استحوذ ائتلاف يضم مؤسس «أمازون»، الملياردير الأميركي جيف بيزوس، على حصة تقارب 40 في المائة من أسهم نادي ليفربول الإنجليزي.
وكانت التقارير الأولية قد أشارت إلى أن شركة «1892 هولدينغز» اشترت نحو ثلث أسهم النادي من مجموعة «فينواي سبورتس غروب»، المالكة لليفربول، قبل أن يكشف موقع «ذي أثلتيك» أن الحصة الفعلية تصل إلى نحو 38 في المائة.
ويتضمن الاتفاق أيضاً خياراً يتيح للائتلاف شراء حصة مسيطرة في النادي خلال الأشهر الـ12 المقبلة، من دون وجود التزام رسمي بتفعيل هذا الخيار.
وكانت «فينواي سبورتس غروب» قد أعلنت الجمعة إبرام الاتفاق مع «1892 هولدينغز»، وهو ائتلاف يقوده رجل الأعمال البريطاني من أصول هندية أميت بهاتيا، ويضم إلى جانبه بيزوس وإدواردو سافيرين، أحد مؤسسي «فيسبوك».
ويحتل بيزوس المركز الرابع بين أغنى أثرياء العالم، بثروة تُقدّر بنحو 256 مليار دولار، فيما يمثل دخوله إلى ليفربول أول استثمار له في نادٍ رياضي، بعدما ارتبط اسمه سابقاً بمحاولات للاستحواذ على سياتل سيهوكس وواشنطن كوماندرز في دوري كرة القدم الأميركية.
أما بهاتيا، صهر الملياردير الهندي لاكشمي ميتال، فسبق أن أمضى 18 عاماً شريكاً في ملكية كوينز بارك رينجرز، قبل أن يبتعد عن النادي عقب الإعلان عن ارتباطه بالاستثمار الجديد في ليفربول.
وكانت «فينواي سبورتس غروب» قد استحوذت على ليفربول عام 2010 مقابل 300 مليون جنيه إسترليني (406 ملايين دولار)، قبل أن تبيع قبل ثلاثة أعوام حصة أقلية تبلغ نحو 3 في المائة لشركة «داينستي إيكويتي» للاستثمار الرياضي.
رياضياً، يبدأ ليفربول مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة نيوكاسل الأحد، وسط تطلعات لتجاوز خيبة الموسم الماضي، بعدما أنهى البطولة في المركز الخامس.
وأدت النتائج المخيبة إلى إقالة المدرب الهولندي أرنه سلوت، بعد 12 شهراً فقط من قيادته الفريق إلى لقب الدوري في موسمه الأول خلفاً للألماني يورغن كلوب، قبل أن يتولى الإسباني أندوني إيراولا المهمة.
ومع استمرار سوق الانتقالات الصيفية لعدة أسابيع، قد يمنح الاستثمار الجديد إدارة النادي مساحة أكبر لدعم إيراولا وتعزيز صفوف الفريق.
وأنفق ليفربول حتى الآن نحو 94 مليون جنيه إسترليني (127 مليون دولار) للتعاقد مع الفرنسي جيريمي جاكيه والإسباني فيكتور مونيوس منذ نهاية الموسم الماضي.
