مدافعو مانشستر يونايتد الـ5... مصدر أمان أم مبعث قلق؟

الخط الخلفي يضم يورو وهيفن وماغواير ودي ليخت ومارتينيز

يلعب ماغواير دوراً مهماً فيما يتعلق بعنصر القيادة داخل مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
يلعب ماغواير دوراً مهماً فيما يتعلق بعنصر القيادة داخل مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
TT

مدافعو مانشستر يونايتد الـ5... مصدر أمان أم مبعث قلق؟

يلعب ماغواير دوراً مهماً فيما يتعلق بعنصر القيادة داخل مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
يلعب ماغواير دوراً مهماً فيما يتعلق بعنصر القيادة داخل مانشستر يونايتد (د.ب.أ)

يمتلك مانشستر يونايتد 5 لاعبين في الخط الخلفي هم ليني يورو، وأيدن هيفن، وهاري ماغواير، وماتياس دي ليخت، وليساندرو مارتينيز.

فهل يُمثل خط الدفاع مزيجاً مثالياً من حيوية الشباب وخبرة اللاعبين الذين سبق لهم الفوز بكثير من البطولات والألقاب، أم أنَّه خط دفاعي قد يكون عرضةً للمشكلات والإصابات طوال الموسم؟

يستطيع المدير الفني لمانشستر يونايتد، مايكل كاريك، أن يتحدَّث عن يورو، وهيفن، وماغواير، ودي ليخت، ومارتينيز، بوصفهم لاعبين يمتلكون إمكانات هائلة وخبرات كبيرة، ولديهم القدرة على حماية خط دفاع الفريق.

لكن من المفهوم تماماً أن يشعر المدير الفني البالغ من العمر 44 عاماً ببعض القلق حيال قدرة هذا الخط الدفاعي على اللعب وحدةً متكاملةً، خصوصاً في ظلِّ عدم وجود خطة لتدعيم هذا المركز إلا في حال رحيل لاعب (أو أكثر).

يخوض كاريك موسمه الأول مديراً فنياً، وسيقود مانشستر يونايتد للمنافسة على 4 جبهات مختلفة للمرة الأولى: الدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، ودوري أبطال أوروبا بعد عامين من الغياب عن المشاركة في البطولة الأقوى في القارة العجوز.

عندما تولى كاريك المسؤولية بشكل مؤقت في يناير (كانون الثاني) الماضي، عقب إقالة روبن أموريم، لم يكن أمامه سوى 17 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث كان مانشستر يونايتد خارج المنافسة في جميع البطولات الأخرى. وقد أبهر الجميع بالنتائج التي حقَّقها والأداء الذي قدَّمه الفريق تحت قيادته.

لقد نجح كاريك في وضع حدٍّ لحالة القلق والفوضى التي تركها أموريم، وانتشل مانشستر يونايتد من المركز السابع برصيد 32 نقطة، بفارق 9 نقاط عن أستون فيلا صاحب المركز الثالث، لينهي مانشستر يونايتد الموسم في المركز الثالث.

قد تكون حالة دي ليخت البدنية مصدر قلق (أ.ب)

لكن الموسم المقبل سيكون بمثابة اختبار حقيقي قد يكشف عن قلة خبرة كاريك على مستوى النخبة، حيث لم يخض سوى 20 مباراة مديراً فنياً لمانشستر يونايتد، بما في ذلك المباريات الـ3 التي خاضها خلال فترة توليه المسؤولية مؤقتاً في وقت سابق. لذا، سيتعيَّن على كاريك أن يثبت أنه لا يزال من الصعب هزيمة مانشستر يونايتد تحت قيادته.

ويجب الإشارة هنا إلى أنه في تلك المباريات الـ17 في الموسم الماضي، خسر مانشستر يونايتد مرتين فقط، بنتيجة 1 - 2 أمام نيوكاسل يونايتد وليدز، واستقبلت شباكه 18 هدفاً.

مع ذلك، فإن التقييم الدقيق لأداء اللاعبين الـ5 المكلفين بتأمين قلب الدفاع - يمكن للأظهرة نصير مزراوي، وديوغو دالوت، ولوك شو، اللعب في هذا المركز أيضاً - يثير تساؤلات مثيرة للقلق حول منطقة تتطلب ثباتاً وثقة، بوصفها أساساً حيوياً لنجاح أي فريق.

لا يزال يورو (20 عاماً) وهيفن (19 عاماً) لاعبَين صغيرَين في السنِّ ولم يصلا بعد لمرحلة النضج الكروي.

وبالنسبة لكل منهما، فإنَّ السؤال الذي يجب طرحه يتعلق بمتى يصلان إلى النضج الذي يساعدهما على حجز مكان في التشكيلة الأساسية ويصبحان لاعبين لا غنى عنهما في صفوف الفريق؟

يلعب ماغواير دوراً مهماً فيما يتعلق بعنصر القيادة داخل مانشستر يونايتد (د.ب.أ)

شارك يورو في 66 مباراة منذ انضمامه لمانشستر يونايتد في يوليو (تموز) 2024، قادماً من ليل الفرنسي مقابل 52 مليون جنيه إسترليني، وهو أكبر سناً من هيفن، لكنه بدا نحيفاً وضعيفاً من الناحية البدنية في بعض الأحيان، كما بدا عرضة لارتكاب بعض الأخطاء.

وبعد قضاء موسمين في ملعب «أولد ترافورد»، لم يعد من المقبول الحديث عن حاجته إلى وقت للتأقلم، لذا يأمل مانشستر يونايتد أن يُسهم طول يورو، البالغ 190 سنتيمتراً، وسرعته الفائقة، وأسلوبه الهادئ في الارتقاء بمستواه خلال الفترة المقبلة.

أما هيفن، الذي انضم إلى مانشستر يونايتد قادماً من آرسنال في فبراير (شباط) 2025 مقابل رسوم رمزية، فقد شارك أساسياً في 11 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، ويتمتع بمهارة فنية عالية وسرعة هائلة وبنية جسدية قوية (188 سنتيمتراً).

ويقول: «أنا لاعب صغير في السن، ويتعيَّن عليّ التحلي بالصبر، خصوصاً في مركزي. نادراً ما ترى لاعبين في الـ19 من عمرهم يلعبون أساسيِّين كل أسبوع. أعلم أنَّ الأمر ليس شخصياً، فأنا أنتظر فرصتي للمشاركة في المباريات».

أما ماغواير فهو على النقيض تماماً، حيث يبلغ من العمر 33 عاماً، ويمتلك ذكاءً وحساً دفاعياً قوياً، لكنه بطيء الحركة وقد يتراجع مستواه قريباً. لقد استبعده توماس توخيل من قائمة المنتخب الإنجليزي المشاركة في كأس العالم، لكنه يلعب دوراً مهماً فيما يتعلق بعنصر القيادة داخل مانشستر يونايتد.

يتوقع كاريك أن يبدأ ماغواير الموسم خياراً أساسياً في الخط الخلفي، إلى جانب مارتينيز.

لكن المدافع الأرجنتيني البالغ من العمر 28 عاماً، والذي لا يزال في أوج عطائه الكروي، يعاني من الإصابات، حيث اضطر للخروج قبل نهاية الشوط الأول من مباراة الأرجنتين وإسبانيا في نهائي كأس العالم التي خسرها منتخب بلاده بهدف دون رد، بسبب مشكلة عضلية، كما أنَّ مشاركته في المباراة الافتتاحية للموسم الجديد أمام هال سيتي غير مؤكدة.

يتوقع كاريك أن يبدأ مارتينيز الموسم كخيار أساسي في الخط الخلفي (أ.ف.ب)

وبعد تألق مارتينيز في المباراة التي فاز فيها مانشستر يونايتد على مانشستر سيتي بهدفين مقابل هدف وحيد في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي 2024، وصفه المدير الفني لسيتي، جوسيب غوارديولا، بأنَّه واحد «من أفضل 5 مدافعين في العالم».

لكن مهما كانت براعته، لا يمكن لكاريك الاعتماد عليه إذا لم يكن جاهزاً من الناحيتين الطبية والبدنية. قد تكون حالة دي ليخت البدنية مصدر قلق أكبر للمدير الفني.

لم يشارك المدافع الهولندي البالغ من العمر 26 عاماً في أي مباراة منذ فوز مانشستر يونايتد على كريستال بالاس بهدفين مقابل هدف وحيد في 30 نوفمبر (تشرين الثاني)؛ بسبب إصابة في الظهر خضع بسببها لعملية جراحية في مايو (أيار) الماضي.

وقال دي ليخت بعد العملية: «منذ نوفمبر بذلت قصارى جهدي، وبذلت كل ما في وسعي في كل حصة تدريبية، واستكشفت كل الخيارات الممكنة للعودة إلى فعل ما أحب، وهو لعب كرة القدم».

ويتمثَّل الهدف الآن في عودة دي ليخت، الحائز ألقاب الدوري في هولندا (مع أياكس)، وإيطاليا (مع يوفنتوس)، وألمانيا (مع بايرن ميونيخ)، في بداية الموسم الجديد.

ومع ذلك، فإنَّ حالة الشك وعدم اليقين المتعلقة بدي ليخت، وماغواير، ومارتينيز، ويورو، وهيفن، تنعكس في أداء النادي غير المقنع في سوق الانتقالات الصيفية حتى الآن، خصوصاً بالمقارنة مع منافسيه.

لقد أنفق كل من مانشستر سيتي، الذي ضم إليوت أندرسون مقابل 116 مليون جنيه إسترليني، وفي طريقه للتعاقد مع أيوب بوعدي مقابل 85 مليون جنيه إسترليني، وتشيلسي (مورغان روجرز، 117 مليون جنيه إسترليني)، وتوتنهام (ساندرو تونالي، 100 مليون جنيه إسترليني مع حساب الإضافات المالية الأخرى، وماتيوس فرنانديز، 85 مليون جنيه إسترليني) مبالغ طائلة، بينما يسعى آرسنال للتعاقد مع برونو غيماريش (مقابل ما يتراوح بين 70 و80 مليون جنيه إسترليني) وفينيسيوس جونيور (140 - 150 مليون جنيه إسترليني).

وأشارت تقارير إلى أنَّ ريال مدريد لا ينوي بيع فينيسيوس، ويثق أن اللاعب سيوافق على توقيع عقد جديد، وسط اهتمام آرسنال بالنجم البرازيلي الذي سينتهي تعاقده بعد عام.

في المقابل، تشمل تعاقدات مانشستر يونايتد الرئيسية تفعيل شرط جزائي بقيمة 35 مليون جنيه إسترليني لضمّ يوري تيليمانس، لاعب أستون فيلا البالغ من العمر 29 عاماً والذي لا يزال في أوج عطائه الكروي، والذي لم يواجه أي منافسة على ضمه، بالإضافة إلى 48 مليون جنيه إسترليني بالإضافة إلى مليونَي جنيه إسترليني لضمّ أندريه سانتوس، البالغ من العمر 22 عاماً والذي شارك أساسياً في 11 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي مع تشيلسي.

وذكرت تقارير صحافية إيطالية أنَّ مانشستر يونايتد الإنجليزي ومدربه كاريك، يرغبان في التعاقد مع البرتغالي فرانشيسكو كونسيساو، جناح يوفنتوس، في فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

وقضى كونسيساو آخر موسمين مع يوفنتوس وكان قد انضم للفريق معاراً من بورتو لمدة موسم، قبل أن يتم تحويل الصفقة إلى انتقال دائم مقابل 32 مليون يورو الصيف الماضي.

وسجَّل كونسيساو 3 أهداف وصنع 4 في الدوري الإيطالي موسم 2025 - 2024، ثم أضاف 3 أهداف أخرى مع 5 تمريرات حاسمة في الموسم الماضي، كما وُجد اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً في قائمة البرتغال التي شاركت في كأس العالم 2026.

يورو وهيفن لم يصلا بعد لمرحلة النضج الكروي (رويترز)

وذكر موقع «توتو يوفي» المختص بأخبار يوفنتوس، أنَّ مانشستر يونايتد يرى أن كونسيساو لاعب مناسب لمشروع الفريق، وأن كاريك أشاد بسرعة الجناح البرتغالي وقدرته على اللعب في الجناحين وتفوقه في المواجهات الثنائية.

وفي حال أراد يوفنتوس بيع كونسيساو هذا الصيف فمن المرجح أن يتم ذلك مقابل 50 مليون يورو، وفقاً للتقرير.

كما استفسر مانشستر يونايتد عن إمكانية التعاقد مع الفرنسي أوريلين تشواميني لاعب خط وسط ريال مدريد.

وكشفت تقارير صحافية أنَّ جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد الجديد لا ينوي الاستغناء عن تشواميني، لكن ذلك لم يمنع النادي الإنجليزي من التواصل مع مسؤولي الريال.

وأوضحت التقارير أنَّ مانشستر يونايتد يستهدف ضم تشواميني (26 عاماً) لكونه ضمن الفئة العمرية التي يفضِّلها مسؤولو النادي للاعبين الذين تتراوح أعمارهم بين 22 و26 عاماً.

لا تزال فترة الانتقالات الصيفية مستمرة لمدة 5 أسابيع أخرى، لذا قد تتغيَّر الصورة بشكل كبير بحلول الأول من سبتمبر (أيلول).

لكن في الوقت الحالي، يبدو خط دفاع مانشستر يونايتد عاجزاً عن القيام بالمهمة المطلوبة منه خلال الموسم المقبل!

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

مانشستر يونايتد يتعاقد مع الكاميروني باليبا

رياضة عالمية كارلوس باليبا لاعب برايتون إلى مان يونايتد (رويترز)

مانشستر يونايتد يتعاقد مع الكاميروني باليبا

أكمل نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي صفقة التعاقد مع كارلوس باليبا لاعب وسط برايتون مقابل 70 مليون جنيه إسترليني (95 مليون دولار).

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية من اليمين ...ديوسبري-هول قائد إيفرتون المتألق وسانغاري صفقة برنتفورد الرائعة ثم كونيا مهاجم يونايتد المتعثر (الغارديان)

10 نقاط بارزة في الجولة الافتتاحية للدوري الإنجليزي الممتاز

كشفت الجولة الافتتاحية للدوري الإنجليزي الممتاز عن ضعف هجوم مانشستر يونايتد، وانتقادات تعامل آرسنال مع مهاجمه البرازيلي غابرييل مارتينيلي رغم بداية الفريق

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية أولي واتكينز نجم استون فيلا يقترب من الهلال (رويترز)

واتكينز يتلقى راتباً سنوياً قدره 14 مليون يورو سنوياً للرحيل عن أستون فيلا

قد يحصل أولي واتكينز على راتب سنوي يبلغ نحو 14 مليون يورو «61.4 مليون ريال سعودي»، إذا نجح الهلال في التوصل إلى اتفاق مع أستون فيلا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الدولي الإنجليزي مورغان روجرز تألق مع تشيلسي ضد فولهام (إ.ب.أ)

روجرز يعد «بنسخة أفضل من أدائه» بعد بداية موفقة مع تشيلسي

بعد انتقاله إلى «ستامفورد بريدج» من أستون فيلا، كان اللاعب الدولي الإنجليزي مورغان روجرز متلهفاً لبدء مسيرته بقوة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كالفين رامزي من نادي ليفربول إلى سانت ميرين (النادي)

ليفربول يُعير لاعبه رامزي إلى سانت ميرين الأسكوتلندي

انضم مدافع ليفربول الإنجليزي، كالفين رامزي، إلى سانت ميرين الأسكوتلندي على سبيل الإعارة لموسم 2026 - 2027...

«الشرق الأوسط» (ليفربول (إنجلترا))

دي يونغ لاعب برشلونة يتقدم في برنامجه التأهيلي

الهولندي فرينكي دي يونغ نجم برشلونة (د.ب.أ)
الهولندي فرينكي دي يونغ نجم برشلونة (د.ب.أ)
TT

دي يونغ لاعب برشلونة يتقدم في برنامجه التأهيلي

الهولندي فرينكي دي يونغ نجم برشلونة (د.ب.أ)
الهولندي فرينكي دي يونغ نجم برشلونة (د.ب.أ)

يواصل الهولندي فرينكي دي يونغ نجم برشلونة تقدمه في رحلة تعافيه، رغم أنه لا يزال يعاني من الألم، ولا يزال لاعب خط الوسط يعمل على تجاوز الإصابة التي تعرض لها خلال كأس العالم، وقد خطا الثلاثاء خطوة أخرى في هذه العملية التي لا تزال تتطلب وقتاً.

ووفقاً لصحيفة «سبورت» الإسبانية، فقد نزل فرينكي لفترة وجيزة إلى أرض الملعب في المدينة الرياضية لإجراء تدريبات فردية.

وعاد اللاعب من كأس العالم وهو يعاني من إصابة بالغة في ركبته اليمنى.

وأكدت الفحوصات اللاحقة التي أجراها الطاقم الطبي لنادي برشلونة وجود تمزق في الرباط الجانبي الإنسي لركبته اليمنى.

واختار النادي العلاج التحفظي، ويخضع تقدمه للمتابعة الدقيقة منذ ذلك الحين.

وارتدى اللاعب الهولندي حذاءه، الثلاثاء، وعاد إلى أرض الملعب، على الرغم من أنه لا يزال بعيداً عن التدرب مع بقية زملائه.

ووفقاً لمصادر مقربة من هذه الصحيفة، فقد كان اللاعب الهولندي يقوم ببعض حصص الركض المنفرد وتمارين مضبوطة للغاية لمعرفة مدى استجابة ساقه.

كان الهدف الرئيسي هو اختبار قدراته وتقييم حالته بعد الأسابيع القليلة الماضية من التدريب، لكنه لا يزال يعاني من الألم، خاصةً عند الكبح، لذا فهو لا يزال بعيداً عن الشعور بالراحة التامة.


دي زيربي يتطلع للفوز مع توتنهام بكأس الرابطة الإنجليزية

الإيطالي روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام الإنجليزي (د.ب.أ)
الإيطالي روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام الإنجليزي (د.ب.أ)
TT

دي زيربي يتطلع للفوز مع توتنهام بكأس الرابطة الإنجليزية

الإيطالي روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام الإنجليزي (د.ب.أ)
الإيطالي روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام الإنجليزي (د.ب.أ)

وعد الإيطالي روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام الإنجليزي بتغيير عقلية فريقه والتعامل بجدية مع كأس الرابطة هذا الموسم.

تجاوزت ميزانية صفقات توتنهام 300 مليون جنيه إسترليني، الثلاثاء، بانضمام سافينيو لاعب مانشستر سيتي مقابل 85 مليون جنيه إسترليني، لكن الفريق اللندني بقيادة دي زيربي بدأ مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز بخسارة ثقيلة صفر - 3 أمام برينتفورد، السبت.

أنقذ دي زيربي توتنهام من الهبوط للدرجة الأولى في مايو (أيار) الماضي، بعدما كسر سلسلة سلبية من 16 مباراة متتالية دون فوز في الدوري، وقاد الفريق للفوز على إيفرتون في الجولة الأخيرة، لكنه أقر بأن تغيير عقلية فريقه يبقى تحدياً.

وقال قبل مواجهة تشارلتون في الدور الثاني لكأس الرابطة الأربعاء: «بالنسبة لي كأس الرابطة تشبه الدوري الإنجليزي».

أضاف المدرب الإيطالي: «نحن في وضع لا يسمح بإجراء تغييرات، علينا أن نقدم أداء جيداً في المباراة، ونحقق انتصارات متتالية، وليس الفوز في مباراة فقط».

تابع: «علينا تغيير الأجواء في أول مباريات الموسم، وقادرون على ذلك، لأننا فعلناها في الموسم الماضي».

وأشار: «في آخر ست مباريات، حققنا ثلاثة انتصارات وتعادلين مقابل خسارة واحدة أمام تشيلسي، وذلك وسط ما تردد بأننا عاجزون عن الانتصارات، لأن آخر فوز كان في ديسمبر (كانون الأول)».

وختم دي زيربي تصريحاته بالقول: «يجب أن تتغير الأجواء، هذا أمر واجب على اللاعبين، إنه تحد، ويجب أن نكون فريقاً واحداً لتحقيقه».


مورينيو لا يريد «استقبالاً خاصاً» في «البيرنابيو»

جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
TT

مورينيو لا يريد «استقبالاً خاصاً» في «البيرنابيو»

جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)

قال جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، الثلاثاء، إنه لا يريد الحصول على استقبال خاص من جماهير فريقه عندما يعود إلى ملعب «سانتياغو بيرنابيو»، حيث سيستضيف ريال سوسيداد في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم.

وبعد 4834 يوماً من خوض مباراته الأخيرة على ملعب «بيرنابيو» مع ريال مدريد في ولايته الأولى، عندما فاز 4 - 2 على أوساسونا في الجولة الأخيرة لموسم 2012 - 2013، سيعود مورينيو لقيادة الفريق أمام سوسيداد الأربعاء في مباراة مؤجلة من الجولة الأولى للدوري.

وأبلغ مورينيو الصحافيين في مؤتمر صحافي: «لا أريد أن يستقبلني (الجمهور في) بيرنابيو بطريقة خاصة، بل أريده أن يستقبل الفريق بوصفه فريقه ومصدر شغفه. أعلم أن الموسم الماضي لم ينته بشكل جيد، وربما بدا في مرحلة ما أن تلك العلاقة تمر بفترة معقدة. ما أريده هو أن نبدأ من جديد.. أعتقد أن الجماهير بدأت بالفعل تلمس الطريقة التي يعمل بها الفريق، ومدى التزامه ورغبته في القيام بالأشياء على النحو الصحيح. هذا هو الأهم، أما أنا فلست مهماً».

وأضاف: «إذا سألتني عن شعوري، فسأقول إنني قادر تماماً على التحكم في مشاعري وخوض المباراة بصورة طبيعية، رغم أنها ليست مباراة عادية، لأنها مباراة تساوي ثلاث نقاط ونحن بحاجة إلى الفوز بها. أود حقاً أن يشعر الفريق بشيء مختلف عما شعر به الموسم الماضي، خاصة في المرحلة الأخيرة منه. فلنمض معاً».

واستقبلت جماهير ريال مدريد خبر عودة مورينيو (63 عاماً) إلى الفريق ببهجة غامرة، أملاً منها في أن يعيد الفريق إلى مساره الصحيح بعد إنهاء الموسميين الماضيين دون التتويج بأي ألقاب كبرى. وسبق للمدرب البرتغالي قيادة العملاق الإسباني من 2010 وحتى 2013 وقاده للفوز بلقب في الدوري المحلي ومثله في كأس الملك بعد فترة من سيطرة المنافس التقليدي برشلونة على الساحة المحلية.

وقال مورينيو: «في ملعب إسبانيول، شعرنا بدعم كبير من جماهيرهم لفريقهم. وفي برنابيو، نأمل أن نحظى بدعم جماهيرنا. ما أنتظره هو أن يُظهر اللاعبون الرغبة نفسها في الفوز بالمباراة، والعقلية ذاتها والقدرة على الصمود والقوة والهدوء في مواجهة مباراة صعبة. آمل أن تنظر الجماهير إلى الفريق وترى فيه هذه العقلية، وربما تكون هذه العقلية قادرة على جعل (ملعب) برنابيو أكثر قوة وتأثيراً».

واستهل ريال مدريد مشواره في الدوري الإسباني بالفوز 2-1 على مضيّفه إسبانيول يوم السبت.

وتعد علاقة مورينيو بجناح ريال مدريد فينيسيوس جونيور أحد أهم الملفات التي تترقبها جماهير ريال مدريد، بعدما جدد نجم البرازيلي عقده مع الفريق حتى عام 2032، بعدما ربطته تقارير صحافية بالانتقال في فترة الانتقال الصيفية الحالية إلى آرسنال بطل إنجلترا.

وتعرض فينيسيوس لانتقادات بسبب تراجع مستواه خلال الفترة التي سبقت تمديد عقده ولاتهامه بانشغاله الدائم بالاعتراض على قرارات التحكيم والدخول في جدال مع اللاعبين المنافسين، لكن مورينيو أكد على دعمه للاعبه.

وبسؤاله عما إذا كان يشعر أن التحكيم يفرق في التعامل بين فينيسيوس ولامين يامال جناح برشلونة، قال مورينيو: «ما يمكنني قوله، لأنني أشعر بذلك حتى في المباريات الودية، هو أن هناك خارج إسبانيا اختلافاً عاماً في طريقة التعامل مع فينيسيوس مقارنة باللاعبين الآخرين، وأنا لا أتحدث هنا عن لامين. الأمر يشبه الأطفال الصغار قليلاً، فهم يدفعون الحدود إلى أقصى مدى تسمح لهم به. ولاعبو كرة القدم في الملعب يفعلون الشيء نفسه. فإذا كان بإمكاني استفزاز فينيسيوس أو الضغط عليه بدنياً أو لفظياً، وإذا كانت البطاقة الصفراء لا تخرج إلا بعد عشر مخالفات، أو إذا كان بإمكاني الاقتراب إلى حد الاعتداء تقريباً، فسأفعل ذلك».

وبعد لحظات من بداية مباراة ريال مدريد، تعرض فينيسيوس للركل من أليكس كالاترافا خلال لعبة مشتركة لكنه لاعب إسبانيول لم يحصل على بطاقة.

وقال مورينيو: «أحاول مساعدة فيني على التحكم في نفسه عاطفياً، لكن في الوقت نفسه تبدأ المباراة، وبعد ثلاث دقائق يتعرض لركلة. اعتداء. ولا يهم إن كانت ركلة تكسر الفقرات القطنية الرابعة والخامسة أو فقرات الرقبة، فهي تظل اعتداء، وتظل ركلة تستوجب بطاقة حمراء».