إيران تعدم رجلاً أدانته بقتل عنصر أمني في احتجاجات 2022https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5297417-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%85-%D8%B1%D8%AC%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87-%D8%A8%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-2022
إيران تعدم رجلاً أدانته بقتل عنصر أمني في احتجاجات 2022
عملية الإعدام هي الأحدث في إيران على خلفية احتجاجات 2022 (أ.ب)
أفادت وكالة «ميزان» للأنباء التابعة للسلطة القضائية الإيرانية اليوم (السبت)، بأن طهران أعدمت رجلاً أُدين بقتل أحد أفراد قوات الأمن بالرصاص خلال الاضطرابات التي عمَّت البلاد عقب وفاة شابة في أثناء احتجازها لدى شرطة الأخلاق عام 2022.
وقالت السلطات إن حادث إطلاق النار المميت وقع خلال الاضطرابات في طهران، حيث سدَّ المتظاهرون الطرق واشتبكوا مع قوات الأمن، وفق «رويترز».
وذكرت السلطات أن عارف كوشكار كان مسلحاً ببندقية هوائية وأطلق النار على فرد الأمن، مما أسفر عن إصابة سلمان أمير أحمدي الذي توفي لاحقاً في المستشفى.
وحسب السلطات، اعترف كوشكار بأنه أطلق الرصاص من على سطح أحد المنازل وألقى البندقية في صندوق المخلفات.
يشار إلى أن عملية الإعدام هي الأحدث على خلفية احتجاجات 2022، التي اندلعت عقب وفاة الشابة الكردية مهسا أميني (22 عاماً) التي توفيت في حجز الشرطة عقب القبض عليها بناءً على مزاعم بانتهاك قواعد الزي النسائي الصارمة الخاصة في البلاد.
وتقول منظمات حقوقية إن السلطات غالباً ما تعتمد على اعترافات قسرية انتُزعت تحت التعذيب لإدانة المحتجين. وتنفي إيران هذه الاتهامات.
قالت الشرطة البريطانية، الجمعة، إنها وجّهت اتهامات لرجل يبلغ من العمر 39 عاماً للاشتباه في قيامه بمساعدة جهاز مخابرات أجنبي، مضيفة أن التحقيق يتعلّق بإيران.
أسفرت الضربات الأميركية على إيران عن مقتل 38 شخصاً وإصابة أكثر من 400 آخرين منذ 22 يونيو، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الإيرانية.
«الشرق الأوسط» (لندن)
المرشد الإيراني يتوعد الولايات المتحدة بتلقينها «دروساً لا تُنسى»https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5297504-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D9%88%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D8%AA%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%86%D9%87%D8%A7-%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%8F%D9%86%D8%B3%D9%89
المرشد الإيراني يتوعد الولايات المتحدة بتلقينها «دروساً لا تُنسى»
صورة مجتبى خامنئي على العلم الإيراني في مدينة مشهد (أ.ف.ب)
توعد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، السبت، الولايات المتحدة بتلقينها «دروساً لا تُنسى»، معتبراً أن الهجمات التي شنّتها واشنطن تُظهر أن توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترمب مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط كان بلا قيمة.
صورة كبيرة لمجتبى خامنئي في أحد شوارع طهران (إ.ب.أ)
وقال خامنئي في رسالة مكتوبة نشرت عبر حساباته على منصات التواصل وتُليت عبر التلفزيون الرسمي: «الآن، بينما يسعى العدو الأميركي لإشعال الحرب... عليه أن يدرك أن في جعبة الأمة الإيرانية العزيزة وجبهة المقاومة دروساً لا تُنسى لتلقينه إياها».
وأضاف: «الانتهاكات المتكررة للوعود من قبل الشيطان الأكبر فيما خص مذكرة التفاهم التي وقّعها الرئيسان الإيراني والأميركي، تظهر مرة جديدة أن توقيع الرئيس الأميركي لا قيمة له، ومجرد من أي مصداقية».
إسرائيل تجيز استخدام التماسيح لمنع عمليات الهروب من السجونhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5297503-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%AD-%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B9-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B1%D9%88%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%88%D9%86
إسرائيل تجيز استخدام التماسيح لمنع عمليات الهروب من السجون
بن غفير اقترح في ديسمبر الماضي إحاطة السجون التي يقبع فيها المعتقلون الفلسطينيون بالتماسيح (أرشيفية - د.ب.أ)
أعادت وزيرة البيئة الإسرائيلية، عيديت سيلمان، تصنيف التماسيح من «حيوانات برية» إلى «حيوانات برية يمكن تربيتها»، تمهيداً لاستخدامها لأغراض أمنية، من بينها ردع عمليات الهروب من السجون.
وكان أُفيد بأنَّ وزير الأمن القومي اليميني المتطرّف، إيتمار بن غفير، اقترح في ديسمبر (كانون الأول) إجراء يسمح بإحاطة السجون التي يقبع فيها المعتقلون الفلسطينيون بالتماسيح، على غرار مركز احتجاز المهاجرين المثير للجدل «أليغيتور ألكاتراز» في ولاية فلوريدا الأميركية، والذي أُغلق في يونيو (حزيران) الماضي بعد عام على تشغيله، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
ورحَّب بن غفير بقرار سيلمان، قائلاً في منشور على موقع «فيسبوك»، الخميس: «هل تفكّر في محاولة الهروب؟ فكّر مرة أخرى».
وأرفق المنشور بصورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي، يظهر فيها مع تمساح مربوط بسلسلة، وجاء في تعليقه: «يتعاون الوزيران بن غفير وسيلمان ويحاصران السجون بالتماسيح!».
وأفادت «القناة 13» الإسرائيلية بأنَّ وحدة شؤون الطبيعة والحدائق الإسرائيلية عارضت اقتراح بن غفير عندما طرحه لأول مرة العام الماضي.
وبموجب التصنيف الجديد، ينتقل الإشراف على هذه الحيوانات من هذه الوحدة إلى «هيئة أمنية». وتعدّ مصلحة السجون الإسرائيلية التي تخضع لإدارة بن غفير، إحدى الأجهزة التابعة لها.
وينص الإجراء الذي تمَّ توقيعه الأربعاء، على أنَّه يجوز تربية تماسيح النيل بشرط أن «تكون مسؤولة عنها هيئة أمنية... وفقاً للشروط التي حدَّدها المدير (لوحدة شؤون الطبيعة والحدائق)، وذلك لمنع إطلاقها في البرية، ورهناً بقرار وزيرة حماية البيئة الذي ينصُّ على أنَّ حيازتها مطلوبة لأغراض أمنية».
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنَّ بن غفير يعتزم نشر التماسيح في محيط سجن كتسيعوت في جنوب الدولة العبرية، حيث يُحتجز كثير من عناصر حركة «حماس» الذين اعتُقلوا بعد هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
وقالت «القناة 13» إنَّ اقتراح بن غفير قوبل في البداية «بالسخرية من قبل كثير من الضباط» في مصلحة السجون الإسرائيلية عندما طرحه العام الماضي.
أوزيل يؤكد استمرار سعيه نحو حكم تركياhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5297443-%D8%A3%D9%88%D8%B2%D9%8A%D9%84-%D9%8A%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D9%87-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7
الرئيس المنتخب لحزب «الشعب الجمهوري» أوزغور أوزيل متحدثاً أمام الكتلة البرلمانية للحزب في 12 يوليو (من حسابه في إكس)
تتصاعد الضغوط على الرئيس المنتخب لحزب «الشعب الجمهوري» أكبر أحزاب المعارضة في تركيا، أوزغور أوزيل، بينما يواصل جولاته في أنحاء البلاد لحشد الدعم بعد حكم قضائي بإقالته وإعادة الرئيس السابق للحزب كمال كليتشدار أوغلو مؤقتاً لحين الفصل النهائي في دعوى بطلان المؤتمر العام للحزب الذي عقد عام 2023 وانتخب فيه رئيساً له.
وفي أحدث خطوة للضغط على أوزيل تلقت رئاسة البرلمان التركي طلبات لرفع الحصانة عن 9 نواب، بينها 3 ملفات قضائية تخص أوزيل وحده، تمت إحالتها إلى اللجنة المشتركة المؤلفة من أعضاء اللجنتين الدستورية والقضائية.
وتتعلق طلبات رفع الحصانة، بخلاف أوزيل، بـ7 نواب من «الشعب الجمهوري» و«نائب واحد من مجموعة» الطريق الجديد» التي تضم أحزاب «السعادة، الديمقراطية والتوقم، المستقبل».
جاء ذلك في وقت روجت فيه وسائل إعلام قريبة من حزب «العدالة والتنمية» الحاكم أنباء عن احتمال إعلان استقالته من «الشعب الجمهوري» خلال اجتماع المجموعة البرلمانية للحزب، الثلاثاء، فيما لا يزال الجدل يتصاعد حول تحركه لتأسيس حزب جديد، تحسباً لتأييد محكمة النقض قرار البطلان المطلق للمؤتمر العام الـ38 للحزب الذي عقد في 4 و5 نوفمبر (تشرين الثاني) وما تبعه من مؤتمرات استثنائية وعادية، وبالتالي عزله نهائياً من رئاسته.
كما يحتاط أوزيل لاحتمال ألا يتمكن حزب «الشعب الجمهوري» من خوض الانتخابات المقبلة عام 2028 حال إطالة زمن الدعوى القضائية وعدم عقد مؤتمره العام قبل المدة القانونية اللازمة لصلاحية خوض الانتخابات.
كليتشدار أوغلو يسعى لغرقلة عقد المؤتمر العام لـ«الشعب الجمعوري» (من حسابه في إكس)
وبينما اتخذ أوزيل خطوات قانونية لعقد مؤتمر عام استثنائي بتوقيع أغلبية مندوبي الحزب، يتمسك كيلتشدار أوغلو وإدارته، بأنه لا يمكن عقد المؤتمر في ظل الإجراءات الاحترازية المفروضة من جانب محكمة الاستئناف الإقليمية في أنقرة، التي أصدرت حكم «البطلان المطلق» للمرتمر العام في 21 مايو (أيار) الماضي.
قضية «الشعب الجمهوري»
وبعد انتظار 56 يوماً، أحالت محكمة استئناف أنقرة الإقليمية قرارها بالبطلان المطلق إلى محكمة النقض العليا، الجمعة، وذلك قبل أيام قليلة من انتهاء العام القضائي الحالي.
وانتقد أوزيل تأجيل إرسال محكمة الاستئناف قرارها إلى محكمة النقض، قائلاً إن الهدف هو ألا نتمكن من المطالبة بحقوقنا، وحتى لا تتمكن المحكمة العليا من مراجعة الملف قبل العطلة القضائية.
أوزيل متحدثاً أمام حشد من أنصاره في كيوكلارإيلي في غرب تركيا مساء 17 يوليو (من حسابه في إكس)
وأضاف، خلال كلمة أمام حشد من أنصاره في مدينة كيركلار إيلي (غرب تركيا) مساء الجمعة: «إما أن تُصحح المحكمة العليا هذا الخطأ التاريخي أو تترك هذا الانقلاب على آمال الأمة في وصول حزبنا إلى السلطة دون معالجة حتى الخريف المقبل».
وتابع أن حزب «الشعب الجمهوري» تعرض لتدخل قضائي بعدما جعله ورفاقه من قياداته الحزبَ الأول منذ 47 عاماً في الانتخابات المحلية التي أجريت في 31 مارس (آذار) عام 2024، قائلا إنه «لو لم نرفض الهزيمة التي لحقت بالحزب في انتخابات مايو (أيار) 2023، ولو بقيت حصتنا من الأصوات كما هي عند 25 في المائة، ولو لم نضع نصب أعيننا هدفاً طموحاً مثل 50 في المائة+1 من الأصوات ولو لم نكتسح الانتخابات المحلية، ولو لم تُشِر جميع استطلاعات الرأي إلى أن حزبنا سيصل إلى السلطة في أول انتخابات تلي ذلك، لما اهتم بنا أحد».
وأكد أن ما يشهده حزب «الشعب الجمهوري» ليس أزمة داخلية، وإنما تدخل بتحالف بين «القصر» (في إشارة إلى الرئيس رجب طيب إردوغان)، ومن لا يرغبون في التخلي عن السلطة، الذين سئم منهم الشعب، لكننا في النهاية سنصل إلى صناديق الاقتراع لحل هذه المشاكل.
حشد من أنصار أوزيل خلال مسيرة في العاصمة التركية أنقرة في 13 يوليو (من حساب الصور الخاص به في إكس)
وحث أوزيل المواطنين على عدم اليأس، قائلاً: «إما سنستعيد حزبنا (الشعب الجمهوري)، أو سنؤسس حزباً جديداً، وقد اتخذنا جميع الاستعدادات اللازمة».
وشدد على أنه لن يتخلى عن المتقاعدين والفلاحين والموظفين وأصحاب الحرف وغيرهم من فئات الشعب، ولن ينحني أمام التهديدات، مشيراً إلى أنه عُرض عليه أن يجلس في أنقرة في منصب زعيم المعارضة، تحت ذريعة أنه لا يزال شاباً في الـ50 من عمره، وبوسعه أن يكون في هذا الموقع لمدة 30 عاماً. وقال أوزيل: «بدلاً من البقاء في مقعد المعارضة حتى أبلغ الثمانين، أفضل أن أغادر غداً صباحاً وأتجه إلى مركز السلطة».