أعلنت سارة ستوري، الحائزة على 19 لقباً بارالمبياً، اعتزالها المنافسات الدولية اليوم الخميس، مستبعدة خوض محاولة للمشاركة بدورة الألعاب البارالمبية في لوس أنجليس 2028.
وتعتزل الرياضية البالغة من العمر 48 عاماً، والتي بدأت مسيرتها البارالمبية في السباحة قبل أن تنتقل إلى رياضة الدراجات، وفي رصيدها 30 ميدالية بارالمبية حصدتها عبر تسع دورات، مما يجعلها أنجح رياضية بارالمبية بريطانية على مر العصور.
وقالت ستوري في بيان: «أنا محظوظة للغاية لقضاء 35 عاماً رياضيةً دولية».
وأضافت: «لا أكاد أصدق أن حلم طفولتي في أن أكون رياضية لأطول فترة ممكنة قد قادني إلى المشاركة في تسع دورات بارالمبية، ومنحني فرصاً عبر العديد من الأحداث الرياضية».
وفازت ستوري بخمس ميداليات ذهبية بارالمبية في السباحة، قبل أن تضيف 14 ذهبية أخرى في الدراجات.
وأوضحت أن قرارها بالابتعاد لم يكن مدفوعاً بحدود قدراتها البدنية، بل برغبتها في تولي دور أوسع لتطوير الرياضات البارالمبية.
وتابعت: «من الناحية البدنية، أثق تماماً في قدرتي على الوقوف عند خط الانطلاق في لوس أنجليس، وأنا واثقة من الدفاع عن لقبين أحرزتهما في باريس».
وأضافت: «ومع ذلك، أعتقد أن بإمكاني الآن تقديم تأثير أكثر إيجابية من خلال الاستفادة من أدوار وفرص جديدة تسمح لي بالدفاع عن الرياضة البارالمبية والتغطية الإعلامية التي تستحقها».
