أنهى فريق الرياض معسكره الإعدادي الخارجي في النمسا، وسط أجواء إيجابية وروح معنوية عالية أظهرها أفراد الفريق في اليوم الأخير من البرنامج التدريبي.
ونشر الحساب الرسمي لنادي الرياض عبر منصة «إكس» مقطعاً مصوراً حمل عنوان: «ختام معسكرنا في النمسا... بين العمل والتركيز... تفاصيل من المعسكر»، لخص فيه اللحظات الأخيرة من الحصص التدريبية، ونقل انطباعات عدد من منسوبي الفريق حول سير التحضيرات.
وأبدى عدد من اللاعبين رضاهم عن الأجواء العامة التي رافقت فترة الإعداد، مبدين تطلعهم إلى أن تنعكس هذه التحضيرات بشكل إيجابي على أداء الفريق في المباريات الرسمية، داعين الجماهير إلى تقديم الدعم والمساندة في الموسم المرتقب.
ومع طي صفحة معسكر النمسا، ينتقل الرياض إلى المرحلة الأخيرة من تحضيراته قبل بدء الاستحقاقات الرسمية.
من جهة ثانية، أكد ناصر العيسى، اختصاصي أول علاج طبيعي في نادي الرياض، أن أبرز أهداف الطاقم الطبي خلال معسكر الفريق في النمسا هو تجهيز جميع اللاعبين على أعلى مستوى بدني، بما يمكّنهم من مواكبة شدة التمارين، والعودة إلى الرياض بصحة وعافية كاملة.
وأوضح العيسى، في مقطع نشره الحساب الرسمي للنادي، أن عمل الطاقم الطبي يقوم على تواصل دائم مع مدرب اللياقة والمعد البدني والمدرب الأول، لمعرفة رتم التمارين وتحديد طريقة تجهيز اللاعب للحصة التدريبية.
وأشار إلى أنه إذا كان تمرين اليوم التالي مرتفع الشدة، يوجَّه اللاعبون إلى النوم المبكر والتغذية الجيدة والإكثار من السوائل.
وبيّن أن اللاعب يخضع، عقب انتهاء كل تمرين، لحصة علاجية واستشفائية كاملة في العيادة، تهدف إلى تجهيزه للتمارين التالية وتقليل احتمال إصابته نتيجة شدة التمرين السابق.
وفيما يخص التعامل مع الإصابات، أوضح العيسى أن أي إصابة تُعرض مباشرة على طبيب الفريق لتقييم نوعها ومستواها، قبل وضع خطة علاجية تشمل تخفيف الآلام والانتفاخات ومعالجة المشكلة من أساسها، ثم البدء بتمارين وقائية، تمهيداً لتحويل اللاعب إلى المعد البدني لإعادته تدريجياً إلى التمارين بشكل طبيعي.
وختم بالإشارة إلى أن تحسين مستوى المرونة والقوة العضلية للاعبين يمثل جزءاً أساسياً من برنامج الإعداد، بما يضمن جاهزيتهم لتحمل أي رتم تدريبي مرتفع خلال فترة المعسكر.
