أكد حارس المرمى الألماني مارك أندريه تير شتيغن أن رحيله المفاجئ عن فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم كان خطوة ضرورية لمسيرته الكروية، ساعياً لتجاوز فترة صعبة من الإصابات وتذبذب المستوى.
وأعلن أياكس أمستردام الهولندي، في وقت سابق الثلاثاء، التعاقد مع تير شتيغن على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد حتى يونيو (حزيران) عام 2027.
وبعد الإعلان عن التعاقد معه، أقر تير شتيغن بأن المفاوضات مع إدارة أياكس أمستردام استغرقت وقتاً أطول من المتوقع، لكنه أعرب عن سعادته بإتمام الصفقة أخيراً.
وأوضح الحارس المخضرم (34 عاماً) أن المحادثات مع إدارة أياكس أقنعته سريعاً بأن هذه الخطوة هي الأنسب بالنسبة له، على الرغم من صعوبة مغادرة ملعب «كامب نو» بعد عقد من الزمن قضاه في صفوف برشلونة.
وقال تير شتيغن في تصريحات صحافية: «الأمور الجيدة تستغرق وقتاً. في النهاية، سارت الأمور على ما يرام، وأنا سعيد بوجودي هنا».
وأوضح: «عندما تحدثت لأول مرة مع خوردي كرويف (المدير الرياضي لأياكس)، شعرت فوراً أنه الخيار الأمثل. أعرف المدرب (ميشيل)، وأعرف أيضاً دالي بليند. لقد تحدثت معهما عن المشروع، وكانا مقنعين للغاية».
وكان أحد أكبر التساؤلات التي أحاطت بوصول تير شتيغن هو لياقته البدنية بعد موسم مليء بالإصابات خلال فترة إعارته إلى جيرونا الإسباني، مما أثار الشكوك حول قدرته على الاستمرار على المدى الطويل في أعلى المستويات.
وكشف تير شتيغن أنه تعافى تماماً وجاهز للعودة إلى الملاعب بانتظام، ليبدد المخاوف من أن جسده قد يعاني من تحمل متطلبات الدوري الهولندي.
وشدد تير شتيغن: «بدأت التدريب في برشلونة متأخراً قليلاً عن أياكس، لكنني أتدرب منذ 2 يوليو (تموز) الماضي، أنا بكامل لياقتي وسعيد جداً بالاستمتاع باللعب على أرض الملعب دون أي مشاكل».
وخلال المقابلة، ظهر زميله السابق فرينكي دي يونغ في فيديو ترحيبي بالحارس، مظهراً الرابطة القوية بين اللاعبين اللذين قضيا سنوات عديدة معا في غرفة ملابس برشلونة.
ورد تير شتيغن بابتسامة، معرباً عن تقديره لتأثير لاعب الوسط الهولندي الدولي في قراره بالانتقال إلى هولندا.
