«السعودية للشحن» تدشن خطاً جوياً مباشراً بين الرياض وملبورن

المسار الجديد يدعم حركة التجارة مع أستراليا ويوفر طاقة شحن تتجاوز 100 طن

إحدى طائرات شركة «السعودية للشحن» (الشرق الأوسط)
إحدى طائرات شركة «السعودية للشحن» (الشرق الأوسط)
TT

«السعودية للشحن» تدشن خطاً جوياً مباشراً بين الرياض وملبورن

إحدى طائرات شركة «السعودية للشحن» (الشرق الأوسط)
إحدى طائرات شركة «السعودية للشحن» (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «السعودية للشحن» إطلاق خط جوي منتظم جديد يربط الرياض ومدينة ملبورن الأسترالية، في خطوة تستهدف توسيع شبكتها الدولية وتعزيز حركة التجارة وسلاسل الإمداد بين السعودية وأستراليا.

وقالت الشركة إن تشغيل المسار الجديد بدأ في 25 يوليو (تموز) الحالي، ليشكل جسراً جوياً مباشراً بين المملكة والسوق الأسترالية، ضمن خططها الرامية إلى توسيع حضورها في الأسواق العالمية ورفع كفاءة عمليات الشحن إلى الوجهات ذات الأهمية التجارية.

وستشغَّل الرحلات باستخدام طائرة شحن من طراز «بوينغ 747-400»، توفر سعة شحن تتجاوز 100 طن، إلى جانب إمكانية التحميل من مقدمة الطائرة، بما يسمح باستيعاب الشحنات الثقيلة والكبيرة وذات الأبعاد المرتفعة.

ويأتي إطلاق «خط ملبورن» استجابة لاحتياجات السوق، وفي إطار جهود «السعودية للشحن» لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد العالمية وتوسيع نطاق وصول الصادرات السعودية إلى السوق الأسترالية.

ويعكس المشروع تعاوناً بين «السعودية للشحن» وكل من «الهيئة العامة للتجارة الخارجية» و«هيئة تنمية الصادرات السعودية»، في وقت تعمل فيه الشركة مع عدد من الجهات والشركاء على فتح قنوات تجارية ولوجستية جديدة تدعم حركة الصادرات وتوفر فرصاً إضافية للشركات السعودية في الأسواق الدولية.

ممثلو «السعودية للشحن» ومسؤولون في مدينة ملبورن عقب تدشين خط الشحن الجوي بين السعودية وأستراليا (الشرق الأوسط)

ومن المتوقع أن يسهم الخط الجديد في زيادة التدفقات التجارية بين الشرق الأوسط وأستراليا، من خلال تلبية احتياجات الشحن في الاتجاهين، لا سيما للمواد سريعة التلف، والأدوية، والمعدات الصناعية، إلى جانب شحنات التجارة الإلكترونية.

وتعمل «السعودية للشحن» كذلك على تعزيز التنسيق مع «مجلس الأعمال السعودي - الأسترالي» للوصول إلى الشركاء اللوجستيين المحليين، بما يسهم في تقليص أوقات الترانزيت، ورفع كفاءة عمليات النقل، وتوفير خيارات أسرع وأعلى مرونة أمام الشركات والمصدرين في البلدين.

ويأتي التوسع في أستراليا ضمن استراتيجية أوسع تنفذها الشركة لتعزيز قدراتها التشغيلية وشبكة وجهاتها، مستفيدة من تنامي الطلب على حلول الشحن الجوي وربط الأسواق السعودية بمراكز التجارة العالمية.

وكانت «السعودية للشحن» قد نقلت خلال العام الماضي أكثر من 570 ألف طن من البضائع عبر شبكة وجهاتها حول العالم، في مؤشر على توسع نشاطها وحجم الطلب على عملياتها الدولية.

ويتزامن إطلاق المسار الجديد مع خطوات لتطوير الأسطول؛ إذ أعلنت الشركة مؤخراً شراء 4 طائرات من طراز «بوينغ 777-200» للشحن، بما يعزز الطاقة التشغيلية لأسطولها المخصص ويدعم خططها للتوسع في مختلف الأسواق والقارات.

ويكتسب الربط المباشر مع أستراليا أهمية إضافية مع مساعي السعودية إلى تعزيز صادراتها غير النفطية وتوسيع قنوات التجارة الدولية، بينما يمنح المسار الجديد الشركات في البلدين خياراً إضافياً لنقل السلع ذات الحساسية للوقت أو التي تتطلب قدرات شحن مختصة.


مقالات ذات صلة

مؤشر السوق السعودية ينهي جلسة الأحد متراجعاً بنسبة 0.15 %

الاقتصاد رجل يتابع شاشات التداول في السوق السعودية (تداول)

مؤشر السوق السعودية ينهي جلسة الأحد متراجعاً بنسبة 0.15 %

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية (تاسي) جلسة الأحد متراجعاً بنسبة 0.15 في المائة، ليغلق عند مستوى 10360 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها 2.6 مليار ريال.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا مصر تستنكر «الاعتداءات السافرة» على السعودية (رويترز)

مصر تؤكد استنكارها لـ«الاعتداءات السافرة» على السعودية

وجّه بدر عبد العاطي كلاً من السفير والقنصل بالرياض بزيارة المصابين المصريين بالمستشفيات البالغ عددهم 5 مواطنين.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
الخليج مطار الملك خالد الدولي بالرياض (واس)

إدانات عربية ودولية للاعتداء الحوثي على مطار الرياض

أثار الاعتداء الذي شنَّته الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران على مطار الملك خالد الدولي في الرياض موجةً من الإدانات الدولية والأممية والعربية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ (الأمم المتحدة)

المبعوث الأممي لليمن: هجمات الحوثيين على السعودية تهدد الأمن الإقليمي

أكد المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ أن هجمات الحوثيين على السعودية تُمثِّل تصعيداً خطيراً، وتُشكِّل تهديداً جسيماً للأمن الإقليمي، وتُديم دائرة العنف.

«الشرق الأوسط» (عمّان)
الخليج وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)

روبيو: ندين هجمات الحوثيين... ونقف مع السعودية

أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن إدانة بلاده لهجمات جماعة الحوثي الإرهابية الأخيرة على السعودية، بما فيها استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

التضخم الأساسي في مصر يتراجع إلى 14.1 % خلال سبتمبر

مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)
مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)
TT

التضخم الأساسي في مصر يتراجع إلى 14.1 % خلال سبتمبر

مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)
مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)

قال البنك المركزي المصري، الأحد، إن معدل التضخم الأساسي السنوي في مصر تراجع إلى 14.1 في المائة في سبتمبر (أيلول) من 14.9 في المائة في أغسطس.

والتضخم الأساسي يستبعد السلع شديدة التذبذب مثل الأغذية، في حين أن التضخم العام يشمل جميع السلع.

يأتي ذلك بعد أن أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أمس السبت، تراجع معدل التضخم في مصر للشهر الثاني على التوالي، إلى 13.9 في المائة خلال سبتمبر الماضي، مقابل 14.5 في المائة في أغسطس (آب)، لكنه سجل ارتفاعاً على أساس شهري بدعم من صعود أسعار الخضراوات بنحو 15 في المائة.

وأفاد الجهاز بأن أسعار الطعام والمشروبات ارتفعت 3.2 في المائة، والفاكهة 2.6 في المائة، واللحوم والدواجن 2.5 في المائة.

وكان البنك المركزي المصري قد توقع في دراسة صدرت الشهر الماضي، أن يتراوح متوسط التضخم العام السنوي بين 15.2 و17.8 في المائة خلال السنة المالية 2026-2027، التي بدأت في يوليو (تموز) الماضي، مقارنة بنحو 13.3 في المائة في السنة المالية السابقة، وفقاً للسيناريوهات المحتملة لتطور الصراع الإقليمي وانعكاساته على الأسعار.


مؤشر السوق السعودية ينهي جلسة الأحد متراجعاً بنسبة 0.15 %

رجل يتابع شاشات التداول في السوق السعودية (تداول)
رجل يتابع شاشات التداول في السوق السعودية (تداول)
TT

مؤشر السوق السعودية ينهي جلسة الأحد متراجعاً بنسبة 0.15 %

رجل يتابع شاشات التداول في السوق السعودية (تداول)
رجل يتابع شاشات التداول في السوق السعودية (تداول)

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية (تاسي) جلسة الأحد متراجعاً بنسبة 0.15 في المائة، ليغلق عند مستوى 10360 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها 2.6 مليار ريال.

وسجل المؤشر أعلى مستوى له خلال الجلسة عند 10393 نقطة، فيما بلغ أدنى مستوى عند 10238 نقطة.

وتصدر سهم «العربي» قائمة الأسهم الأكثر انخفاضاً بنسبة 3.31 في المائة، ليغلق عند 21.30 ريال، تلاه سهم «الأبحاث والإعلام» منخفضاً بنسبة 3.02 في المائة إلى 51.30 ريال، ثم سهم «ذيب» متراجعاً بنسبة 3 في المائة ليغلق عند 18.43 ريال.

في المقابل، تصدرت أسهم «صدق» و«حديد وطني» و«أملاك» قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بمكاسب تراوحت بين 6 و9 في المائة، لتغلق عند 16.33 ريال و2.66 ريال و8.76 ريال، على التوالي.


تحت رعاية خادم الحرمين... «منتدى الرياض الاقتصادي» يناقش 5 دراسات في دورته الـ12

مقتطف من المنتدى في نسخته السابقة (واس)
مقتطف من المنتدى في نسخته السابقة (واس)
TT

تحت رعاية خادم الحرمين... «منتدى الرياض الاقتصادي» يناقش 5 دراسات في دورته الـ12

مقتطف من المنتدى في نسخته السابقة (واس)
مقتطف من المنتدى في نسخته السابقة (واس)

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبالنيابة عنه، يفتتح الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض الرئيس الفخري لمنتدى الرياض الاقتصادي، يوم الاثنين، أعمال الدورة الثانية عشرة للمنتدى، وبحضور مسؤولين وخبراء ومختصين وممثلين عن القطاعين العام والخاص.

ويناقش المنتدى خمس دراسات تتناول قضايا اقتصادية وتنموية ذات أولوية، تشمل تعزيز استخدام تقنيات الزراعة الذكية والذكاء الاصطناعي لدعم الأمن الغذائي والمائي في السعودية، واستراتيجيات نقل المعرفة والخبرات وتوطينها لدى الكوادر المحلية، وأثر ذلك في أداء المنظمات السعودية وكفاءة أعمالها.

وتتناول إحدى الدراسات أسباب الازدحام المروري في المدن الكبرى وآثاره الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، والحلول الممكنة لتحسين كفاءة النقل الحضري. كما يبحث المنتدى قياس أثر التشريعات والسياسات العامة في دعم التنمية المستدامة وتحقيق مستهدفات «رؤية 2030»، من خلال تطوير أدوات لقياس فاعلية السياسات وتعزيز اتخاذ القرارات المستندة إلى الأدلة.

وتبحث الدراسة الخامسة سبل تعظيم العوائد الاقتصادية والاجتماعية من استضافة السعودية معرض «إكسبو 2030» وكأس العالم 2034، وتحويل الحدثين إلى فرص تدعم الاستثمار والمحتوى المحلي وتنويع الاقتصاد، وتتيح فرصاً جديدة للقطاع الخاص.

ومنذ انطلاقه عام 2003، يواصل منتدى الرياض الاقتصادي مناقشة القضايا الاقتصادية والتنموية من خلال دراسات متخصصة ومشاركة الخبراء والأكاديميين وصناع القرار وممثلي القطاع الخاص. وأسهمت مخرجات دوراته السابقة في تقديم توصيات ومبادرات تناولت قضايا اقتصادية وتنموية، وفي صدور قرارات تدعم التنمية، بما يعزز دور المنتدى منصةً للحوار بين الأطراف المعنية بالاقتصاد الوطني ودعم صناعة القرار.