثير من الناجين البالغين على هذه البرامج؛ بسبب افتقارهم إلى التأمين الصحي.

وعلى مدار السنوات، جرى توثيق عشرات أنواع السرطان ومشكلات صحية أخرى ارتبطت بالتَّعرُّض للملوثات الناجمة عن انهيار البرجين بين الناجين البالغين وأفراد فرق الاستجابة الأولى. أما تأثير هذا التَّعرُّض على الأطفال، فما زال أقل وضوحاً، إذ تستند المعطيات المتاحة حتى الآن إلى عدد محدود من الدراسات.


تقرير: طائرة «إيه-10» تفقد جناحاً في هجوم إيراني على قاعدة أميركية بالأردن

طائرة «إيه-10 ثاندربولت» (إكس)
طائرة «إيه-10 ثاندربولت» (إكس)
TT

تقرير: طائرة «إيه-10» تفقد جناحاً في هجوم إيراني على قاعدة أميركية بالأردن

طائرة «إيه-10 ثاندربولت» (إكس)
طائرة «إيه-10 ثاندربولت» (إكس)

ألحقت ضربات إيرانية أضراراً بعدد من الطائرات العسكرية الأميركية المتمركزة في قاعدة موفق السلطي الجوية بالأردن، خلال هجمات نُفذت ليل الثلاثاء-الأربعاء، وفقاً لأشخاص مطّلعين بصورة مباشرة على الأضرار تحدثوا إلى شبكة «سي بي إس نيوز» الأميركية.

وأفاد مصدران بأن طائرة هجومية من طراز «إيه-10 ثاندربولت»، المعروفة بلقب «وورثوغ» (الخنزير البري)، أصيبت خلال الهجوم، ما أدى إلى فقدان أحد جناحيها.

كما تعرّض نحو ثماني طائرات من طراز «إف-15» لأضرار طفيفة، إلا أن المصادر قالت إن الطائرات المتضررة عادت إلى الخدمة بعد معالجة الأضرار التي لحقتها.

وتحدّث الأشخاص المطّلعون على تفاصيل الأضرار إلى «سي بي إس نيوز»، شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، نظراً إلى عدم حصولهم على تصريح للتحدث علناً بشأن العمليات والأضرار الناجمة عنها. ولم تردْ تقارير عن سقوط قتلى أميركيين جراء الضربات الإيرانية التي استهدفت مواقع في الأردن.

تأتي الهجمات بعد ساعات من إعلان الولايات المتحدة، الثلاثاء، تنفيذ ضربات استهدفت خمس ناقلات نفط إيرانية، رداً على استهداف إيران سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية.

وللتصدي للهجمات، أطلقت القوات الأميركية الموجودة في الأردن أكثر من 30 صاروخاً من منظومة «باتريوت» لاعتراض الصواريخ الإيرانية.


بعد تصاعد الشائعات... ماذا قال كبير مساعدي ميلانيا عن ناتالي هارب وعلاقتها بترمب؟

السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب (رويترز)
السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب (رويترز)
TT

بعد تصاعد الشائعات... ماذا قال كبير مساعدي ميلانيا عن ناتالي هارب وعلاقتها بترمب؟

السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب (رويترز)
السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب (رويترز)

وسط التكهنات التي أثيرت مؤخراً حول طبيعة العلاقة الوثيقة بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ومساعدته التنفيذية ناتالي هارب، خرج أحد كبار مساعدي السيدة الأولى ميلانيا ترمب للدفاع عنها، كاشفاً عن رأيه الحقيقي في هذه القضية، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

وبرز اسم هارب، التي تشغل منصب المساعدة التنفيذية لترمب، في دائرة الضوء السياسي خلال الأسابيع الماضية، على خلفية تقارير أفادت بأنها كانت تنام في غرفة تبديل الملابس بأحد أندية الغولف المملوكة لترمب، بل إنها صعدت إلى صندوق سيارة دفع رباعي حتى تبقى قريبة من الرئيس.

وفي سياق متصل، تصدر السيناتور الديمقراطي عن ولاية جورجيا، جون أوسوف، الذي يسعى إلى إعادة انتخابه، عناوين الأخبار بسبب تعليق ساخر أدلى به حول ترمب. وقال أوسوف أمام حشد من الأشخاص في أتلانتا الشهر الماضي: «إنه لا يريد القيام بمهام المنصب، بل يريد بناء قاعة الاحتفالات الخاصة به والسفر بصحبة ناتالي».

وفي حلقة من برنامج على «يوتيوب» بُثت يوم الثلاثاء، نفى مارك بيكمان، كبير مستشاري ميلانيا، وجود أي شائعات تشير إلى أن علاقة زوجها بناتالي هارب تنطوي على أي أمر غير سليم أو غير مشروع.

وسُئل بيكمان خلال الحلقة: «إن وسائل الإعلام السائدة... مهووسة بلا توقف بأخبار تافهة وشائعات صحافية صفراء حول ناتالي هارب؛ وهي، بالمناسبة، مساعدة مجتهدة ومخلصة للرئيس ترمب في البيت الأبيض، وناجية من مرض السرطان، حيث ساعدها الرئيس في الحصول على علاج تجريبي وأنقذ حياتها. أعني، ما رأيك في هذا الأمر؟».

وحظيت هارب، التي تقول إنها شُخّصت بسرطان العظام، باهتمام وطني واسع عام 2019، بعدما نسبت الفضل إلى ترمب في إنقاذ حياتها، بفضل قانون وقّعه عام 2018 وأتاح لها الحصول على علاجات تجريبية.

وقال بيكمان: «إن وسائل الإعلام الليبرالية مثيرة للسخرية؛ فهي لا تعرف شيئاً عن الحياة الشخصية والخاصة للسيدة الأولى. بل إنهم لا يخصصون حتى وقتاً لاستضافتنا وتغطية الإنجازات المذهلة التي حققتها سيدتنا الأولى».

وأضاف: «عليهم أن ينظروا إلى أنفسهم في المرآة؛ لأنهم جميعاً يهاجمون شخصية مجتهدة وموهوبة وذكية للغاية مثل ناتالي هارب». وأشار إلى أن وسائل الإعلام السائدة «مهووسة بأخبار النميمة المتعلقة بأسرة الرئيس»، مضيفاً: «وبوسعي أن أقول لكم عن تجربة مباشرة: لقد حان الوقت ليمارسوا عملهم كصحافيين ويكفوا عن الانشغال بأخبار النميمة».

ناتالي هارب المساعدة التنفيذية لدونالد ترمب (رويترز)

وبدأ الرأي العام يولي اهتماماً أكبر بهارب بعدما أفادت صحيفة «واشنطن بوست» الشهر الماضي بأنها كانت واحدة من قلة مختارة حظيت بفرصة الانتقال مع ترمب في شاحنة خدمات تموين، حيث نُقلوا من طائرة الرئاسة إلى طائرة نفاثة أصغر حجماً، وسط تهديد محتمل بالاغتيال من جانب إيران، أثناء مغادرتهم قمة حلف «الناتو» في تركيا.

وفي الوقت الذي يبدو فيه أن هارب لا تفارق جانب ترمب، غابت ميلانيا إلى حد كبير عن الأنظار خلال الولاية الثانية لزوجها.