عقوبات أميركية على كيانات إيرانية بتهمة ابتزاز السفن

زوارق تحوم حول ناقلة نفط خلال مناورة عسكرية لعناصر من «الحرس الثوري» في مضيق هرمز فبراير الماضي (أرشيفية - أ.ف.ب)
زوارق تحوم حول ناقلة نفط خلال مناورة عسكرية لعناصر من «الحرس الثوري» في مضيق هرمز فبراير الماضي (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

عقوبات أميركية على كيانات إيرانية بتهمة ابتزاز السفن

زوارق تحوم حول ناقلة نفط خلال مناورة عسكرية لعناصر من «الحرس الثوري» في مضيق هرمز فبراير الماضي (أرشيفية - أ.ف.ب)
زوارق تحوم حول ناقلة نفط خلال مناورة عسكرية لعناصر من «الحرس الثوري» في مضيق هرمز فبراير الماضي (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلنت الولايات المتحدة، الأربعاء، فرض عقوبات جديدة على كيانات إيرانية، بينها اثنان قالت إنهما مرتبطان بـ«الحرس الثوري »، متهمة إياهما بفرض «بدلات تأمين» على السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز.

وجاء إعلان العقوبات في وقت توعد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتوجيه ضربات قوية إلى إيران، بعد ساعات من إعلان الجيشين الأميركي والأردني اعتراض صواريخ أطلقتها طهران باتجاه المملكة.

ويهدد التطور باستئناف الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أيام من التهدئة.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان، إن «مخطط ابتزاز» يدعمه «الحرس الثوري» يقوم على «إجبار السفن التجارية على شراء تأمين بحري إلزامي لعبور المضيق».

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان منفصل، أن الكيانين «يصطنعان مخاطر»، بينها التهديد باحتجاز السفن، ثم يفرضان على السفن التجارية بدلات مقابل تأمينها من المخاطر التي «يخلقها النظام نفسه».

وأضافت أن هذه الآلية توفر مصادر دخل لإيران.

وشملت العقوبات «شركة الخليج (...) للتأمين البحري» و«هيئة هرمز الآمن للخدمات البحرية»، اللتين قالت واشنطن إنهما مرتبطتان بـ«الحرس الثوري».

كما شملت العقوبات ثماني شركات تشغّل سفناً قالت الولايات المتحدة إنها انتهكت العقوبات الأميركية، عبر نقل النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية الإيرانية إلى الصين والإمارات.

ووصفت وزارتا الخارجية والخزانة هذه السفن بأنها جزء من «أسطول الشبح الإيراني» الذي تستخدمه طهران للالتفاف على العقوبات.

ونقل البيان عن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قوله إن «الاقتصاد الآخذ في الانهيار والتضخم الثلاثي الأرقام جعلا النظام في حاجة ماسة إلى السيولة».

وكانت إيران قد أعادت إغلاق مضيق هرمز عقب تجدد الضربات المتبادلة مع الولايات المتحدة في 7 يوليو (تموز)، وأعلنت فرض بدل خدمات على السفن العابرة لهذا الممر الحيوي لتجارة الطاقة العالمية. وتصر على استخدام السفن المسار البحري المحاذي لسواحلها فقط.

وفي المقابل، فرضت الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية. وكان نحو 20 في المائة من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم يمر عبر مضيق هرمز قبل اندلاع الحرب.


مقالات ذات صلة

«الفيدرالي» الأميركي يثبّت الفائدة ويُلوّح بالزيادة في سبتمبر

الاقتصاد مبنى البنك الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن (رويترز)

«الفيدرالي» الأميركي يثبّت الفائدة ويُلوّح بالزيادة في سبتمبر

أبقى مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير، الأربعاء، رغم استمرار التضخم عند مستويات تفوق المستهدف وارتفاع أسعار الطاقة بفعل الحرب الإيرانية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
خاص أضرار بموقع تابع لإحدى الفصائل العراقية عقب غارات جوية في بلدة برطلة بمحافظة نينوى شمال العراق 29 يوليو الحالي (رويترز)

خاص العراق يعلن «خطة محكمة» لمسك الأرض ومنع تهديد الجوار

في أعقاب ضربات أميركية – سعودية، فجر الأربعاء، على أهداف لميليشيات إيرانية في العراق، قالت الحكومة في بغداد إنها وضعت خطة وصفتها بالـ«محكمة» لمنع تهديد الجوار.

حمزة مصطفى (بغداد) فاضل النشمي (بغداد)
الخليج تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أرشيفية - أ.ف.ب)

في رصد لـ«الشرق الأوسط»: الميليشيات العراقية الموالية لإيران استهدفت بالمسيرات 6 دول في المنطقة

ركزت دول الخليج جهودها الدبلوماسية رغم الاعتداءات المتكررة من الفصائل العراقية الموالية لإيران

غازي الحارثي (الرياض)
شؤون إقليمية ترمب خلال لقائه بنتنياهو في البيت الأبيض الثلاثاء (أ.ف.ب)

نتنياهو: تحالفنا مع ترمب «جدار من الغرانيت» ضد إيران

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن تحالفه مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب لا يزال متماسكاً، واصفاً العلاقة بينهما بـ«جدار من الغرانيت».

«الشرق الأوسط» (لندن)
المشرق العربي علي الزيدي القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء العراقي (واع)

الحكومة العراقية: خطة أمنية محكمة لمنع تهديد دول الجوار

قال الناطق الرسمي للقائد العام للقوات المسلحة العراقية، إن الحكومة وضعت خطة أمنية متكاملة لمسك الأرض لـ«منع تهديد دول الجوار».

«الشرق الأوسط» (بغداد)