«الراجحي» يرفع أرباحه الفصلية 14 % إلى 1.87 مليار دولار

نتيجة ارتفاع إجمالي دخل العمليات بنسبة 13.3 %

أحد فروع مصرف «الراجحي» في السعودية (البنك)
أحد فروع مصرف «الراجحي» في السعودية (البنك)
TT

«الراجحي» يرفع أرباحه الفصلية 14 % إلى 1.87 مليار دولار

أحد فروع مصرف «الراجحي» في السعودية (البنك)
أحد فروع مصرف «الراجحي» في السعودية (البنك)

ارتفع صافي أرباح مصرف «الراجحي» بنسبة 14 في المائة خلال الربع الثاني من عام 2026، ليبلغ 7.01 مليار ريال (1.87 مليار دولار)، مقارنة بـ6.15 مليار ريال (1.64 مليار دولار) في الفترة نفسها من العام الماضي.

وعلى أساس ربعي، زادت أرباح المصرف بنسبة 3.8 في المائة، مقارنة بـ6.75 مليار ريال (1.80 مليار دولار) في الربع الأول من العام الحالي.

وأوضح المصرف، في إفصاح إلى السوق المالية السعودية (تداول)، أن نمو الأرباح يعود إلى ارتفاع إجمالي دخل العمليات بنسبة 13.3 في المائة، مدفوعاً بزيادة صافي دخل التمويل والاستثمار، ورسوم الخدمات المصرفية، والدخل من تحويل العملات الأجنبية.

وهبط سهم مصرف «الراجحي» بنحو 1.5 في المائة إلى 64.20 ريال في مستهل تعاملات الثلاثاء.

وأشار إلى أن ذلك قابله انخفاض في الدخل من العمليات الأخرى، في حين ارتفع إجمالي مصاريف العمليات، شاملاً مخصص خسائر الائتمان، بنسبة 19.4 في المائة، نتيجة زيادة المصاريف العمومية والإدارية ورواتب ومزايا الموظفين، رغم انخفاض مصروف الاستهلاك.

وارتفع صافي مخصص خسائر الائتمان المتوقعة إلى 881 مليون ريال (235 مليون دولار)، مقارنة بـ600 مليون ريال (160 مليون دولار) في الربع المماثل من العام السابق، بزيادة 46.8 في المائة.

وعزا المصرف هذه الزيادة إلى ارتفاع إجمالي الإضافات للمخصصات بنسبة 36 في المائة، إلى جانب زيادة المبالغ المستردة من تمويلات مشطوبة بنسبة 26.3 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وخلال النصف الأول من 2026، ارتفع صافي أرباح مصرف «الراجحي» بنسبة 14.2 في المائة إلى 13.76 مليار ريال (3.67 مليار دولار)، مقارنة بـ12.06 مليار ريال (3.22 مليار دولار) في النصف الأول من عام 2025.


مقالات ذات صلة

«السوق السعودية» تتراجع 0.3 % بالتزامن مع تغييرات «إم إس سي آي»

الاقتصاد متداول يتابع شاشات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)

«السوق السعودية» تتراجع 0.3 % بالتزامن مع تغييرات «إم إس سي آي»

تراجع مؤشر السوق السعودية 0.3 في المائة، وسط تداولات تجاوزت 10 مليارات ريال، بالتزامن مع تنفيذ تغييرات «إم إس سي آي» على الأسهم...

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد رجل يعبر أمام شعار «تداول» في السوق السعودية (رويترز)

«إم إس سي آي» تنفِّذ الاثنين تغييراتها الدورية في السوق السعودية

تطبّق «إم إس سي آي» يوم الاثنين تغييرات على الأسهم السعودية، تشمل نقل 4 شركات للصغيرة واستبعاد أخرى من مؤشراتها العالمية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد متعاملة تقف أمام شاشة بيانات مالية تعرض مؤشر أسعار الأسهم المركب الكوري (كوسبي) في غرفة تداول بنك هانا في سيول يوم الجمعة (إ.ب.أ)

وارش يضغط على الأسهم الكورية... «كوسبي» يخسر 2.46 % والأجانب يكثفون البيع

تراجعت الأسهم الكورية الجنوبية، يوم الاثنين، متتبعة خسائر الأسواق الإقليمية، بعد تصريحات متشددة لرئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفين وارش.

«الشرق الأوسط» (سيول)
الاقتصاد شخص يسير أمام لوحة أسهم إلكترونية تعرض مؤشر «نيكي» الياباني في إحدى شركات الأوراق المالية في طوكيو (أ.ب)

الأسهم الآسيوية تتراجع مع صعود النفط وبقاء عوائد السندات مرتفعة

تراجعت أسواق الأسهم في آسيا، يوم الاثنين، مع تجدد القتال بين الولايات المتحدة وإيران، ما دفع أسعار النفط للارتفاع، فيما ظلت عوائد السندات مرتفعة.

«الشرق الأوسط» (سيدني )
الاقتصاد مستثمر يتابع شاشات التداول في السوق السعودية (أ.ف.ب)

السوق السعودية تتراجع 0.7 % بضغط الأسهم القيادية

السوق السعودية تتراجع 0.7 % إلى 11159 نقطة، بضغط «الراجحي» و«معادن»، بينما تصدرت «الأسماك» و«نسيج» الأسهم المرتفعة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

الدولار يرتفع مع تصاعد توقعات رفع الفائدة... والين يواصل التراجع

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

الدولار يرتفع مع تصاعد توقعات رفع الفائدة... والين يواصل التراجع

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

ارتفع الدولار يوم الثلاثاء، ما أدى إلى موجة بيع عالمية في أسواق السندات وزاد المخاوف بشأن التضخم، في حين تراجع الين مجدداً إلى ما دون مستوى 160 يناً للدولار، وسط تصاعد الضغوط على «بنك اليابان» لرفع أسعار الفائدة.

وهدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشن مزيد من الضربات على إيران، بعد أول تبادل مباشر للهجمات بين الجانبين منذ شهر، مما دفع أسعار العقود الآجلة لخام برنت إلى تجاوز 91 دولاراً للبرميل، وزاد المخاوف من التضخم، وأدى إلى موجة بيع في أسواق السندات، وفق «رويترز».

وارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى له منذ يناير (كانون الثاني) 2025، في حين لامس عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات مستوى 3 في المائة للمرة الأولى منذ 30 عاماً.

وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إنه يعتقد أن الحكومة اليابانية والبنك المركزي سيتخذان إجراءات من شأنها دعم الين. وفي حين كان من المتوقع على نطاق واسع أن يرفع «بنك اليابان» أسعار الفائدة في سبتمبر (أيلول)، فإن تصريحات بيسنت تزيد الضغوط على البنك لاتخاذ هذه الخطوة، وربما تسريع وتيرة رفع الفائدة مستقبلاً.

ومع ذلك، لم يكن ارتفاع عوائد السندات ولا تصريحات بيسنت كافيين لوقف تراجع الين، الذي جرى تداوله عند 159.99 ين للدولار، بعدما تجاوز مستوى 160 يناً للدولار للجلسة الثالثة على التوالي، وهو مستوى يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره يزيد خطر تدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف.

وقال استراتيجي الأسواق في مجموعة «إل إم إيه إكس» بلندن، جويل كروغر: «لا يزال المستثمرون يركزون على فارق أسعار الفائدة غير المواتي بين اليابان والولايات المتحدة، وعلى الشكوك بشأن مدى حزم (بنك اليابان) في تشديد سياسته النقدية».

ويبدو أن الأسواق غير مقتنعة بأن الضغوط الكلامية وحدها ستكون كافية لعكس مسار ضعف الين، ما يجعل العملة عرضة لمزيد من التراجع ما لم يبعث «بنك اليابان» بإشارة أكثر تشدداً أو تتدخل السلطات بشكل مباشر.

وكان تدخل مشترك ونادر من الولايات المتحدة واليابان في نهاية يوليو (تموز) قد منح الين المتراجع انتعاشاً قصير الأجل، بعدما دفعه من أدنى مستوى له في 40 عاماً عند 163.99 ين للدولار، إلا أن العملة فقدت منذ ذلك الحين معظم مكاسبها التي حققتها عقب التدخل.

وقالت وزيرة المالية اليابانية، ساتسوكي كاتاياما، إنها التقت بيسنت، واتفقا على أن تحركات الين المنتظمة ضرورية لاستقرار السوق العالمية.

وخارج نطاق الين، ظل الدولار مدعوماً على نطاق واسع، إذ عزّز المتداولون رهاناتهم على رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في سبتمبر، بعد التصريحات المتشددة التي أدلى بها رئيس المجلس كيفين وارش خلال الأسبوع الماضي.

وتراجع اليورو 0.2 في المائة إلى 1.1589 دولار، قبيل صدور بيانات التضخم في منطقة اليورو، بعدما ارتفع بأكثر من 1 في المائة خلال أغسطس (آب).

وبلغ الجنيه الإسترليني 1.3532 دولار، بعدما ارتفع 0.5 في المائة الشهر الماضي. وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسية، 0.2 في المائة إلى 99.623.

وارش يعزز توقعات رفع الفائدة

في أول خطاب له خلال ندوة جاكسون هول لمحافظي البنوك المركزية، قال وارش إن على مجلس الاحتياطي الفيدرالي «بذل المزيد من الجهد» إذا لم يظهر التضخم علامات على التراجع، لكن كثيرين في «وول ستريت» لا يزالون غير متأكدين من كيفية استجابة البنك المركزي الأميركي للتغيرات الاقتصادية خلال الأشهر المقبلة.

وأظهرت أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» أن المتداولين يتوقعون الآن بنسبة 65 في المائة رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا الشهر، مقارنةً بـ41 في المائة قبل أسبوع.

وقال كبير الاقتصاديين الأوروبيين في جيفريز، موهيت كومار، في مذكرة: «يريد وارش ترسيخ فكرة أن الاحتياطي الفيدرالي سيفي بالتزاماته تجاه التضخم. ومع ذلك، لا يعني ذلك بالضرورة، في رأينا، الدخول في دورة لرفع أسعار الفائدة. وسيعتمد الاحتياطي الفيدرالي على البيانات، ونتوقع أن تظل معدلات التضخم منخفضة خلال الأشهر المقبلة».

وقال وارش، في أول خطاب له خلال ندوة جاكسون هول لمحافظي البنوك المركزية، إن الاحتياطي الفيدرالي «سيواجه تحدياً كبيراً إذا لم يُظهر التضخم انخفاضاً». وقد تُسهم مجموعة من البيانات الاقتصادية الأميركية المقرر صدورها هذا الأسبوع التي تختتم بتقرير الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة، في تحديد مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وفي العملات الأخرى، بلغ الدولار الأسترالي 0.7152 دولار أميركي، في حين سجل الدولار النيوزيلندي 0.5900 دولار، بعدما لامست العملتان أعلى مستوياتهما في عدة أشهر.


التصنيع في منطقة اليورو يسجل أسرع نمو منذ أكثر من 4 سنوات خلال أغسطس

موظف ينقل لفائف الصلب في مصنع «أرسيلور ميتال» شمال إسبانيا (رويترز)
موظف ينقل لفائف الصلب في مصنع «أرسيلور ميتال» شمال إسبانيا (رويترز)
TT

التصنيع في منطقة اليورو يسجل أسرع نمو منذ أكثر من 4 سنوات خلال أغسطس

موظف ينقل لفائف الصلب في مصنع «أرسيلور ميتال» شمال إسبانيا (رويترز)
موظف ينقل لفائف الصلب في مصنع «أرسيلور ميتال» شمال إسبانيا (رويترز)

أظهر مسح أن نمو قطاع التصنيع في منطقة اليورو سجل في أغسطس (آب) أسرع وتيرة له منذ أكثر من أربع سنوات، مدفوعاً بأقوى زيادة في الطلبات الجديدة منذ أوائل عام 2022، إلى جانب نمو قوي في الإنتاج.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات لقطاع التصنيع في منطقة اليورو، الصادر عن «ستاندرد آند بورز غلوبال»، إلى 52.7 نقطة في أغسطس، مقارنةً بـ51.9 نقطة في يوليو (تموز)، ليسجل أعلى مستوى له منذ مايو (أيار) 2022، لكنه جاء أقل قليلاً من القراءة الأولية البالغة 52.8 نقطة. وتشير قراءة المؤشر التي تتجاوز 50 نقطة إلى نمو النشاط.

وقال جو هايز، كبير الاقتصاديين في «ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس»: «إن تقرير مؤشر مديري المشتريات لشهر أغسطس قدّم أوضح المؤشرات حتى الآن على أن قطاع التصنيع في منطقة اليورو تجاوز صدمة أسعار النفط واضطرابات الإمدادات الناجمة عن حرب الشرق الأوسط. ومن المتوقع أن يدعم النمو القوي في دفاتر الطلبات، الذي يعود جزئياً إلى تعافي الطلب على الصادرات، استمرار هذا التوسع».

ونمت الطلبات الجديدة بأسرع وتيرة لها منذ أوائل عام 2022، في حين ارتفعت طلبات التصدير للمرة الثانية فقط خلال أربع سنوات ونصف السنة؛ لتوفر دعماً ملحوظاً للنشاط. وكانت المبيعات الخارجية قوية بشكل خاص في النمسا، وألمانيا وهولندا.

وتسارع نمو الإنتاج الصناعي؛ إذ ارتفع المؤشر الفرعي للإنتاج إلى 53.3 نقطة في أغسطس، من 52.9 نقطة في يوليو، ليسجل أعلى مستوى له في 54 شهراً. وكانت السلع الوسيطة، مثل المواد الكيميائية، والمعادن والمكونات الإلكترونية، المحرك الرئيسي لزيادة الإنتاج.

واستقر التوظيف بشكل عام، منهياً بذلك أكثر من ثلاث سنوات من التراجعات الشهرية المتتالية، في تحول طفيف لكنه ملحوظ.

وعلى صعيد الأسعار، انخفض تضخم تكاليف المدخلات إلى أدنى مستوى له في ستة أشهر، رغم بقائه أعلى بكثير من المستويات المسجلة قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط. واتبع تضخم أسعار المخرجات مساراً مماثلاً.

وأضاف هايز: «إن استمرار تباطؤ ارتفاع أسعار المنتجين، حتى في ظل استمرار تقلبات سوق النفط، يسهم في تخفيف المخاوف العامة بشأن التضخم. ومع ذلك، بدأ تباطؤ التضخم يفقد بعض الزخم، ولا تزال مؤشرات مديري المشتريات أعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب؛ وهو ما قد يدفع صانعي السياسة النقدية في منطقة اليورو إلى تبني موقف حذر».

ومن المتوقع، مع ذلك، أن تظهر البيانات الرسمية الصادرة الثلاثاء ارتفاع التضخم إلى 3.3 في المائة في أغسطس، من 2.9 في المائة في يوليو.

وأظهر استطلاع أجرته «رويترز» في أغسطس أن البنك المركزي الأوروبي من المتوقع أن يرفع أسعار الفائدة مجدداً هذا الشهر، مع دفع ارتفاع أسعار الطاقة التضخم بعيداً عن هدف البنك البالغ 2 في المائة، قبل أن يبقي على السياسة النقدية دون تغيير حتى منتصف عام 2027 على الأقل.

كما ارتفعت ثقة قطاع التصنيع للشهر الرابع على التوالي، مع تجاوز التفاؤل بشأن توقعات الأشهر الاثني عشر المقبلة متوسطه طويل الأجل.

تسارع نمو قطاع التصنيع الألماني

تسارع نمو قطاع التصنيع الألماني في أغسطس، مدفوعاً بارتفاع الطلبات الجديدة، ليسجل الإنتاج أقوى نمو له منذ يناير (كانون الثاني) 2022.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات النهائي لقطاع التصنيع الألماني، الصادر عن «ستاندرد آند بورز غلوبال»، إلى 54.3 نقطة في أغسطس، مقارنةً بـ52.2 نقطة في يوليو، متجاوزاً بشكل طفيف القراءة الأولية البالغة 54.1 نقطة.

وأظهرت البيانات أن الارتفاع القوي في الطلبات الجديدة، للشهر الثالث على التوالي، كان المحرك الرئيسي لأقوى نمو في الإنتاج منذ أكثر من أربع سنوات ونصف السنة. وأشارت الشركات إلى أن زيادة الإنفاق الدفاعي، وتوسيع مراكز البيانات، وتخزين السلع كانت من بين العوامل الدافعة للطلب.

كما تفاقمت ضغوط الإمدادات؛ إذ امتدت فترات تسليم الموردين بأكبر قدر في ثلاثة أشهر، في حين نما نشاط الشراء بأسرع وتيرة له منذ مايو 2022، مع سعي الشركات إلى تأمين المدخلات في ظل شح المعروض.

وقال فيل سميث، المدير المساعد للشؤون الاقتصادية في «ستاندر آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس»، إن الانتعاش يقوده قطاع السلع الوسيطة؛ ما يشير إلى أن النمو لا يزال مدعوماً، إلى حد ما، بتخزين المواد الاحتياطية في ظل ظروف العرض الشحيحة.

وأضاف سميث: «تحسنت معنويات الشركات بشأن الإنتاج في العام المقبل بشكل ملحوظ، وهي الآن عند أفضل مستوياتها منذ بدء الصراع في الشرق الأوسط».

واستمر التوظيف في الانخفاض، لكن وتيرة خفض الوظائف تباطأت للشهر الثالث على التوالي، لتسجل أضعف انخفاض منذ سبتمبر (أيلول) 2023.

كما ارتفعت الأعمال المتراكمة بشكل ملحوظ، منهية بذلك سلسلة من التراجعات استمرت ثلاثة أشهر.

نمو قطاع التصنيع الفرنسي

أظهر مسح أجرته مؤسسة «ستاندرد آند بورز غلوبال» نمو قطاع التصنيع الفرنسي في أغسطس، وإن كان بوتيرة أبطأ قليلاً من التقديرات الأولية.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات لقطاع التصنيع الفرنسي إلى 51.1 نقطة في أغسطس، مقارنةً بـ49.8 نقطة في يوليو.

ومع ذلك، جاءت القراءة النهائية لشهر أغسطس، البالغة 51.1 نقطة، دون التقدير الأولي للمؤشر، الذي بلغ 51.5 نقطة.

وقالت «ستاندرد آند بورز غلوبال» إن أحجام الإنتاج الصناعي ارتفعت للمرة الأولى منذ أبريل (نيسان)، رغم انخفاض تدفقات الطلبات الجديدة.

وقال جو هايز، كبير الاقتصاديين في «ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس»: «ظاهرياً، يبدو تقرير مؤشر مديري المشتريات لقطاع التصنيع الفرنسي أفضل بكثير، لكن من الصعب استخلاص الكثير من التفاؤل من هذه الأرقام؛ إذ تكشف البيانات عن استمرار ضعف الطلب، وتراجع ثقة قطاع الأعمال، وخفض حاد في المخزونات».

وأضاف هايز: «وهذا يجعل استئناف التوسع في الإنتاج خلال أغسطس غير مقنع».

انكماش غير متوقع في قطاع التصنيع الإيطالي

انكمش النشاط الصناعي في إيطاليا خلال أغسطس للمرة الأولى في سبعة أشهر، في وقت واصلت فيه ضغوط التكاليف تراجعها.

وانخفض مؤشر مديري المشتريات لقطاع التصنيع الإيطالي، الصادر عن «ستاندرد آند بورز غلوبال»، إلى 49.6 نقطة في أغسطس، من 51.3 نقطة في يوليو؛ ليهبط بذلك دون مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش. وجاءت القراءة أقل بكثير من توقعات استطلاع أجرته «رويترز» وشمل تسعة محللين، توقعوا تسجيل المؤشر 51.5 نقطة.

كما انخفض المؤشر الفرعي للطلبات الجديدة إلى 46.4 نقطة في أغسطس، من 49.0 نقطة في الشهر السابق، ليسجل أدنى مستوى له منذ نحو عام ونصف العام، في مؤشر على ضعف الطلب.

وعلى صعيد الأسعار، تراجع المؤشر الفرعي لتضخم تكاليف المدخلات إلى 64.1 نقطة في أغسطس، من 69.1 نقطة في يوليو، في حين انخفض مؤشر أسعار المخرجات إلى 56.4 نقطة من 57.7 نقطة.

وكانت حكومة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني قد خفضت في أبريل توقعاتها للنمو الاقتصادي إلى 0.6 في المائة لهذا العام والعام المقبل، مقارنة بتوقعات سابقة بلغت 0.7 في المائة و0.8 في المائة على التوالي.


لا تغير في حركة سفن البضائع بمضيق هرمز

سفن تعبر مضيق هرمز (أ.ف.ب)
سفن تعبر مضيق هرمز (أ.ف.ب)
TT

لا تغير في حركة سفن البضائع بمضيق هرمز

سفن تعبر مضيق هرمز (أ.ف.ب)
سفن تعبر مضيق هرمز (أ.ف.ب)

أظهرت بيانات أولية لتتبع السفن صادرة اليوم، الثلاثاء، أنه لم يطرأ تغيير يذكر على عدد السفن العابرة لمضيق هرمز أمس الاثنين مقارنة بيومي السبت، والأحد، إذ استقر في حدود خمس سفن، وهو أقل من المتوسط لعشرة أيام، والذي بلغ نحو 14 سفينة.

وأظهرت بيانات «كبلر» أن أربعاً من هذه السفن دخلت المضيق، وخرجت واحدة.

ولا تحتسب السفن التي تعبر المضيق مع إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها ضمن هذا العدد.

وأشارت البيانات إلى أنه لم تكن هناك أي ناقلات سوائل بين السفن التي عبرت الممر المائي يوم الاثنين.

ومن بين السفن التي دخلت المضيق، كانت إحداها ناقلة غاز صغيرة فارغة وصلت عبر الطريق الإيراني. أما السفن الثلاث الأخرى فكانت سفن شحن جافة محملة.

وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات «كبلر» أن عدد السفن العابرة لمضيق باب المندب بلغ أعلى مستوى في ثلاثة أيام عند 27 سفينة، منها 14 سفينة دخلت، و13 خرجت.

وأظهرت البيانات أن خمساً من عمليات عبور السفن البالغ عددها 27 كانت لناقلات نفط خام بحجم «أفراماكس»، أو «سويزماكس».

ولم تكن أي من السفن التي دخلت أو خرجت ناقلات نفط خام عملاقة، أو ناقلات للغاز الطبيعي المسال.