24 ساعة عصيبة وإنفانتينو تحت الضغط... ... ماذا ينتظر «فيفا»؟

لعبة التكتلات بدأت تظهر بوقوف قطر ومصر ولبنان والكويت وسريلانكا والمغرب مع جياني

جياني إنفانتينو تحت الضغط بعد محاولته بيع حصص من بطولات «فيفا» لصناديق استثمار خاصة (أ.ب)
جياني إنفانتينو تحت الضغط بعد محاولته بيع حصص من بطولات «فيفا» لصناديق استثمار خاصة (أ.ب)
TT

24 ساعة عصيبة وإنفانتينو تحت الضغط... ... ماذا ينتظر «فيفا»؟

جياني إنفانتينو تحت الضغط بعد محاولته بيع حصص من بطولات «فيفا» لصناديق استثمار خاصة (أ.ب)
جياني إنفانتينو تحت الضغط بعد محاولته بيع حصص من بطولات «فيفا» لصناديق استثمار خاصة (أ.ب)

قد يكون أسبوع واحد فترة طويلة في عالم السياسة... وكذلك في سياسة كرة القدم فحتى صباح الثلاثاء، كان جياني إنفانتينو يقف في موقع بدا محصناً كرئيس للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وهو المنصب الأقوى في اللعبة.

أما الآن، وبعد محاولته بيع حصص من بطولات «فيفا» لصناديق استثمار خاصة، في خطوة يبدو أنها تمت دون علم بقية مسؤولي الاتحاد، فإن مستقبله في المنصب أصبح محل تساؤل حقيقي.

وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، أبرز منتقدي إنفانتينو، قد استخدم أقوى أوراقه عندما هدد الخميس بمقاطعة جميع بطولات «فيفا»، بما فيها كأس العالم.

ويرى «يويفا» الآن أن الفرصة أصبحت سانحة للإطاحة بإنفانتينو، وربما تكون أفضل فرصة ستتاح له على الإطلاق.

إلا أن «يويفا» ليس الجهة الوحيدة غير الراضية.

فقد دعا اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، الذي تعاون مع إنفانتينو عن قرب في تنظيم كأس العالم 2026، إلى إجراء «مراجعة شاملة» لقيادة «فيفا» على خلفية مشروعه الاستثماري.

وكان الأكثر إضراراً بإنفانتينو أن عدداً من الدول التي اعتُبرت من حلفائه داخل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ابتعدت عنه أيضاً.

ثم تلقى ضربة أخرى بعدما تخلى عنه اثنان من أقرب المقربين إليه؛ إذ أعلن مستشاره الكبير كارلوس كورديرو انسحابه أولاً، قبل أن يلحق به المدير التنفيذي للعمليات كيفن لامور.

وبعد تراجع إنفانتينو عن المشروع في الساعات الأولى من صباح السبت، وجه «يويفا» ضربة جديدة بإصدار بيان شديد اللهجة أعلن فيه فقدانه الثقة في قيادته.

وباتت خطوط المواجهة مرسومة... فما الذي قد يحدث بعد ذلك؟ كيف يمكن إقصاء إنفانتينو؟

أسرع طريق لخروج إنفانتينو يتمثل في استقالته طوعاً، كما فعل سلفه سيب بلاتر عام 2015 إلا أن إنفانتينو لا يزال يحتفظ بدعم عدد من الاتحادات، وقد يحاول الصمود حتى مارس (آذار) المقبل، موعد انتخابات الرئاسة، التي يسعى خلالها للفوز بولاية رابعة وأخيرة.

ما الخيارات الأخرى؟

يمكن لمجلس «فيفا» محاولة زيادة الضغط عليه عبر الدعوة إلى اجتماع طارئ ويتطلب عقد هذا الاجتماع طلباً من 19 عضواً من أصل 37 عضواً في مجلس «فيفا».

ويمتلك «يويفا» تسعة أعضاء، والاتحاد الآسيوي سبعة، و«كونكاكاف» خمسة، والاتحاد الأفريقي ستة، واتحاد أميركا الجنوبية خمسة، واتحاد أوقيانوسيا ثلاثة، إضافة إلى إنفانتينو نفسه، والأمين العام ماتياس غرافستروم.

وتفيد معلومات «بي بي سي سبورت» بوجود شكوك حول إمكانية جمع الأصوات الـ19 اللازمة.

وفي حال تحقق ذلك، يجب عقد الاجتماع خلال أسبوعين، ويمكن للمجلس أن يطالب إنفانتينو بتقديم استقالته، غيرا أنه يستطيع ببساطة رفض ذلك، ومع ذلك، فإن مثل هذه الخطوة ستزيد الضغوط عليه.

أما المرحلة التالية فتتمثل في الدعوة إلى مؤتمر استثنائي يضم الاتحادات الوطنية الـ211 الأعضاء في «فيفا»، ويُعقد إذا طلب ذلك خطياً خُمس الأعضاء، أي 43 اتحاداً.

وبذلك يستطيع «يويفا»، الذي يضم 55 اتحاداً وطنياً، فرض عقد المؤتمر الاستثنائي متى أراد.

غير أن انعقاده يحتاج إلى شهرين على الأقل من تاريخ الطلب، وربما يمتد إلى ثلاثة أشهر، كما أنه لا يضمن نجاح مساعي إقصاء إنفانتينو.

وسيكون الأمر بمثابة انتخابات فعلية، إذ يتطلب تمرير حجب الثقة الحصول على 106 أصوات.

ويمتلك «يويفا» 55 صوتاً، والاتحاد الأفريقي 54، والاتحاد الآسيوي 46، و«كونكاكاف» 35، و«أوقيانوسيا» 11، وأميركا الجنوبية 10.

ولم تنتقد اتحادات أفريقيا وأميركا الجنوبية و«أوقيانوسيا» مشروع إنفانتينو علناً.

فهل يستطيع «يويفا» الوصول إلى 106 أصوات؟

صحيح أن 136 دولة رفضت رسمياً المشروع الاستثماري، لكن التصويت ضد فكرة معينة لا يعني بالضرورة التصويت لإبعاد رئيس «فيفا».

ومن بين تلك الدول، أعلنت قطر بالفعل دعمها لإنفانتينو، بينما نأت المكسيك بنفسها عن البيان المشترك الصادر عن كونكاكاف.

ويبقى التحدي الآخر هو إيجاد مرشح مناسب لخوض الانتخابات المقررة في مارس (آذار).

وكان إنفانتينو قد فاز بالتزكية في انتخابات عامي 2019 و2023، وإذا رغب أي منافس في الترشح أمامه، فإن الموعد النهائي لإعلان الترشح هو 18 نوفمبر (تشرين الثاني).

من قد يخلف إنفانتينو؟

إذا اضطر «يويفا» ومعارضو إنفانتينو إلى اللجوء إلى الانتخابات، فسيتعين عليهم البحث عن شخصية قادرة على توحيد الاتحادات.

ونظراً إلى أن «يويفا» قاد المعارضة بقوة، فإن ترشيح شخصية أوروبية قد يواجه صعوبة في حشد التأييد العالمي، إذ قد يُنظر إليه على أنه محاولة لاستعادة أوروبا السيطرة على «فيفا».

ولهذا، فإن المرشح يجب أن يكون قادراً على استقطاب أصوات اتحادات في «كونكاكاف» وأفريقيا وآسيا، التي كانت تدعم إنفانتينو لكنها قد تغير موقفها ويبدو رئيس «كونكاكاف» فيكتور مونتالياني المرشح الأبرز.

فقد انتُخب، مثل إنفانتينو، عام 2016 على أساس برنامج لإصلاح الحوكمة، كما سبق له رئاسة الاتحاد الكندي لكرة القدم، ولعب دوراً بارزاً في التحضير والتنظيم لكأس العالم 2026، ويتحدث الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والإسبانية بطلاقة.

ويبرز أيضاً اسم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

فقد تولى المنصب لأول مرة عام 2013، وأعيد انتخابه بالتزكية لولاية رابعة تمتد حتى عام 2027.

وكان الشيخ سلمان قد صادق على البيان القاسي الصادر عن الاتحاد الآسيوي بشأن طريقة إدارة إنفانتينو لـ«فيفا»، كما نجح في الحفاظ على تماسك اتحادات القارة الـ46، رغم إدراك كثير منها أن العوائد المالية التي وعد بها المشروع كانت ضخمة مقارنة بميزانياتها.

أما رئيس باريس سان جيرمان ورئيس رابطة الأندية الأوروبية ناصر الخليفي، فيبدو احتمال دخوله السباق أقل.

فقد لعب دوراً بارزاً في إعادة توحيد الكرة الأوروبية بعد أزمة دوري السوبر الأوروبي.

ومن الناحية النظرية، يملك الخليفي مقومات المنافسة، غير أن المؤشرات تفيد بأنه لا يرغب في المنصب، كما أن دعم قطر العلني لإنفانتينو قد يمثل عائقاً أمام هذا السيناريو.

ما مدى احتمال إقصاء إنفانتينو؟

في أي مؤسسة أخرى، قد يكون من الصعب أن يستمر إنفانتينو في منصبه بعد كل ما حدث لكن كرة القدم ليست مؤسسة عادية.

فسيب بلاتر نفسه أُعيد انتخابه قبل أسبوع واحد فقط من استقالته عام 2015، بعدما وجد نفسه بلا خيارات في ظل فضيحة الفساد.

فهل سيقاتل إنفانتينو للبقاء؟

في بيانه الصادر السبت، أكد أن هدفه كان «إعادة جميع الأطراف إلى طاولة الحوار خلال الأيام والأسابيع المقبلة».

وربما يراهن إنفانتينو على أن إظهار قدر من التراجع والاعتراف بالأخطاء كفيل بامتصاص الأزمة.

وتشير التطورات الأولى إلى أن هذا الرهان بدأ يؤتي ثماره.

فبعد قطر، أعلنت المغرب، أحد مستضيفي كأس العالم 2030، دعمها له مساء السبت، كما أشادت مصر بقراره سحب المشروع.

وربما يعتقد إنفانتينو أنه إذا تمكن يوماً بعد آخر من استعادة مزيد من الاتحادات إلى جانبه، فإن فرص نجاح أي تصويت بحجب الثقة ستتراجع.

وليس مستغرباً أن يتمسك بهذا الاعتقاد، بعدما حظي طوال سنوات بقاعدة دعم واسعة داخل «فيفا».

ومع بقاء نحو ثلاثة أشهر على أي تصويت محتمل لحجب الثقة، فإنه لا يزال يملك وقتاً لمحاولة إصلاح جزء من الضرر، إنها، في النهاية، سباق نحو 106 أصوات.

وكلما مر الوقت، ازدادت فرص إنفانتينو في إقناع بعض حلفائه السابقين بأن ما حدث كان مجرد خطأ عابر.

وفي موازاة ذلك، بدأت ملامح لعبة التكتلات داخل أروقة فيفا تظهر إلى العلن بصورة أوضح. فبعد ساعات من إعلان قطر دعمها لإنفانتينو، تبعتها اتحادات المغرب ومصر ولبنان والكويت وسريلانكا بإعلانات تأييد رسمية، في مؤشر على بدء تشكل معسكر داعم لرئيس «فيفا» في مواجهة الضغوط الأوروبية.

ويثير هذا المشهد قلق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الذي يدرك أن عدداً كبيراً من الاتحادات المنتشرة في آسيا وأفريقيا قد تصطف في نهاية المطاف إلى جانب إنفانتينو، وهو ما قد يعقد كثيراً أي محاولة للحصول على الأغلبية اللازمة لإسقاطه.

وتشير المعطيات إلى أن الساعات والأيام القليلة المقبلة قد تشهد موجة جديدة من بيانات التأييد، في إطار سباق واضح لإظهار موازين القوى داخل الأزمة غير المسبوقة التي يعيشها رئيس «فيفا». كما أن إعلان اتحادات مثل قطر والكويت ولبنان وسريلانكا تأييدها لإنفانتينو وضع رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة في موقف بالغ الحساسية، بعدما كان قد قاد خلال الأيام الماضية موقفاً آسيوياً شديد اللهجة في انتقاد طريقة إدارة إنفانتينو للملف الاستثماري. ويكشف ذلك أن القارة الآسيوية نفسها لم تعد تتحدث بصوت واحد، وأن معركة النفوذ داخل «فيفا» دخلت بالفعل مرحلة جديدة عنوانها التكتلات وكسب الولاءات قبل أي تحرك رسمي لحجب الثقة أو الانتخابات المقبلة.

أما بالنسبة لـ«يويفا»، فالتحدي يتمثل في خلق واقع لا يجد فيه إنفانتينو خياراً سوى الاستقالة.

ولتحقيق ذلك، يجب أن تستمر الانتقادات الصادرة من الاتحادات القارية والوطنية حول العالم.

غير أن العامل الذي قد يوجه الضربة الأقسى لإنفانتينو يتمثل في ابتعاد كبار الرعاة التجاريين عن «فيفا».

فخلال فضيحة «فيفا» عام 2015، أنهت شركات كبرى مثل «سوني»، و«طيران الإمارات»، و«كاسترول»، و«كونتيننتال للإطارات»، و«جونسون آند جونسون» عقود رعايتها مع الاتحاد الدولي.

ولا توجد حتى الآن أي مؤشرات على تكرار هذا السيناريو، إلا أن الأزمة تبدو مرشحة للاستمرار، وقد تمتد تداعياتها لفترة طويلة.


مقالات ذات صلة

إنفانتينو يعد بمزيد من دعم «فيفا» لكرة القدم الأفريقية

رياضة عالمية جياني إنفانتينو (رويترز)

إنفانتينو يعد بمزيد من دعم «فيفا» لكرة القدم الأفريقية

وعد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، بتخصيص موارد إضافية لأفريقيا خلال كلمته أمام رؤساء اتحادات وطنية في مؤتمر عُقد في الرأس الأخضر.

«الشرق الأوسط» (برايا )
رياضة عالمية هانز يواخيم فاتسكه (رويترز)

فاتسكه يجدد موقف الاتحاد الألماني الرافض لاستمرار إنفانتينو رئيساً لـ«فيفا»

جدّد هانز يواخيم فاتسكه، نائب رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، موقف الاتحاد التصادمي تجاه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية رامون فيغا (الشرق الأوسط)

فيغا مدافع توتنهام السابق يعتزم الترشح لمنافسة إنفانتينو

قال رامون فيغا المدافع السابق لتوتنهام هوتسبير إنه يعتزم خوض انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) العام المقبل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية منتخب البرتغال تقدم خطوات في تصنيف «الفيفا» (أ.ب)

تجاوزت البرازيل والمغرب... البرتغال تخطف الأضواء في تصنيف «فيفا»

تقدم منتخب البرتغال مركزين في التصنيف الجديد الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ليسجل الارتقاء الوحيد بين أول 10 منتخبات في التصنيف العالمي.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية إنفانتينو (إ.ب.أ)

قبل انتخابات رئاسة «فيفا»... إنفانتينو «بلا منافسين»

يواجه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «ويفا» ورئيسه السلوفيني ألكسندر تشيفيرين صعوبة في إيجاد مرشح لمنافسة جاني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (باريس)

«محاكمة مارادونا»: الادعاء يطلب السجن من 4 إلى 12 عاماً بحق الأطباء

رحيل مارادونا ما زال يلقي بظلاله على المحاكم الأرجنتينية (أ.ف.ب)
رحيل مارادونا ما زال يلقي بظلاله على المحاكم الأرجنتينية (أ.ف.ب)
TT

«محاكمة مارادونا»: الادعاء يطلب السجن من 4 إلى 12 عاماً بحق الأطباء

رحيل مارادونا ما زال يلقي بظلاله على المحاكم الأرجنتينية (أ.ف.ب)
رحيل مارادونا ما زال يلقي بظلاله على المحاكم الأرجنتينية (أ.ف.ب)

طالب الادّعاء، الخميس، بأحكام بالسجن تتراوح بين 4 و12 عاماً بحقّ أفراد الطاقم الطبي الذين أشرفوا على الأيام الأخيرة من حياة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، بعدما اتهمهم بـ«التنظيم الفوضوي» الذي أفضى إلى «حالة من الإهمال» تركت النجم «لمصيره».

وفرّق المدعي العام باتريسيو فيراي بين مجموعتين من المتهمين، مطالباً بالسجن بين 8 و12 عاماً لـ3 من العاملين في المجال الطبي، على خلفية تهمة القتل مع القصد الاحتمالي، أي ارتكاب إهمال مع العلم بأنه قد يؤدي إلى الوفاة.

أما المتهمون الثلاثة الآخرون، فوجّهت إليهم تهمة أقل خطورة، هي القتل غير العمد، وطالب الادعاء بسجنهم بين 4 و5 سنوات.

ولم يطلب الادعاء عقوبة بحق المتهم السابع، وهو طبيب سريري خارجي، لم يزر مارادونا سوى مرة واحدة خلال فترة النقاهة التي انتهت بوفاته.


استاد كارديف يطلب تصريحاً استثنائياً لنزال فيوري وجوشوا

فيوري وجوشوا وجهاً لوجه قبل النزال وبينهما المستشار تركي آل الشيخ (إ.ب.أ)
فيوري وجوشوا وجهاً لوجه قبل النزال وبينهما المستشار تركي آل الشيخ (إ.ب.أ)
TT

استاد كارديف يطلب تصريحاً استثنائياً لنزال فيوري وجوشوا

فيوري وجوشوا وجهاً لوجه قبل النزال وبينهما المستشار تركي آل الشيخ (إ.ب.أ)
فيوري وجوشوا وجهاً لوجه قبل النزال وبينهما المستشار تركي آل الشيخ (إ.ب.أ)

يعتزم الملاكمان تايسون فيوري وأنتوني جوشوا، المتنافسان في فئة وزن الثقيل، بدء صعودهما إلى الحلبة، تمهيداً لنزالهما، في الساعة الواحدة من صباح يوم 12 ديسمبر، وقد تقدم مسؤولو استاد برينسيبالتي في كارديف بطلب إلى مجلس المدينة للسماح بإبقاء الاستاد مفتوحاً حتى الساعة 3:30 بالتوقيت المحلي.

وُوصف هذا النزال بأنه الأكبر في تاريخ الملاكمة البريطانية، وجرى اختيار المدينة الويلزية لاستضافته بعد أن تعذر على ملاعب أخرى، بما في ذلك استاد ويمبلي في لندن، ضمان ساعات العمل المتأخرة المطلوبة من أجل إتاحة فرصة المتابعة لجمهور أميركا الشمالية.

وسيتم بث النزال بين بطلي العالم السابقين عبر منصة «نتفليكس».

وقال متحدث باسم مجلس مدينة كارديف إن طلب الحصول على تصريح استثنائي، والذي لم يتم التصديق عليه بعد، يتضمن أيضاً طلب السماح بتمديد أوقات العروض الموسيقية الحية حتى الساعة الثالثة صباحاً.

وسيتم إغلاق سقف الملعب طوال فترة الفعاليات، وسيتعين على جميع حاملي التذاكر الوجود في الملعب في الساعة 11:30 مساء يوم 11 ديسمبر، ولن يُسمح بدخول أي شخص بعد ذلك. ومن المقرر أن تبدأ مبيعات تذاكر النزال الجمعة.


«المكسيك ضد العالم»: 10 نزالات مثيرة... والقفاز السعودي حاضر

بوستر النزال العالمي في الرياض (موسم الرياض)
بوستر النزال العالمي في الرياض (موسم الرياض)
TT

«المكسيك ضد العالم»: 10 نزالات مثيرة... والقفاز السعودي حاضر

بوستر النزال العالمي في الرياض (موسم الرياض)
بوستر النزال العالمي في الرياض (موسم الرياض)

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه ورئيس الاتحاد السعودي للملاكمة، الخميس، تفاصيل بطاقة «المكسيك ضد العالم»، التي تضم 10 مواجهات، يتصدرها نزال المكسيكي ساؤول «كانيلو» ألفاريز والفرنسي الكاميروني كريستيان مبيلي، المقرر إقامتها في 31 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، على حلبة «ذا فينيو» في الرياض، ضمن فعاليات موسم الرياض.

وتتضمن الأمسية 3 نزالات مصاحبة على ألقاب عالمية في أوزان فوق المتوسط والريشة وفوق الخفيف، إلى جانب 6 مواجهات أخرى، بمشاركة ملاكمين مكسيكيين أمام منافسين من جنسيات مختلفة، على أن تُنقل النزالات عبر منصة دازن.

وفي المواجهة الرئيسية، يعود كانيلو إلى الحلبة للمرة الأولى منذ نزاله أمام الأميركي تيرينس كروفورد العام الماضي، لمنافسة مبيلي على لقب المجلس العالمي للملاكمة لوزن فوق المتوسط.

وسبق للملاكم المكسيكي أن حمل صفة بطل العالم بلا منازع في الوزن ذاته، ودافع عن ألقابه 9 مرات خلال نحو 5 أعوام، فيما يخوض مبيلي أول دفاع عن لقبه العالمي، محافظاً على سجله الخالي من الهزائم.

وفي أبرز النزالات المصاحبة، يدافع المكسيكي خايمي مونغيا عن لقب رابطة الملاكمة العالمية لوزن فوق المتوسط أمام الروسي نيكيتا زون.

ويدخل مونغيا المواجهة بسجل يضم 46 انتصاراً مقابل خسارتين، بعدما أحرز اللقب بفوزه على أرماندو ريسينديز في مايو (أيار) الماضي، بينما يخوض زون أول نزال خارج بلاده، بسجل يتضمن 12 انتصاراً وتعادلاً واحداً دون خسارة.

كما يواجه المكسيكي رافاييل إسبينوزا الفنزويلي لورينزو بارا، المصنف الأول بين المتنافسين على لقب منظمة الملاكمة العالمية لوزن الريشة.

ويمتلك إسبينوزا سجلاً خالياً من الهزائم يتضمن 28 انتصاراً، ودافع عن لقبه 4 مرات منذ إحرازه في ديسمبر (كانون الأول) 2023، فيما حقق بارا 24 انتصاراً مقابل خسارة وتعادل.

وفي مواجهة أخرى على لقب عالمي، يلتقي المكسيكي ليندولفو ديلغادو والكندي أرتور بيارسلانوف على لقب الاتحاد الدولي للملاكمة الشاغر لوزن فوق الخفيف.

ويدخل الملاكم المكسيكي النزال بسجل يتضمن 24 انتصاراً دون خسارة، مقابل 21 انتصاراً لمنافسه الكندي، في أول ظهور لهما ضمن نزالات موسم الرياض.

ويواجه المكسيكي ديفيد بيكاسو، حامل الحزام الفضي للمجلس العالمي للملاكمة، الفلبيني كارل مارتن، المصنف الأول لدى منظمة الملاكمة العالمية في وزن فوق الديك.

ويعود بيكاسو إلى الرياض بعد مواجهته الياباني ناويا إينوي في ديسمبر الماضي، بسجل يتضمن 32 انتصاراً وخسارة وتعادلاً، بينما يدخل مارتن النزال بسجل خالٍ من الهزائم يضم 28 انتصاراً.

كما يلتقي المكسيكي رايموندو روخاس غارسيا، الذي حقق 16 انتصاراً مقابل خسارتين، الياباني ريتو تسوتسومي، صاحب الانتصارات الخمسة دون هزيمة، والذي سبقت له المشاركة في النزالات المصاحبة لمواجهة جوشوا وبرينغا في جدة خلال يوليو (تموز) الماضي.

وتستكمل البطاقة بمواجهة المكسيكي ماركوس فاسكيز رودريغيز والكازاخستاني بيك نورماغانبيت، ولقاء المكسيكي كارلوس إيميليانو روخو فاسكيز والروماني فلافيوس بيا، فيما يواجه المكسيكي هيكتور أوكتافيو أغيري الكوبي برايان ليون سالغادو.

وتشهد الأمسية مشاركة الملاكم السعودي سلطان المحمد، الذي يلتقي إريك جاهير فيليغاس ضمن النزالات العشرة المقررة.