كيف تعمل البصمة النصية في «Claude»... ومتى يمكن أن تختفي؟

العلامة تعتمد على نمط إحصائي في اختيار الكلمات ولا تتضمن بيانات تكشف عن هوية المستخدم

تعتمد «أنثروبيك» على بصمة نصية خفية تُنشأ في أثناء التوليد عبر أنماط إحصائية في اختيار الكلمات وليست علامة مرئية داخل النص ( أدوبي)
تعتمد «أنثروبيك» على بصمة نصية خفية تُنشأ في أثناء التوليد عبر أنماط إحصائية في اختيار الكلمات وليست علامة مرئية داخل النص ( أدوبي)
TT

كيف تعمل البصمة النصية في «Claude»... ومتى يمكن أن تختفي؟

تعتمد «أنثروبيك» على بصمة نصية خفية تُنشأ في أثناء التوليد عبر أنماط إحصائية في اختيار الكلمات وليست علامة مرئية داخل النص ( أدوبي)
تعتمد «أنثروبيك» على بصمة نصية خفية تُنشأ في أثناء التوليد عبر أنماط إحصائية في اختيار الكلمات وليست علامة مرئية داخل النص ( أدوبي)

بدأت «أنثروبيك» الكشف بصورة أوضح عن الطريقة التي ستستخدمها لوضع بصمة غير مرئية داخل النصوص التي تولّدها نماذج «Claude»، في خطوة مرتبطة بمتطلبات الشفافية في قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي. ولا تعتمد هذه الآلية على إضافة رمز أو حرف مخفي داخل النص، بل على تعديل الطريقة التي يختار بها النموذج الكلمات في أثناء التوليد، بحيث يترك نمطاً إحصائياً يمكن اكتشافه لاحقاً.

وتوضح الشركة أن القارئ لن يلاحظ أي اختلاف بين النص الممهور أو الموسوم بالبصمة والنص العادي، كما أن الآلية لا تضيف رموزاً مخفية ولا تتطلب عدداً أكبر من الـ«Tokens»، ولا يُفترض أن تزيد تكلفة الاستخدام أو تؤثر بصورة عملية في سرعة النموذج.

نمط إحصائي بدلاً من علامة مرئية

تعتمد نماذج اللغة الكبيرة على اختيار الكلمة أو الجزء التالي من النص من بين عدة احتمالات ممكنة. وفي بعض المواضع، يمكن أن تكون أكثر من كلمة مناسبة من دون أن يتغير المعنى أو مستوى الدقة بصورة جوهرية.

تستفيد «أنثروبيك» من هذه المساحات الاختيارية لإنشاء البصمة. وبدلاً من الاعتماد على مصدر عشوائي تقليدي لاختيار إحدى الكلمات الممكنة، تستخدم آلية مرتبطة بمفتاح خاص وبالكلمات السابقة في النص. ويؤدي تكرار هذه الاختيارات عبر مقطع طويل إلى تكوين نمط يمكن فحصه لاحقاً وتقدير احتمال أن يكون «Claude» قد شارك في إنتاج النص.

وتقول الشركة إن تقنيتها تستند إلى نسخة من منهج «SynthID-Text» الذي نشرته «Google DeepMind» في دراسة علمية عام 2024. ووفق «أنثروبيك»، أظهرت الاختبارات الداخلية ودراسات سابقة أن هذه الطريقة لم تنتج فرقاً ذا دلالة في جودة النص أو إبداعه أو سهولة قراءته مقارنة بالنصوص غير الممهورة بالبصمة.

تزداد قابلية اكتشاف البصمة في النصوص الأطول في حين تكون الإشارة أضعف في المقاطع القصيرة أو المحتوى الذي يفرض صياغات محددة (أدوبي)

متى تصبح البصمة ضعيفة؟

لا تعمل هذه التقنية بالكفاءة نفسها في جميع أنواع النصوص. فكلما كان المقطع أطول واحتوى النموذج على خيارات لغوية أكثر، ازدادت كمية المعلومات المتاحة للكشف عن البصمة.

أما النصوص القصيرة فتمنح نظام الكشف إشارات أقل، ما يجعل تحديد مشاركة «Claude» أقل موثوقية. ويحدث الأمر نفسه في المقاطع التي تعتمد بدرجة كبيرة على حقائق ثابتة لا يملك النموذج فيها حرية كبيرة لاختيار بدائل مختلفة.

وتضرب «أنثروبيك» مثالاً بالنصوص التي تتطلب إجابة دقيقة واحدة، إذ لا يمكن للبصمة أن تؤثر في الاختيار إذا كان البديل سيجعل الإجابة خاطئة. وينطبق ذلك أيضاً جزئياً على البرمجة، حيث تتطلب أجزاء كبيرة من الشفرة استخدام صياغة دقيقة حتى تعمل بصورة صحيحة، في حين قد تظهر البصمة بدرجة أكبر في التعليقات أو المواضع التي توجد فيها بدائل لغوية متكافئة.

التدقيق اللغوي حالة مختلفة

من أبرز النقاط التي تثيرها البصمة الجديدة وضع النصوص التي يكتبها الإنسان ثم يطلب من «Claude» تدقيقها أو تصحيحها. وتوضح «أنثروبيك» أن البصمة لا ترتبط بالكلمات التي كتبها المستخدم أصلاً، بل فقط بالكلمات التي اختارها النموذج. فإذا اقتصر دور «كلود» على إصلاح بعض الأخطاء النحوية أو علامات الترقيم، فقد تكون التغييرات محدودة إلى درجة لا تسمح بتكوين بصمة قابلة للكشف بصورة موثوقة.

وهذه النقطة هي التي تفسر جانباً من النقاش حول كيفية تجنب ظهور بصمة واضحة عند استخدام «Claude». فالفارق الأساسي يتعلق بحجم الكتابة التي يتولاها النموذج: كلما زاد مقدار النص الذي ينشئه أو يعيد صياغته، ازدادت المساحة المتاحة لظهور النمط الإحصائي، في حين قد لا يترك التدقيق المحدود للنص البشري إشارة قوية يمكن رصدها.

التحرير قد يضعف العلامة

تقر «أنثروبيك» أيضاً بأن البصمة ليست غير قابلة للإزالة. فالتعديلات الخفيفة على النص يُرجح ألا تمحوها بالكامل، لكن إعادة كتابة النص بشكل شامل يمكن أن تزيل النمط الذي يعتمد عليه الكشف.

ولا يعني ذلك أن أي تغيير بسيط سيجعل البصمة تختفي، لأن التقنية تستند إلى نمط موزع عبر عدد كبير من الاختيارات اللغوية. لكن إذا استُبدلت معظم الكلمات أو أُعيدت صياغة النص بصورة واسعة، يصبح من الممكن ألا تبقى إشارات كافية لتقدير أن «Claude» كان جزءاً من عملية الكتابة.

أما الترجمة فهي حالة مختلفة؛ إذ تقول الشركة إن النص الذي يترجمه «Claude» يحمل بصمة، لأن النموذج يختار تقريباً جميع كلمات النص الناتج، حتى لو كان المحتوى الأصلي مكتوباً بالكامل بواسطة إنسان.

الترجمة وإعادة الصياغة الواسعة تمنح النموذج مساحة أكبر لاختيار الكلمات ما يزيد احتمال ظهور بصمة قابلة للكشف (رويترز)

لا تثبت من هو المؤلف

تضع «أنثروبيك» حدوداً واضحة لما يمكن أن تثبته هذه التقنية. فوجود البصمة لا يعني بالضرورة أن «Claude» ألّف النص من البداية، وإنما يدل على احتمال أن يكون النموذج شارك في كتابته أو تحرير جزء كبير منه. وبالمثل، لا تستطيع البصمة إثبات أن نصاً معيناً كُتب بواسطة إنسان، كما لا يمكنها تحديد ما إذا كان نموذج آخر للذكاء الاصطناعي هو الذي أنشأه. ويعود ذلك إلى أن كل مزود يمكن أن يستخدم مفتاحاً أو تقنية مختلفة لوضع علاماته الخاصة. كما تؤكد الشركة أن البصمة لا تحتوي على بيانات تعريفية، ولا تسمح بتحديد المستخدم أو المؤسسة أو المحادثة التي صدر منها النص، ولا تغيّر حقوق المستخدم أو مسألة الملكية القانونية للمحتوى.

أداة للكشف قيد الإعداد

تعمل «أنثروبيك» حالياً على تطوير واجهة برمجية مخصصة للكشف عن البصمة، ستتيح التحقق من احتمال مشاركة «كلود» في إنتاج نص معين. ولم تكشف الشركة حتى الآن التفاصيل النهائية لكيفية إتاحة الأداة أو شروط استخدامها. ويختلف هذا النهج عن برامج كشف النصوص المولدة بالذكاء الاصطناعي التي تحاول الاستدلال على مصدر النص من أسلوبه أو أنماطه اللغوية. ففي حالة البصمة، يكون لدى «أنثروبيك» مفتاح يسمح بفحص النمط الذي أُضيف في أثناء التوليد نفسه، بدلاً من الاعتماد على مؤشرات أسلوبية تظهر بعد الكتابة.

متطلبات أوروبية بتطبيق عالمي

تقول «أنثروبيك» إن الدافع الرئيسي وراء تطبيق البصمة هو الامتثال لقانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي. وقد وقّعت الشركة، إلى جانب شركات أخرى ونحو 190 جهة إجمالاً، مدونة الممارسات الأوروبية الخاصة بشفافية المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي في يوليو (تموز) 2026. وتطبق الشركة البصمة عالمياً عند إطلاقها، لأنها لا تملك حالياً طريقة مستقرة لتقييدها جغرافياً بالسوق الأوروبية فقط. أما النماذج التي أُطلقت قبل 2 أغسطس (آب) 2026، فتدخل ضمن فترة انتقالية، وتقول «أنثروبيك» إنها تعمل على إضافة البصمة إليها خلال الأشهر المقبلة.

وبالنسبة إلى الصور والملفات المدعومة مثل «PNG» و«JPEG» و«SVG»، تستخدم الشركة آلية منفصلة تعتمد على بيانات اعتماد للمحتوى وفق معيار «C2PA»، تُضاف إلى البيانات الوصفية للملف لتشير إلى أن «Claude» شارك في إنشائه أو معالجته. وهذه الآلية تختلف عن البصمة النصية، لأنها لا تغيّر محتوى الملف نفسه.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended


مقالات ذات صلة

«إنفيديا» لـ«الشرق الأوسط»: «مصانع الذكاء الاصطناعي» تعيد تعريف اقتصاديات مراكز البيانات في السعودية

خاص تعيد «مصانع الذكاء الاصطناعي» تعريف مراكز البيانات عبر التركيز على معدل إنتاج الرموز والأداء لكل واط والتكلفة لكل رمز (أدوبي)

«إنفيديا» لـ«الشرق الأوسط»: «مصانع الذكاء الاصطناعي» تعيد تعريف اقتصاديات مراكز البيانات في السعودية

ترى «إنفيديا» أن نجاح السعودية في الذكاء الاصطناعي سيُقاس بالقيمة الناتجة من البنية التحتية وكفاءة الاستدلال والطاقة والتطبيقات الصناعية.

نسيم رمضان (الرياض)
تكنولوجيا قاعدة شحن مغناطيسية لشحن هاتفك وملحقاتك لاسلكياً

تعرف على مجموعة من الملحقات المبتكرة المصممة خصيصاً لسلسلة آيفون الجديدة

تشكيلة متكاملة من ملحقات الشحن السريع وقواعد الشحن المغناطيسية والبطاريات المحمولة... لتجربة «آيفون 18» مريحة في كل مكان

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا يواصل قطاع الذكاء الاصطناعي توسعه بوتيرة سريعة ومقلقة (رويترز)

 باحث بارز يحذر: الذكاء الاصطناعي قد يقضي على البشر خلال عقد

حذّر باحث بارز في مجال سلامة الذكاء الاصطناعي من أن هناك احتمالاً يتجاوز 10 % لأن «يقتل الذكاء الاصطناعي جميع البشر» خلال العقد المقبل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
تكنولوجيا شعار «ميتا» وكلمة «الذكاء الاصطناعي» في صورة توضيحية (رويترز)

«ميتا» تطلق «ميوز» وكيلاً شخصياً للذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة «ميتا» إطلاق «ميوز»، وكيل ذكاء اصطناعي شخصي صُمم لتنفيذ المهام نيابة عن المستخدمين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تكنولوجيا شعار شركة «أوبن إيه آي» (رويترز)

«أوبن إيه آي» تزعم حل معضلة رياضية حيّرت البشر لعقود

زعمت شركة «أوبن إيه آي» أنها حلت معضلة رياضية كبرى حيّرت البشر لعقود، وذلك بعد إنفاق ملايين الدولارات على هذا المسعى الذي قاده الذكاء الاصطناعي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

كيف يمكنك طلب أحدث أجهزة «أبل» في السعودية؟ إليك المواعيد والأسعار وطرق الشراء

بحسب متجر «أبل» السعودي تبدأ الطلبات المسبقة على «iPhone 18 Pro» و«iPhone 18 Pro Max» عند الساعة الثالثة بعد ظهر 12 سبتمبر بالتوقيت المحلي (إ.ب.أ)
بحسب متجر «أبل» السعودي تبدأ الطلبات المسبقة على «iPhone 18 Pro» و«iPhone 18 Pro Max» عند الساعة الثالثة بعد ظهر 12 سبتمبر بالتوقيت المحلي (إ.ب.أ)
TT

كيف يمكنك طلب أحدث أجهزة «أبل» في السعودية؟ إليك المواعيد والأسعار وطرق الشراء

بحسب متجر «أبل» السعودي تبدأ الطلبات المسبقة على «iPhone 18 Pro» و«iPhone 18 Pro Max» عند الساعة الثالثة بعد ظهر 12 سبتمبر بالتوقيت المحلي (إ.ب.أ)
بحسب متجر «أبل» السعودي تبدأ الطلبات المسبقة على «iPhone 18 Pro» و«iPhone 18 Pro Max» عند الساعة الثالثة بعد ظهر 12 سبتمبر بالتوقيت المحلي (إ.ب.أ)

تبدأ «أبل» خلال سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) طرح أحدث أجهزتها في السوق السعودية، مع جدول زمني مختلف بين هواتف «آيفون 18 برو» الجديدة، والساعات الذكية، وسماعات «AirPods 5»، وبين «iPhone Duo» القابل للطي الذي يصل لاحقاً في أكتوبر.

وبحسب متجر «أبل» السعودي، تبدأ الطلبات المسبقة على «iPhone 18 Pro» و«iPhone 18 Pro Max» عند الساعة الثالثة بعد ظهر 12 سبتمبر بالتوقيت المحلي، على أن يبدأ توفرهما في السوق في 18 سبتمبر. ويبدأ سعر «iPhone 18 Pro» في السعودية من 5699 ريالاً.

وتأتي السلسلة الجديدة بمعالج «A20 Pro» ونظام كاميرات «Fusion» بدقة 48 ميغابكسل، يتضمن للمرة الأولى فتحة عدسة متغيرة في الكاميرا الرئيسية. كما تقول «أبل» إن «iPhone 18 Pro Max» يوفر ما يصل إلى 45 ساعة من تشغيل الفيديو، بينما ستكون النسخ المخصصة للسعودية من الأجهزة داعمة لـ«eSIM» فقط، إلى جانب أسواق أخرى تشمل الإمارات والكويت وقطر والبحرين وعُمان.

هاتف «iPhone Duo» القابل للطي (إ.ب.أ)

«iPhone Duo» يصل في أكتوبر

أما الجهاز الأكثر اختلافاً ضمن إعلانات «أبل» الجديدة، وهو «iPhone Duo » القابل للطي، فلن يصل بالتزامن مع سلسلة «آيفون 18 برو». ويحدد موقع «أبل» السعودي موعد بدء الطلبات المسبقة في 16 أكتوبر، مع بدء التوفر في 23 أكتوبر، وبسعر يبدأ من 9499 ريالاً.

ويجمع الهاتف بين شاشة خارجية قياس 5.4 بوصة، وشاشة داخلية قابلة للطي قياس 7.6 بوصة، تقول «أبل» إنها أكبر شاشة تقدمها على هاتف «آيفون». كما يستخدم الجهاز معالج «A20 Pro» نفسه الموجود في فئة «Pro»، مع تصميم حراري يعتمد على حجرة بخار للمساعدة في الحفاظ على الأداء خلال المهام الثقيلة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

ويمكن للمستخدمين في السعودية طلب الهاتف مباشرة عبر موقع «أبل» المحلي، على أن يتوفر أيضاً لدى شركات اتصالات ومتاجر شريكة مختارة عند بدء المبيعات.

ساعات «Apple Watch Series 12» و«Apple Watch Ultra 4» الجديدة (إ.ب.أ)

ساعات «أبل» متاحة للطلب المسبق

بالنسبة إلى الأجهزة القابلة للارتداء، فتتوفر «Apple Watch Series 12» للطلب المسبق قبل وصولها إلى المتاجر في 18 سبتمبر، ويبدأ سعرها في السعودية من 1799 ريالاً. وتقدم الساعة نظاماً جديداً لاستشعار المؤشرات الصحية ومعالج «S11»، إلى جانب ميزة جديدة لقياس الجاهزية اليومية اعتماداً على بيانات الصحة والنشاط.

لكن بعض الوظائف الصحية لا تصل إلى جميع الأسواق في الوقت نفسه. وتشير «أبل» تحديداً إلى أن ميزة إشعارات ارتفاع ضغط الدم لن تكون متاحة مبدئياً في السعودية على «Series 12» أو «Ultra 4»؛ بسبب استمرار إجراءات الموافقات التنظيمية، مع توقع طرحها لاحقاً.

كما يبدأ سعر «Apple Watch Ultra 4» من 3599 ريالاً في المملكة، وهي متاحة للطلب المسبق حالياً، على أن تبدأ المبيعات في 18 سبتمبر. وتقول الشركة إن البطارية تصل إلى 50 ساعة في الاستخدام اليومي، أو حتى 84 ساعة في وضع الطاقة المنخفضة.

سماعات «AirPods 5» الأساسية المحسّنة من «أبل» والمزوّدة بميزة إلغاء الضوضاء النشط (إ.ب.أ)

«AirPods 5» من 599 ريالاً

وتشمل الموجة الجديدة أيضاً «AirPods 5» التي أصبحت متاحة للطلب المسبق في السعودية بسعر يبدأ من 599 ريالاً، بينما يبلغ سعر النسخة المزودة بعلبة شحن لاسلكية 699 ريالاً، على أن تبدأ المبيعات في 18 سبتمبر.

وتقول «أبل» إن الجيل الجديد يوفر إلغاءً للضوضاء النشطة أقوى بنسبة تصل إلى 50 في المائة مقارنة بـ«AirPods 4» المزودة بإلغاء الضوضاء، مع تحسين جودة الصوت ووضع الشفافية. وتصل مدة التشغيل في النسخة المزودة بعلبة الشحن اللاسلكية إلى 5 ساعات مع تفعيل إلغاء الضوضاء، وحتى 22 ساعة عند احتساب طاقة العلبة.

وبذلك ينقسم جدول الشراء في السعودية إلى مرحلتين رئيسيتين: تبدأ الأولى في سبتمبر مع «iPhone 18 Pro» والساعات و«AirPods 5»، بينما ينتظر «iPhone Duo» حتى أكتوبر. ولمَن يخطط للشراء فور الإطلاق، يبقى متجر «أبل» السعودي وقنوات البيع المعتمدة المرجع الأساسي للتحقق من السعات والألوان والأسعار والتوافر الفعلي لكل طراز.


«إنفيديا» لـ«الشرق الأوسط»: «مصانع الذكاء الاصطناعي» تعيد تعريف اقتصاديات مراكز البيانات في السعودية

تعيد «مصانع الذكاء الاصطناعي» تعريف مراكز البيانات عبر التركيز على معدل إنتاج الرموز والأداء لكل واط والتكلفة لكل رمز (أدوبي)
تعيد «مصانع الذكاء الاصطناعي» تعريف مراكز البيانات عبر التركيز على معدل إنتاج الرموز والأداء لكل واط والتكلفة لكل رمز (أدوبي)
TT

«إنفيديا» لـ«الشرق الأوسط»: «مصانع الذكاء الاصطناعي» تعيد تعريف اقتصاديات مراكز البيانات في السعودية

تعيد «مصانع الذكاء الاصطناعي» تعريف مراكز البيانات عبر التركيز على معدل إنتاج الرموز والأداء لكل واط والتكلفة لكل رمز (أدوبي)
تعيد «مصانع الذكاء الاصطناعي» تعريف مراكز البيانات عبر التركيز على معدل إنتاج الرموز والأداء لكل واط والتكلفة لكل رمز (أدوبي)

لم يعد السؤال الأهم في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي داخل السعودية هو مقدار القدرة الحاسوبية التي يمكن إضافتها، بل ماذا تستطيع المؤسسات أن تنتج فعلياً باستخدامها، وكم تبلغ تكلفة هذا الإنتاج، ومدى كفاءته في استهلاك الطاقة.

حسب «إنفيديا»، يعكس هذا التحول في طريقة القياس انتقال السوق السعودية من مرحلة تركز على بناء القدرة إلى مرحلة تتعلق باستخدامها في التطبيقات التجارية والصناعية والخدمية على نطاق واسع. فبدلاً من النظر إلى الحوسبة المسرّعة بوصفها هدفاً في حد ذاته، يصبح معيار النجاح مرتبطاً بما تتيحه من إنتاجية وخدمات ونماذج أعمال جديدة.

ويرى مارك دومينيك، نائب الرئيس لقطاع المؤسسات في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا وجنوب أوروبا لدى «إنفيديا»، أن القدرة الحاسوبية تظل عنصراً أساسياً، لكن «المقياس الحقيقي للتقدم هو ما تُمكِّن هذه البنية التحتية المؤسسات من بنائه ونشره وتوسيعه». ويشير خلال لقاء خاص مع «الشرق الأوسط» على هامش مؤتمر «ليب 2026» في الرياض إلى أن قطاعات مثل الطاقة والتصنيع والخدمات اللوجستية والرعاية الصحية والخدمات المالية تمثل مجالات رئيسية يمكن أن تتحول فيها هذه الاستثمارات إلى تطبيقات عملية وقيمة اقتصادية.

مارك دومينيك نائب الرئيس لقطاع المؤسسات في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا وجنوب أوروبا لدى «إنفيديا» (الشركة)

بناء القدرة وإتاحتها للمؤسسات

أحد التطورات التي تعكس هذه المرحلة الجديدة جاء خلال مؤتمر «ليب 2026»، مع إطلاق شركة «هيومين» سحابة ذكاء اصطناعي مستضافة محلياً ومدعومة بمنصة «NVIDIA Blackwell Ultra».

ويقول دومينيك إن أهمية هذا التطور لا تكمن فقط في إضافة بنية تحتية جديدة، بل في جعل الحوسبة المتقدمة متاحة لعدد أكبر من الشركات والجهات الحكومية التي تريد الانتقال من التجارب إلى التشغيل الفعلي، من دون الحاجة إلى أن تبني كل مؤسسة بنية مسرّعة خاصة بها. ويرى أن سهولة الوصول إلى القدرة الحاسوبية أصبحت جزءاً أساسياً من تبني الذكاء الاصطناعي، لأن المؤسسات تحتاج إلى مسار واضح يبدأ من الفكرة أو إثبات المفهوم وينتهي بتشغيل التطبيقات على نطاق واسع.

وتظهر هنا معادلة مختلفة عن المرحلة السابقة. فالمؤسسة لم تعد تحتاج فقط إلى وحدات معالجة قوية، بل إلى منظومة متكاملة تشمل البرمجيات والبيانات والمواهب والخبرة القطاعية، حتى تتمكن من تحويل القدرة الخام إلى تطبيق يعمل داخل نموذج أعمال حقيقي.

السعودية تدخل «عصر الاستدلال»

ترى «إنفيديا» أن التحول الأبرز في أعباء العمل يتمثل في الانتقال من التركيز الكبير على تدريب النماذج إلى دورة حياة أوسع يصبح فيها «الاستدلال» محوراً رئيسياً.

فالاستدلال هو المرحلة التي يبدأ فيها النموذج بتقديم قيمة فعلية، إذ إنه يجيب عن سؤال، أو يولِّد محتوى، أو يحلِّل مشكلة، أو ينفِّذ إجراءً. ومع توسع الذكاء الاصطناعي داخل تطبيقات الشركات والخدمات الرقمية وتجارب المستهلكين، تتوقع الشركة أن يرتفع حجم عمليات الاستدلال بصورة كبيرة.

ويزداد الضغط الحاسوبي مع الذكاء الاصطناعي الوكيلي، لأن الطلب الواحد قد لا يكون مجرد سؤال وجواب، بل سلسلة من الخطوات تشمل التفكير، واسترجاع المعلومات، واستخدام أدوات برمجية، والتفاعل مع نماذج أخرى، وتنفيذ إجراءات متعددة قبل الوصول إلى النتيجة. وهذا يعني أن تحدي البنية التحتية لم يعد مقتصراً على تدريب نموذج كبير، بل على تشغيله بصورة مستمرة وبكفاءة وعلى نطاق واسع.

تدخل السوق مرحلة يزداد فيها دور الاستدلال والذكاء الاصطناعي الوكيلي مما يرفع الحاجة إلى تشغيل النماذج بكفاءة وعلى نطاق واسع (أدوبي)

«مصنع الذكاء الاصطناعي»

تستخدم «إنفيديا» ضمن هذا التحول بصورة متزايدة مفهوم «مصنع الذكاء الاصطناعي»، وهو وصف يختلف اقتصادياً وتقنياً عن مركز البيانات التقليدي. فمراكز البيانات صُممت أساساً لتخزين المعلومات ومعالجتها واسترجاعها، بينما يصف دومينيك «مصنع الذكاء الاصطناعي» بأنه بنية هدفها «إنتاج الذكاء» على نطاق واسع، حيث تدخل البيانات ويكون الناتج رموزاً أو «Tokens» تستخدمها النماذج في توليد الاستجابات والنتائج.

ويتطلب ذلك نظاماً متكاملاً تعمل داخله الحوسبة المسرّعة ووحدات المعالجة المركزية والذاكرة والتخزين والشبكات والبرمجيات كوحدة واحدة. وفي هذا النوع من البنية، تصبح سرعة نقل كميات هائلة من البيانات بين المكونات عاملاً يوازي في أهميته أداء المعالج نفسه.

لكن الاختلاف الأهم يظهر في الاقتصاديات. فبدلاً من قياس البنية فقط بعدد الخوادم أو وحدات المعالجة، يصبح التركيز على كمية الذكاء التي يمكن إنتاجها، والسرعة، والطاقة المستهلكة، والتكلفة لكل وحدة. ولهذا تبرز مؤشرات مثل معدل إنتاج الرموز، والأداء لكل واط، والتكلفة لكل رمز بوصفها مقاييس أكثر أهمية مع اتساع استخدام الذكاء الاصطناعي.

الطاقة ومعادلة الجدوى

مع توسع استثمارات السعودية في مراكز البيانات والحوسبة المسرّعة، تصبح كفاءة الطاقة عاملاً أكثر تأثيراً في اقتصاديات الذكاء الاصطناعي. ويفيد دومينيك بأن زيادة الكفاءة تعني القدرة على تشغيل عدد أكبر من أعباء العمل ضمن حدود الطاقة نفسها، وتحسين الاستفادة من البنية التحتية، وخفض تكلفة تقديم خدمات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع. ولا ترتبط الكفاءة هنا بمكوّن منفرد، بل بطريقة عمل الحوسبة والذاكرة والشبكات والبرمجيات والتبريد معاً، خصوصاً مع ارتفاع متطلبات الاستدلال والذكاء الاصطناعي الوكيلي. وبالنسبة للسعودية، ترى «إنفيديا» أن الأداء لكل واط سيصبح عاملاً مهماً في تحويل الاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية إلى قدرة قابلة للتوسع وذات جدوى اقتصادية مستدامة.

ترى «إنفيديا» أن نجاح استثمارات السعودية في الذكاء الاصطناعي سيُقاس بما تنتجه من قيمة اقتصادية لا بحجم القدرة الحاسوبية وحده (رويترز)

الذكاء الاصطناعي يخرج من مركز البيانات

في القطاعات الصناعية، لا يمكن لجميع أعباء العمل أن تبقى داخل مراكز البيانات المركزية. فالروبوت داخل المصنع، أو نظام الفحص الفوري، أو الآلة ذاتية التشغيل قد تحتاج إلى اتخاذ قرار في جزء صغير من الثانية، وهو ما يجعل تشغيل بعض الذكاء بالقرب من مكان توليد البيانات ضرورياً.

ويشير دومينيك إلى أن التدريب واسع النطاق وأعمال الاستدلال كثيفة الحوسبة تناسب البنية المركزية، بينما تتطلب التطبيقات التي تحتاج إلى استجابة فورية تشغيل النموذج عند الحافة، بالقرب من الآلات وأجهزة الاستشعار. وبهذا تفرّق «إنفيديا» بين بيئة مركز البيانات وبيئة الحافة بوصفهما بنيتين متنافستين، بل تراهما كجزأين من منظومة واحدة، يتم تطوير النماذج وتدريبها مركزياً ثم نشرها حيث تكون الحاجة إلى الذكاء، سواء في المصانع أو المستودعات أو الروبوتات أو الأجهزة.

فرصة للذكاء الاصطناعي المادي

تكتسب هذه النقطة أهمية خاصة في السعودية بسبب طبيعة قطاعات رئيسية في اقتصادها، وعلى رأسها الطاقة والتصنيع والخدمات اللوجستية. وتفسّر «إنفيديا» أن التوائم الرقمية يمكن أن تتيح للمؤسسات محاكاة المنشآت والعمليات قبل إجراء تغييرات في العالم الحقيقي، بينما يمكن للرؤية الحاسوبية والروبوتات دعم الفحص والصيانة والأتمتة وسلامة العاملين.

وتكمن أهمية الجمع بين التوائم الرقمية والذكاء الاصطناعي المادي في إمكانية تدريب الروبوتات والأنظمة ذاتية التشغيل داخل بيئات افتراضية دقيقة، والتحقق من سلوكها قبل نشرها فعلياً. وبالنسبة إلى البيئات الصناعية المعقدة، ترى الشركة أن ذلك يمكن أن يختصر دورات التطوير ويساعد على نشر الأتمتة بكفاءة وأمان أكبر.

يتطلب الانتقال من التجارب إلى الإنتاج منظومة متكاملة تشمل البنية التحتية والبيانات والبرمجيات والمواهب والحوكمة والخبرة القطاعية (إكس)

لماذا تبقى بعض المؤسسات في مرحلة التجارب؟

رغم توسع الاستثمار، لا تزال مؤسسات كثيرة عالقة عند مرحلة إثبات المفهوم. ويقول دومينيك إن الفارق بين المؤسسات التي تنجح في التوسع وتلك التي تبقى في التجارب يبدأ من طريقة التعامل مع الذكاء الاصطناعي نفسه. فالمؤسسة الناجحة لا تتعامل معه كمجموعة مشاريع منفصلة، بل كقدرة أساسية في نموذج أعمالها. وهذا يتطلب بنية موثوقة، وبيانات عالية الجودة، وبرمجيات مؤسسية، وأمناً وحوكمة، وتكاملاً مع الأنظمة القائمة، وفِرقاً تفهم التقنية ومشكلة الأعمال في الوقت نفسه. كما أن المؤسسات الأكثر تقدماً تبدأ بمشكلة قابلة للقياس، مثل رفع الإنتاجية أو تحسين تجربة العميل أو الكفاءة التشغيلية، ثم تبني منصة يمكن إعادة استخدامها عبر تطبيقات متعددة بدلاً من إنشاء بنية منفصلة لكل تجربة.

ما بعد البنية التحتية

تؤكد «إنفيديا» أن الحوسبة وحدها لن تحدد نتيجة الاستثمارات السعودية. فالمواهب والبرمجيات والبيانات المتخصصة حسب القطاع واللغة، إلى جانب الجامعات والشركات الناشئة ومزودي التكنولوجيا، ستحدد ما يمكن فعلياً بناؤه فوق هذه القدرة. ويشدد دومينيك على أن الفرصة طويلة الأجل لا تتمثل في استهلاك تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، بل في تطوير القدرة على الابتكار باستخدامها، بما يسمح للبنية نفسها بخدمة عدد متزايد من التطبيقات والشركات والقطاعات.

وبحلول 2030، لن يكون معيار النجاح حجم البنية التي بنتها المملكة، بل ما إذا كانت المؤسسات أصبحت أكثر إنتاجية وتنافسية، والمطورون قادرين على بناء تطبيقات محلية وعالمية، والشركات الناشئة على تأسيس أعمال جديدة، والقطاعات الصناعية على نشر الذكاء الاصطناعي على نطاق مؤثر.

وبهذا، ينتقل السؤال الذي سيحدد المرحلة المقبلة من «كم تبلغ قدرة السعودية الحاسوبية؟» إلى سؤال أكثر صعوبة: «ما مقدار القيمة الاقتصادية التي تستطيع هذه القدرة إنتاجها، وبأي تكلفة وطاقة وكفاءة؟».


تعرف على مجموعة من الملحقات المبتكرة المصممة خصيصاً لسلسلة آيفون الجديدة

قاعدة شحن مغناطيسية لشحن هاتفك وملحقاتك لاسلكياً
قاعدة شحن مغناطيسية لشحن هاتفك وملحقاتك لاسلكياً
TT

تعرف على مجموعة من الملحقات المبتكرة المصممة خصيصاً لسلسلة آيفون الجديدة

قاعدة شحن مغناطيسية لشحن هاتفك وملحقاتك لاسلكياً
قاعدة شحن مغناطيسية لشحن هاتفك وملحقاتك لاسلكياً

مع إطلاق أحدث سلسلة من هواتف «آيفون» مساء الأمس، تم الكشف كذلك عن مجموعة من الملحقات التي تدعم هذه الهواتف الجديدة، تضم قواعد شحن لاسلكية وشواحن جدارية عالية الأداء وبطارية محمولة مغناطيسية وعالية الأداء. ونذكر في هذا الموضوع مجموعة من تلك الملحقات.

قاعدة متكاملة: شحن لاسلكي مغناطيسي

الملحق الأول هو قاعدة الشحن اللاسلكية المغناطيسية «يوغرين ماغفلو برو 25 واط» UGreen MagFlow Pro 25W بتصميم أنيق يتناسب مع مكاتب العمل والمنزل. وتوفر هذه القاعدة حلاً متكاملاً لشحن أجهزة «آبل» في آن واحد (مثل السماعات اللاسلكية «إيربودز» AirPods والساعة الذكية «آبل ووتش» Apple Watch)، بالإضافة إلى دعمها لشحن الأجهزة الأخرى التي تدعم تقنيات الشحن اللاسلكي، مثل هواتف «غالاكسي إس25 وإس26» و«غوغل بيكسل 10». ويمكن تعديل زاوية الرؤية بفضل إمكانية الدوران الكامل 360 درجة والإمالة العمودية حتى 90 درجة، مما يجعلها مثالية لإجراء المكالمات المرئية أو مراقبة الإشعارات أثناء الشحن. وتبلغ أبعاد القاعدة 116×116×155 ملم، ويبلغ وزنها 542 غراماً.

كما تحتوي القاعدة على تقنية التبريد النشط «كراي بالس تي إي سي» CryoPulse TEC المزودة بمروحة فائقة الهدوء لخفض حرارة سطح الشحن إلى 11 درجة مئوية وتقليل حرارة الهاتف بشكل ملحوظ أثناء الشحن السريع. وتدعم القاعدة الشحن اللاسلكي المغناطيسي بتقنية Qi2 بقدرة تصل إلى 25 واط، مع إمكانية شحن السماعات والساعة في الوقت نفسه بقدرة 5 واط لكل منهما. هذا، وتعرض القاعدة معلومات الشحن، والتي تشمل الحرارة الحالية وقدرة الشحن ونسبة شحن الملحقات، مع إمكانية تعديل شدة إضاءة الشاشة. ويمكن وصل القاعدة بالكهرباء عبر منفذ «يو إس بي تايب-سي». القاعدة متوفرة في المنطقة العربية بسعر 599 ريالاً سعودياً (نحو 160 دولاراً أميركياً)، ويمكن الحصول عليها من المتاجر الإلكترونية أو من متجر الشركة.

الحل المثالي للسفر: شاحن جداري فائق الأداء ومنخفض السماكة

ويُعد شاحن «نيسكود إير» Nexode Air بقدرة 65 واط خياراً مثالياً للمستخدمين الباحثين عن الأداء العالي والتنقل السهل بفضل تصميمه فائق الصغر الذي يشبه حجم الجيب. ويتميز الشاحن بلمسات جمالية حديثة وهيكل انسيابي متين، مع الحفاظ على ملمس فاخر وسهل الحمل في الحقيبة أو الجيب دون أي عبء إضافي. ويجمع هذا الشاحن بين الحجم المدمج والأداء الفائق ليقدم حلاً مثالياً لمستخدمي هواتف «آيفون» الجديدة وكمبيوترات «ماكبوك إير» وأجهزة «آيباد» اللوحية وسماعات «إيربودز»، ليكون ملحقاً مريحاً متعدد الاستخدامات يلبي احتياجات العمل والسفر.

ويستخدم الشاحن تقنية GaN «نيتريد الغاليوم» المتقدمة التي تتيح تحقيق كفاءة طاقة عالية وتصغير الحجم بشكل ملحوظ دون التأثير على استقرار الأداء، ليصبح حجم الشاحن أصغر من شاحن «ماكبوك إير» بنحو 74 في المائة. كما يتميز بدعمه الواسع لبروتوكولات الشحن السريع الحديثة، مثل USB Power Delivery 3.2 وProgrammable Power Supply PPS، إلى جانب التوافق مع معايير Quick Charge وAFC، مما يجعله شاحناً شاملاً لمختلف الأجهزة الذكية.

هذا، ويحافظ نظام الحماية على استقرار الأداء تماماً عند العمل تحت أحمال قصوى مستمرة ولفترات طويلة بفضل اعتماده على نظام التحكم الذكي في درجة الحرارة ThermalGuard لمراقبة الحرارة المستمرة ومنع ارتفاعها. وتبلغ أبعاد الشاحن 33×31×54.2 مليمتر ويبلغ وزنه 101 غراماً، ويُرفق معه كابل عالي الجودة مع حزام تثبيت لتسهيل التنقل. ويبلغ سعر الشاحن 129 ريالاً سعودياً (نحو 34 دولاراً أميركياً)، وهو متوفر في المتاجر الإلكترونية أو من متجر الشركة.

شاحن فائق السرعة ومنخفض السماكة

طاقة تدوم طويلاً أثناء التنقل: بطارية محمولة مغناطيسية

تجمع بطارية «ماغفلو إير» MagFlow Air المغناطيسية بشحنة 10000 ملي أمبير – ساعة وبقدرة 15 واط بين الأداء العملي والتصميم الخفيف ومنخفض السماكة، مما يجعلها مثالية للسفر والاستخدام اليومي أثناء التنقل. وتتميز البطارية بتصميم انسيابي يثبت مغناطيسياً وبسلاسة خلف الهاتف. وتتيح تقنية الشحن المغناطيسي المعتمدة وفق معيار «كاي2» Qi2 سهولة في الاستخدام، بينما توفر وصلة «يو إس بي تايب-سي» المدمجة، إلى جانب منفذ «يو إس بي تايب-سي» إضافي، مرونة أكبر لتلبية مختلف احتياجات الشحن. ويعتمد هذا الملحق على خلايا بطاريات «إيه تي إل» ATL عالية الجودة بهدف تعزيز مستويات الأمان وضمان تقديم أداء موثوق، إلى جانب أنظمة حماية متقدمة تشمل التحكم في الحرارة والشحن الزائد، وهي متوافقة مع معايير السفر الجوي.

بطارية خفيفة الوزن وعالية الأداء

البطارية مصممة بعناية فائقة، حيث تجمع بين مادة السيليكون ذات الملمس الناعم والمعدني المتين لحماية الهواتف من الخدوش أثناء التثبيت المغناطيسي، وهي تدعم ميزة الشحن التمريري Passthrough Charging، مما يتيح للمستخدم شحن البطارية والهاتف المتصل بها عبر الوصلة المدمجة أو المنفذ الإضافي في الوقت نفسه بهدف توفير الوقت. كما يخضع الكابل المدمج لاختبارات قاسية تشمل آلاف عمليات الثني بما يتوافق مع المعايير العالية، مما يضمن عدم تلفه خلال الاستخدام اليومي المكثف أثناء الحركة والترحال. وتبلغ أبعاد البطارية 111.5×69.8×13.9 مليمتر ويبلغ وزنها 213 غراماً ويبلغ سعرها 289 ريالاً سعودياً (نحو 77 دولاراً أميركياً)، وهي متوفرة في المتاجر الإلكترونية أو من متجر الشركة.

شحن أجهزتك أثناء التنقل من خلال بطارية محمولة تدعم الشحن السريع

الأداء الذكي والمدمج: بطارية محمولة صغيرة للشحن السريع

وتقدم بطارية «نيكسود برو ميني«Nexode Pro Mini صغيرة الحجم وبشحنة 10000 ملي أمبير – ساعة وبقدرة 45 واط تصميماً مدمجاً وعالي المتانة، وهي مزودة بكابل «يو إس بي تايب-سي» قابل للسحب بطول 22 سنتيمتراً ومصمم ليتحمل آلاف عمليات الثني والشد. ويتميز الهيكل الخارجي بشاشة رقمية ذكية تعرض بوضوح حالة الشحن، ونسبة البطارية ومستوى الطاقة لكل منفذ لحظياً لضمان تجربة استخدام دقيقة وموثوقة.

وتستطيع البطارية الشحن المتزامن لثلاثة أجهزة معاً (منفذي «يو إس بي تايب-سي» ومنفذ «يو إس بي تايب-إيه»)، مع دعم الشحن الذاتي السريع لإعادة شحن البطارية بالكامل في غضون ساعتين تقريباً. وتبلغ أبعاد البطارية المحمولة 90×50.5×33.5 مليمتر ويبلغ وزنها 250 غراماً ويبلغ سعرها 299 ريالاً سعودياً (نحو 80 دولاراً أميركياً)، وهي متوفرة في المتاجر الإلكترونية أو من متجر الشركة.