بطولة بريطانيا للغولف تدرس تغيير موعد جولة قد تتعارض مع نهائي كأس العالم

بطولة بريطانيا للغولف ستقدم انطلاق الجولة الرابعة لتجنب تضاربها مع نهائي كأس العالم (رويترز)
بطولة بريطانيا للغولف ستقدم انطلاق الجولة الرابعة لتجنب تضاربها مع نهائي كأس العالم (رويترز)
TT

بطولة بريطانيا للغولف تدرس تغيير موعد جولة قد تتعارض مع نهائي كأس العالم

بطولة بريطانيا للغولف ستقدم انطلاق الجولة الرابعة لتجنب تضاربها مع نهائي كأس العالم (رويترز)
بطولة بريطانيا للغولف ستقدم انطلاق الجولة الرابعة لتجنب تضاربها مع نهائي كأس العالم (رويترز)

لا يزال منظمو بطولة بريطانيا المفتوحة للغولف يدرسون إمكانية تقديم موعد انطلاق الجولة الرابعة يوم الأحد؛ لتجنب تضاربها مع نهائي كأس العالم لكرة القدم.

وتلعب إنجلترا أمام الأرجنتين في الدور قبل النهائي في وقت لاحق اليوم، على أمل التأهل إلى نهائي كأس العالم لأول مرة منذ 1966.

وتبدأ المباراة في نيوجيرسي في الساعة 19:00 بتوقيت غرينتش.

وعادةً ما تُسدد الضربة الأخيرة في البطولة نحو الساعة 17:30 بتوقيت غرينتش، لكن في حال احتكمت إلى جولة فاصلة، فقد تتداخل مع مباراة كأس العالم، مما يضع المشجعين في مأزق.

وفي معرض حديثه عن هذا السيناريو، الأربعاء، قال مارك داربون، الرئيس التنفيذي للجهة المنظمة لبطولة بريطانيا المفتوحة (آر آند إيه) إنه لم يتم اتخاذ أي قرار بعد.

وقال للصحافيين، اليوم الأربعاء: «أنا من مشجعي منتخب إنجلترا لكرة القدم، لذا سيكون هذا الأمر مشكلة رائعة. لكنني أعتقد أيضاً، وبما أنني من مشجعي منتخب إنجلترا لكرة القدم، أن علينا الانتظار لنرى كيف ستسير مباراة قبل النهائي دون أن نستبق الأحداث».

وأضاف: «نعتقد أنه حتى لو وصلنا إلى جولة فاصلة من ثلاث حفر، فلدينا الوقت الكافي لإكمال البطولة. لذا، في هذه المرحلة، لا توجد خطط لتغيير أي شيء، لكننا سنبقي الأمر قيد المراجعة، وسنحدد موقفنا النهائي بعد مباراة قبل النهائي».

تنطلق النسخة الـ154 من البطولة غداً الخميس.


مقالات ذات صلة

الاتحاد المصري يقرر حفظ شكوى زيزو ضد الزمالك

رياضة عربية أحمد مصطفى زيزو (الشرق الأوسط)

الاتحاد المصري يقرر حفظ شكوى زيزو ضد الزمالك

أعلن نادي الزمالك المصري لكرة القدم تلقيه إخطاراً رسمياً من الاتحاد المصري لكرة القدم يتضمن قرار لجنة شؤون اللاعبين بشأن الشكوى المقدمة من أحمد مصطفى «زيزو».

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
رياضة عربية سعد سمير (رويترز)

سعد سمير مدافع مصر والأهلي السابق يعتزل كرة القدم

أسدل سعد سمير مدافع منتخب مصر السابق اليوم الأربعاء الستار على مسيرة حافلة في كرة القدم، حصد خلالها 28 لقباً، معظمها مع النادي الأهلي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية فرناندو كارو (د.ب.أ)

الرئيس التنفيذي لباير ليفركوزن: خروج ألمانيا من كأس العالم يكشف عن «إخفاقات هيكلية»

قال الإسباني فرناندو كارو، الرئيس التنفيذي لنادي باير ليفركوزن، الأربعاء، إن إخفاقات ألمانيا المتكررة في كأس العالم تعود إلى مشكلات هيكلية وسياسية وثقافية...

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية بيثاني إنغلاند (رويترز)

بيثاني إنغلاند تنضم إلى «كريستال بالاس» لمدة عامين

أعلن «كريستال بالاس»، الذي صعد مؤخراً إلى «الدوري الإنجليزي الممتاز» لكرة القدم للسيدات، اليوم الأربعاء، تعاقده مع المهاجمة بيثاني إنغلاند لمدة عامين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية وزارة الثقافة الإستونية (رويترز)

9 دول أوروبية تطالب بخفض مخصصات لهيئات الرياضية بعد قبول رياضيي روسيا

قالت وزارة الثقافة الإستونية يوم الثلاثاء إن تسع دول أوروبية طلبت من الاتحاد الأوروبي خفض التمويل المخصص للهيئات الرياضية، بينها اللجنة الأولمبية الدولية.

«الشرق الأوسط» (تالين)

شبيهة هالاند الروسية: أتعامل مع الأمر بروح الدعابة

أناستاسيا كوستروميتينا (رويترز)
أناستاسيا كوستروميتينا (رويترز)
TT

شبيهة هالاند الروسية: أتعامل مع الأمر بروح الدعابة

أناستاسيا كوستروميتينا (رويترز)
أناستاسيا كوستروميتينا (رويترز)

صرحت العارضة الروسية أناستاسيا كوستروميتينا، شبيهة نجم المنتخب النرويجي إرلينغ هالاند، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أنها تتعايش مع هذه الحالة «بهدوء» بعد فترة من عدم الفهم في مواجهة ملاحظات أقاربها.

وقالت كوستروميتينا ابنة الـ 24 عاماً، في حوار معها في موسكو: «في البداية، لم أفهم بصراحة كيف يمكن أن أشبه رجلاً ولاعب كرة قدم. لكنني بعد ذلك بدأت أتعامل مع الأمر بروح الدعابة، والآن أتعايش معه بهدوء».

ويتميز وجه أناستاسيا بجبهة بارزة، أنف أفطس، شفاه ممتلئة، عينين زرقاوين غائرتين، وشعر أشقر طويل، ما جعل ملامحها تتشابه إلى حد بعيد مع مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي.

وأوضحت العارضة أن أصدقاءها وعائلتها كانوا يمزحون بشأن هذا الشبه منذ أربع سنوات.

لكن عندما أصبح إرلينغ هالاند أحد نجوم مونديال 2026، بفضل النكات الكثيرة حول تعابير وجهه، قررت الروسية أن تشارك هذه الشبه علناً.

ويُظهر مقطع فيديو قصير نُشر في الخامس من يوليو (تموز) على «إنستغرام» محاكاة شبيهة هالاند بدقة لابتسامة ونظرة وتعابير ملامح وجه نجم سيتي.

وقد حصد هذا المنشور منذ ذلك الحين أكثر من ستة ملايين إعجاب.

وعاشت أناستاسيا كوستروميتينا هذه الشهرة المفاجئة بوصفها «حلماً»، وتنسب هذا النجاح، إلى جانب الشبه الجسدي الواضح، لموهبتها في تقليد تعابير الهداف النروجي.

وأضافت: «أعتقد أنني بارعة في محاكاة هذه التعابير، خصوصاً أنني لا أحتاج إلى بذل جهد كبير»، قبل أن تعترف مع ابتسامة خفيفة بأنها تأمل أن يرى هالاند الفيديو «وربما حتى يُضحكه».

وأصبحت شبيهة هالاند مشجعة لمنتخب النروج وتشعر بـ«الإحباط» لأن الإسكندنافيين خسروا في ربع النهائي المونديال ضد إنجلترا.

وتتمنى الروسية الآن أن تستمر مسيرة هالاند بـ«نجاح»، وأن تبقى شخصيته «كما هي»، مضيفة «إرلينغ لا يحاول أن يتصنع أمام الكاميرات، فكل ما يفعله طبيعي. لديه تعابير لطيفة ومشاعر صادقة، وهذا رائع، وجذب الناس إليه».


ماتيوس يبرز أوجه التشابه بين كلوب وبيكنباور

لوثار ماتيوس (د.ب.أ)
لوثار ماتيوس (د.ب.أ)
TT

ماتيوس يبرز أوجه التشابه بين كلوب وبيكنباور

لوثار ماتيوس (د.ب.أ)
لوثار ماتيوس (د.ب.أ)

قال لوثار ماتيوس، اللاعب الدولي الألماني صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية مع المنتخب، إن يورغن كلوب يتمتع بالكاريزما التي يتمتع بها أسطورة كرة القدم الألمانية فرانز بيكنباور، وهو ما قد يساعده كمدرب للمنتخب الوطني.

وتحدث ماتيوس، الذي كان قائدا للمنتخب عام 1990، عن أوجه التشابه بينهما في مقال تم نشره اليوم الأربعاء في صحيفة «بيلد» الألمانية.

وكتب ماتيوس: «ما يجمع بين بيكنباور وكلوب قبل كل شيء هو كاريزمتهما وجاذبيتهما العالمية».

يورغن كلوب (د.ب.أ)

وأضاف: «الكاريزما، والأصالة، والموثوقية، والرؤية الواضحة، سواء على الصعيد الشخصي أو في عالم كرة القدم، هذا ما مثله فرانز بيكنباور. وهذا ما يمثله يورغن كلوب أيضا».

وفاز بيكنباور بكأس العالم عام 1974 لاعبا، ثم فاز به مجددا عام 1990 بعد ست سنوات قضاها مدربا، وكان بالفعل رمزا عندما تولى قيادة الفريق عام 1984، وعزز مكانته بالفوز بلقب 1990.

أما كلوب، الذي سيخلف يوليان ناغلسمان، فلا يملك تاريخ بيكنباور نفسه لاعبا، لكنه حقق ألقابا بصفته مدربا مع بوروسيا دورتموند وليفربول، ما يجعله يحظى بتقدير كبير.


الرئيس التنفيذي لباير ليفركوزن: خروج ألمانيا من كأس العالم يكشف عن «إخفاقات هيكلية»

فرناندو كارو (د.ب.أ)
فرناندو كارو (د.ب.أ)
TT

الرئيس التنفيذي لباير ليفركوزن: خروج ألمانيا من كأس العالم يكشف عن «إخفاقات هيكلية»

فرناندو كارو (د.ب.أ)
فرناندو كارو (د.ب.أ)

قال الإسباني فرناندو كارو، الرئيس التنفيذي لنادي باير ليفركوزن، الأربعاء، إن إخفاقات ألمانيا المتكررة في كأس العالم تعود إلى مشكلات هيكلية وسياسية وثقافية في المجتمع الألماني.

وخرج المنتخب الألماني، حامل اللقب 4 مرات، من البطولة بخسارته بركلات الترجيح أمام نظيره الباراغوياني المتواضع (3 - 4، 1 - 1 في الوقتين الأصلي والإضافي) بدور الـ32 من كأس العالم خلال يونيو (حزيران) الماضي، بعدما ودّع نسختي 2018 و2022 من دور المجموعات.

وبعد توليه منصبه في ليفركوزن عام 2018، أسهم كارو في قيادة النادي للفوز بلقب الدوري الألماني لأول مرة عام 2024، إلى جانب الفوز بكأس ألمانيا في الموسم نفسه.

وقال كارو، البالغ 61 عاماً، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لا تزال ألمانيا تمتلك لاعبين مميزين على المستوى الفردي، لكننا بالتأكيد بحاجة إلى إعادة النظر في وضعنا الحالي بدقة؛ إذ يبدو أن عدد اللاعبين الذين يصلون إلى أعلى المستويات قد انخفض».

وأضاف: «هناك حاجة إلى زيادة الاستثمار في تطوير المواهب الشابة، بما في ذلك دمجٌ أفضل بين المدرسة والرياضة».

وتابع: «تعدّ البنية التحتية الحديثة والمتطورة عنصراً أساسياً أيضاً... غالباً ما تتعثر المشروعات التي تهدف إلى تحسين هذه الظروف بسبب البيروقراطية وطول إجراءات اتخاذ القرار».

وأشار الإسباني إلى أن «المسألة تتجاوز المرافق والمنشآت، فهناك بُعد ثقافي أيضاً».

قال كارو إن باير ليفركوزن ينتظر منذ نحو عقد الموافقة على إنشاء مركز تدريب جديد، على الرغم من تقليص حجم المشروع عن هدفه الأولي... «ما زلنا نواجه صعوبات في الحصول على الموافقات على الرغم من تحديد موقع مناسب»، مشيراً إلى أن ذلك «مجرد مثال واحد على تحدٍّ أوسع بكثير هنا في ألمانيا».

قال كارو، الذي يتحدر من برشلونة، إن إسبانيا وفرنسا وإنجلترا، التي وصلت إلى نصف النهائي، نجحت بفضل «طموح هائل، ومثابرة، وقوة جماعية».

وأضاف: «دائماً ما يمكن التعلم من الدول والأنظمة الأخرى. فإسبانيا وإنجلترا وفرنسا، على سبيل المثال، 3 من الدول الـ4 التي وصلت إلى نصف نهائي كأس العالم، تقع على مقربة منا».

وتابع: «هذه دول كروية متطورة بشكل مماثل... استثمرت باستمرار في البنية التحتية الحديثة والأكاديميات، بالإضافة إلى تطوير المدربين واللاعبين».

ومن المقرر أن يعيّن الاتحاد الألماني يورغن كلوب مدرباً للـ«مانشافت» بعد استقالة يوليان ناغلسمان، لكن كارو شدد على أن مدرب ليفربول الانجليزي السابق لا يستطيع حل مشكلات كرة القدم الألمانية بمفرده.

وقال: «لقد حقق يورغن كلوب الكثير في مسيرته، ويستحق الاحترام لذلك»، مستدركاً: «لكن، لا يستطيع مدرب واحد بمفرده حل التحديات الهيكلية طويلة الأمد. فالظروف المحيطة به لا تقل أهمية: مفهوم قوي وحديث لتطوير المواهب الشابة، وبنية تحتية متطورة، ومبادئ أداء واضحة، واستعداد للتغيير».