تعتزم رابطة كرة القدم الإنجليزية توجيه خطاب رسمي إلى جياني إنفانتينو لسحب دعمها لإعادة انتخابه رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في خطوة جديدة تعكس تصاعد الضغوط على الرئيس السويسري مع اتساع حملة المطالبة برحيله.
وذكرت صحيفة «التلغراف» البريطانية أن الاتحاد الإنجليزي سيسير على خطى الاتحاد الويلزي، الذي أصبح أول اتحاد وطني بين الاتحادات الأعضاء في «فيفا» يعلن رسمياً سحب تأييده لإنفانتينو، بعد الأزمة التي أثارها مشروع بيع حصص من بطولات كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.
وجاء التحرك الإنجليزي بعدما أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) فقدانه الثقة في قيادة «فيفا»، وهو الموقف الذي أيَّده الاتحاد الإنجليزي في بيان رسمي دعا فيه إلى إجراء مراجعة شاملة وقوية لقيادة الاتحاد الدولي وحوكمته، بما يضمن إدارة كرة القدم العالمية بشفافية ولصالح جميع الاتحادات الأعضاء.
وكان إنفانتينو قد تراجع السبت الماضي عن مشروع بيع حصص في كأس العالم وبطولات أخرى، بعد تمرد غير مسبوق قادته «يويفا»، الذي لوّح بمقاطعة البطولات العالمية إذا مضى المشروع قدماً.
وأضافت الصحيفة أن اتحادات وطنية أخرى قد تقدِم خلال الأيام المقبلة على الخطوة نفسها، في وقت تتسع فيه دائرة الانتقادات داخل أوروبا.
وفي هولندا، أعلن الاتحاد المحلي لكرة القدم أنه لم يعد يثق بقيادة إنفانتينو، مؤكداً أن سحب مشروع الخصخصة لا يعني انتهاء القضية، وأن طريقة إدارة الملف أدت إلى انهيار الثقة في رئيس «فيفا».
من جانبه، طالب رئيس الاتحاد الألماني بيرند نويندورف بإجراء تحقيق كامل في المشروع، عادَّاً أن إنفانتينو تصرف بصورة أحادية ومن دون شفافية وبشكل غير مسؤول تجاه مصالح كرة القدم.
أما رئيسة الاتحاد النرويجي ليز كلافينيس، فرأت أن سحب المشروع كان خطوة ضرورية، لكنها شددت على أن الأزمة يجب ألا تتحول مجرد صراع على السلطة، داعية إلى ترسيخ مبادئ الحوكمة وتعزيز ثقافة الانفتاح داخل «فيفا».
بدوره، رحب رئيس الاتحاد السويدي سيمون أوستروم بقرار «فيفا» التراجع عن المشروع، لكنه أكد استمرار المخاوف بشأن الشفافية والحوكمة، مطالباً بمواصلة النقاش حول آليات إدارة وتطوير كرة القدم العالمية.
