يسعى نادي كولو-كولو التشيلي إلى الحصول على موافقة خاصة تسمح لحارسه الجديد فوزينيا بوضع لقبه الكروي على قميصه عند ظهوره الأول المتوقَّع مع الفريق في وقت لاحق من الشهر الحالي، رغم أنَّ لوائح كرة القدم في تشيلي تحظر ذلك.
وأصبح الحارس، البالغ من العمر 40 عاماً، من أبرز قصص النجاح في كأس العالم الأخيرة بعد تألقه اللافت مع منتخب الرأس الأخضر، ما مهَّد الطريق أمام انتقاله إلى كولو-كولو بعقد يمتد لـ6 أشهر، مستفيداً أيضاً من الشهرة العالمية التي حصدها عبر منصات التواصل الاجتماعي، خصوصاً «إنستغرام».
غير أنَّ لوائح الدوري التشيلي لا تسمح للاعبين باستخدام الألقاب على قمصانهم.
وتنصُّ القواعد على أنه «لأغراض التعريف باللاعبين، يجب طباعة لقب الأب و/أو الأم في الجزء العلوي من ظهر القميص بارتفاع يتراوح بين 5 و5.5 سنتيمتر، مع إمكانية إضافة الحرف الأول من الاسم الأول».
كما تحظر اللوائح بشكل صريح استخدام الألقاب أو الأسماء المستعارَة على القمصان.
ومع ذلك، شهدت المسابقة استثناءات سابقة وافقت عليها الرابطة الوطنية لكرة القدم للمحترفين في تشيلي، ويأمل كولو-كولو أن يحصل فوزينيا، الذي يحمل رسمياً اسم جوسيمار جوزيه إيفورا دياز، على المعاملة نفسها، بما يتيح له الظهور بالاسم الذي اشتهر به عالمياً خلال كأس العالم.
وقال أنيبال موسى، رئيس النادي للصحافيين، أمس (الأربعاء): «نواجه هذه المسألة حالياً. تحدَّثت مع مسؤولي الرابطة، وأبدوا تفهماً واستعداداً جيدَين.
كما سيُعقَد اجتماعٌ لمجلس رؤساء الأندية غداً (الجمعة)، وقد تواصلت مع عدد من الرؤساء الذين أبدوا موقفاً إيجابياً تجاه السماح له باللعب باسم فوزينيا، نظراً لأنَّه الاسم الذي استخدمه في أهم حدث كروي في العالم».
ويرجع لقب فوزينيا الذي يعني «الجدة الصغيرة» باللغة البرتغالية، إلى طفولته، إذ أطلقه عليه أطفال أكبر سناً بعدما اعتاد البكاء عقب خسارة مباريات كرة القدم في الشارع واللجوء إلى منزل جديه اللذين كانا يتوليان رعايته.
وأضاف موسى أنَّ فوزينيا من المتوقع أن يصل إلى سانتياغو، اليوم (الخميس)؛ لإتمام إجراءات انضمامه إلى الفريق.
ويتضمَّن العقد المبرم بين الطرفين خياراً لتمديده لمدة 12 شهراً إضافية.
ولعب فوزينيا مؤخراً مع نادي تشافيس البرتغالي المنافِس في دوري الدرجة الثانية، كما خاض تجارب احترافية في أندية بأنغولا وقبرص ومولدوفا وسلوفاكيا.
