داليتش مدرب الإمارات الجديد: هدفنا الوصول إلى كأس العالم 2030

زلاتكو داليتش (د.ب.أ)
زلاتكو داليتش (د.ب.أ)
TT

داليتش مدرب الإمارات الجديد: هدفنا الوصول إلى كأس العالم 2030

زلاتكو داليتش (د.ب.أ)
زلاتكو داليتش (د.ب.أ)

أكد الكرواتي زلاتكو داليتش، المدير الفني الجديد للمنتخب الإماراتي الأول لكرة القدم، جاهزيته لبدء مهمته، معرباً في مؤتمر صحافي عُقد اليوم الخميس بمقر اتحاد الكرة الإماراتي في إمارة دبي، عن سعادته وفخره بالعودة مجدداً إلى الإمارات، ومشدداً على أن الهدف الرئيسي لمشروعه مع المنتخب هو العمل من أجل التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2030.

وافتتح زلاتكو المؤتمر الصحافي الخاص بتقديمه مدرباً للمنتخب بكلمات باللغة العربية، وسط تفاعل كبير من الحضور، قبل أن يتحدث عن تطلعاته للمرحلة المقبلة، مؤكداً أن مهمته لن تقتصر على الجهازين الفني والإداري، وإنما تحتاج إلى تكاتف جميع الأطراف المرتبطة بالمنتخب.

وقال المدرب الكرواتي: «نحتاج إلى مساعدة الجميع، وليس فقط الجهازين الفني والإداري، ولكن الإعلام والشارع الرياضي وكل من له علاقة بالمنتخب واللاعبين، لأن هدفنا هو الوصول إلى كأس العالم 2030».

وأشار إلى أن المنتخب سيستعد لجميع الاستحقاقات المقبلة، إلا أن الهدف الأساسي والرئيسي يتمثل في بناء مشروع طويل المدى يقود الفريق إلى المونديال، مؤكداً أن العمل سيبدأ من المرحلة المقبلة وفق رؤية واضحة وطموحات كبيرة.

ونوه المدير الفني الجديد بأن معرفته السابقة بكرة القدم الإماراتية ستساعده كثيراً في مهمته؛ خصوصاً أنه سبق له العمل في الدولة وحقق نجاحات مع نادي العين، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن المرحلة المقبلة لن تكون سهلة في ظل تعدد الاستحقاقات وضغط المباريات.

وقال: «أعرف الكثير عن كرة القدم الإماراتية، وهذا سيساعدني كثيراً في مهمتي. أعلم أن هناك تحديات كثيرة؛ خصوصاً مع ضغط الدوري ومنافسات دوري أبطال آسيا واستحقاقات الأندية، لكن بالإصرار والعزيمة والتضحيات سنتمكن من تحقيق المطلوب».

وأكد زلاتكو أن ازدحام روزنامة الموسم سيجعل فترات إعداد المنتخب قصيرة، موضحاً أن الجهاز الفني قد لا يحصل في بعض المناسبات على أكثر من أسبوع للتحضير، وهو ما يتطلب عملاً منظماً واستعداداً مبكراً وتعاوناً من جميع الأطراف».

وتابع: «ضغط المباريات سيترك لنا دائماً فترة قصيرة للتحضيرات، وربما أسبوعاً للاستعداد لكأس الخليج وقبل المشاركات الأخرى، وهذا الأمر يحتاج إلى عمل جاد من الجميع».

وتحدث زلاتكو عن وجود المدرب الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش ضمن فريق العمل في منصب مستشار المنتخبات الوطنية، مؤكداً أن وجوده يمثل إضافة مهمة للمنظومة الفنية للاتحاد.

ووصف زلاتكو مواطنه برانكو بأنه «مدرب سوبر»، مشيراً إلى أنه سيكون له دور كبير في تطوير المنتخبات الوطنية، والعمل بالتعاون مع الجهاز الفني وبقية أعضاء المنظومة، بما يخدم أهداف الكرة الإماراتية في المرحلة المقبلة.

وكشف زلاتكو أن عقده مع المنتخب الإماراتي يمتد لأربع سنوات، وتشمل مدة العقد الجهاز الفني المعاون بالكامل، مؤكداً أن اختياره تدريب الأبيض الإماراتي جاء بعد تلقيه عدداً من العروض، لكنه فضل المشروع الإماراتي لما يحمله من طموحات واضحة.

وقال: «تلقيت عروضاً عديدة، لكنني فضلت عرض الإمارات، لأن الاتحاد لديه مشروع طموح، وبعد التعرف على ملامح المشروع وافقت عليه على الفور».

وعن الفارق بين مهمته الحالية مع المنتخب الإماراتي وتجربته السابقة مع نادي العين، قال زلاتكو إن السنوات التي مرت منذ تجربته الأولى في الإمارات منحته المزيد من الخبرة والنضج في التعامل مع الضغوط.

وقال، رداً على سؤال حول الفارق بين المهمتين: «لقد كبرت 10 سنوات، وهذا هو الفارق»، موضحاً أنه تعلم خلال هذه الفترة كيفية التعامل مع الضغوط بشكل أفضل، وأصبح أكثر قدرة على العمل بهدوء وتركيز دون التأثر بالضغوط المحيطة.

وأضاف أن الهدوء والتركيز سيكونان من العناصر المهمة في عمله خلال المرحلة المقبلة، في ظل حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه والطموحات الكبيرة للمنتخب الإماراتي.

وعن الاختيارات للفترة المقبلة لقائمة المنتخب قال زلاتكو: «سوف أتابع قائمة لاعبين بين 23 و35 لاعباً لاختيار أنسب العناصر وأكثرها جاهزية خلال جولات الدوري المقبلة، وأمامنا أسبوع واحد فقط للتحضير بسبب المشاركات الخارجية للأندية».


مقالات ذات صلة

أربيلوا ولينو يشعران بالحسرة من التعادل مع مان يونايتد

رياضة عالمية الإسباني ألفارو أربيلوا المدير الفني لفريق فولهام (رويترز)

أربيلوا ولينو يشعران بالحسرة من التعادل مع مان يونايتد

يشعر ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفريق فولهام، بالحسرة، بعدما أخفق فريقه في الحفاظ على تقدمه مع ضيفه مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماثيوس كونيا نجم فريق مانشستر يونايتد (رويترز)

كونيا حزين لتعادل مان يونايتد مع فولهام

أعرب ماثيوس كونيا، نجم فريق مانشستر يونايتد، عن حزنه لتعادل فريقه مع فولهام، ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ستيفن تيغيس (يمين) يحتفل بهدف بادربون الثالث في هوفنهايم (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: بثلاثية في هوفنهايم... بادربورن يقتنص انتصاره الأول

اقتنص فريق بادربورن انتصاره الأول في بطولة الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) خلال الموسم الحالي، عقب فوزه الثمين والمستحق 3 - 1 على ضيفه هوفنهايم.

«الشرق الأوسط» (بادربورن (ألمانيا))
رياضة عالمية لوتشيانو سباليتي المدير الفني لفريق يوفنتوس (رويترز)

سباليتي سعيد بثنائية يوفنتوس في مرمى أتالانتا

عبر لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس، عن سعادته بفوز فريقه على أتالانتا 2 - 0، الأحد، ضمن منافسات الجولة الخامسة بالدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (تورينو (إيطاليا))
رياضة عالمية فرحة لاعبي فياريال تكررت 3 مرات أمام ليفانتي (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: فياريال يواصل صحوته... وبيتيس يتعطّل بتعادل مخيب

واصل فريق فياريال صحوته بالفوز 3 - 1 على ضيفه ليفانتي ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم، الأحد.

«الشرق الأوسط» (فياريال (إسبانيا))

الأنصاري لـ«الشرق الأوسط»: مواجهة السعودية اختبار قوي لشخصية لاعبي الكويت

وصف الأنصاري مواجهة الكويت والمنتخب السعودي بأنها اختبار حقيقي لشخصية اللاعبين (حساب اللاعب).
وصف الأنصاري مواجهة الكويت والمنتخب السعودي بأنها اختبار حقيقي لشخصية اللاعبين (حساب اللاعب).
TT

الأنصاري لـ«الشرق الأوسط»: مواجهة السعودية اختبار قوي لشخصية لاعبي الكويت

وصف الأنصاري مواجهة الكويت والمنتخب السعودي بأنها اختبار حقيقي لشخصية اللاعبين (حساب اللاعب).
وصف الأنصاري مواجهة الكويت والمنتخب السعودي بأنها اختبار حقيقي لشخصية اللاعبين (حساب اللاعب).

توقع فهد الأنصاري، لاعب المنتخب الكويتي السابق، أن تحظى بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27» بنجاح جماهيري في جدة، مشيراً إلى أن المدينة تملك جمهوراً يعرف بحضوره وتفاعله مع الأحداث الرياضية. وفي حديثه لـ«الشرق الأوسط»، وصف مواجهة الكويت والمنتخب السعودي بأنها اختبار حقيقي لشخصية اللاعبين.

وتستضيف جدة البطولة من 23 سبتمبر (أيلول) إلى 6 أكتوبر (تشرين الأول)، بمشاركة ثمانية منتخبات. ويلتقي المنتخبان السعودي والكويتي الأربعاء 23 سبتمبر ضمن منافسات المجموعة الأولى، التي تضم أيضاً العراق وعُمان.

وقال الأنصاري لـ«الشرق الأوسط»: «ستكون بطولة ناجحة لأنها في جدة، ونحن نعرف جماهير جدة وتفاعلها وحضورها». ويضع حديثه الحضور الجماهيري في صلب توقعاته للبطولة، مع اقتراب موعد اللقاء الذي يجمع المنتخب المضيف بنظيره الكويتي.

وعن المواجهة المرتقبة، قال: «مواجهة المنتخب السعودي صعبة، ولكنها اختبار حقيقي وقوي لشخصية اللاعبين». وتكتسب المباراة أهمية مبكرة للمنتخبين، إذ تأتي ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات، قبل استكمال مبارياتهما أمام العراق وعُمان سعياً إلى التأهل للدور نصف النهائي.

وتحمل تصريحات الأنصاري محورين يحيطان بانطلاقة الكويت في البطولة: تفاؤلاً بأجواء جدة وحضور جماهيرها، وإدراكاً لصعوبة البداية أمام السعودية. وبين هذين الجانبين، ينتظر المنتخب الكويتي اختباراً مبكراً للكيفية التي سيتعامل بها لاعبوه مع أجواء المواجهة ومتطلباتها.


جمال مبارك لـ«الشرق الأوسط»: أرشح السعودية والإمارات للفوز بلقب «خليجي 27»

رشّح مبارك المنتخبين السعودي والإماراتي لبلوغ المباراة النهائية (حساب اللاعب)
رشّح مبارك المنتخبين السعودي والإماراتي لبلوغ المباراة النهائية (حساب اللاعب)
TT

جمال مبارك لـ«الشرق الأوسط»: أرشح السعودية والإمارات للفوز بلقب «خليجي 27»

رشّح مبارك المنتخبين السعودي والإماراتي لبلوغ المباراة النهائية (حساب اللاعب)
رشّح مبارك المنتخبين السعودي والإماراتي لبلوغ المباراة النهائية (حساب اللاعب)

توقع جمال مبارك، لاعب المنتخب الكويتي السابق، أن تحظى بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27» بحضور جماهيري لافت في جدة، معتبراً أن شعبية كرة القدم في السعودية وقوة جمهورها تمنحان البطولة زخماً حتى قبل انطلاق منافساتها.

وقال مبارك لـ«الشرق الأوسط»: «البطولة سجلت نجاحها قبل البداية، فجميعنا نعرف الجمهور السعودي وقوته». وتعكس كلماته ثقته في الدور الذي ستؤديه المدرجات خلال البطولة، التي تستضيفها جدة بمشاركة 8 منتخبات خليجية.

وعلى صعيد المنافسة، رشّح مبارك المنتخبين السعودي والإماراتي لبلوغ المباراة النهائية، قائلاً: «أتوقع وصول المنتخب السعودي ونظيره الإماراتي إلى نهائي البطولة». ويبدأ المنتخبان مشوارهما في مجموعتين مختلفتين؛ إذ يلعب المنتخب السعودي في المجموعة الأولى إلى جانب الكويت والعراق وعُمان، بينما يوجد المنتخب الإماراتي في المجموعة الثانية مع قطر والبحرين واليمن. وتبقى توقعات لاعب الكويت السابق رهناً بما ستقدمه المنتخبات داخل الملعب، بينما يرى أن البطولة تدخل أيامها الأولى، وهي تملك عنصراً حاسماً خارج الخطوط: جمهوراً ينتظر أن يكون حاضراً بقوة في مدرجات جدة.


محمد صلاح يتوهج في تركيا... وبهجة بمصر

النجم المصري محمد صلاح يواصل مسيرته الاستثنائية في الملاعب التركية (حساب طرابزون سبور على فيسبوك)
النجم المصري محمد صلاح يواصل مسيرته الاستثنائية في الملاعب التركية (حساب طرابزون سبور على فيسبوك)
TT

محمد صلاح يتوهج في تركيا... وبهجة بمصر

النجم المصري محمد صلاح يواصل مسيرته الاستثنائية في الملاعب التركية (حساب طرابزون سبور على فيسبوك)
النجم المصري محمد صلاح يواصل مسيرته الاستثنائية في الملاعب التركية (حساب طرابزون سبور على فيسبوك)

باتت القاهرة ليلتها، كما طرابزون التركية، في حالة ابتهاج، بعدما واصل قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، تقديم عروضه اللافتة، وأثبت مجدداً أنه أحد أكثر اللاعبين تأثيراً في كرة القدم العالمية.

وتوهج صلاح، ليلة أمس، مع قيادته لفريقه طرابزون سبور، للفوز برباعية نظيفة على غلاطة سراي في الدوري التركي، حيث سجل محمد صلاح هدف التقدم في الدقيقة الرابعة وصنع الهدف الثاني لزميله سافيولو، ثم سجل هدف طرابزون سبور الثالث بشباك غلاطة سراي، وأتم الهاتريك بالدقيقة 80.

وتصدر الملك المصري ترتيب هدافي الدوري التركي برصيد 7 أهداف متفوقاً على النيجيري فيكتور أوسيمين مهاجم غلاطة سراي، فيما رفع طرابزون رصيده للنقطة 10 بالمركز الخامس في جدول الترتيب.

وتحول «هاتريك» صلاح إلى حالة من الاحتفاء الجماهيري الواسع داخل مصر وخارجها، وارتفعت وتيرة التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي فور انتهاء اللقاء، وسط إشادات واسعة بأداء النجم المصري الذي لم يفقد بريقه، مواصلاً كتابة فصل جديد من مسيرته الاستثنائية.

وشهدت منصات «فيسبوك» و«إكس» و«إنستغرام» آلاف التعليقات التي احتفت بما قدمه صلاح خلال المباراة، حيث تداول روادها مقاطع لأهدافه، فيما تصدرت صور اللاعب محتفلاً مع الجماهير عقب اللقاء العديد من الصفحات الرياضية المصرية والعربية.

وركزت تعليقات الجماهير على قدرة «مو» على الحفاظ على مستواه المرتفع، معتبرين أن ما يقدمه يعكس عقلية لاعب عالمي يمتلك من الخبرة ما يمكنه من صناعة الفارق في أصعب الظروف، مؤكدين أن اللاعب لا يزال يحتفظ بالدوافع نفسها والرغبة في المنافسة التي صاحبته منذ بداياته.

وفي حين تصدر هاشتاغ «#صلاح» صدارة «الترند»، تداول رواد مواقع التواصل عبارات الإشادة، مثل «فخر مصر»، و«الملك المصري لا يتوقف»، و«صلاح يواصل الإبهار»، في إشارة إلى المكانة الخاصة التي يحتلها اللاعب في قلوب الجماهير.

صلاح يتربع على عرش هدافي الدوري التركي (حساب طرابزون سبور على فيسبوك)

وعَبّر متابعون بأن نجاح صلاح في الملاعب التركية هو أبلغ رد على منتقدي قرار انضمامه إلى نادي طرابزون سبور.

وتداول آخرون على نطاق واسع صوراً لاحتفال إسراء إردوغان، نجلة الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، مع أهداف صلاح، حيث وجدت في المدرجات برفقة زوجها.

كما تداول البعض تعليق رئيس طرابزون سبور، إرتوغرول دوجان، على أداء النجم المصري، قائلاً: «إلى جانب أنه نجم عالمي فهو يتمتع بشخصية استثنائية ورائعة»، مضيفاً أن «انضمام محمد صلاح ليس مجرد صفقة عادية بل هو مساهمة فعالة في رؤية المدينة ورسالة ملهمة لأطفال طرابزون سبور».

سر التألق

بين التألق في طرابزون والاحتفاء الواسع في القاهرة، يرى الناقد الرياضي، عمرو الصاوي، أن سر تألق صلاح حالياً مع فريقه هو غياب الضغوط التي واجهها في العام الأخير له مع ليفربول، إلى جانب الثقة الكبيرة التي يشعر بها صلاح من جميع أفراد المنظومة الموجودة حوله، من إدارة ولاعبين وجمهور حماسي يشجعه بشكل جنوني. ومن الناحية الفنية، يشير «الصاوي» إلى أن المباراة الأخيرة أمام غلاطة سراي توهج صلاح لأن مدربه الجديد، توماس رايس، استغل ميزته في الانطلاقات، وحرره من الواجبات الدفاعية، ما منحه فرصة أكبر في التألق.

ويضيف لـ«الشرق الأوسط»: «مَثّلت ثلاثية صلاح أمام غلاطة سراي عودة البطل ليأخذ الكادر كاملاً، وبالتالي جاء حجم التفاعل الكبير معه طبيعياً، ويعكس شعبية صلاح الكبيرة بوصفه أهم لاعب مصري وعربي وأفريقي تاريخياً، كما جاء الهاتريك ليذكر هذا الجمهور بليالي صلاح في أنفيلد، وأهدافه في المباريات الكبرى، فاللاعب الذي تعود أن يكون مؤثراً أمام كبار إنجلترا ها هو بالمستوى نفسه في عمر الـ34 أمام كبير تركيا».

ويتابع: «ما زالت علاقة صلاح بجماهير مصر تمثل خصوصية مختلفة، ويعرف الجمهور أن عليه أن يرتشف رحيق وردة محمد صلاح إلى النهاية، فربما لن تجد الجماهير بديلاً له في المستقبل القريب».

محمد صلاح أثناء احتفاله بتسجيل أحد أهدافه في شباك غلاطة سراي (حساب طرابزون سبور على فيسبوك)

وتقول الناقدة رانيا عبد الوهاب إن «استمرارية توهج محمد صلاح تسهم بشكل كبير في الحفاظ على مكانته بين كبار نجوم العالم، كما أن تسجيله لهاتريك والتألق بهذا الشكل أمام فريق كبير مثل غلاطة سراي، يؤكد أن انتقاله إلى الدوري التركي لم يكن ابتعاداً عن المنافسة أو عن الأضواء، بل يؤكد أنه لا يزال قادراً على صناعة الفارق والتأثير داخل الملعب».

وتضيف لـ«الشرق الأوسط»: «رأينا من قبل كيف استطاع كريستيانو رونالدو أن يجذب أنظار العالم إلى الدوري السعودي، فأصبحت مباريات النصر تحظى بمتابعة واهتمام كبيرين، وصلاح يمتلك بدوره قاعدة جماهيرية ضخمة في مختلف أنحاء العالم، وبالتالي فإن وجوده في الدوري التركي يضيف بالتأكيد إلى حجم الاهتمام والمتابعة لهذا الدوري».

وحول الانتقادات التي طالت صلاح مع قراره اللعب في الدوري التركي، تقول: «أعتقد أن الانتقادات جاءت من زاوية النظر إلى اسم الدوري فقط، وليس إلى ما كان يريده صلاح في هذه المرحلة من مسيرته، وأرى أنه كان يبحث عن تجربة مختلفة وبيئة تناسبه في هذه المرحلة من حياته ومسيرته، وبالتالي اختياره للدوري التركي ليس تراجعاً كما يراه البعض، وإنما كان اختياراً يتناسب مع المرحلة التي وصل إليها، خصوصاً أنه لا يزال قادراً على التألق وصناعة الفارق وحصد الألقاب».