عمال نظافة يساعدون الفائز في إيجاد تذكرة يانصيب مليونية تم إلقاؤها في القمامة

كومة من القمامة في مدينة نابولي بإيطاليا (رويترز)
كومة من القمامة في مدينة نابولي بإيطاليا (رويترز)
TT

عمال نظافة يساعدون الفائز في إيجاد تذكرة يانصيب مليونية تم إلقاؤها في القمامة

كومة من القمامة في مدينة نابولي بإيطاليا (رويترز)
كومة من القمامة في مدينة نابولي بإيطاليا (رويترز)

تمكن عمّال نظافة إيطاليون من استعادة تذكرة يانصيب بقيمة مليون يورو (نحو 1.16 مليون دولار) بعد غربلة أكياس القمامة لساعات، وإعادتها إلى «المالكة المحظوظة» التي كانت قد ألقت بالتذكرة في القمامة، بعد أن افترضت خطأ أنها لم تفز، حسبما ذكرت وسائل إعلام محلية، اليوم (الثلاثاء).

وتركت المرأة، المقبلة من بلدة بيتونتو، جنوب شرقي إيطاليا، التذكرة لأنها سُجلت على أنها «غير قابلة للصرف»، حسبما أفادت به وكالة الأنباء «أنسا»، نقلاً عن خدمة جمع النفايات المحلية.

ومع ذلك، كانت التذكرة «غير قابلة للصرف»، بسبب مبلغ الفوز الكبير؛ حيث إن جائزة المليون يورو تُعد مبلغاً ضخماً لا يمكن صرفه مباشرة في منفذ البيع، حسبما قال رئيس شركة إدارة النفايات «إس إيه إن بي»، روبرتو نيكولا توسكانو، لوكالة «أنسا».

وأضاف أن الفائزة لم تدرك قيمة التذكرة إلا بعد عودتها إلى المنزل. وبحلول ذلك الوقت، كانت التذكرة قد انتهت بالفعل في القمامة. ولم تدرك المرأة أنها تخلصت من التذكرة الفائزة إلا بعد أن أشار أحد أقاربها إلى أن الأرقام التي كانت تختارها دائماً قد ربحت، وفق ما ذكرته «هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)».

وقال توسكانو إن موظفيه قضوا بعد ذلك ساعات في غربلة محتويات شاحنة نفايات في مرفق للفرز، بعد أن تتبعوا مسار القمامة التي تم جمعها من منفذ بيع اليانصيب. وأخيراً، اكتشف أحد الموظفين التذكرة، التي كانت لا تزال سليمة، في كيس قمامة ممزق بين العديد من تذاكر اليانصيب التالفة.

وأشار توسكانو إلى أن عملية البحث استمرَّت يومين. وأضاف: «هناك شيء رائع في هذه القصة». ومن المقرَّر أن تتحمل الفائزة تكاليف عملية البحث، بعد أن وقّعت إقراراً تتعهد فيه بتغطية التكاليف.


مقالات ذات صلة

يوميات الشرق قد تبدأ الحرّية... من لوحة (جمعية «ألا باري»)

سجن في إنجلترا يستخدم الفنّ لإعادة تأهيل النزلاء

تدعم جمعية خيرية إعادة تأهيل السجناء من خلال إتاحة الفرصة لهم لإبداع أعمالهم الفنّية وبيعها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق في أثناء تكريمه في جامعة الكفاءات وإلقائه كلمة في المناسبة (فيسبوك)

شكري أنيس فاخوري... تكريمٌ لمسيرة صنعت الدراما اللبنانية

الأقلام موجودة، لكن الفرصة لا تتاح لها كي تبرز وتقدّم ما لديها.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق يتّسم تفاح براملي بحساسية شديدة تجاه حروق الشمس (بيكسلز)

التفاح يحتاج إلى «واقٍ من الشمس»... موجات الحر تُربك الزراعة البريطانية

مرّ علينا 47 يوماً من دون هطول الأمطار، وبدأنا إطعام الأبقار التبن المخصّص لفصل الشتاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الطبيب والدبلوماسي رشاد محمود فرعون في مكتبه (دارة الملك عبد العزيز)

الدبلوماسي رشاد فرعون... من ردهات الطب إلى أروقة السياسة السعودية

جمع رشاد فرعون بين الطب والسياسة، وظل شاهداً على مسيرة بناء الدولة السعودية من عهد الملك عبد العزيز إلى عهد الملك فهد.

عمر البدوي (الرياض)