أوقف مانشستر سيتي خطواته نحو حسم صفقة انتقال لاعب وسطه، الإسباني رودري، إلى ريال مدريد، بعدما فضَّل انتظار اتضاح موقف برشلونة، الذي يدرس إمكانية الدخول في المنافسة على ضم قائد المنتخب الإسباني، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وذلك وفقاً لصحيفة «سبورت» الإسبانية.
وكان ريال مدريد قد بدأ تحركاته قبل نحو 10 أيام، عقب موافقة رئيس النادي فلورنتينو بيريز على المضي في الصفقة، لتبدأ الاتصالات مع ممثلي اللاعب وسط مؤشرات إيجابية بشأن التَّوصُّل إلى اتفاق على الشروط الشخصية، في حين لا تزال المفاوضات مع مانشستر سيتي دون اتفاق نهائي.
ويتمسَّك النادي الإنجليزي بالحصول على 65 مليون يورو مقابل التخلي عن اللاعب، بينما يرى ريال مدريد أنَّ القيمة المناسبة لا تتجاوز 50 مليون يورو، في ظلِّ تبقِّي موسم واحد فقط على نهاية عقده، وعدم توصله إلى اتفاق للتجديد.
وفي المقابل، يراقب برشلونة تطورات الملف عن قرب، إذ يرى أنَّ رودري يتناسب مع أسلوب المدرب هانزي فليك، كما يمنح الفريق خبرةً إضافيةً في خط الوسط، إلا أنَّ ارتفاع قيمة الصفقة وراتب اللاعب يمثلان تحدياً كبيراً في ظلِّ القيود المفروضة على سقف الرواتب.
ورغم عدم تقدم النادي الكاتالوني بعرض رسمي حتى الآن، فإنَّ احتمالية دخوله في المنافسة دفعت مانشستر سيتي إلى التريث، أملاً في الاستفادة من وجود أكثر من طرف مهتم، بما يعزِّز موقفه التفاوضي ويحافظ على مطالبه المالية.
في المقابل، تؤكد مصادر مقرَّبة من ريال مدريد أنَّ رغبة اللاعب تتجه نحو ارتداء القميص الأبيض، بينما تشير معلومات أخرى إلى أنَّ الجانب الرياضي لا يزال محل دراسة لدى رودري، في ظلِّ اختلاف المشروعين الفنيِّين المعروضين عليه.
ونشرت صحيفة «سبورت» الإسبانية هذه التفاصيل، مؤكدة أنَّ مانشستر سيتي يفضِّل الانتظار قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن مستقبل اللاعب.
