اعترضت الدفاعات الجوية السعودية ودمرت، الاثنين، عدداً من المسيّرات كانت آتية من الأراضي العراقية.
وأوضح اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، أن المسيّرات التي اعتُرضت ودُمرت خلال الساعات الماضية كانت تحاول استهداف منشآت بترولية بمنطقتَي الشرقية والرياض.
وبيّن اللواء المالكي أن «هذه المحاولات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية تابعة لإيران»، مؤكداً على «حق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها، واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين».
وأعرب بيان لوزارة الخارجية عن إدانة السعودية بأشد العبارات ما تعرضت له من اعتداءات بطائرات مسيّرة، مؤكدة تمسكها بحقها في حماية أمنها وسيادتها، والرد على مصادر العدوان وردع المعتدين.
وشددت «الخارجية السعودية» على ضرورة أن تتخذ الحكومة العراقية جميع الإجراءات الكفيلة بمنع استخدام أراضيها منطلقاً لأي اعتداءات تستهدف المملكة، بما يحفظ أمن المنطقة ويحول دون تكرار مثل هذه الهجمات.
في السياق ذاته، أدانت قطر والأردن والكويت والبحرين وعُمان والإمارات ومصر ولبنان وسوريا وفلسطين وباكستان الهجوم الذي استهدف منشآت نفطية في السعودية، مؤكدة رفضها لأي أعمال تهدد أمن المملكة واستقرار المنطقة، أو يمس أمن الطاقة والملاحة الدولية، ومُجددة تضامنها الكامل مع الرياض ودعمها لإجراءاتها المشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها ومقدراتها وسلامة أراضيها.
من جهته، قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني إن الهجوم، بالتزامن مع تحركات ميليشيا الحوثي، يؤكد وجود تنسيق بين الجماعات المدعومة من إيران، معتبراً أن هذه التحركات تأتي ضمن محاولات لتهديد أمن الطاقة والممرات البحرية الدولية.
ودعا الإرياني المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عملية لردع هذه الهجمات، مؤكداً أن «خطر الحوثيين لم يعد مقتصراً على الداخل اليمني، بل بات يمثل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي».
إلى ذلك، أعرب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، عن إدانته واستنكاره لمحاولة استهداف السعودية بطائرات مسيرة أطلقتها الميليشيات التابعة لإيران في العراق، مؤكداً أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة.
وأكد البديوي، في بيان، تضامن مجلس التعاون الكامل مع السعودية، وتأييده لجميع ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.
بدورها، أدانَت رابطة العالم الإسلامي، في بيانٍ لأمانتها العامة، باستنكارٍ شديدٍ، الاعتداءات على السعودية، مُنوِّهة بالكفاءة العالية في التصدّي لتلك المُسيَّرات وإحباط عُدوانها.
وجدَّد الدكتور محمد العيسى، أمين عام الرابطة رئيس هيئة علماء المسلمين، التنديد بهذه الاعتداءات الإجرامية الغادرة، التي تنتهك كلَّ القِيَم الدِّينية، والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
وأعاد العيسى تأكيد التضامن الكامل مع السعودية، في كلِّ ما تتخذه من إجراءات لردع المعتدين، وحفظ أمنِها وسيادتها، وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
من ناحيته، أعرب محمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجمات التي استهدفت السعودية بالمسيّرات، مشيراً إلى أن هذه الأعمال العدائية تمثل انتهاكاً صارخاً لأمنها واستقرارها، وتهديداً للأمن الإقليمي.
وأكد اليماحي، في بيان، تضامن البرلمان الكامل مع السعودية في مواجهة كل ما يستهدف أمنها واستقرارها، مشيراً إلى أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، كما شدد على دعم الجهود والإجراءات كافة التي تتخذها، للحفاظ على أمنها وحماية أراضيها ومقدراتها.



