الإنجليزية نيام تشارلز إلى مان سيتيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5294545-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%84%D8%B2-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A
قال مانشستر سيتي بطل الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم للسيدات، الجمعة، إنه تعاقد مع المدافعة الإنجليزية نيام تشارلز قادمة من تشيلسي.
ووقعت تشارلز (27 عاماً) عقدا مدته 3 سنوات حتى يونيو (حزيران) 2029.
وأصبحت لاعبة منتخب إنجلترا ثاني صفقة يضمها سيتي هذا الصيف بعد بيث ميد.
فازت المدافعة بخمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي للسيدات مع تشيلسي.
وخاضت تشارلز 34 مباراة مع منتخب إنجلترا، وفازت بأربعة ألقاب دولية، من بينها بطولة أوروبا 2025، وأحرزت ركلة ترجيح في الفوز على إسبانيا.
وقالت تشارلز: «شاهدت الفريق من الخارج، وبالطبع لعبت ضده خلال السنوات القليلة الماضية، وقد حقق نجاحاً كبيراً، هذا العام، وأعتقد أن ما يبنيه الفريق، من لاعبات وطاقم عمل، هو شيء أردت أن أكون جزءاً منه».
قدّم مهاجم البرازيل ونجم ريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور، الجمعة، اعتذاره إلى جماهير الـ«سيليساو» عن «إحباط هائل» سبّبه الخروج من ثمن نهائي كأس العالم.
طرح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ما يقارب 1200 تذكرة من الفئة الثانية، بسعر 7380 دولاراً، الجمعة، لحضور نهائي كأس العالم المقرر إقامته في 19 يوليو.
فينيسيوس يعتذر بعد إقصاء البرازيلhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5294569-%D9%81%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D9%88%D8%B3-%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D8%B0%D8%B1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A5%D9%82%D8%B5%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84
مهاجم البرازيل ونجم ريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
ساو باولو:«الشرق الأوسط»
TT
ساو باولو:«الشرق الأوسط»
TT
فينيسيوس يعتذر بعد إقصاء البرازيل
مهاجم البرازيل ونجم ريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
قدّم مهاجم البرازيل ونجم ريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور، الجمعة، اعتذاره إلى جماهير الـ«سيليساو» عن «إحباط هائل» سبّبه الخروج من ثمن نهائي كأس العالم لكرة القدم في أميركا الشمالية، متعهداً بـ«القتال» لإعادة المنتخب إلى «القمة».
وخرج أبطال العالم 5 مرات، الباحثون عن لقب أول منذ عام 2002، بلا مجد، الأحد، بعد خسارتهم أمام النرويج (1-2) على ملعب «ميتلايف» في إيست راذرفورد.
وقال فينيسيوس في رسالة وجّهها إلى جماهير البرازيل عبر «إنستغرام»: «أعرف جيداً مدى استعدادي ومدى تركيزي، كنت أريد التتويج بكأس العالم من أجلكم، ومن أجل عائلتي»، مشيراً إلى أن «الإحساس بالإحباط هائل».
وأضاف: «كنا نملك تشكيلة قوية بما يكفي لتقديم أداء أفضل، لكننا لم ننجح. أعتذر وسأقاتل من أجل حلمنا بالعودة إلى قمة العالم».
وإذا كان منتخب المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي قد خيّب الآمال، فإن المهاجم البالغ 25 عاماً بدا متألقاً، وسجل 4 أهداف مع تمريرة حاسمة خلال البطولة.
وأرفق فينيسيوس رسالته بصورة له بالأبيض والأسود وهو منهار على أرضية الملعب، عقب الخسارة التي مُني بها «السيليساو» أمام النرويج على ملعب «ميتلايف».
وفي هذه المباراة التي دخلتها البرازيل مرشحة، تأثرت بشكل خاص بإهدار لاعب وسط نيوكاسل الإنجليزي برونو غيمارايس ركلة جزاء، إذ تصدى لها الحارس النرويجي عندما كانت النتيجة لا تزال 0-0.
كان نجم ريال مدريد قد تعرّض لانتقادات شديدة بسبب تكليفه غيمارايش بهذه المهمة، قبل أن يدافع عن قراره معتبراً أن لاعب الوسط «ينفذ (ركلات الجزاء) أفضل» منه.
وفي هذا المونديال، سجّل أبطال العالم 5 مرات أسوأ نتائجهم في النهائيات منذ 1990 في إيطاليا، عندما خرجوا من الدور نفسه.
وأحرز «سيليساو» آخر ألقابه العالمية الخمسة في مونديال كوريا الجنوبية - اليابان عام 2002.
أما مدربه أنشيلوتي الذي مدّد عقده حتى 2030 قبل كأس العالم، فبقي في منصبه رغم الانتقادات الحادة من بعض نجوم «السليساو» السابقين، وفي مقدمتهم روماريو الذي دعاه إلى الاستقالة.
مارك غيهي قد يغيب أمام النرويجhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5294568-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%BA%D9%8A%D9%87%D9%8A-%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D8%BA%D9%8A%D8%A8-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AC
يواجه قلب الدفاع مارك غيهي خطر الغياب عن مباراة منتخب بلاده إنجلترا ضد النرويج، السبت، في ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم بأميركا الشمالية، في ظل سعيه للتعافي من شدٍّ في عضلة الفخذ تعرَّض له خلال الفوز على المكسيك في ثُمن النهائي، وفق تقارير عدة.
ولم يشارك غيهي في الحصة التدريبية الأخيرة في كانساس سيتي، قبل أن يتوجه المنتخب إلى ميامي لخوض المباراة، إلا أن المدرب الألماني لإنجلترا توماس توخيل لا يزال يأمل أن يتمكن من اللعب.
وشُوهد مدافع مانشستر سيتي، البالغ من العمر 25 عاماً، وهو يتجول حول الملعب في قاعدة تدريب إنجلترا في سووب سوكر، الخميس، لكنه لم ينضم إلى التدريبات الجماعية.
وذكرت شبكة «سكاي سبورتس» أن الإصابة ليست خطيرة، غير أن الوقت يُداهم غيهي لإثبات جاهزيته.
وسيُعَدّ غياب غيهي ضربة إضافية لدفاع إنجلترا بعد إيقاف غاريل كوانساه لمباراتين نتيجة البطاقة الحمراء التي نالها في الفوز على المكسيكيين 3-2 في دور ثمن النهائي.
المغرب يُرسّخ مكانته... هل اللقب المرموق في الطريق؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5294562-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%8A%D9%8F%D8%B1%D8%B3%D9%91%D8%AE-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87-%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%85%D9%88%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%9F
مبابي يقود فرحة لاعبي فرنسا بالتأهل إلى المربع الذهبي (أ.ب)
TT
TT
المغرب يُرسّخ مكانته... هل اللقب المرموق في الطريق؟
مبابي يقود فرحة لاعبي فرنسا بالتأهل إلى المربع الذهبي (أ.ب)
أكّد المغرب أنَّ بلوغه نصف نهائي مونديال 2022 في كرة القدم لم يكن فلتة شوط، إذ عاد وبلغ ربع نهائي نسخة 2026، لكنه لا يزال بحاجة إلى قيمة مضافة كي يتفوَّق على المنتخبات الكبرى وإحراز اللقب المرموق. قبل أقل من 4 سنوات في قطر، خاض «أسود الأطلس» البطولة وفي سجلهم 5 مشاركات، ودّعوا في 4 منها من دور المجموعات. لكن بشخصية قوية لمدربهم وليد الركراكي، ومجموعة من اللاعبين الموهوبين مزدوجي الجنسية، على رأسهم أشرف حكيمي وحكيم زياش، وبعض خريجي أكاديمية محمد السادس المحلية، فجَّروا مفاجأةً مدويةً. تصدَّروا مجموعةً ضمت كرواتيا وبلجيكا، ثم أقصوا إسبانيا والبرتغال، قبل أن يصطدموا بواقعية فرنسا (0 - 2) في نصف النهائي. كان المنتخب الأحمر المفاجأة السعيدة للبطولة، بتحقيقه أفضل مشوار لمنتخب أفريقي أو عربي.
بات المغرب قوّة لافتة، فعندما واجه البرازيل ودياً في مارس (آذار) 2023، فاز (2 - 1) على بطلة العالم 5 مرات، وتأهَّل بسهولة من مجموعته في تصفيات المونديال، وفي كأس أمم أفريقيا مطلع العام على أرضه، وصل إلى نهائي صاخب خسره في ملعبه أمام السنغال (0 - 1)، قبل أن يمنحه الاتحاد الأفريقي اللقب بسبب مخالفات لـ«أسود التيرانغا».
ارتفع سقف الطموحات المغربية، لدرجة أنَّ الجماهير باتت ترغب بالنتائج والعرض معاً، فأُقصي الركراكي قبل البطولة بـ3 أشهر، واستُقدم بدلاً منه محمد وهبي عقب تحقيقه نتيجة مدوية في كأس العالم للشباب، عندما أحرز اللقب، متخطياً منتخبات كبيرة أمثال إسبانيا والبرازيل وفرنسا والأرجنتين. وبالفعل، استهل «أسود الأطلس» المونديال بنتيجة وأداء مقنعَين أمام البرازيل (1 - 1)، قبل الفوز على اسكوتلندا (1 - 0)، وهايتي المتواضعة (4 - 2).
رغم الهزيمة ما زال علم المغرب مرفوعاً بأيدي محبي مسيرته في المونديال (أ.ب)
يعشق الاستحواذ
واجهوا امتحاناً جدياً أمام هولندا في دور الـ32، عندما تقدَّمت عليهم، وصيفة بطل العالم 3 مرات، حتى الوقت بدلاً من الضائع. لكن رباطة جأشهم منحتهم التعادل عبر المدافع عيسى ديوب، ثم النصر بركلات الترجيح مع حارس عملاق بين الخشبات هو المخضرم ياسين بونو. عقب التأهل إلى دور الـ16، قال وهبي في مونتيري المكسيكية: «الجميع يحترم المغرب الآن»، ولم يخفِ نية منتخب بلاده بإحراز لقب كأس العالم، في رغبة كانت قبل سنوات قليلة تُعدُّ ضرباً من الجنون. تابع المدرب الذي يعشق الاستحواذ: «ما حقَّقناه حتى الآن هو نتاج عمل لسنوات، مع منتخبات قوية في جميع الفئات. علينا أن نستمر وألا نتوقف». وأضاف المدرب المولود عام 1976 في بلجيكا والذي عمل كثيراً في الظلِّ في الأكاديميات خصوصاً مع أندرلخت العريق: «نحن نؤمن بأنفسنا وبمشروع اللعب الذي نريد تطبيقه. نريد كرة قدم حديثة، نكون فيها فعّالين بالكرة ودونها. لدينا مبادئ واضحة وهوية واضحة، واللاعبون استوعبوا ذلك بسرعة».
الواقعية الجديدة
أمام كندا، إحدى الدول المستضيفة الثلاث، واجه المغرب صعوبات في الشوط الأول، قبل أن يدك شباك خصومه بثلاثية نظيفة في الثاني. برز اسم إسماعيل صيباري، المنتقل بصفقة كبيرة من آيندهوفن الهولندي إلى بايرن ميونيخ بطل ألمانيا، لكن اللاعب القوي البنية وصاحب الـ3 أهداف في البطولة، تعرَّض لإصابة أبعدته عن مباراة فرنسا في ربع نهائي الخميس، مما حتم على وهبي إجراء تعديلات عدة على تشكيلته.
فرنسا في مباراتها أمام المغرب كانت تخشى مفاجأة وثأراً من نصف نهائي 2022، لكن الواقعية فرضت نفسها مجدداً: سيطرة فرنسية، ودفاع مغربي منخفض يأمل في مرتدات لم تحصل، ونجاعة للقوة الهجومية الضاربة لمبابي وديمبيلي وأوليسيه؛ أنياب «الأسود» لم تبرز في بوسطن، فسيطرت فرنسا بشكل شبه كامل. هدفان كما في 2022، وتسديدة أولى للمغرب على المرمى الفرنسي في الدقيقة 83، ونتيجة رحيمة لولا استبسال بونو، حارس الهلال السعودي، في الدفاع عن مرماه.
تجمهر عشاق المغرب في مختلف أنحاء البلاد، وفي بلجيكا وفرنسا، حيث يُشكِّل المغاربة إحدى أكبر الجاليات، لكن الحزن عمَّ على أمل أن يستمر الخط التصاعدي قبل مونديال 2030 الذي تستضيفه المملكة بالمشارَكة مع إسبانيا والبرتغال.
قال المشجع مصطفى القرني لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في العاصمة الرباط: «في 2030 نأمل أن نصل إلى النهائي على الأقل»، مضيفاً: «إنه حلم سيرافقنا دائماً، وإن شاء الله سنفوز بالكأس!». أما فيصل اليوسفي فقال من باريس: «هذه المباراة تعكس واقعاً معيناً، مع مستويين: مستوى فرنسا ومستوى المغرب».
ختم وهبي البطولة الحالية بتصريح يحمل في طياته كثيراً من الرسائل: «نحن نعلم أننا نمثل أكثر من مجرد بلد واحد. نحن نمثل الشعب المغربي، وكثيراً من الدول في آسيا وأفريقيا. كثيرون يرون أنفسهم في هذا الفريق، وسنواصل العمل من أجل إحراز الألقاب في المستقبل».
ديمبيلي وفرحة هز شباك المغرب بصحبة صاليبا (أ.ب)
هل هذا أفضل منتخب لفرنسا على الإطلاق؟
تبادل كيليان مبابي، نجم المنتخب الفرنسي، الأحضان مع الجميع، وأكد أنه «سعيد للغاية» بعدما قاد المنتخب الفرنسي إلى الدور قبل النهائي لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، لكنه شدَّد على أنَّ المنتخب لن يشعر بالرضا الكامل إلا برفع الكأس. وقال مبابي: «ما سر هذا المنتخب الفرنسي؟ هناك طريقة واحدة فقط للاسترخاء، وهي الفوز. وحتى نحقِّق ذلك، لن نتوقف». وأضاف: «تأهلنا إلى الدور قبل النهائي، وسعداء بهذا للغاية، ولكن ما زال الطريق طويلاً. ندرك أنَّ ما ينتظرنا أصعب مما مررنا به، لكننا مستعدون لمواجهة أي شيء».
منافسة مع ميسي
وأهدر مبابي ركلة جزاء، لكنه عاد ليُسجِّل هدفاً رائعاً افتتح به التسجيل، كما صنع الهدف الثاني لعثمان ديمبيلي، ليقود منتخب «الديوك» للفوز على المغرب وبلوغ المربع الذهبي.
وفاز المنتخب الفرنسي باللقب في 2018 وخسر نهائي نسخة 2022 بركلات الترجيح أمام الأرجنتين. وربما يلتقي المنتخبان مرة أخرى في نهائي النسخة الحالية يوم 19 يوليو (تموز) الحالي في مواجهة بين القائدين مبابي وليونيل ميسي. ولم يكن تسجيل مبابي 3 أهداف (هاتريك) في نهائي 2022 كافياً لقيادة فرنسا للاحتفاظ باللقب، رغم تتويجه بالحذاء الذهبي بوصفه أفضل هداف للبطولة برصيد 8 أهداف، متفوقاً بهدف واحد على ميسي.
مبابي لا يمكن إيقافه
في النسخة الحالية، يتساوى مبابي وميسي في صدارة ترتيب الهدافين برصيد 8 أهداف لكل منهما، في سباق مثير يضم أيضاً النرويجي إيرلينغ هالاند (7 أهداف)، والإنجليزي هاري كين (6 أهداف)، وعثمان ديمبيلي (5 أهداف). ويتصدَّر ميسي قائمة الهدافين التاريخيِّين لكأس العالم برصيد قياسي يبلغ 21 هدفاً، في حين يأتي مبابي خلفه مباشرة برصيد 20 هدفاً.
ووصفت صحيفة «ليكيب» الفرنسية الرياضية، عبر موقعها الإلكتروني، مبابي بأنَّه «لا يمكن إيقافه»، بعدما واصل المنتخب الفرنسي مسيرته بتحقيق فوزه السادس في البطولة، مع تسجيل الفريق 16 هدفاً، مقابل تلقيه هدفين فقط.
وسجَّل مبابي نصف أهداف فرنسا في البطولة، في حين قال ديمبيلي: «كيليان لاعب مذهل»، فيما أكد المدير الفني ديدييه ديشان: «عندما يكون لديك لاعب مثل كيليان في فريقك، فلا داعي للقلق».
وتجاوز مبابي (27 عاماً) في المباراة السابقة صعوبة المواجهة البدنية القوية أمام باراغواي، كما لم يتأثر بالإساءات العنصرية التي وجَّهتها إليه السيناتورة الباراغوايانية، سيليستي أماريا دي بوتشيا، ليواصل الردَّ داخل الملعب بأدائه المميز. وأكد مبابي أنَّه لا يهمه مَن يسجل الأهداف، «لأننا كلنا نقاتل من أجل فرنسا».
روح الفريق
ولا يضمن وجود مجموعة من النجوم، التي تضم أيضاً ديزيريه دوي ومايكل أوليسيه، دائماً الانسجام بينهم، ولكن مبابي أكد أنَّ المنتخب «يلعب بشغف» ومن أجل فرنسا بأكملها. وقال ديشان: «أتخيل أنَّ هناك كثيراً من الحماس والشغف في فرنسا. أما هنا، فنحن نعيش داخل فقاعتنا الخاصة، وأنا بشكل أكبر. هذا هو سبب وجودنا هنا، وعلى اللاعبين بذل كل ما لديهم للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة». ويأمل ديشان، الذي قد يرحل عن تدريب المنتخب بعد 14 عاماً، أن يختتم مسيرته مع المنتخب بأفضل طريقة ممكنة إذا قاد فرنسا لإحراز اللقب مجدداً.
بعد فوزها بكأس العالم عامَي 1998 و2018، كوَّنت فرنسا فريقاً استثنائياً آخر، وتعد الآن أقوى المرشحين للفوز بكأس العالم 2026.
كما فازت فرنسا ببطولة كأس الأمم الأوروبية مرتين، لكن هل نجح المدير الفني ديشان، فيما تبدو آخر بطولة له بصفته مدرباً، في بناء أفضل فريق لفرنسا على الإطلاق؟ إذا رفعت فرنسا الكأس في 19 يوليو، فسيكون ذلك صحيحاً، حيث صرَّح لاعب خط الوسط السابق باتريك فييرا، الذي شارك في الفوز بثلاثية نظيفة على البرازيل في نهائي 1998، بأنَّ الجيل الحالي على وشك تحقيق إنجاز تاريخي.
لاعبو المغرب وأحزان أمل ضاع رغم الأداء الراقي في البطولة (رويترز)
وفي حديثه على قناة «آي تي في سبورت»، قال فييرا: «نتحدَّث عن جيل من اللاعبين، وعندما تنظر إلى تشكيلة المنتخب ولاعبيه من المهاجمين، ستجد أنَّه ربما يكون من بين الأفضل، لكثرة الخيارات المتاحة. إنه أمر لا يُصدق».
قبل مباراة المغرب، وصف إيان رايت، مهاجم إنجلترا السابق، منتخب فرنسا بأنه «أحد أقوى المرشحين الذين رأيتهم في حياتي للفوز ببطولة كأس العالم». في الواقع، حقَّقت فرنسا فوزاً ساحقاً على المغرب، حيث سدَّدت 22 تسديدة مقابل 5 تسديدات فقط للمغرب، الذي سدَّد تسديدته الوحيدة على المرمى في الدقيقة 83.
وقال رايت: «من الصعب تحديد نقاط ضعف في منتخب فرنسا، لكن فرنسا تبدو في قمة قوتها، كما أن لديها لاعبين يمتلكون قدرات فردية استثنائية». إلى جانب مبابي وديمبيلي، يمتلك المنتخب الفرنسي خيارات هجومية أخرى كثيرة في تشكيلته، من بينهم مايكل أوليسيه لاعب بايرن ميونيخ، وثنائي باريس سان جيرمان برادلي باركولا وديزيريه دوي، وريان شرقي لاعب مانشستر سيتي، وجان فيليب ماتيتا مهاجم كريستال بالاس.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة