الكرملين: تخفيف القيود على اللاعبين الروس خطوة مهمة قبل «أولمبياد 2028»

اللاعبون الروس قد يشاركون بشكل رسمي في «أولمبياد 2028» (أ.ف.ب)
اللاعبون الروس قد يشاركون بشكل رسمي في «أولمبياد 2028» (أ.ف.ب)
TT

الكرملين: تخفيف القيود على اللاعبين الروس خطوة مهمة قبل «أولمبياد 2028»

اللاعبون الروس قد يشاركون بشكل رسمي في «أولمبياد 2028» (أ.ف.ب)
اللاعبون الروس قد يشاركون بشكل رسمي في «أولمبياد 2028» (أ.ف.ب)

رحَّب الكرملين بقرار اللجنة الأولمبية الدولية تخفيف معظم القيود المفروضة على روسيا، واصفاً الخطوة بأنَّها «مهمة»، عادّاً أنَّها تقرِّب البلاد بشكل كبير من المشاركة بفريق كامل في دورة الألعاب الأولمبية، المقرر إقامتها في لوس أنجليس عام 2028.

ورفعت اللجنة الأولمبية الدولية، بصورة مؤقتة، تعليق عضوية اللجنة الأولمبية الروسية، كما أبلغت الاتحادات الرياضية الأولمبية بعدم الحاجة إلى مواصلة مراجعة أهلية الرياضيِّين الروس للمشارَكة بصفة محايدة.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، في تصريحات للصحافيين، الأربعاء: «إنها خطوة مهمة نحو استعادة الحقوق المشروعة لرياضيينا في المشاركة بالمسابقات الدولية»، مضيفاً أن السلطات الرياضية الروسية ستواصل العمل بشكل متواصل ومنهجي لتحقيق هذا الهدف.

وأضاف بيسكوف أنه من الضروري في المرحلة الحالية أن تتاح لجميع الرياضيين الروس فرصة المشاركة في كبرى المنافسات الدولية.

في المقابل، أعربت أوكرانيا عن رفضها الشديد لقرار اللجنة الأولمبية الدولية رفع القيود التي فرضتها على روسيا عقب اندلاع الحرب في عام 2022.

وانتقدت لاعبة التنس الأوكرانية مارتا كوستيوك، التي بلغت الدور نصف النهائي لبطولة «ويمبلدون»، الأربعاء، قرار اللجنة الأولمبية الدولية، واصفة إياه بأنه «سيئ للغاية... وبعيد جداً عن مبادئ اللعب النظيف».

وأوضحت اللجنة الأولمبية الدولية أنَّ توجيهاتها بشأن إعادة دمج الرياضيِّين الروس في المنافسات الدولية لا تُعدُّ ملزمة للاتحادات الدولية المشرفة على الألعاب المختلفة.


مقالات ذات صلة

من صالات التدريب إلى الحلم الأولمبي… «هايروكس» تواصل صعودها العالمي

رياضة عالمية شقت «هايروكس» طريقها بسرعة من منافسة رياضية ناشئة إلى ظاهرة عالمية متنامية (هايروكس)

من صالات التدريب إلى الحلم الأولمبي… «هايروكس» تواصل صعودها العالمي

من نحو 650 مشاركاً فقط في أولى فعالياتها إلى أكثر من مليون مشارك حول العالم اليوم، شقت «هايروكس» طريقها بسرعة من منافسة رياضية ناشئة إلى ظاهرة عالمية متنامية

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية إينوي مع البعثة اليابانية (أ.ف.ب)

اليابان تستهدف الحصول على أكثر من 218 ميدالية متنوعة في الألعاب الآسيوية

تسعى اليابان إلى إحراز عدد من الميداليات يفوق أي حصيلة سابقة لها في دورة الألعاب الآسيوية التي تستضيفها على أرضها الشهر المقبل في ناغويا.

«الشرق الأوسط» (ناغويا)
رياضة عالمية جاك فيركلوف (فريق آيرلندا فيسبوك)

الدعم الأوروبي يقرب الرامي الآيرلندي فيركلوف من حلم الذهب الأولمبي

بعد سنوات من الكفاح لتأمين التمويل اللازم لمواصلة حلمه بإحراز مجد أولمبي لآيرلندا بمنافسات رماية أطباق السكيت بات جاك فيركلوف أقرب من أي وقت مضى إلى تحقيق هدفه.

«الشرق الأوسط» (دبلن)
رياضة عالمية إيلينا ريباكينا (أ.ب)

ريباكينا تقود مطالبات بتغيير روزنامة 2028 بسبب «فوضى» مواعيد الأولمبياد

طالبت إيلينا ريباكينا وعدد من أبرز نجمات ونجوم التنس بإجراء تغييرات على روزنامة موسم 2028.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري (د.ب.أ)

رئيسة «الأولمبية الدولية» تلتقي بممثلي المدن الألمانية المرشحة لاستضافة الأولمبياد

التقت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، كيرستي كوفنتري، بممثلي المدن الألمانية المرشحة لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية.

«الشرق الأوسط» (آخن (المانيا))

إنفانتينو يفقد مزيداً من الدعم بعد إقالة مدير العمليات التنفيذية في «الفيفا»

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو (رويترز)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو (رويترز)
TT

إنفانتينو يفقد مزيداً من الدعم بعد إقالة مدير العمليات التنفيذية في «الفيفا»

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو (رويترز)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو (رويترز)

تتسع دائرة المعارضة لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، بعدما سحبت اتحادات وطنية ومسؤولون بارزون في الاتحاد دعمهم له عقب رحيل مدير العمليات كيفن لامور، في خطوة وصفها أحد نواب رئيس «فيفا» بأنها «القشة التي قصمت ظهر البعير».

وكان «فيفا» أعلن، الاثنين، مغادرة لامور منصبه، بعد أسابيع من انتقاده العلني لخطة إنفانتينو لبيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم وبطولات أخرى.

ودفع رحيل لامور المجري شاندور تشاني، أحد نواب رئيس «فيفا» الثمانية وعضو مجلس الاتحاد، إلى سحب دعمه لإنفانتينو، الذي يواجه ضغوطاً من ثلاثة اتحادات قارية تطالبه بالاستقالة.

وقال تشاني، في رسالة إلى إنفانتينو اطلعت عليها «رويترز»: «القشة التي قصمت ظهر البعير كانت الإقالة غير المتوقعة لكيفن لامور».

وأضاف أن لامور أدى مهامه وفق «معايير مهنية وأخلاقية عالية»، وأسهم بشكل كبير في تعزيز شفافية عمليات الاتحاد، عادّاً أن رحيله بسبب انتقاده للمبادرة التي أقر إنفانتينو لاحقاً بأنها كانت خاطئة، يكشف عن «أوجه قصور خطيرة في الحكم المهني والمعايير الأخلاقية والقيادة».

ولم يرد «فيفا» على طلب للتعليق.

وكان لامور قد قال إن الموظفين تعرضوا «للخداع» بشأن الخطة، واصفاً إياها بأنها مشروع يقوده شخص واحد.

وانضم تشاني إلى عدد من نواب رئيس «فيفا» الذين انتقدوا تصرفات إنفانتينو، ومن بينهم رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر سيفيرين، ورئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، ورئيس اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) فيكتور مونتالياني.

كما أعلن ديان سافيتشفيتش، رئيس اتحاد الجبل الأسود لكرة القدم وعضو مجلس «فيفا» منذ عام 2017، سحب خطاب الدعم الذي سبق أن قدمه اتحاد بلاده لترشح إنفانتينو.

ويستعد إنفانتينو لخوض انتخابات رئاسة «فيفا» في مارس (آذار) 2027، سعياً من أجل الحصول على ولاية رابعة تمتد حتى عام 2031.

وفي رسالة إلى الأمين العام لـ«فيفا» ماتياس غرافستروم، وصف سافيتشفيتش التطورات الأخيرة داخل الاتحاد بأنها «مقلقة للغاية»، مشيراً إلى وجود نقص خطير في التواصل والشفافية تجاه الاتحادات الأعضاء وحتى داخل هياكل «فيفا» ومجلسه.

وأكد أن اتحاد الجبل الأسود يتفق مع موقف الاتحادات الأوروبية الأخرى و«يويفا»، مطالباً بإجراء مراجعة شاملة لتصرفات قيادة الاتحاد الدولي.

كما سحب الاتحاد الإسرائيلي دعمه لإعادة انتخاب إنفانتينو، وفقاً لصحيفة «الغارديان»، بعد قرار اتخذه مجلس إدارة الاتحاد بالإجماع.

وكان الاتحاد الويلزي أول اتحاد وطني يسحب رسمياً دعمه لإنفانتينو في وقت سابق من أغسطس (آب). وقال نويل موني، الرئيس التنفيذي للاتحاد، لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، إن إنفانتينو يجب أن يستقيل بعد اقتراحه الفاشل الذي وصفه بأنه محاولة «لبيع جواهر التاج» لشركة استثمار خاصة.

ورغم تصاعد المعارضة من الاتحاد الأوروبي والاتحاد الآسيوي و«كونكاكاف»، لا يزال الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) واتحاد أميركا الجنوبية (كونميبول) يدعمان إنفانتينو.

وشدد باتريس موتسيبي، رئيس «كاف» ونائب رئيس «فيفا»، على أن أي محاولة لإبعاد إنفانتينو يجب أن تُحسم بطريقة ديمقراطية من جانب الاتحادات الـ211 الأعضاء في «فيفا» خلال انتخابات العام المقبل، وليس عبر وسائل أخرى.

وقال متحدث باسم الاتحاد الأفريقي إن موتسيبي ليس لديه تعليق إضافي عقب رحيل لامور.


«نتفليكس» تعرض فيلماً وثائقياً عن شوماخر في أكتوبر

أسطورة سباقات «فورمولا 1» الألماني مايكل شوماخر (رويترز)
أسطورة سباقات «فورمولا 1» الألماني مايكل شوماخر (رويترز)
TT

«نتفليكس» تعرض فيلماً وثائقياً عن شوماخر في أكتوبر

أسطورة سباقات «فورمولا 1» الألماني مايكل شوماخر (رويترز)
أسطورة سباقات «فورمولا 1» الألماني مايكل شوماخر (رويترز)

أعلنت منصة «نتفليكس» عرض فيلم وثائقي جديد عن أسطورة سباقات «فورمولا 1» الألماني مايكل شوماخر، في الثاني من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، بمشاركة زوجته كورينا في إنتاج العمل.

ويسلط الفيلم الضوء على موسم 1994، الذي شهد تتويج شوماخر، وكان يبلغ حينها 25 عاماً، بأول ألقابه السبعة في بطولة العالم، كما يتتبع رحلته من سائق غير معروف على نطاق واسع إلى أحد أبرز نجوم رياضة المحركات.

ويستعيد الوثائقي واحداً من أكثر مواسم «فورمولا 1» إثارة وجدلاً، إذ شهد نجاحات رياضية لافتة، إلى جانب اتهامات بالغش طالت فريق بينيتون، فضلاً عن الأحداث المأساوية التي شهدت وفاة النمساوي رولاند راتزنبرغر والبرازيلي أيرتون سينا، بطل العالم ثلاث مرات، إثر حادثين منفصلين.

ويشارك في استعادة أحداث تلك المرحلة عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم كورينا شوماخر، والمدير السابق لفريق بينيتون فلافيو برياتوري، والرئيس التجاري السابق لـ«فورمولا 1» بيرني إيكلستون، والسائق السابق ديفيد كولثارد، إضافة إلى ويلي ويبر، مدير أعمال شوماخر آنذاك.

ويتطرق الفيلم أيضاً إلى الظاهرة الجماهيرية التي عُرفت في ألمانيا باسم «هوس شوماخر»، والتي رافقت صعود السائق الألماني وتحوله إلى نجم عالمي.

وكان شوماخر قد حسم لقب موسم 1994 بفارق نقطة واحدة فقط عن البريطاني دامون هيل، بعد موسم حافل بالجدل انتهى بسباق أديلايد في أستراليا.

ويعيش شوماخر، البالغ 57 عاماً، بعيداً عن الأنظار منذ تعرضه لإصابة خطيرة في الرأس خلال حادث تزلج عام 2013.


سيلفا: اللعب لريال مدريد «ليس للجميع»

البرتغالي برناردو سيلفا (رويترز)
البرتغالي برناردو سيلفا (رويترز)
TT

سيلفا: اللعب لريال مدريد «ليس للجميع»

البرتغالي برناردو سيلفا (رويترز)
البرتغالي برناردو سيلفا (رويترز)

أعرب البرتغالي برناردو سيلفا عن فخره بالانضمام إلى ريال مدريد، مؤكداً أن ارتداء قميص النادي الإسباني المتوج بلقب دوري أبطال أوروبا 15 مرة «ليس متاحاً للجميع».

وانضم لاعب الوسط، البالغ 31 عاماً، إلى صفوف النادي الملكي قادماً من مانشستر سيتي الإنجليزي، بعد انتهاء عقده هذا الصيف.

وقال سيلفا في تصريحات لقناة «ريال مدريد تي في»: «سبق أن لعبت هنا مرات عدة في سانتياغو برنابيو. عندما تصل وترى ألقاب دوري أبطال أوروبا الـ15 المعروضة، تشعر بهيبة كبيرة، ووجودي هنا أمر مميز للغاية».

وأضاف: «اللعب لناد يملك 15 لقباً في دوري أبطال أوروبا ليس متاحاً للجميع، لذلك أشعر بفخر كبير، وسأبذل كل ما لدي من أجل هذا النادي».

وجاء انتقال سيلفا إلى ريال مدريد بعد يوم واحد من انضمام زميله السابق في مانشستر سيتي، الإسباني رودري، إلى برشلونة، الغريم التقليدي للنادي الملكي.

وكان رودري، المتوج مع منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم 2026، مرتبطاً أيضاً بالانتقال إلى ريال مدريد، إذ كشف المدرب البرتغالي الجديد للفريق جوزيه مورينيو أنه تحدث معه مرتين خلال الصيف.

وقال مورينيو هذا الأسبوع لبرنامج «إل تشيرينغيتو» الإسباني: «تحدثت معه مرتين، وقدم له ريال مدريد عرضاً جيداً جداً».

وأضاف: «كانت لدى رودري شكوك، وهذه الشكوك جعلتني أتردد أيضاً. إنه لاعب استثنائي وكان محترفاً للغاية معنا، ولا أملك أي شيء سلبي أقوله عنه، لكن ريال مدريد نادٍ بمكانة لا تسمح له بالتعاقد مع لاعبين يفكرون مرتين قبل الانضمام إليه».