إيقاف كوانساه لاعب إنجلترا مباراتين بعد طرده أمام المكسيك

كوانساه لحظة طرده أمام المكسيك (د.ب.أ)
كوانساه لحظة طرده أمام المكسيك (د.ب.أ)
TT

إيقاف كوانساه لاعب إنجلترا مباراتين بعد طرده أمام المكسيك

كوانساه لحظة طرده أمام المكسيك (د.ب.أ)
كوانساه لحظة طرده أمام المكسيك (د.ب.أ)

عوقب غاريل كوانساه بالإيقاف لمدة مباراتين بعد طرده في مباراة إنجلترا ضد المكسيك بدور الـ16 من كأس العالم.

وتلقى مدافع باير ليفركوزن بطاقة حمراء مباشرة بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد (فار)، لتدخله على خيسوس جاياردو في الشوط الثاني على ملعب أزتيكا، لكن رجال توماس توخيل حافظوا على تقدمهم وحققوا فوزاً تاريخياً بنتيجة 3 - 2.

وأعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أنه يدرس خياراته بشأن إمكانية الاستئناف، لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أعلن الخميس، أن كوانساه سيعاقب بالإيقاف الفوري، ما سيحرمه من المشاركة في مباراة ربع النهائي السبت، ضد النرويج في ميامي، وربما في مباراة نصف النهائي.

وجاء في بيان صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»: «فرضت لجنة الانضباط في (الفيفا) العقوبة التالية على لاعب المنتخب الإنجليزي كوانساه، الذي طرد نتيجة حصوله على بطاقة حمراء مباشرة خلال مباراة المكسيك وإنجلترا؛ الإيقاف لمباراتين لمخالفته المادة 14 من قانون الانضباط في (الفيفا)».

وتابع: «سيتم تنفيذ الإيقاف في المباريات المقبلة للمنتخب الإنجليزي بكأس العالم 2026، وذلك وفقاً للمادة 69 من قانون الانضباط في (الفيفا)».

ولم يتمكن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم من استئناف قرار البطاقة الحمراء، ولكن من المعروف أنه أبدى استياءه لـ«الفيفا» في وقت سابق من الأسبوع، لا سيما فيما يتعلق بتقنية الفيديو المساعد للحكم (فار).

وكان هناك شعور بأن البروتوكول لم يتم اتباعه بشكل صحيح، حيث كان أول ما رآه الحكم علي رضا فغاني عند عرضه على شاشة الملعب هو صورة ثابتة لتدخل كوانساه.

وبعد مباراة الأحد، علق مدرب إنجلترا المحبط، توخيل، قائلاً: «لم تحتسب هذه المخالفة في المباراة، لذا من الواضح أن الحكم عدّها تدخلاً عنيفاً، لكن كان من حقه السماح بمواصلة اللعب».

وأضاف: «ثم جاء دور تقنية الفيديو المساعد (فار)، واتخذت قراراً، وكالعادة، لم أرَ سوى اللقطة الثابتة على الشاشة. لا يمكن اتخاذ القرارات بناء على لقطة ثابتة في مباراة كرة قدم. هذا غير ممكن، وقد فعلوا ذلك، بالطبع، ضدنا، لذا فإن كوانساه مستاء للغاية، بالطبع».


مقالات ذات صلة

مبابي يطمئن الجماهير على إصابته

رياضة عالمية مبابي متألماً بعد الإصابة (د.ب.أ)

مبابي يطمئن الجماهير على إصابته

طمأن كيليان مبابي جماهير منتخب فرنسا بشأن الإصابة التي تعرض لها خلال لقاء الفريق مع نظيره المغربي، في دور الثمانية لبطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (بوسطن (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ساكا خلال لقائه بالصحافيين (أ.ف.ب)

ساكا: إنجلترا محبطة بشدة من إيقاف كوانساه

قال الإنجليزي بوكايو ساكا إن فريقه يشعر «بإحباط شديد» بعد قرار إيقاف كوانساه مباراتين مما سيحرمه من المشاركة في مباراة دور الثمانية بكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية مبابي وديمبيلي يتبادلان التحية بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)

مبابي وديمبيلي يكرران ثنائية رونالدو وريفالدو الساحرة في 2002

أعادت ملاعب كأس العالم 2026 إحياء زمن العمالقة؛ وبـ«روح فرنسية» انبعث سحر السامبا التاريخي من أقدام كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي.

«الشرق الأوسط» (بوسطن (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية مبابي واصل تألقه في المونديال (أ.ب)

مبابي رجل مباراة فرنسا والمغرب

توج الفرنسي كيليان مبابي بجائزة رجل المباراة، في لقاء منتخب بلاده مع نظيره المغربي، في دور الثمانية لبطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (بوسطن (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية العيناوي متحسراً بعد إهدار إحدى الفرص أمام فرنسا (أ.ف.ب)

قفاز بونو لا يكفي... ثنائية مبابي وديمبيلي تنهي الحلم المغربي

تلقى المغرب هدفين في الشوط الثاني، ليخسر 2 - صفر من فرنسا، ويودع كأس العالم من دور الثمانية، الخميس.

«الشرق الأوسط» (بوسطن)

مبابي يطمئن الجماهير على إصابته

مبابي متألماً بعد الإصابة (د.ب.أ)
مبابي متألماً بعد الإصابة (د.ب.أ)
TT

مبابي يطمئن الجماهير على إصابته

مبابي متألماً بعد الإصابة (د.ب.أ)
مبابي متألماً بعد الإصابة (د.ب.أ)

طمأن كيليان مبابي جماهير منتخب فرنسا بشأن الإصابة التي تعرض لها خلال لقاء الفريق مع نظيره المغربي، في دور الثمانية لبطولة كأس العالم.

ولم يتمكن مبابي من استكمال المباراة بداعي الإصابة، حيث قرر ديدييه ديشان، المدير الفني لمنتخب فرنسا، استبداله في الدقيقة الـ77 لينزل جان فيليب ماتيتا بدلاً منه.

وقال مبابي في تصريحات إعلامية عقب المباراة: «أنا بخير، تعرضت لإصابة في الكاحل لكنني على ما يرام. في تلك اللحظة، كان جيه بي (ماتيتا) أكثر لياقة مني للعب آخر 15 دقيقة، خرجت ودخل هو. لا بأس، كاد يسجل هدفاً أيضاً».

وأضاف مبابي: «المهمة؟ لا أعرف. لا مجال للتراخي. ما زال الطريق طويلاً، وما ينتظرنا أصعب، لكننا سنتعافى جيداً».

وتحدث مبابي عن شعوره تجاه المغربي أشرف حكيمي، زميله السابق في فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، حيث قال: «لا أشعر بأي حزن، أنا هنا للفوز، وهو هنا للفوز. سيكون الأمر أصعب في غرفة الملابس عندما أراه مجدداً، لأنه صديق عزيز جداً».

وضرب منتخب فرنسا موعداً في الدور قبل النهائي للمونديال مع الفائز من مباراة بلجيكا وإسبانيا.


ساكا: إنجلترا محبطة بشدة من إيقاف كوانساه

ساكا خلال لقائه بالصحافيين (أ.ف.ب)
ساكا خلال لقائه بالصحافيين (أ.ف.ب)
TT

ساكا: إنجلترا محبطة بشدة من إيقاف كوانساه

ساكا خلال لقائه بالصحافيين (أ.ف.ب)
ساكا خلال لقائه بالصحافيين (أ.ف.ب)

قال الإنجليزي بوكايو ساكا إن فريقه يشعر «بإحباط شديد» بعد قرار إيقاف كوانساه مباراتين، مما سيحرمه من المشاركة في مباراة دور الثمانية بكأس العالم أمام النرويج الأحد، وكذلك مباراة قبل النهائي في حال تأهل الفريق.

وحصل كوانساه على بطاقة حمراء بعد أن أثبتت مراجعة تقنية الفيديو أنه تدخل بعنف ضد أحد لاعبي المكسيك خلال الفوز 3 - 2، ودهس ساقه بحذائه.

وقال ساكا للصحافيين الخميس: «علمت للتو بعقوبة الإيقاف لمباراتين، وهو أمر محبط للغاية بالنسبة لنا وله؛ لكن هذا هو الوضع. نحن لسنا هنا للتذمر، علينا فقط التكيف واختيار تشكيلة جاهزة للفوز على النرويج».

وفي رده على سؤال بشأن كيفية اختلاف قضية كوانساه عن مشكلة بالوغون، وما إذا كان هو وزملاؤه في الفريق يشعرون بأن القرار كان غير عادل، رفض ساكا التعليق.

وقال الجناح: «لا أعرف حقاً ماذا أقول. ليس لدي أي تعليق على ذلك. كان هذا قرار (الفيفا). هذا القرار بالنسبة لنا ونحن نركز على أنفسنا، أمر محبط. لكن علينا التكيف والتعامل معه».

وزاد هذا الإيقاف من مخاوف إنجلترا الدفاعية؛ إذ كانت الإصابات تحدّ بالفعل من خيارات توخيل في الدفاع.

بدوره، قال المدافع نيكو أورايلي، الذي تفصله بطاقة صفراء واحدة عن الإيقاف، إن غياب كوانساه يمثل ضربة قاسية، لكن الفريق سيتجاوز الأمر بسرعة.

وقال أورايلي: «نعم بالطبع، هذا أمر محزن. لا يمكن استئناف القرار أو أي شيء من هذا القبيل، لذلك علينا فقط المضي قدماً الآن. بالتأكيد أشعر بالأسف تجاهه أيضاً».

وأضاف أورايلي أنه لن يغير أسلوبه رغم خطر غيابه عن مباراة محتملة في قبل النهائي إذا حصل على بطاقة صفراء في مباراة الأحد ضد النرويج.

وقال: «أعتقد أنني سأتعامل معها بالطريقة نفسها التي أتعامل بها مع أي مباراة أخرى. بالطبع إذا فزنا وحصلت على إنذار فسأغيب عن المباراة التالية؛ لكنني لا أركز على ذلك. أركز على تقديم أدائي المعتاد والقيام بما يتعين عليّ القيام به».

وتعززت استعدادات إنجلترا بفضل تحسن اللياقة البدنية لساكا، الذي وصل إلى البطولة وهو يعاني من مشكلة في وتر العرقوب التي تسببت في غيابه عن عدة مباريات مع آرسنال أواخر الموسم الماضي بالدوري الإنجليزي الممتاز.

وقال ساكا: «أعتقد أن معدل مشاركتي في المباريات قد زاد بالفعل بشكل مطرد على مدار البطولة. بالطبع، كنت أود أن أشارك في هذه البطولة وأنا في أفضل حالاتي بنسبة 100 في المائة، لكن لم يكن الأمر كذلك، وأدرك الجميع ذلك وتعاملوا معي بأفضل طريقة ممكنة. لكن في الوقت الحالي، أشعر بأنني على ما يرام، وجاهز للعب».

ويقف في طريق إنجلترا نحو بلوغ قبل النهائي، مهاجم مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند، الذي سجل 7 أهداف في البطولة حتى الآن، والمنتخب النرويجي الذي يشارك لأول مرة في دور الثمانية بكأس العالم.

وحذر أورايلي، زميل هالاند في مانشستر سيتي، من التركيز فقط على المهاجم الهداف.

وقال أورايلي عندما سُئل عما إذا كان منع هالاند من هز الشباك سيضمن فوز إنجلترا بالمباراة: «لا على الإطلاق. لديهم لاعبون رائعون في جميع أنحاء الملعب قادرون على تشكيل خطر كبير؛ لكن بالطبع إذا تمكنا من إيقافه فسيكون ذلك عاملاً مهماً للغاية».


مبابي وديمبيلي يكرران ثنائية رونالدو وريفالدو الساحرة في 2002

مبابي وديمبيلي يتبادلان التحية بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)
مبابي وديمبيلي يتبادلان التحية بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)
TT

مبابي وديمبيلي يكرران ثنائية رونالدو وريفالدو الساحرة في 2002

مبابي وديمبيلي يتبادلان التحية بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)
مبابي وديمبيلي يتبادلان التحية بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)

أعادت ملاعب كأس العالم 2026 إحياء زمن العمالقة؛ وبـ«روح فرنسية» انبعث سحر السامبا التاريخي من أقدام كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، ليكررا لوحة العزف الثنائي الإعجازي التي صاغها رونالدو وريفالدو في مونديال 2002.

وبين سرعة مبابي الخارقة وعبقرية ديمبيلي، نجح ثنائي «الديوك» في إشعال مقارنة تاريخية أعادت إلى الأذهان تلك الثنائية التي لا تنسى قبل نحو ربع قرن عندما قاد ثنائي السامبا منتخب بلاده للتتويج بكأس العالم.

وأصبح منتخب فرنسا أول منتخب يسجل فيه لاعبان 5 أهداف أو أكثر لكل منهما في نسخة واحدة من المونديال، منذ منتخب البرازيل خلال نسخة عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.

وسجل مبابي 8 أهداف يتشارك بها صدارة هدافي النسخة الحالية من كأس العالم مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، ليشعل الصراع على «الحذاء الذهبي» في البطولة، بينما سجل زميله ديمبيلي 5 أهداف حتى الآن.

وكان رونالدو سجل في مونديال كوريا الجنوبية واليابان 8 أهداف، بينما تكفل زميله ريفالدو بـ5 أهداف، حيث شكلا وقتها ثنائية ذكّرت جمهور كرة القدم بتلك الثنائية البرازيلية على الأراضي الأميركية في مونديال 1994 «ثنائية روماريو وبيبيتو».