رئيس «فيفا» المحاصر بالأزمات يراهن على أفريقيا للبقاء… ونهائي مونديال 2030 ورقة جديدة في معركته

إنفانتينو يضع نفسه في قلب الصراع الإسباني - المغربي

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو يتحدث مع رئيس «كاف» باتريس موتسيبي قبل مباراة جنوب أفريقيا وكندا (أ.ف.ب)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو يتحدث مع رئيس «كاف» باتريس موتسيبي قبل مباراة جنوب أفريقيا وكندا (أ.ف.ب)
TT

رئيس «فيفا» المحاصر بالأزمات يراهن على أفريقيا للبقاء… ونهائي مونديال 2030 ورقة جديدة في معركته

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو يتحدث مع رئيس «كاف» باتريس موتسيبي قبل مباراة جنوب أفريقيا وكندا (أ.ف.ب)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو يتحدث مع رئيس «كاف» باتريس موتسيبي قبل مباراة جنوب أفريقيا وكندا (أ.ف.ب)

بينما كان جياني إنفانتينو يسابق الزمن هذا الأسبوع لإنقاذ موقعه على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم، اختار الرباط لتكون محطته في واحدة من أكثر اللحظات حساسية خلال رئاسته لـ«فيفا». ففي المكتب الأفريقي الفخم الذي افتتحه الاتحاد الدولي العام الماضي في العاصمة المغربية، التقى أعضاء مجلس الإدارة، في أولى خطوات محاولته الصمود أمام الضغوط المتزايدة التي تهدد مستقبله.

وحسب صحيفة «التايمز» البريطانية لم يكن اختيار المغرب عابراً. فمنذ وصوله إلى رئاسة «فيفا»، ارتبط إنفانتينو بعلاقة وثيقة مع الكتلة الأفريقية، على غرار سلفيه جواو هافيلانغ وسيب بلاتر، اللذين أدركا قبله أن الطريق إلى البقاء طويلاً في قمة هرم كرة القدم العالمية يمر، في جانب كبير منه، عبر أفريقيا.

ورغم الاضطرابات المتواصلة التي عرفها الاتحاد الدولي، فإن أحد أكثر الأرقام إثارة يتمثل في أن ثلاثة رؤساء دائمين فقط حكموا «فيفا» خلال 52 عاماً. ويعود جانب من هذا الاستقرار الاستثنائي في السلطة إلى نجاح الرجال الثلاثة في بناء تحالفات قوية مع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

ويمتلك «كاف» 54 اتحاداً وطنياً، أي أكثر من ربع أعضاء «فيفا» البالغ عددهم 211 اتحاداً. والحصول على دعم الكتلة الأفريقية كاملة يضع أي مرشح على مسافة تتجاوز نصف الطريق تقريباً نحو الأغلبية البسيطة المطلوبة للفوز بانتخابات الرئاسة.

وتعود جذور هذه المعادلة إلى عام 1974، عندما أطاح البرازيلي جواو هافيلانغ بالإنجليزي ستانلي روس من رئاسة الاتحاد الدولي. وقبل التصويت، أعلن روس رغبته في احتفاظ أوروبا بقيادة كرة القدم العالمية، وهي عبارة ساهمت عملياً في تقويض فرصه أمام منافسه.

في المقابل، أدرك هافيلانغ أهمية أفريقيا في معركته الانتخابية. وتعهد بتوسيع كأس العالم، وزيادة عدد المقاعد الأفريقية، وحظر جنوب أفريقيا في حقبة الفصل العنصري. وعندما ارتفع عدد منتخبات المونديال إلى 24 في نسخة 1982، تضاعف الحضور الأفريقي إلى منتخبين، ثم وصل إلى خمسة منتخبات بعد زيادة البطولة إلى 32 فريقاً في 1998.

وسار سيب بلاتر على النهج ذاته، جاعلاً من أفريقيا واحدة من أهم قواعد قوته. وخلال حملته الانتخابية عام 1998، اقترح تقديم منح مباشرة إلى الاتحادات الوطنية للمرة الأولى، وهي خطوة كانت شديدة الجاذبية للاتحادات الأفريقية محدودة الموارد مقارنة بنظيراتها في الأسواق الأكثر ثراءً.

كما أوفى بلاتر بوعده بإحضار كأس العالم إلى القارة، عندما استضافت جنوب أفريقيا مونديال 2010، في أول بطولة لكأس العالم تقام على الأراضي الأفريقية.

ومنذ بداية عهده، حرص إنفانتينو بدوره على توثيق علاقته بـ«كاف». ففي حملته الانتخابية عام 2016، تعهد السويسري - الإيطالي بأكثر من مضاعفة الأموال المخصصة لبرامج تطوير الاتحادات الأعضاء.

وبعد انتخابه بفترة قصيرة، دفع باتجاه توسيع كأس العالم. وطُرحت بدايةً بطولة تضم 40 منتخباً، قبل أن ينتقل سريعاً إلى الدفاع عن صيغة الـ48 منتخباً. وكان التوسع مصمماً لمنح الدول الصاعدة فرصاً أكبر؛ إذ حصلت أوروبا على ثلاثة مقاعد إضافية فقط، بينما نالت أفريقيا أربعة مقاعد أخرى، لترتفع حصتها من خمسة منتخبات إلى تسعة، قبل أن يصل عدد ممثلي القارة في مونديال 2026 إلى عشرة منتخبات بعد تأهل الكونغو الديمقراطية عبر الملحق.

ولم تقتصر فوائد التوسع على المنتخبات المتأهلة. فكأس عالم أكبر حجماً وأكثر ربحية تعني زيادة الأموال التي يستطيع «فيفا» توزيعها على أعضائه، وبات كل اتحاد من الاتحادات الـ211 يحصل على حد أدنى مضمون يبلغ 8 ملايين دولار خلال كل دورة تمتد أربعة أعوام.

وكان باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي، واضحاً في موقفه عندما أعلن الشهر الماضي دعمه لإعادة انتخاب إنفانتينو، قبل انفجار أزمة مشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز».

وقال موتسيبي: «اتخذنا قراراً، وأنا شخصياً أدعم جياني إنفانتينو. إنه ليس مجرد صديق جيد، بل صديق وفيّ. إنه وفيّ لأفريقيا».

وأظهرت طريقة تعامل أفريقيا مع أزمة المشروع، الذي كان يستهدف بيع حصص في الأنشطة التجارية والمرتبطة ببطولات كأس العالم، أن رصيد إنفانتينو داخل القارة لا يزال قوياً. فعلى خلاف الاتحادات القارية في أوروبا وآسيا وأميركا الشمالية والوسطى، لم يعلن «كاف» فقدان الثقة برئيس «فيفا».

كما أعلن أربعة أعضاء في مجلس الاتحاد الدولي دعمهم العلني لاستمرار إنفانتينو، بينهم المغربي فوزي لقجع، نائب رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

ومساء الخميس، أصدر المكتب التنفيذي لـ«كاف» بياناً أعلن فيه بالإجماع تأييده للتحديث المشترك الذي قدمه إنفانتينو وماتياس غرافستروم، الأمين العام للاتحاد الدولي، بشأن التطورات الأخيرة.

وفي ضوء هذه المعطيات، يمكن فهم اندفاع إنفانتينو الجديد نحو دعم إقامة نهائي كأس العالم 2030 في المغرب.

كان ملعب «سانتياغو برنابيو» في مدريد يُنظر إليه منذ فترة طويلة باعتباره الوجهة الأكثر وضوحاً للمباراة النهائية. غير أن تدهور علاقة إنفانتينو بأعضاء الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إلى مستويات يصعب إصلاحها جعل إقامة النهائي في أوروبا لا تقدم له مكاسب تذكر في حسابات إعادة انتخابه.

وعلى الجانب الآخر، فإن نقل المباراة الأهم في مونديال 2030 إلى الملعب الجديد الذي يُبنى في الدار البيضاء بسعة 115 ألف متفرج، ليصبح الأكبر من حيث الطاقة الاستيعابية بين ملاعب كرة القدم في العالم، من شأنه تعزيز علاقة إنفانتينو بقاعدته الأفريقية.

وتكتسب المسألة بعداً إضافياً بالنظر إلى أن انتخابات رئاسة «فيفا» المقبلة ستُجرى خلال مؤتمر الاتحاد الدولي في المغرب في مارس (آذار) المقبل. وفي مواجهة موجة الانتقادات العالمية، أظهر إنفانتينو بوضوح عزمه على خوض الانتخابات سعياً إلى ولاية رابعة.

غير أن دفعه باتجاه استضافة المغرب نهائي مونديال 2030 لا يقتصر على كرة القدم أو الحسابات الانتخابية، إذ يضعه أيضاً في قلب نزاع جيوسياسي متصاعد بين شريكين يفترض أنهما يستعدان معاً لتنظيم كأس العالم.

فالعلاقات بين إسبانيا والمغرب تمر بمرحلة شديدة التوتر.

وخلال يومي 30 و31 يوليو (تموز)، عبر نحو 72 ألف مهاجر إلى مدينة سبتة الواقعة على الساحل الشمالي لأفريقيا والخاضعة للإدارة الإسبانية. وأعيد نحو 70 ألفاً منهم إلى المغرب، بينما توفي ما لا يقل عن 88 شخصاً خلال محاولات العبور.

ووصف بيدرو سانشيز، رئيس الوزراء الإسباني، ما حدث بأنه «انتهاك لوحدة الأراضي الإسبانية».

ولا تعد كرة القدم بعيدة عن التوترات الجيوسياسية بين البلدين. فحركة الهجرة عبر البحر الفاصل بين المغرب وإسبانيا، الذي تضيق المسافة فيه إلى نحو تسعة أميال عند أقرب نقطة، بدأت تنعكس أيضاً على المشهد الكروي.

ويخوض الاتحادان الإسباني والمغربي منافسة متزايدة على اللاعبين مزدوجي الجنسية.

وحاول المغرب إقناع لامين يامال، المولود في إسبانيا لأب مغربي، بتمثيل «أسود الأطلس»، من دون نجاح. ومع ذلك، ضمت قائمة المغرب في كأس العالم ستة لاعبين مولودين في إسبانيا.

وتاريخياً، كان اللاعبون من أبناء الجاليات يتجهون غالباً إلى تمثيل بلدان أصولهم عندما لا يكونون ضمن حسابات منتخبات البلدان التي ولدوا فيها. غير أن المغرب أصبح أكثر قدرة على جذب لاعبين ترغب إسبانيا نفسها في الاستفادة منهم.

ويبرز إبراهيم دياز نموذجاً واضحاً لذلك، بعدما خاض مباراة واحدة مع إسبانيا قبل أن يغير ولاءه الدولي.


مقالات ذات صلة

رئيس الاتحاد الويلزي يقلل من أهمية حديث إنفانتينو عن إصلاح «فيفا»

رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» (د.ب.أ)

رئيس الاتحاد الويلزي يقلل من أهمية حديث إنفانتينو عن إصلاح «فيفا»

قلل نويل موني، الرئيس التنفيذي للاتحاد الويلزي لكرة القدم، من أهمية الحديث عن إجراء إصلاحات كبيرة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

«الشرق الأوسط» (كارديف (ويلز))
رياضة عالمية بيرند نويندورف (د.ب.أ)

رئيس الاتحاد الألماني يصف مقترح إنفانتينو للإصلاح بـ«المناورة»

صرح بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، بأن مقترح الإصلاح الذي قدمه السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، يمثل مناورة واضحة.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جاني إنفانتينو (أ.ف.ب)

إنفانتينو يقترح استشارة الاتحادات لإصلاح حوكمة «فيفا»

اقترح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو، الاثنين، إجراء «مشاورات» مع الاتحادات الوطنية بهدف إصلاح حوكمة الهيئة الكروية الأعلى في العالم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية إنفانتينو (رويترز)

الاتحاد الأفريقي يدعو إنفانتينو لحضور مؤتمر في الرأس الأخضر

تلقى جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) دعوة من الاتحاد الأفريقي للعبة لحضور مؤتمر استراتيجي يستمر يومين في الرأس الأخضر، الشهر المقبل.

«الشرق الأوسط» (كيب تاون)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (رويترز)

معارضو إنفانتينو يطالبون بتوزيع 10 ملايين دولار على كل اتحاد

يأتي المقترح في ظلِّ تصاعد الخلاف بين إنفانتينو والاتحادين الأوروبي وكونكاكاف، اللذين يسعيان إلى إبعاده عن رئاسة «فيفا».

«الشرق الأوسط» (جنيف)

توتي: جنوا وكومو حاولا ضمي بعد سبع سنوات من اعتزالي

فرانشيسكو توتي أسطورة روما والمنتخب الإيطالي (د.ب.أ)
فرانشيسكو توتي أسطورة روما والمنتخب الإيطالي (د.ب.أ)
TT

توتي: جنوا وكومو حاولا ضمي بعد سبع سنوات من اعتزالي

فرانشيسكو توتي أسطورة روما والمنتخب الإيطالي (د.ب.أ)
فرانشيسكو توتي أسطورة روما والمنتخب الإيطالي (د.ب.أ)

كشف فرانشيسكو توتي، أسطورة روما والمنتخب الإيطالي، أن ناديي جنوا وكومو حاولا التعاقد معه عام 2024، بعد سبع سنوات من اعتزاله، عندما كان يبلغ من العمر 48 عاماً.

ونقلت شبكة «سكاي سبورتس» عن توتي قوله الثلاثاء: «قلت لا لجنوا وكومو عندما كنت في الـ48 من عمري».

وأوضح أن جنوا كان يقوده ألبرتو جيلاردينو، الفائز بلقب كأس العالم مع منتخب إيطاليا عام 2006، بينما كان الإسباني سيسك فابريغاس مدربا لكومو.

وقال توتي: «كان جيلاردينو يبلغ 42 عاماً وفابريغاس 37 عاماً، لذلك كنت أكبر منهما بستة أعوام و11 عاماً على الترتيب».

وكشف توتي أن مسؤولي جنوا كانوا أول من تواصل معه، موضحا: «سألوني سؤالاً بسيطاً، هل تريد خوض هذه التجربة الجديدة أم لا؟ كانوا جادين. احتجت إلى بعض الوقت لاتخاذ قراري، وقبل أن أعطيهم الإجابة بدأت العمل بجدية كبيرة».

وأشار: «رأسي كان يقول إنني أستطيع الموافقة، لكن قلبي قال لا، فقد كنت أسأل نفسي دائماً هل يمكنك حقاً اللعب لفريق أخر غير روما؟ كنت في الـ48، لكن يمكن التغلب على عامل السن. تصبح أبطأ، لكن قدمك لا تشيخ».

وختم توتي: «روما كان المفتاح، الخيانة الرياضية ليس لها عمر، سواء كنت في الـ18 أو الـ48».

واعتزل توتي عام 2017 بعدما قضى كل مسيرته ضمن صفوف روما، حيث سجل 307 أهداف في 786 مباراة، وفاز بالدوري الإيطالي وكأس إيطاليا مرتين وكأس السوبر الإيطالي مرتين. كما توج مع إيطاليا بكأس العالم 2006، وسجل تسعة أهداف في 58 مباراة دولية.


نابولي يؤكد تجدد إصابة أنغويسا

لاعب لوسط نابولي الكاميروني أندريه فرانك زامبو أنغويسا (أ.ف.ب)
لاعب لوسط نابولي الكاميروني أندريه فرانك زامبو أنغويسا (أ.ف.ب)
TT

نابولي يؤكد تجدد إصابة أنغويسا

لاعب لوسط نابولي الكاميروني أندريه فرانك زامبو أنغويسا (أ.ف.ب)
لاعب لوسط نابولي الكاميروني أندريه فرانك زامبو أنغويسا (أ.ف.ب)

أكد نادي نابولي أن لاعب خط الوسط الكاميروني أندريه فرانك زامبو أنغويسا سيغيب عن الملاعب لفترة أخرى بعد تعرضه لإصابة جديدة في العضلة الضامة، وذلك فور عودته الأخيرة إلى الملاعب.

وغاب أنغويسا عن فوز نابولي 1 / صفر على بولونيا في الدوري الإيطالي مطلع هذا الشهر، وعن خسارته صفر / 1 أمام آرسنال الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا بسبب إصابة في العضلة الضامة مطلع هذا الشهر، لكنه عاد إلى الملاعب في الدقيقة الأخيرة من مباراة التعادل 1 / 1 أمام فيورنتينا في الدوري نهاية الأسبوع الماضي.

لكن اللاعب الكاميروني الدولي تعرض لإصابة أخرى في عضلة الفخذ الداخلية خلال الفترة القصيرة التي قضاها على أرض الملعب ضد فيورنتينا.

وأكد ماسميليانو أليغري مدرب نابولي خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة: «كنت أرغب في إشراك أنغويسا، لكنني أخشى أنه يعاني من إجهاد عضلي مرة أخرى».

وقدّم نادي نابولي تحديثا رسميًا الثلاثاء، أكد فيه أن أنغويسا خضع لفحوصات في وقت سابق، وأنه يعاني من «إصابة طفيفة في العضلة الداخلية الطويلة في فخذه الأيمن».

ولحسن حظ نابولي، يمتلك أنغويسا الآن فترة توقف دولي مدتها ثلاثة أسابيع للعمل على تعافيه، وتشير التقارير الأولية إلى أنه لا يزال يملك فرصة للمشاركة في أول مباراة للفريق بعد فترة التوقف، والتي ستجمعه بنادي فروزينوني في 10 أكتوبر (تشرين الأول).


استقبال حافل للمنتخب الإسباني في أول مران مفتوح منذ الفوز بالمونديال

لاعبو ومدرب منتخب إسبانيا يحيون الجماهير في لاس روزاس (أ.ف.ب)
لاعبو ومدرب منتخب إسبانيا يحيون الجماهير في لاس روزاس (أ.ف.ب)
TT

استقبال حافل للمنتخب الإسباني في أول مران مفتوح منذ الفوز بالمونديال

لاعبو ومدرب منتخب إسبانيا يحيون الجماهير في لاس روزاس (أ.ف.ب)
لاعبو ومدرب منتخب إسبانيا يحيون الجماهير في لاس روزاس (أ.ف.ب)

عادت بعثة المنتخب الإسباني لكرة القدم إلى التدريبات في مجمع لاس روزاس الثلاثاء، وسط أجواء احتفالية كبيرة بعد تتويج الفريق بلقب كأس العالم.

وشهد المران المفتوح الأول لأبطال العالم إقبالا جماهيريا كبيرا، إذ احتشد عشرات المشجعين قبل ساعات من فتح أبواب مجمع لاس روزاس، رغم ارتفاع درجات الحرارة.

وبحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة «ماركا» الإسبانية ظل قميص لامين يامال الأكثر انتشارا بين الجماهير الإسبانية، إذ أصبح اللاعب صاحب الرقم 19 ظاهرة عالمية، بعدما توّج بكأس العالم في مشاركته الأولى بالبطولة، وقبلها بكأس أمم أوروبا في ظهوره الأول بالمسابقة.

وحظي جميع اللاعبين الـ26 الذين استدعاهم المدرب لويس دي لا فوينتي، إلى جانب المدرب نفسه، باستقبال حافل من الجماهير، فيما كان فيران توريس أحد أبرز الأسماء التي هتفت لها الجماهير قبل وصول اللاعبين إلى أرض الملعب.

ويحظى توريس بمكانة خاصة لدى الجماهير الإسبانية، بعدما سجل الهدف الذي منح إسبانيا لقب كأس العالم للمرة الثانية، عندما هز شباك الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، ليصبح اسمه مرتبطا في ذاكرة المشجعين باسم أندريس إنييستا، صاحب هدف الفوز بكأس العالم عام 2010.

وشارك 21 لاعبا من أبطال العالم في التدريبات إلى جانب خمسة لاعبين جدد هم جوزيب مارتينيز وسيرخيو ريكو وديان هويسن وفيرمين لوبيز وروبرتو فرنانديز، وسط هتافات صاخبة من نحو ألفي مشجع تم السماح لهم بحضور المران.

وقبل انطلاق التدريبات، أقام اللاعبون ممرا شرفيا للاحتفال بتجديد عقود الجهاز الفني بالكامل، وسط أجواء مرحة وهتافات الجماهير.