اتفق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره التونسي قيس سعيّد على تعزيز التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا الإقليمية خاصة في ظل التحديات الراهنة، وذلك مع التصعيد الذي تشهد منطقة الشرق الأوسط نتيجة تجدد الحرب «الأميركية - الإيرانية».
وأجرى السيسي اتصالاً هاتفياً مع نظيره التونسي، الثلاثاء، في إطار التنسيق المستمر بين البلدين والزعيمين، بحسب ما أوضح المتحدث باسم الرئاسة المصرية.
وتناول الاتصال التطورات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، حيث أشار السيسي إلى «خطورة الوضع الراهن على ضوء تجدد التوتر الذي تشهده المنطقة»، محذراً من التداعيات السلبية المحتملة في حالة الانزلاق مجدداً للتصعيد الشامل، وفق البيان الصادر، الثلاثاء.
واستعرض السيسي خلال الاتصال جهود مصر لتقريب مواقف الأطراف المعنية، كما شدد الرئيسان على ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، والعمل على خفض التصعيد واحتواء التوترات، لمنع اتساع نطاق الأزمات والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وتوافق الزعيمان «على أهمية تضافر جهود البلدين وتعزيز التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا الإقليمية خاصة في ظل التحديات الراهنة».
وعلى مستوى العلاقات الثنائية، أكد السيسي حرص بلاده على تعزيز مسارات التعاون الثنائي مع تونس، مشيراً إلى «متانة» العلاقات الأخوية بين البلدين.
وشدد الرئيس المصري على حرص بلاده «تنفيذ مخرجات اللجنة العليا المشتركة وآليات التعاون القائمة، لترجمة الزخم السياسي الذي تشهده علاقات البلدين إلى نتائج ملموسة تحقق مصالح الشعبين».
وأشار السيسي إلى تضامن مصر مع تونس في مواجهة الحرائق التي طالت مساحات من أراضيها، مؤكداً استعداد مصر الكامل لتقديم الدعم اللازم في هذا الصدد.
كما استعرض الرئيس التونسي الجهود التي تبذلها بلاده لمكافحة الحرائق والحفاظ على مقدرات الدولة وسلامة وممتلكات مواطنيها.
