«كلاب بوليسية» تنتشر بالملاعب لرصد التهديدات وتأمين جماهير كأس العالم

كلاب بوليسية مدربة لتأمين ملاعب كأس العالم (رويترز)
كلاب بوليسية مدربة لتأمين ملاعب كأس العالم (رويترز)
TT

«كلاب بوليسية» تنتشر بالملاعب لرصد التهديدات وتأمين جماهير كأس العالم

كلاب بوليسية مدربة لتأمين ملاعب كأس العالم (رويترز)
كلاب بوليسية مدربة لتأمين ملاعب كأس العالم (رويترز)

تولت مئات الكلاب البوليسية المدربة مهمة تأمين ملاعب ومرافق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة، وكندا، والمكسيك، ضمن خطة أمنية واسعة هدفت إلى كشف المتفجرات، والأسلحة، والألعاب النارية، وردع أي تهديدات محتملة طوال البطولة.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، انتشرت فرق الكلاب الأمنية عند مداخل الملاعب، ومراكز التدريب، والفنادق، وطرق تنقل المنتخبات، حيث خضعت الجماهير والمركبات لعمليات تفتيش دقيقة باستخدام كلاب متخصصة في كشف المواد الخطرة.

ومن بين هذه الكلاب، برزت «كالي»، وهي أنثى من فصيلة لابرادور تبلغ خمسة أعوام، وتعمل مع مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات الأميركي، وتتولى الكشف عن المتفجرات، والمواد القابلة للاشتعال عند مداخل ملعب لوس أنجليس.

وقال غلين كوسيرا، رئيس شركة «ألايد يونيفرسال» المتخصصة في خدمات الأمن بالكلاب، إن نحو 300 فريق كلاب تابعين لشركته شاركوا في تأمين البطولة، موضحاً أن وجود الكلاب يشكل عامل ردع أساسياً، إذ يدرك كل شخص يدخل الملعب أنه يخضع للفحص.

وأضاف: «95 في المائة من عملنا يعتمد على الردع البصري، فمجرد رؤية الكلاب يجعل من يفكر في القيام بعمل خطير يعيد حساباته».

ولم تقتصر مهمة الكلاب على كشف المتفجرات، أو الأسلحة، بل شملت أيضاً رصد الألعاب النارية التي يحاول بعض المشجعين إدخالها للاحتفال بالأهداف، والانتصارات داخل الملاعب.

وأشار التقرير إلى أن المنظمين فضلوا الاعتماد على كلاب اللابرادور بدلاً من سلالات أكثر شراسة، مثل الراعي الألماني، لأن مظهرها الودود يمنح الجماهير شعوراً أكبر بالطمأنينة، خصوصاً القادمين من دول لا تنتشر فيها تربية الكلاب الأليفة.

وشهدت بعض المدن حلولاً أمنية مختلفة؛ ففي مدينة غوادالاخارا المكسيكية استخدمت كلاب آلية للمساعدة في كشف المتفجرات، بينما اعتمدت فانكوفر الكندية منظومة أمنية متعددة المستويات جعلت الكلاب جزءاً أساسياً من خطة رصد المخاطر.

وأوضح التقرير أن مباريات المنتخب الإيراني فرضت ترتيبات أمنية استثنائية، في ظل الاحتجاجات السياسية التي صاحبتها، إضافة إلى التوترات الجيوسياسية التي رافقت البطولة، ما استدعى تعزيز إجراءات التأمين في محيط الملاعب.

ورغم اتساع نطاق البطولة، وإقامتها في 16 مدينة عبر ثلاث دول، أكد المسؤولون أن الخطة الأمنية سارت بنجاح، وكان للكلاب المدربة دور بارز في الحفاظ على سلامة الجماهير والمشاركين طوال منافسات كأس العالم.


مقالات ذات صلة

المعارضة اليمينية: على إسبانيا الانسحاب إذا لم تستضف نهائي «مونديال 2030»

رياضة عالمية ملعب «سانتياغو برنابيو» مرشح لاستضافة نهائي مونديال 2030 (رويترز)

المعارضة اليمينية: على إسبانيا الانسحاب إذا لم تستضف نهائي «مونديال 2030»

صرّح ألبرتو نونييس فيخو، مرشح اليمين الإسباني لمنصب رئيس الوزراء، بأن على إسبانيا الانسحاب إذا لم تستضف المباراة النهائية لمونديال 2030.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كوزو تاشيما (أ.ف.ب)

تاشيما يتحدى إنفانتينو: هل يستطيع «فيفا» تطهير نفسه؟

بعد مشاهدته أولمبياد طوكيو عام 1964، بدأ كوزو تاشيما ممارسة كرة القدم للمرة الأولى في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية لامين ساني، مدرب منتخب السنغال للناشئين تحت 17 عاماً (الاتحاد السنغالي)

ساني يحلم بقيادة السنغال إلى لقب مونديال الناشئين

يستعد لامين ساني، مدرب منتخب السنغال للناشئين تحت 17 عاماً، لخوض تحدٍّ جديد في مسيرته التدريبية، واضعاً نصب عينيه المنافسة على لقب كأس العالم للناشئين في قطر.

«الشرق الأوسط» (داكار)
رياضة عالمية الدولي المغربي أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان الفرنسي (أ.ف.ب)

حكيمي يودّع رونالدو برسالة مؤثرة بعد اعتزاله الدولي

وجّه الدولي المغربي أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، رسالة تقدير إلى البرتغالي كريستيانو رونالدو، عقب إعلان الأخير اعتزاله اللعب دولياً.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جوائز الاتحاد الآسيوي ستعلن في بانكوك يوم 18 نوفمبر الحالي (الاتحاد الآسيوي)

مصدر آسيوي: لن ننشر النتائج التفصيلية لنظام النقاط وآلية التقييم في جوائز أفضل لاعبي آسيا

كشف مصدر رسمي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن تطور معايير اختيار أفضل لاعب في القارة خلال السنوات الماضية، في إطار مساعي الاتحاد لتعزيز موضوعية التقييم.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)

خيسوس: لم أتوقع اعتزال رونالدو

خورخي خيسوس مدرب المنتخب البرتغالي (أ.ف.ب)
خورخي خيسوس مدرب المنتخب البرتغالي (أ.ف.ب)
TT

خيسوس: لم أتوقع اعتزال رونالدو

خورخي خيسوس مدرب المنتخب البرتغالي (أ.ف.ب)
خورخي خيسوس مدرب المنتخب البرتغالي (أ.ف.ب)

أكد خورخي خيسوس، مدرب المنتخب البرتغالي، أنه لم يكن يتوقع اعتزال كريستيانو رونالدو اللعب دولياً، وذلك على الرغم من الخلاف العلني الذي نشب بينهما مؤخراً.

وقال خيسوس، خلال إعلانه قائمة المنتخب لبطولة دوري الأمم الأوروبية، الجمعة، بعد يوم واحد من إعلان رونالدو إنهاء مسيرته الطويلة والمميزة مع منتخب بلاده: «كنت أعتقد أنه سيعود، وبالتأكيد كانت لديّ نية لاستدعائه».

وأضاف: «لقد شعر بأن هذه هي اللحظة المناسبة للرحيل، ويجب احترام قراره. لا يمكننا أبداً أن نغفل ما قدّمه للبرتغال، أو مساهماته للبلاد، أو حقيقة أنه يمثل رمزاً للاعبين الشباب».

وكان آخِر ظهور لرونالدو بقميص البرتغال في 24 سبتمبر (أيلول) الماضي، خلال المباراة التي انتهت بفوز البرتغال على ويلز بنتيجة 1 / 0، ضِمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.


الشرطة توقف البوسني ديديتش لاعب نيوكاسل

البوسني عمار ديديتش مدافع فريق نيوكاسل يونايتد الإنجليزي (رويترز)
البوسني عمار ديديتش مدافع فريق نيوكاسل يونايتد الإنجليزي (رويترز)
TT

الشرطة توقف البوسني ديديتش لاعب نيوكاسل

البوسني عمار ديديتش مدافع فريق نيوكاسل يونايتد الإنجليزي (رويترز)
البوسني عمار ديديتش مدافع فريق نيوكاسل يونايتد الإنجليزي (رويترز)

أوقفت الشرطة البريطانية عمار ديديتش، مدافع فريق نيوكاسل يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، بعد رصده وهو يحمل قوساً وسهاماً في أحد المواقع الطبيعية الخلابة بمقاطعة نورثمبرلاند، حسبما أفادت تقارير إخبارية، الجمعة.

وكان اللاعب الدولي البوسني، البالغ من العمر 24 عاماً، برفقة أحد أصدقائه داخل سيارة عندما أوقفتهما الشرطة، وذلك بعد أن أبلغ أحد المواطنين السلطات بالأمر، وفقاً لما ذكره الموقع الإلكتروني الرسمي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

وتشير التقارير إلى أنه تم إرسال 6 سيارات شرطة، من بينها وحدات مسلحة، حيث تم اعتراض ديديتش ورفيقه على مسافة نحو 7 أميال من الموقع الذي شوهد فيه الاثنان لأول مرة.

وقامت الشرطة بتفتيش السيارة ومصادرة القوس والسهام، لكنها توصلت إلى قناعة بأن الرجلين لا يشكلان أي تهديد للجمهور.

وذكرت مصادر لـ«بي بي سي سبورت» أن ديديتش لم تكن لديه أي نوايا سيئة، وأنه أبدى تعاوناً كاملاً مع رجال الشرطة.

كما أشارت تقارير إلى أن حارس مرمى نيوكاسل، مارك جيليسبي، البالغ من العمر 34 عاماً، والمدافع السابق للفريق، بول دوميت، البالغ من العمر 35 عاماً، وصلا إلى موقع الحادث بينما كانت الشرطة تتحدث مع ديديتش.

ومن المرجح أن وجود جيليسبي ودوميت في المنطقة كان محض صدفة، وأنهما توقفا لتقديم المساعدة.

ووقعت الحادثة، الأربعاء، بعد يومين من مشاركة ديديتش، الذي انضم إلى نيوكاسل قادماً من بنفيكا البرتغالي في صفقة بلغت قيمتها نحو 30 مليون جنيه إسترليني في أغسطس (آب) الماضي، في المباراة التي خسرها نيوكاسل 0 - 1 أمام ضيفه إيفرتون.

ولم يصدر أي تعليق من نادي نيوكاسل، الذي يحتل حالياً المركز الثالث عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 11 نقطة من 9 مباريات.

من جانبها، أصدرت شرطة نورثمبريا بياناً أكدت فيه أن التحقيقات لا تزال جارية، دون أن تذكر اسم ديديتش صراحة.

ومن المقرر أن يلعب نيوكاسل مع مضيّفه فولهام، السبت، ضمن منافسات المرحلة العاشرة للمسابقة العريقة، وذلك قبل مدة التوقف الدولي هذا الشهر.

يشار إلى أنه تم اختيار ديديتش، الذي شارك في 10 مباريات ببطولتي الدوري الإنجليزي وكأس الرابطة منذ انضمامه إلى نيوكاسل، ضمن قائمة منتخب البوسنة والهرسك لمواجهة السويد خارج الديار في 14 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، ورومانيا على أرضه في 17 من الشهر نفسه، في منافسات دوري أمم أوروبا.


«جائزة قطر للموتو جي بي»: ماركيز يقترب من لقبه الثامن في بطولة العالم

مارك ماركيز متسابق فريق «دوكاتي» يستعد لـ«جائزة قطر» (إ.ب.أ)
مارك ماركيز متسابق فريق «دوكاتي» يستعد لـ«جائزة قطر» (إ.ب.أ)
TT

«جائزة قطر للموتو جي بي»: ماركيز يقترب من لقبه الثامن في بطولة العالم

مارك ماركيز متسابق فريق «دوكاتي» يستعد لـ«جائزة قطر» (إ.ب.أ)
مارك ماركيز متسابق فريق «دوكاتي» يستعد لـ«جائزة قطر» (إ.ب.أ)

يمكن أن يحصد مارك ماركيز، متسابق فريق «دوكاتي»، لقبه الثامن في بطولة العالم للدراجات النارية الفئة الأولى في قطر مطلع الأسبوع المقبل، ليعادل الرقم القياسي، لكن حامل اللقب يفضّل عدم الوجود هناك وسط حالة من القلق تسود كواليس السباق.

وأبلغ منظمو البطولة الفرق في ماليزيا الأحد الماضي أنهم لم يتلقوا أي معلومات تستدعي تغيير موعد سباق جائزة قطر الكبرى.

وتم تأجيل السباق الذي كان مقرراً في الأصل خلال أبريل (نيسان) على حلبة لوسيل الدولية إلى الفترة من السادس إلى الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي بسبب الصراع في المنطقة.

وكان ماركيز، الفائز باللقب سبع مرات، من بين المطالبين بمزيد من الضمانات لخوض السباق.

وقال ماركيز، الذي يمكنه معادلة الرقم القياسي المسجل باسم جياكومو أغوستيني بالفوز بثمانية ألقاب في الفئة الأولى: «ليس المكان الأمثل للوجود فيه، لكن في النهاية، لدينا عقد ملتزمون به ونحن مستعدون للسباق هنا في قطر».

وأضاف: «حاولت الوصول متأخراً قدر الإمكان، وسأغادر في أقرب وقت ممكن بعد السباق. يمكنكم ملاحظة أن بعض الناس متأثرون بدرجة أكبر، والبعض الآخر أقل قليلاً». وتابع: «لكن في النهاية، يجب أن نكون محترفين».

وتناقضت تصريحات ماركيز مع الموقف الذي اتخذه فريق «أبريليا»، الذي عبّر صراحة عن رغبته في خوض السباق في قطر، في محاولة لإنقاذ موسم كان يبدو أنه سيفوز به قبل أشهر.

وأكدت بطولة العالم للدراجات النارية أن تقييمات المخاطر المستقلة أظهرت أن السباق آمن، في حين قدمت قطر تأكيدات وضمانات رسمية بأن الفرق والمتسابقين لن يعلقوا في البلاد إذا تصاعد الصراع.

من جهته، قال ماسيمو ريفولا، الرئيس التنفيذي لفريق «أبريليا»، لصحيفة «آس» الإسبانية: «إذا قال المنظمون إن الوضع آمن، فعلينا الذهاب. لا يوجد الكثير لنناقشه. بصراحة، لا أفهم كل هذه الضجة المثارة».

وأضاف: «أريد الذهاب. إذا كنت لا تريد القيام بهذه المهمة، فابقَ في بيتك».

ولكن هذه التأكيدات لم تمنع فريق «ياماها» من الانسحاب، بعد أن أشار الفريق الياباني إلى «قيود على السفر مطبقة على مستوى الشركة بالكامل».

وقالت بطولة العالم للدراجات النارية إن الفريق قد يواجه «عقوبات رياضية» لعدم الالتزام بالعقد، وهو قرار يعود إلى الاتحاد الدولي للدراجات النارية الذي لم يرد على طلب «رويترز» للتعليق.

وقال جاك ميلر، متسابق فريق «براماك ريسنغ» في سيبانغ: «لا أريد الذهاب. مثل الجميع».

وأضاف: «يمكنهم مهاجمتنا من أي زاوية. سواء من الناحية المالية أو الرياضية فيما يتعلق بتراخيصنا وكذلك الفريق. هل أريد أن أضر بالفريق؟ لا على الإطلاق. لكن في الوقت نفسه، لا أشعر برغبة في إجبار نفسي على السباق».

وقال راؤول فرنانديز، متسابق فريق «تراكهاوس»، إن «أجواء السباق كانت غريبة» منذ وصوله إلى قطر.

وأضاف: «التوتر الناجم عن وجود حرب مستمرة وكونك في قلب الأحداث. بالنسبة إلى الأشخاص الذين يعملون هناك، فهذه ليست بالضبط الأجواء المثالية».

ويتصدر ماركيز الترتيب العام برصيد 399 نقطة، متقدماً بفارق 44 نقطة على متسابق «أبريليا» خورخي مارتين، الذي كان متصدراً في وقت سابق من الموسم، و67 نقطة عن ماركو بتسيكي، الذي كان المرشح الأبرز في مرحلة مبكرة من البطولة بعد فوزه بأربعة من أول سبعة سباقات.

وقال بتسيكي: «أنا سعيد بالتوجه إلى قطر. إنها حلبة أحبها حقاً».

ويتوق مارتين، الذي أعلن الجمعة أنه أصبح جاهزاً لخوض السباق عقب انسحابه من سباق ماليزيا بسبب كسر في معصمه، إلى العودة بعد أن رأى آماله في الفوز باللقب تتلاشى تدريجياً.

وقال مارتين بطل عام 2024: «عدت إلى إسبانيا لتلقي العلاج الذي أحتاج إليه للتعافي من الإصابة والوصول إلى قطر في أفضل حالة بدنية ممكنة. والآن سنرى كيف سيستجيب جسدي».