لماذا يعد إيرلينغ هالاند النجم الأبرز في مونديال 2026؟

يتألق ضمن منتخب يحتل المركز الـ31 عالمياً... ولا يحيط به نجوم آخرون

رأسية هالاند الرائعة في طريقها لمعانقة الشباك البرازيلية (رويترز)
رأسية هالاند الرائعة في طريقها لمعانقة الشباك البرازيلية (رويترز)
TT

لماذا يعد إيرلينغ هالاند النجم الأبرز في مونديال 2026؟

رأسية هالاند الرائعة في طريقها لمعانقة الشباك البرازيلية (رويترز)
رأسية هالاند الرائعة في طريقها لمعانقة الشباك البرازيلية (رويترز)

لو سارت الأمور على نحو مختلف، لكان إيرلينغ هالاند قد لعب مع منتخب إنجلترا ضد النرويج في ربع النهائي، بدلاً من العكس في المباراة التي فازت فيها إنجلترا. وُلد هالاند في ليدز خلال صيف شهد انتقال والده، آلفي، من ليدز يونايتد إلى مانشستر سيتي، وهو يحمل جنسية مزدوجة.

وفي السنوات الأخيرة، سعى الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم جاهداً للتواصل مبكراً مع أي لاعب مؤهل للانضمام إلى صفوفه. لكن في حالة هالاند، سبقتهم النرويج في ذلك. وقال غاريث ساوثغيت، المدير الفني السابق لمنتخب إنجلترا، في عام 2020: «عندما انضم إلى الفريق الأول، كان بالفعل ضمن صفوف منتخبات الشباب النرويجية. نحن دائماً ما نتابع مثل هذه الحالات، لكنني أعتقد أنه في تلك الحالة، تم التواصل معه مبكراً من قبل النرويج، وأعتقد أيضاً أن لاعبين مثله يكونون واضحين تماماً بشأن الوجهة التي يرغبون في اللعب لها. إنه يشعر بالولاء للبلد الذي يلعب له الآن، وهذا ما يُحترم دائماً».

عندما انتهت مسيرة آلفي هالاند في إنجلترا عام 2003، عادت العائلة إلى النرويج. وانضم هالاند الابن إلى أكاديمية براين للشباب بعد فترة وجيزة، وبحلول عام 2015 كان يلعب مع منتخب النرويج تحت سن 15 عاماً. في الحقيقة - حسب موقع «إي إس بي إن» - لم تكن لإنجلترا فرصة حقيقية للفوز بخدماته.

هالاند ورقصة الفايكنغ النرويجية الشهيرة بعد الفوز على البرازيل (أ.ف.ب)

وقال هالاند في مقابلة صحافية الموسم الماضي: «عشت في إنجلترا لمدة ثلاث سنوات ونصف أو أربع سنوات. وعشت في النرويج لفترة طويلة، لذا كان من الطبيعي أن أختار النرويج. ربما لو لعب والدي لفترة أطول في إنجلترا، لربما كنت إنجليزياً - لا أعرف. لكنني نرويجي وأفتخر بذلك».

سجل هالاند 16 هدفاً في تصفيات كأس الأمم الأوروبية ليقود النرويج إلى أول مشاركة لها في كأس العالم منذ 28 عاماً. وسجّل سبعة أهداف في أربع مباريات في كأس العالم 2026، من بينها هدف في فوز النرويج التاريخي على كوت ديفوار في أول مشاركة لها في الأدوار الإقصائية بالمونديال، وهدفان آخران ضد البرازيل ليقود النرويج للتأهل للدور ربع النهائي لأول مرة في تاريخها.

هناك من يرى أنه مهما حقق ليونيل ميسي أو كيليان مبابي أو هاري كين في هذه البطولة، يبقى هالاند هو نجمها الأبرز. فبينما يحيط بميسي ومبابي وكين نجوم آخرون، يتألق هالاند ضمن منتخب وطني كان يحتل المركز 31 عالمياً في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) قبل انطلاق البطولة. ومن بين المنتخبات الثمانية التي تأهلت لربع النهائي، كانت النرويج تحتل المركز الأخير. ومن بين النجوم الأربعة الذين سجلوا ستة أهداف أو أكثر حتى ربع النهائي وخروج النرويج، لمس هالاند الكرة أقل من أي لاعب آخر في المباراة الواحدة، لكن تأثيره الحقيقي يكمن في قدرته على تسجيل الأهداف من أقل عدد من اللمسات، وهو ما يعني أن النجوم الآخرين حظوا بفرصة أكبر للاستحواذ على الكرة قبل هز الشباك. وجاءت أهداف هالاند السبعة من 12 تسديدة فقط على المرمى.

لا يقتصر الأمر على تألقه داخل الملعب فحسب، بل يتعداه إلى حضوره الطاغي في هذه البطولة، لدرجة أن «غوغل» أضاف رسوماً متحركة خاصة إلى صفحة البحث. فإذا بحثت عن هالاند، ستجد في أسفل النتائج مجموعة صغيرة تؤدي رقصة الفايكنغ بإيقاع منتظم على الشاشة على أنغام الطبول.

هالاند وفرحة هز شباك السنغال (رويترز)

إن قدرة هالاند على التسجيل من أنصاف الفرص هي ما تميزه حقاً وتجعل النرويج منتخباً خطيراً للغاية، كما اكتشف البرازيليون. لقد استفادت النرويج من وجود هالاند في أفضل حالاته التهديفية، لكن في بعض الأحيان خلال الموسم الماضي، بدا وكأنه سيصل إلى أميركا الشمالية هذا الصيف غير جاهز تماماً. استُبعد من مباراة مانشستر سيتي ضد نيوكاسل في كأس الاتحاد الإنجليزي في مارس (آذار)، بعدما قرر المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا أنه من الأفضل لمهاجمه النرويجي أن يتدرب بمفرده في مانشستر.

وخلال فترة التوقف الدولي في مارس (آذار) الماضي، رأى المدير الفني لمنتخب النرويج أن اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً بحاجة إلى مزيد من الراحة، وبدلاً من اللعب في مباراتين ضد هولندا وسويسرا، طُلب منه المشاركة في مباراة واحدة فقط. ووصف المدير الفني، ستال سولباكن، ذلك بأنه «معاملة خاصة»، وجاء ذلك بعد فترة وجيزة من مرور شهر كامل دون أن يسجل هالاند أي هدف في جميع المسابقات. لطالما شعر مسؤولو مانشستر سيتي بالقلق من أن استعادة هالاند لمستواه المعهود بعد الإصابات تستغرق وقتاً أطول من المعتاد بسبب بنيته الجسدية الكبيرة.

وبعد هدفه المميز في المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي بثلاثية على ليفربول في أبريل (نيسان)، صرّح مساعد المدير الفني، بيب ليندرز، بأن هذا النوع من إنهاء الهجمات - الركض متجاوزاً المدافع ليسدد الكرة برأسه في الشباك - أظهر أن هالاند يستعيد بريقه. وكان الهدف نسخة طبق الأصل تقريباً من هدفه الأول في المرمى البرازيلي: التحرك بتأنٍ ثم الانقضاض بسرعة ووضع الكرة برأسه بقوة في المرمى.

لعب هالاند 52 مباراة مع ناديه خلال موسم شاق العام الماضي، ويعود الفضل في وصوله إلى كأس العالم بهذا المستوى الرائع إلى اهتمامه كثيراً بصحته وحالته البدنية. تعلم هالاند أساسيات التغذية السليمة عندما غادر منزله لينضم إلى نادي مولده النرويجي وهو في السادسة عشرة من عمره. ساعدته عائلته على الاستقرار لمدة يومين قبل أن تتركه وشأنه. يهتم هالاند بتغذيته اهتماماً بالغاً لدرجة أنه يختار بنفسه شرائح اللحم والحليب والعسل من متجر بإحدى المزارع بالقرب من مانشستر. يمتلك هالاند حماماً ثلجياً وساونا وغرفة علاج بالضوء الأحمر في منزله للمساعدة على التعافي بعد المباريات. ويضع نظارات مصممة لحجب الضوء الأزرق لمدة ثلاث ساعات قبل النوم مساءً لضمان أن ينام بشكل جيد.

يبدأ هالاند يومه بفنجان قهوة مضاف إليه الكولاجين، ووجبة إفطار غنية بالبروتين، ثم يمشي قليلاً. وأظهر مقطع فيديو من معسكر منتخب النرويج لكأس العالم بعض زملائه في الفريق يمزحون حول مدى التزامه الصارم بنظامه الغذائي وأسلوب حياته. ورد هالاند مازحاً: «يتذمرون عندما أفعل كل هذا، لكن عندما أسجل الأهداف، يصمتون تماماً».

وخلال ثلاثة مواسم قضاها في إنجلترا، سجل 162 هدفاً في 198 مباراة. أما مع منتخب النرويج، فقد أحرز 62 هدفاً في 54 مباراة دولية فقط. وفي كأس العالم الحالية، يُسجل هدفاً لكل 14 لمسة تقريباً.

وقد وُجهت إليه انتقادات في بعض الأحيان لعدم مشاركته الفعّالة في المباريات، لكن سجله التهديفي - 379 هدفاً في 456 مباراة مع ناديه ومنتخب بلاده - يُغني عن أي تعليق. يقول هاري ماغواير، مدافع مانشستر يونايتد: «أهم ما يُجيده هو أنه يُرعب الخصوم داخل منطقة الجزاء. لا يُشارك كثيراً في اللعب، أعتقد أنه يُحاول أن يُشعر المدافعين بالراحة، لكن إذا غفلتَ عنه لحظة، سيُفاجئك». ويقول إيلكاي غوندوغان، الذي لعب مع هالاند خلال موسم 2022-2023 الذي حقق فيه مانشستر سيتي الثلاثية، إن هالاند يمتلك كل الصفات التي يتمناها أي مهاجم. يؤكد المقربون من هالاند أنه نضج بشكل ملحوظ خلال العامين الماضيين، لا سيما بعد أن أصبح أباً، وبعد أن طلب منه غوارديولا الصيف الماضي الانضمام إلى المجموعة القيادية لمانشستر سيتي إلى جانب برناردو سيلفا ورودري وروبن دياز.

ملك النرويج يصافح هالاند وسط استقبال حافل من بقية العائلة المالكة (أ.ب)

وقال غوندوغان عن انتقال هالاند من بوروسيا دورتموند عام 2022: «كان هو القطعة المفقودة بالنسبة لنا. كنا فريقاً جيداً بالفعل، لكننا كنا بحاجة إليه حتى نتمكن من المنافسة على دوري أبطال أوروبا. بفضل قوته البدنية الهائلة وسرعته الفائقة وقدرته على إنهاء الهجمات ومهارته الفنية، كان حلاً مثالياً لنا في خط الهجوم. لقد تطور كثيراً منذ ذلك الحين، وربما يكون أفضل مهاجم في العالم حالياً. من الصعب للغاية الدفاع ضده». حتى الآن في هذه النسخة من كأس العالم وحتى توديع البطولة، لم يتمكن أي دفاع من إيقافه. ففي مباراة البرازيل، واجه منافسه اللدود في الدوري الإنجليزي الممتاز، غابرييل ماغالهايس لاعب آرسنال، ومع ذلك تفوق عليه.

وبعد الخسارة أمام إنجلترا في ربع النهائي قال هالاند: «خسرنا أمام إنجلترا، لكننا قدمنا معركة جيدة. لو اتُّخذت بعض القرارات بشكل مختلف، لربما كانت النتيجة مختلفة، لكن في هذا المستوى، التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفارق، الأداء شيء، والفوز على البرازيل (في ثمن النهائي) شيء آخر، لكن أعتقد أن أكثر ما يلامس مشاعري هو الطريقة التي وضعنا بها النرويج على خريطة كرة القدم... آمل أن نتمكن الآن من البناء على هذا الإنجاز استعداداً لكأس أوروبا وكؤوس العالم المقبلة، لأن جيلنا استثنائي».

ووجَّه هالاند رسالة مؤثرة للجمهور النرويجي بعد الخروج من مونديال 2026، وقال إن فريقه تغير تماماً بعد خوضه منافسات كأس العالم. ونقل موقع الاتحاد الرسمي لكرة القدم (فيفا) تصريحات لهالاند، والذي خرج كبديل قبل نهاية المباراة، حيث أمسك بالميكروفون بعد المباراة ليودع جماهير النرويج التي حضرت في ملعب «هارد روك» في ميامي، وغادر أول كأس عالم يخوضها في مسيرته بابتسامة.

وقال مهاجم مانشستر سيتي: «هذه الأمور تبدو وكأنها حلم، أعتقد أن ما حدث في البطولة غيرني كشخص، وأعتقد أنني أصبحت ذا مكانة أكبر نوعاً ما، من الصعب استيعاب ذلك حينما أتذكر المباريات، لكن الأمر المميز هو أن أكون جزءاً من حدث كهذا كنت أشاهده في المدرجات، والآن أعيشه بنفسي». وأضاف: «أشعر بفخر عظيم، وأتأثر حقاً عندما أفكر في الأداء الرائع الذي قدمناه، وشعور الوحدة في النرويج، والإيجابية والفرح الذي شعرنا به».



أبطال مونديال 2026 يتسلمون أول خواتم للأبطال في تاريخ كأس العالم

«خواتم الأبطال» للمرة الأولى في كأس العالم (فيفا)
«خواتم الأبطال» للمرة الأولى في كأس العالم (فيفا)
TT

أبطال مونديال 2026 يتسلمون أول خواتم للأبطال في تاريخ كأس العالم

«خواتم الأبطال» للمرة الأولى في كأس العالم (فيفا)
«خواتم الأبطال» للمرة الأولى في كأس العالم (فيفا)

سيحصل المنتخب المتوج بلقب كأس العالم 2026، الأحد، على تكريم غير مسبوق في تاريخ البطولة، بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اعتماد «خواتم الأبطال» للمرة الأولى، إلى جانب الكأس والميداليات الذهبية.

وأوضح فيفا أن هذه الخطوة تستلهم أحد أشهر التقاليد الرياضية في الولايات المتحدة، حيث سيتم تصميم خواتم خاصة بالفريق الفائز تخليداً لإنجازه التاريخي.

وسيُنتج 2026 خاتماً بإصدار محدود ومرقم بشكل فردي، احتفاءً بنسخة كأس العالم الحالية، على أن يحصل أبطال العالم على 30 خاتماً، فيما سيُطرح 1996 خاتماً للجماهير حول العالم كمنتج رسمي مرخص.

وسيحمل أحد جانبي الخاتم مجسم كأس العالم، بينما يُخصص الجانب الآخر لهوية المنتخب البطل، كما سيكون كل خاتم مرقماً ومصمماً وفق مقاس صاحبه، ومرفقاً بشهادة أصالة.

وعقب صافرة نهاية المباراة النهائية، سيتسلم قائد المنتخب الفائز ومدربه خاتمين مؤقتين، قبل أن يتم تصنيع الخواتم الثلاثين النهائية وفق المقاسات الخاصة بكل فرد وتسليمها في وقت لاحق.


فورمولا واحد: بياستري يؤكد بقاءه مع ماكلارين

أوسكار بياستري في حلبة سبا - فرانكورشان (أ.ف.ب)
أوسكار بياستري في حلبة سبا - فرانكورشان (أ.ف.ب)
TT

فورمولا واحد: بياستري يؤكد بقاءه مع ماكلارين

أوسكار بياستري في حلبة سبا - فرانكورشان (أ.ف.ب)
أوسكار بياستري في حلبة سبا - فرانكورشان (أ.ف.ب)

أكد الأسترالي أوسكار بياستري بقاءه مع ماكلارين للفورمولا واحد العام المقبل، منهياً بذلك التكهنات حول استبدال سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات، به.

وعند سؤاله الخميس على هامش سباق جائزة أستراليا الكبرى هل سيشارك مع ماكلارين في عام 2027، أجاب الأسترالي بـ«نعم»، مضيفاً أنه يثق بالفريق وبقدراته.

وكانت التقارير قد انتشرت على نطاق واسع بأن ريد بول كان يدرس إمكان التعاقد مع بياستري في حال انتقال فيرستابن إلى ماكلارين.

وتابع بياستري: «لم أكن أدرك أن الأمر سيكون مثيراً للجدل»، قبل أن يُشير إلى أن مديري الفريق، الأميركي زاك براون والإيطالي أندريا ستيلا، أبديا ثقتهما به.

وأضاف: «بالطبع، اطلعت على بعض الإشاعات، وأنا شخصياً مرتاح تماماً لوضعي الحالي، وقد كان زاك وأندريا داعمَين للغاية ومطمئنين للغاية».

وتابع: «من الواضح أن ماكس لا يشعر بأنه في وضع جيد حالياً، وهو يبحث عن خيارات أخرى. وقد حدث الأمر نفسه العام الماضي معه ومع مرسيدس».

وأردف ابن الـ25 عاماً: «إذن، ليس هذا بالأمر الجديد، لكنني سعيد جداً بوضعي الحالي وبالمسار الذي أسلكه. لا يُقلقني الأمر حقاً. من المهم أن يعرف الناس الوضع الراهن، ووضع السوق، وكل المعلومات المتاحة جيدة».

وختم قائلاً: «لذا، أثق بالفريق هنا وبالمعلومات التي قيلت لي وبإيمانهم بي، وهذا كل ما يهمني».

وكان فيرستابن قد رفض سابقاً التعليق على التقارير التي تربطه بفريق ماكلارين، وقال إنه لا يُريد التحدث عن مستقبله.


كوفنتري سيتي يتعاقد مع المدافع السويسري أوريل أميندا

 المدافع السويسري أوريل أميندا (رويترز)
المدافع السويسري أوريل أميندا (رويترز)
TT

كوفنتري سيتي يتعاقد مع المدافع السويسري أوريل أميندا

 المدافع السويسري أوريل أميندا (رويترز)
المدافع السويسري أوريل أميندا (رويترز)

أعلن كوفنتري سيتي، الصاعد حديثاً إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، تعاقده مع المدافع السويسري أوريل أميندا قادماً من آينتراخت فرانكفورت، دون الإفصاح عن القيمة المالية للصفقة.

وينضم قلب الدفاع البالغ من العمر 22 عاماً إلى الفريق بعد موسمين مع النادي الألماني، خاض خلالهما 42 مباراة في مختلف المسابقات، كما يمتلك في رصيده سبع مباريات دولية مع منتخب سويسرا.

وقال أميندا بعد توقيع العقد: «أريد الفوز، وأريد مساعدة الفريق والنادي على تحقيق النجاح».

وأضاف: «أتطلع بشدة للعب في هذا الملعب الرائع، ولقاء الجماهير والاحتفال معهم بالانتصارات. كما أريد تسجيل الأهداف هنا أيضاً، ولا أستطيع الانتظار لبدء هذه التجربة».

ويفتتح كوفنتري سيتي مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة خارج أرضه أمام حامل اللقب آرسنال في 21 أغسطس (آب) المقبل.