إصابة مانزامبي تقلق سويسرا قبل مواجهة كولومبيا

يوهان مانزامبي لم يكمل الحصة التدريبية قبل مواجهة كولومبيا (إ.ب.أ)
يوهان مانزامبي لم يكمل الحصة التدريبية قبل مواجهة كولومبيا (إ.ب.أ)
TT

إصابة مانزامبي تقلق سويسرا قبل مواجهة كولومبيا

يوهان مانزامبي لم يكمل الحصة التدريبية قبل مواجهة كولومبيا (إ.ب.أ)
يوهان مانزامبي لم يكمل الحصة التدريبية قبل مواجهة كولومبيا (إ.ب.أ)

غادر يوهان مانزامبي، نجم منتخب سويسرا التدريبات مبكراً في إطار الاستعداد لمواجهة كولومبيا، مساء الثلاثاء، في دور الـ16 لبطولة كأس العالم.

وأعلن منتخب سويسرا أنَّ مانزامبي وزميليه: روبين فارغاس، وجبريل سو غادروا التدريبات مبكراً، دون تقديم تفاصيل إضافية.

قال مراد ياكين مدرب سويسرا: «إذا غاب هذا الثلاثي عن المباراة، فسنكون أمام مشكلة كبيرة، سنرى ما سيحدث بعد خضوعهم لفحص طبي ظهر الثلاثاء، ولكن هذا وارد في كرة القدم، يجب التأقلم على أي مستجدات حتى اللحظة الأخيرة».

وتثير إمكانية غياب مانزامبي (20 عاماً) القلق في صفوف سويسرا بعدما تألق اللاعب الشاب بتسجيله 3 أهداف خلال مشوار منتخب بلاده في البطولة.

كما يُعدُّ فارغاس لاعب وسط إشبيلية الإسباني ركيزةً مهمةً في خط وسط سويسرا، وسجَّل هدفين وصنع آخر في كأس العالم.

كما أعلن منتخب سويسرا أنَّ مدافعه لوكا جاكيز، الذي شارك في مباراتين، ولاعب الوسط ميشيل إيبيسيشر قد يغيبا عن مواجهة كولومبيا، بعدما غابا عن التدريبات الجماعية.

لم يكن مانزامبي أساسياً في انطلاقة سويسرا بكأس العالم، لكنه فرض نفسه بقوة بعد مشاركته بديلاً وتسجيله هدفين في الفوز 4 - 1 على البوسنة والهرسك، ليصبح أصغر لاعب يسجِّل هدفين في مباراة واحدة في كأس العالم بصفته بديلاً.

كما شارك مانزامبي أساسياً في مواجهة كندا بالجولة الأخيرة من دور المجموعات، وسجَّل هدف فوز بلاده بنتيجة 2 - 1. وفي مواجهة الجزائر بدور الـ32، صنع مانزامبي الهدف الأول لزميله بريل إمبولو، ليسهم في فوز سويسرا بنتيجة 2 - صفر.

وقدَّم مانزامبي موسماً استثنائياً مع ناديه فرايبورغ الألماني، حيث أحرز 5 أهداف وقدَّم 4 تمريرات حاسمة في 26 مباراة أساسية مع فريقه، الذي وصل إلى نهائي الدوري الأوروبي، لكنه خسر اللقب القاري أمام أستون فيلا الإنجليزي.

ويأمل منتخب سويسرا في الفوز على كولومبيا مساء الثلاثاء، ليتأهل لدور الـ8 في كأس العالم لأول مرة منذ عام 1954.

في المقابل، تأهل منتخب كولومبيا بالفوز 1 - صفر على غانا في دور الـ32.

يذكر أن كولومبيا وصلت لدور الـ8 في مونديال 2014 لكنها خسرت 1 - 2 أمام البرازيل منظِّم البطولة، وفشلت كولومبيا في التأهل لمونديال قطر 2022.


مقالات ذات صلة

مدرب كولومبيا: سويسرا منظمة... لكننا مستعدون

رياضة عالمية نيستور لورينزو مدرب كولومبيا (أ.ف.ب)

مدرب كولومبيا: سويسرا منظمة... لكننا مستعدون

قال نيستور لورينزو، مدرب كولومبيا، إن قدرة لاعبيه على التكيف مع المواقف المختلفة ستكون عاملاً حاسماً في مواجهة سويسرا، الثلاثا، ضمن دور الـ16 من كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر (كندا) )
رياضة عالمية شارل دي كيتيلير وضع بصمته بثنائية (أ.ف.ب)

برباعية... بلجيكا تنهي المغامرة الأميركية

واصل منتخب بلجيكا حلمه بالتتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، عقب صعوده لدور الـ8، بعدما حقَّق انتصاراً ثميناً وساحقاً 4 - 1 على المنتخب الأميركي.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية رافايل كلاوس الحكم الذي أُثير الجدل حوله من جانب الرئيس الأميركي (إ.ب.أ)

«فيفا» يدافع عن كلاوس: من أفضل الحكام في العالم

دافع الاتحاد الدولي لكرة القدم، الاثنين، على غرار الاتحاد البرازيلي للعبة، عن «نزاهة» مواطن الأخير رافايل كلاوس، حكم مباراة الولايات المتحدة والبوسنة والهرسك.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ليونيل سكالوني مدرب منتخب الأرجنتين (أ.ف.ب)

سكالوني: مصر جعلت الأمور صعبة على الجميع... مستعدون لأي شيء

شدد ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، على صعوبة مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، مشيراً إلى أن فريقه «مستعد لأي شيء» قبل المواجهة المرتقبة

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية توخيل يهاجم حكام المونديال: أي منتخب قد يُقصى بقرار تحكيمي في أي لحظة

توخيل يهاجم حكام المونديال: أي منتخب قد يُقصى بقرار تحكيمي في أي لحظة

أبدى مدرب منتخب إنجلترا، توماس توخيل، استياءه الشديد من مستوى التحكيم في كأس العالم 2026، معتبراً أن القرارات التحكيمية أصبحت غير مستقرة وغير موثوقة.

The Athletic (مكسيكو سيتي)

مدرب كولومبيا: سويسرا منظمة... لكننا مستعدون

نيستور لورينزو مدرب كولومبيا (أ.ف.ب)
نيستور لورينزو مدرب كولومبيا (أ.ف.ب)
TT

مدرب كولومبيا: سويسرا منظمة... لكننا مستعدون

نيستور لورينزو مدرب كولومبيا (أ.ف.ب)
نيستور لورينزو مدرب كولومبيا (أ.ف.ب)

قال نيستور لورينزو، مدرب كولومبيا، إنَّ قدرة لاعبيه على التَّكيُّف مع المواقف المختلفة ستكون عاملاً حاسماً في مواجهة سويسرا المرتقبة، اليوم (الثلاثاء)، ضمن دور الـ16 من كأس العالم لكرة القدم.

ولم تستقبل كولومبيا سوى هدف واحد حتى الآن في البطولة، إذ أجرى لورينزو عدداً من التغييرات التكتيكية والتغييرات في عناصر الفريق خلال المباريات؛ مما أبقى لاعبيه في حالة تأهب دائم.

وقال لورينزو، في مؤتمر صحافي يوم الاثنين: «أعتقد أنه من المهم للغاية بالنسبة لنا أن يكون لدينا هذا النوع من اللاعبين، الذين يفهمون المباراة ببساطة، ويعرفون كيف يتصرَّفون. إنهم يستوعبون المباراة ويفهمونها».

وأضاف: «إلى جانب حقيقة أنَّ لديهم القدرات البدنية والفنية التي تتيح لهم تنوعاً أكبر، فإنَّهم يفهمون اللعبة. إنَّهم يدركون اللحظات المختلفة، وهذا يمكِّن الفريق من التَّطوُّر. أعتقد أنَّ لدينا عدداً من اللاعبين من هذا النوع الذين يتمتعون بتنوع كبير».

وجاب الكولومبيون، الذين لم يتعرَّضوا لأي هزيمة حتى الآن، أنحاء القارة، إذ خاضوا أول مباراتين في المكسيك، ثم توجهوا إلى ميامي وكانساس، قبل أن يصلوا إلى كندا لخوض مباراة دور الـ16 أمام المنتخب السويسري.

وقال لورينزو: «السفر بهذه الكثرة ليس أمراً جيداً. فالتوقيت يتغيَّر باستمرار، والطقس يتغيَّر، لأننا نلعب على ارتفاعات عالية ووسط نسب رطوبة عالية، وفي طقس جاف أيضاً. نحن معرَّضون إلى حدٍّ كبير لجميع أنواع التَّغيُّرات. كنا نعلم أنَّ الأمر سيكون على هذا النحو».

وأضاف: «تُقام بطولة كأس العالم في 3 دول في قارة كبيرة مثل هذه. كان من الممكن أن يحدث هذا لأي فريق، وقد حدث لنا. علينا فقط أن نتقبل الوضع، ونحاول التعامل معه يوماً بيوم، ونُقدِّم أفضل أداء لدينا».

وقال المدرب، البالغ من العمر 60 عاماً، إنه يتوقع تحدياً أمام فريق المدرب مراد ياكين.

وأضاف: «سيتطلب الأمر قدراً كبيراً من الانضباط التكتيكي، لأنهم منظمون للغاية وجيدون في الهجوم، وكذلك في الدفاع، ولديهم كثير من التحركات المنظمة تماماً لأنَّ مدربهم يعمل معهم منذ 4 أو 5 سنوات، على ما أعتقد».

وأضاف: «شاركوا في نسختين من كأس العالم، وشارك بعض لاعبيهم الحاليين في قطر (في نسخة 2022). هم يتمتعون بخبرة كبيرة، ويلعبون في الدوري الإنجليزي الممتاز وفي إيطاليا، لذا ستكون مباراةً صعبةً أمام فريق جيد للغاية».


برباعية... بلجيكا تنهي المغامرة الأميركية

شارل دي كيتيلير وضع بصمته بثنائية (أ.ف.ب)
شارل دي كيتيلير وضع بصمته بثنائية (أ.ف.ب)
TT

برباعية... بلجيكا تنهي المغامرة الأميركية

شارل دي كيتيلير وضع بصمته بثنائية (أ.ف.ب)
شارل دي كيتيلير وضع بصمته بثنائية (أ.ف.ب)

واصل منتخب بلجيكا حلمه بالتتويج بلقب كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه، عقب صعوده لدور الـ8 في مونديال 2026، بعدما حقَّق انتصاراً ثميناً وساحقاً 4 - 1 على منتخب الولايات المتحدة، مساء الاثنين بالتوقيت المحلي، في دور الـ16 للمسابقة.

وعلى ملعب «لومن فيلد» في مدينة سياتل الأميركية، تقدَّم المنتخب البلجيكي بهدف مبكر حمل توقيع شارل دي كيتيلير في الدقيقة التاسعة، قبل أن يحرز مالك تيلمان هدف التعادل للولايات المتحدة في الدقيقة 31.

ولم يهنأ منتخب الولايات المتحدة بهدف التعادل طويلاً، بعدما عاد دي كيتيلير لهزِّ الشباك من جديد، مُسجِّلاً الهدف الثاني للمنتخب البلجيكي في الدقيقة 33.

وواصل دي كيتيلير تألقه في المباراة، التي نصب نفسه بطلاً لها، بعدما صنع الهدف الثالث لمنتخب بلجيكا، الذي أحرزه زميله هانز فاناكن في الدقيقة 57.

لم تجد بلجيكا صعوبة في إمطار شباك أميركا برباعية (رويترز)

واختتم النجم المخضرم (البديل) روميلو لوكاكو مهرجان الأهداف البلجيكية، بتسجيله الهدف الرابع في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني.

وبذلك، ضرب منتخب بلجيكا، الذي يحلم بالتتويج بكأس العالم لأول مرة، موعداً نارياً مع منتخب إسبانيا، يوم الجمعة المقبل، في دور الـ8 للمسابقة، بمدينة لوس أنجليس الأميركية، على أن يتأهل الفائز منهما للدور قبل النهائي لملاقاة الفائز من منتخبَي فرنسا والمغرب.

في المقابل، بات منتخب الولايات المتحدة آخر الفرق المستضيفة للمونديال الحالي، التي ودَّعت المسابقة بعد منتخبَي كندا والمكسيك، اللذين خرجا من دور الـ16 أيضاً، عقب خسارتيهما أمام المغرب وإنجلترا على الترتيب.


ترمب يدافع عن تدخله في قضية بالوغون... و«يويفا» يتهم «فيفا» بتجاوز الخطوط الحمراء

لحظة طرد لاعب الولايات المتحدة الأميركية بالوغون (رويترز)
لحظة طرد لاعب الولايات المتحدة الأميركية بالوغون (رويترز)
TT

ترمب يدافع عن تدخله في قضية بالوغون... و«يويفا» يتهم «فيفا» بتجاوز الخطوط الحمراء

لحظة طرد لاعب الولايات المتحدة الأميركية بالوغون (رويترز)
لحظة طرد لاعب الولايات المتحدة الأميركية بالوغون (رويترز)

فجّر قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف التلقائي للمهاجم الأميركي فولارين بالوغون عاصفة واسعة من الانتقادات، بعدما أتاح القرار للاعب المشاركة مع منتخب بلاده أمام بلجيكا في ثمن نهائي كأس العالم، رغم حصوله على بطاقة حمراء مباشرة في مواجهة البوسنة والهرسك ضمن دور الـ32.

وجاءت القضية في قلب الجدل بعد أن أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، أنه طلب من رئيس «فيفا» جاني إنفانتينو مراجعة البطاقة الحمراء التي أشهرها الحكم البرازيلي رافاييل كلاوس في وجه بالوغون، مشدداً على أنه لم يكن يرى أن الواقعة تستحق الطرد.

رئيس فيفا يلتقط صورة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

وقال ترمب للصحافيين في المكتب البيضاوي: «كل ما فعلته هو أنني طلبت مراجعة اللقطة؛ لأنني لم أعتقد أنها كانت مخالفة». وأضاف أن ما حدث لم يكن سوى اصطدام طبيعي بين لاعبين يركضان بأقصى سرعة، قائلاً: «شاهدت اللقطة، لم تكن مخالفة، بل مجرد اصطدام بين لاعبين».

ووصف ترمب الحكم رافاييل كلاوس بأنه «مثير للشكوك»، معتبراً أن قراره لم يكن عادلاً، وأضاف: «أعتقد أن قرار الحكم كان سيئاً للغاية». كما أشاد بقرار لجنة الانضباط في «فيفا» تعليق تنفيذ الإيقاف، واصفاً إياه بأنه «قرار ذكي للغاية».

ونفى الرئيس الأميركي أن يكون قد أملى على «فيفا» ما ينبغي لهم فعله، قائلاً: «لم أخبرهم بما يجب أن يفعلوه، ولا أستطيع أن أملي عليهم ذلك»، مشيراً إلى أهمية أن يخوض المنتخب الأميركي مبارياته بأفضل لاعبيه.

وكان بالوغون، الذي سجل 3 أهداف في البطولة، يستعد للغياب عن مواجهة بلجيكا بعد طرده بالبطاقة الحمراء المباشرة، إثر مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد، بسبب تدخله على أحد مدافعي البوسنة والهرسك في المباراة التي فازت بها الولايات المتحدة 2-0. وبموجب لوائح «فيفا»، تؤدي البطاقة الحمراء المباشرة تلقائياً إلى إيقاف اللاعب مباراة واحدة.

غير أن لجنة الانضباط التابعة لـ«فيفا» قررت تعليق تنفيذ العقوبة لمدة عام، من دون أن يقدم الاتحاد الدولي تفسيراً مفصلاً لأسباب القرار، في خطوة أثارت ردود فعل غاضبة داخل أوروبا، خصوصاً من بلجيكا، الطرف المتضرر مباشرة من مشاركة اللاعب.

إنفانتنيو يتحدث هاتفياً خلال مباراة الولايات المتحدة والبوسنة والهرسك (رويترز)

ووصف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» القرار بأنه «تجاوز للخط الأحمر»، معتبراً أن تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف التلقائي لمباراة واحدة، الناتجة عن البطاقة الحمراء، ووضعها تحت فترة اختبار لمدة عام، يمثل سابقة غير مفهومة وغير قابلة للتبرير.

وقال «يويفا» في بيان إن كرة القدم، شأنها شأن أي رياضة أخرى، تعتمد على قواعد تشكل أساس المنافسة العادلة والنزيهة والشفافة، مؤكداً أن بعض القواعد قد تكون قابلة للتفسير، «لكن هذا ليس من بينها».

وحذر الاتحاد الأوروبي من تداعيات القرار على اللعبة، معتبراً أن كرة القدم تحظى بثقة الجميع؛ لأنها تُلعب في كل مكان وفق القوانين نفسها، وأن أي مساس بقطعية القواعد من جانب الجهات المسؤولة عن حمايتها يضع نزاهة اللعبة ومصداقية البطولة على المحك.

وأضاف «يويفا» أن كأس العالم لا يمكن التعامل معه كحدث منفصل؛ لأن القرارات الصادرة خلاله قد تترك آثاراً إيجابية أو سلبية على اللعبة بأكملها، قبل أن يعبّر عن «ذهوله من هذا القرار غير المسبوق، وغير المفهوم، وغير القابل للتبرير».

من جانبه، وصف وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو قرار «فيفا» بأنه «غير مفهوم»، متسائلاً عن دور التدخل السياسي في القضية. وقال إن ثبوت أن اتصالاً هاتفياً كان سبباً في تغيير القرار يعني انتهاك أبسط قواعد كرة القدم والرياضة، مضيفاً: «كيف يمكن لـ(فيفا) أن يواصل الحديث عن اللعب النظيف بمصداقية؟».

كما أكد مفوض الرياضة في الاتحاد الأوروبي غلين ميكاليف أن اتخاذ القرارات المتعلقة بقواعد الرياضة يعود إلى الهيئات الرياضية، وليس إلى السياسيين، محذراً من أن ممارسة أي تأثير في القرارات الرياضية من شأنها أن تقوض استقلالية الرياضة.

وأبدى الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم، السويسري سيب بلاتر، استغرابه من القرار، قائلاً إن «البطاقات الحمراء لا تُلغى باتصالات هاتفية سياسية، بل وفق القواعد والأدلة وقرارات الهيئات المستقلة». وأضاف: «إذا كان رئيس الولايات المتحدة يتدخل لدى رئيس (فيفا)، ثم يُرفع الإيقاف عن لاعب فجأة قبل مباراة إقصائية في كأس العالم، فإن السؤال الذي يفرض نفسه هو: إلى أين يتجه (فيفا)؟». وشدد على أنه «يجب ألا تتحول كرة القدم أبداً إلى ساحة للنفوذ السياسي».

وأعلن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم أن الاتحاد الدولي لكرة القدم ​رفض الرسالة التي وجهتها بلجيكا لطلب نسخة من القرار الذي أجاز مشاركة المهاجم فولارين بالوغون في مباراة الفريقين، فجر الثلاثاء، بكأس العالم، بعد أن عد «فيفا» هذا الطلب بمثابة طعن غير مقبول. وقال الاتحاد البلجيكي إنه لم يتح له سوى «بضع ساعات» للتصرف، في ‌حين لم يقدم ‌«فيفا» أي معلومات. وأضاف في ‌بيان: لقبول الطعن، تنص لوائح (فيفا) نفسها على ‌أنه يجب أولاً إخطار الطاعن بالقرار المسبب. في حين أن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم كان يسعى فقط للحصول على تفسيرات ‌مشروعة، فإن «فيفا» هو الذي أثار مسألة الطعن، وأكد على الفور اعتباره غير مقبول... «حدث كل هذا بالتزامن مع رفض (فيفا) الرد على الطلبات المشروعة للاتحاد البلجيكي لكرة القدم».