دي لا فوينتي مبرراً… لماذا لن أراقب ميسي رقابة «رجل لرجل»؟

دي لا فوينتي خلال حديثه لبرادي ونوفاك ديوكوفيتش في المؤتمر الصحافي (د.ب.أ)
دي لا فوينتي خلال حديثه لبرادي ونوفاك ديوكوفيتش في المؤتمر الصحافي (د.ب.أ)
TT

دي لا فوينتي مبرراً… لماذا لن أراقب ميسي رقابة «رجل لرجل»؟

دي لا فوينتي خلال حديثه لبرادي ونوفاك ديوكوفيتش في المؤتمر الصحافي (د.ب.أ)
دي لا فوينتي خلال حديثه لبرادي ونوفاك ديوكوفيتش في المؤتمر الصحافي (د.ب.أ)

أكد لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، أنَّه لا يفكر في فرض رقابة فردية على ليونيل ميسي في نهائي كأس العالم، مستعيداً تجربة عاشها قبل أكثر من عقدين عندما حاول إيقاف النجم الأرجنتيني بالطريقة نفسها، فانتهت بكارثة.

ووفقاً لصحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت»، روى دي لا فوينتي القصة بابتسامة، قائلاً: «لا يمكن مراقبة ميسي رقابة رجل لرجل. لقد جربت ذلك مرة... وكانت النتيجة سيئة جداً».

وتعود الواقعة إلى مايو (أيار) 2004، خلال إياب دور الـ16 من كأس ملك إسبانيا للشباب تحت 19 عاماً، في مواجهة جمعت برشلونة وإشبيلية. وقتها كان ميسي في الـ17 من عمره، بشعره الطويل وقدمه اليسرى التي بدأت تلفت الأنظار، بينما كان دي لا فوينتي مدرباً لفريق شباب إشبيلية في موسمه الثالث.

وقال المدرب الإسباني: «حذَّروني من هذا الفتى، فقرَّرت تكليف لاعب بمراقبته طوال المباراة. حتى الدقيقة 75 كانت الخطة ناجحة والنتيجة 0 - 0، لكن اللاعب المكلف بمراقبته حصل على بطاقة صفراء، فاستبدلته وغيَّرت أسلوب اللعب».

وأضاف أنَّ ذلك القرار كان نقطة التَّحوُّل، إذ استغل ميسي المساحات وسجَّل 4 أهداف خلال 22 دقيقة فقط، في مباراة ما زال مقطعها متاحاً على القناة الرسمية لنادي برشلونة في منصة «يوتيوب»، وكانت بمثابة إحدى أولى الإشارات إلى موهبته الاستثنائية.

وبعد اللقاء، قال ميسي بهدوئه المعتاد: «سجَّلنا عندما أصبح الجميع مرهقين».

وتضمَّنت رباعية ميسي هدفاً رائعاً بقدمه اليسرى من خارج منطقة الجزاء، وآخر في مرمى خالٍ بعد تمريرة من الجهة اليمنى، إضافة إلى هدفين آخرين جاءا بعد تمريرتين من الطرف الأيسر.

وأوضح دي لا فوينتي مجدداً، قبل مواجهة نهائي كأس العالم، أن إسبانيا لن تعتمد الرقابة الفردية على ميسي، لكنها ستمنحه اهتماماً خاصاً طوال المباراة، في محاولة لتجنب تكرار ما حدث له قبل 22 عاماً، عندما دفع ثمن تغيير خطته أمام لاعب أصبح لاحقاً أحد أعظم نجوم كرة القدم في التاريخ.


مقالات ذات صلة

ديل بوسكي يحث إسبانيا على عدم الاستهانة بالأرجنتين «المزعجة»

رياضة عالمية فيسنتي ديل بوسكي مدرب إسبانيا السابق (رويترز)

ديل بوسكي يحث إسبانيا على عدم الاستهانة بالأرجنتين «المزعجة»

حذَّر فيسنتي ديل بوسكي، مدرب إسبانيا السابق، منتخبَ بلاده من الاستهانة بالأرجنتين قبيل نهائي كأس العالم لكرة القدم، واصفاً المنافس بأنه «مصدر إزعاج حقيقي».

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية رودري قائد منتخب إسبانيا (د.ب.أ)

رودري يحث إسبانيا على مطاردة «حلم المونديال»

حث رودري، قائد منتخب إسبانيا، زملاءه على خوض نهائي كأس العالم الأحد أمام الأرجنتين وهو متسلحون بالطموح أكثر من الخوف.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية خافيير ماسكيرانو نجم برشلونة السابق (أ.ف.ب)

تشافي وماسكيرانو: بصمات برشلونة وسحر ميسي يطغيان على نهائي المونديال

تحمل مباراة نهائي كأس العالم، الأحد، بين إسبانيا والأرجنتين طابعاً وطنياً، لكن نجمي برشلونة الكبيرين تشافي هيرنانديز وخافيير ماسكيرانو يريان طيف ناديهما القديم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين (د.ب.أ)

سكالوني: المشجعون يدفعوننا نحو السعي إلى الاحتفاظ بلقب المونديال

قال ليونيل سكالوني، مدرب الأرجنتين، قبل مباراة فريقه في نهائي كأس العالم لكرة القدم أمام إسبانيا الأحد إن الجماهير تدفع حامل اللقب نحو السعي لإعادة الكأس للوطن.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ليونيل ميسي أسطورة الأرجنتين (د.ب.أ)

ميسي يتطلع إلى «لقب ثانٍ» في مكان شهد أحلك لحظاته

إذا قاد ليونيل ميسي الأرجنتين للمجد العالمي مجدداً بالفوز على إسبانيا في نهائي كأس العالم لكرة القدم، فقد يضع حداً لأي جدل بشأن كونه أعظم لاعب بتاريخ اللعبة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

«جائزة بلجيكا الكبرى»: فيراري يُسابق الزمن لإصلاح سيارة هاميلتون

سيارة البريطاني لويس هاميلتون تعرضت لأضرار (أ.ف.ب)
سيارة البريطاني لويس هاميلتون تعرضت لأضرار (أ.ف.ب)
TT

«جائزة بلجيكا الكبرى»: فيراري يُسابق الزمن لإصلاح سيارة هاميلتون

سيارة البريطاني لويس هاميلتون تعرضت لأضرار (أ.ف.ب)
سيارة البريطاني لويس هاميلتون تعرضت لأضرار (أ.ف.ب)

يُسابق فريق فيراري، المنافس في بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1، الزمن من أجل إصلاح سيارة البريطاني لويس هاميلتون، كي يتمكن في وقت لاحق من السبت، من المشاركة في التجربة الرسمية لسباق جائزة بلجيكا الكبرى، بعدما اصطدم بطل العالم 7 مرات بالحواجز في التجربة الحرة الثالثة.

وانحرفت سيارة هاميلتون خارج المسار فوق منطقة الحصى، قبل أن تصطدم العجلة الخلفية اليمنى بالحاجز، ما أدَّى إلى تحطم نظام التعليق وحدوث أضرار أخرى في الجزء الخلفي من السيارة.

وقال هاميلتون لفريقه عبر جهاز الاتصال اللاسلكي: «لقد دمرت السيارة يا رفاق، آسف».

واضطر السائق البريطاني إلى متابعة الدقائق الأخيرة من التجربة الحرة الثالثة من خلف الحواجز، في حين عاد بقية السائقين إلى منطقة الصيانة استعداداً للتجارب التأهيلية.


بول بوغبا يعود للمشاركة مع موناكو

لاعب الوسط بول بوغبا (رويترز)
لاعب الوسط بول بوغبا (رويترز)
TT

بول بوغبا يعود للمشاركة مع موناكو

لاعب الوسط بول بوغبا (رويترز)
لاعب الوسط بول بوغبا (رويترز)

عاد لاعب الوسط بول بوغبا المتوج مع فرنسا بكأس العالم 2018، إلى الملاعب، بعدما شارك لمدة شوط واحد مع موناكو، السبت، في المباراة الودية التي فاز فيها فريق الإمارة على سان-بريست 5-2، وذلك في أولى مباريات الفريق استعداداً للموسم الجديد.

بعد أن تابع زملاءه الأكثر خبرة من مقاعد البدلاء خلال الشوط الأول الذي انتهى بتقدم موناكو 2-0، خاض بوغبا الشوط الثاني كاملاً في مركز لاعب الارتكاز الدفاعي، وحمل شارة القيادة لفريق شاب، نجح في الخروج فائزاً بالمباراة.

وتحت أنظار رئيس النادي، الملياردير الروسي دميتري ريبولوفليف، في مركز تدريبات موناكو، قدَّم بوغبا أداء مقبولاً، ولعب من دون دعامة واقية على ركبته، ولكنه أظهر في المقابل أنه لم يستعد بعد كامل جاهزيته البدنية، ولا تزال المعاناة التي رافقته خلال الموسم الماضي واضحة على مستواه البدني.

ولم يكن بوغبا قد خاض أي مباراة منذ 2 مايو (أيار)، عندما شارك أساسياً للمرة الوحيدة في الموسم الماضي خلال فوز فريقه على متز 2-1، قبل أن يغادر الملعب بعد 58 دقيقة.

وقال المدرب الجديد لموناكو، البرازيلي فيليبي لويس، عقب المباراة الودية التي شهدت مشاركة 24 لاعباً من الفريق: «إنه يتبع البرنامج التدريبي نفسه، ويخوض الحصص التدريبية ذاتها التي يخضع لها جميع اللاعبين».

وأضاف: «آمل أن يتمكن من الوصول إلى المستوى نفسه من الناحية البدنية؛ لأنه عندما تكون الكرة بين قدميه، فإنه لاعب رائع بالفعل. بطبيعة الحال، نحن نطالب لاعبي خط الوسط بالكثير، وهو يدرك ذلك جيداً. إنه يبذل أقصى ما لديه ويعمل بجد ليكون في أفضل جاهزية ويساعد الفريق».

وكان المدير العام لموناكو، تياغو سكورو، قد أقر الأسبوع الماضي، على هامش تقديم لويس، بأن «المشروع الذي وُضع لبول بوغبا خلال الموسم الماضي لم ينجح، وأن التوقعات كانت مختلفة تماماً عما حدث».

وأضاف سكورو: «علينا الآن أن نتعامل معه بإنصاف، وأن نتابع تطوره البدني والفني أسبوعاً بعد آخر، وبعد ذلك سيكون القرار بيد المدرب. لدينا فترة الإعداد الصيفية لتقييم مستوى بول، وقد كانت علاقتنا معه دائماً قائمة على الشفافية».

وتابع: «إذا كانت أهداف اللاعب تختلف عن أهداف النادي، فسنجلس ونتحدث، وسنعثر على الحل المناسب. أداؤه هو الذي سيحسم الأمور... ربما يرحل، وربما يبقى».


مينيه مدرباً للغابون بعد انتهاء مغامرته مع هايتي

المدرب سيباستيان مينيه (رويترز)
المدرب سيباستيان مينيه (رويترز)
TT

مينيه مدرباً للغابون بعد انتهاء مغامرته مع هايتي

المدرب سيباستيان مينيه (رويترز)
المدرب سيباستيان مينيه (رويترز)

عيّنت الغابون المدرب سيباستيان مينيه المولود في فرنسا الذي قاد منتخب هايتي إلى التأهل لكأس العالم لكرة القدم، للإشراف على منتخبها الوطني في إطار مساعيها لبلوغ نهائيات كأس الأمم الأفريقية العام المقبل.

ويمثل هذا التعيين عودة إلى الكرة الأفريقية بالنسبة لمينيه (53 عاماً)، الذي سبق له تدريب منتخبات الكونغو وكينيا وغينيا الاستوائية، كما شغل منصب المدرب المساعد لمنتخب الكاميرون خلال نهائيات كأس العالم 2022 في قطر.

وتستهل الغابون مشوارها في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية في سبتمبر (أيلول) المقبل بمباراتين أمام المغرب والنيجر. وساعد مينيه هايتي على التأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 52 عاماً، لكن المنتخب ودّع البطولة من الدور الأول في النهائيات التي أقيمت في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

ولم يكشف الاتحاد الغابوني لكرة القدم عن أي تفاصيل تتعلق ببنود العقد عند إعلانه تعيين مينيه مدرباً للمنتخب.