خسر لاعب الوسط الإسباني الشاب غافي مركزه في التشكيلة الأساسية في مونديال 2026، لكن أحلامه ما زالت قائمة، بما في ذلك تسجيل «مقصية أمام ميسي في المباراة النهائية»، كما صرّح، الخميس، عشية مواجهة «لا روخا» مع بلجيكا في ربع النهائي في لوس أنجليس.
وقال ابن الـ21 عاماً في مؤتمر صحافي: «هذه أحلام، أتمنى أن تتحقق»، ما أثار ضحك الصحافيين.
ولعب غافي أساسياً في التعادل السلبي أمام الرأس الأخضر افتتاحاً، لكنه خسر مركزه في التشكيلة لصالح أليكس بايينا الذي بات لاعباً محورياً في المنتخب الذي يكتسب زخماً قوياً وأقصى البرتغال في الدور السابق 1 - 0.
وأضاف لاعب خط وسط برشلونة: «الأهم هو الفريق. منذ وصول المدرب (لويس دي لا فوينتي الذي عُيّن في نهاية 2022، وتولى مهامه الفنية منذ عام 2023)، أصبح الفريق عملياً هو نفسه. فُزنا بدوري الأمم الأوروبية، وكأس أوروبا، ووصلنا إلى نهائي دوري الأمم الأوروبية مرة أخرى، والآن إلى ربع نهائي كأس العالم».
وتابع بشأن مواجهة بلجيكا: «قد يعتقد البعض أنها ستكون خصماً أضعف من البرتغال، لكني لا أعتقد ذلك».
وأردف: «ستكون المباراة بالصعوبة نفسها، إن لم تكن أصعب. آمل في أن يكون الفريق مستعداً ذهنياً، وأن نحافظ على تركيزنا».
وأشار غافي، من بين أبرز لاعبي «الشياطين الحمر»، إلى الجناح جيريمي دوكو «النجم» كما وصفه، والحارس تيبو كورتوا: «أحد أفضل الحراس في التاريخ».
وعن زميله في المنتخب وبرشلونة لامين جمال، يعتقد أنه «حتى بنسبة 70 في المائة (من مستواه)، فإنه يظل الأفضل» و«الأهم»، على الرغم من أنه سجل هدفاً واحداً فقط منذ بداية البطولة في الفوز على السعودية 4 - 0 في دور المجموعات.
