قال أندرو جولياني، الذي كان يعمل مديراً تنفيذياً لفريق عمل البيت الأبيض المعني بكأس العالم 2026، إن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، الذي يتعرض لانتقادات حادة، قد ارتقى بالاتحاد إلى «مستوى جديد كلياً» أثار غيرة منتقديه.
وانضم الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم إلى قائمة المنظمات التي سحبت دعمها لإعادة انتخاب إنفانتينو العام المقبل، في ظل استمرار تراجع شعبيته عالمياً بسبب خطته الفاشلة لبيع حصة من كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.
وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف)، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قد أوضحوا بالفعل فقدانهم الثقة بإنفانتينو، في حين أكد أيضاً عدد من الاتحادات الفردية، بما في ذلك إنجلترا وويلز وجمهورية آيرلندا، أنها لن تدعم الرئيس.
رغم ذلك، أيّد كل من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم واتحاد أميركا الجنوبية ترشيح إنفانتينو لولاية رئاسية رابعة في مؤتمر «فيفا» المقرر عقده في مارس (آذار).
في غضون ذلك، حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب «فيفا» من أن إقالة إنفانتينو ستكون «خطأً فادحاً».
وقال جولياني، نجل عمدة مدينة نيويورك السابق ومحامي ترمب رودي جولياني، إن أي شخص يطالب بإقالة إنفانتينو «يحتاج إلى فحص عقلي».
وقال لصحيفة «ذا أثليتيك»: «إنها سياسة. لقد رأيت هذا من قبل. رأيته من قبل عندما استهدفوا الرئيس ترمب من منظور سياسي. ورأيته من قبل عندما استهدفوا أشخاصاً آخرين».
وأضاف حسبما نقلت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «يشعر الناس بالغيرة عندما يحقق الآخرون إنجازات عظيمة، وما فعله جياني إنفانتينو لـ(فيفا) هو أنه ارتقى به إلى مستوى جديد كلياً ربما لم يتخيلوه».
