دي لا فوينتي: يامال لعب واحدة من أهم مباريات حياته

لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا (إ.ب.أ)
لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا (إ.ب.أ)
TT

دي لا فوينتي: يامال لعب واحدة من أهم مباريات حياته

لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا (إ.ب.أ)
لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا (إ.ب.أ)

أثنى لويس دي لا فوينتي، مدرب إسبانيا، على أداء لامين يامال خلال الفوز 1 - صفر على البرتغال اليوم (الاثنين)، الذي حسم التأهل لدور الـ8 بكأس العالم لكرة القدم، واصفاً ما قدَّمه بأنَّه أحد أبرز العروض في مسيرة اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً.

وسجَّل البديل ميكيل ميرينو هدف الفوز في الدقيقة لأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني من المباراة التي أُقيمت في أرلينغتون، ليقود إسبانيا إلى دور الـ8 للمرة الأولى منذ فوزها بلقبها الوحيد في كأس العالم عبر نسخة 2010.

وقال دي لا فوينتي: «بالنسبة لي، لعب لامين واحدة من أهم المباريات في حياته. بغض النظر عمّا إذا كان رائعاً أم لا، كانت بالنسبة لي إحدى المباريات التي ستساعده على النمو أكثر من غيرها».

ووصل يامال إلى كأس العالم وهو يعاني من إصابة مزعجة في عضلات الفخذ الخلفية، وبدأ على مقاعد البدلاء في المباراة التي انتهت بتعادل إسبانيا سلبياً مع الرأس الأخضر.

وعاد بعدها للتشكيلة الأساسية وسجَّل هدفاً واحداً في الفوز 4 - صفر على السعودية.

وفي المباراة أمام البرتغال، سجَّل مهاجم برشلونة 3 محاولات على المرمى، مما ساعد إسبانيا على مواصلة الضغط قبل هدف ميرينو الحاسم في الثواني الأخيرة.

وأشار دي لا فوينتي إلى أنَّ الجهد البدني الذي بذله المدافعون في محاولة إيقاف يامال ربما أسهم في إصابة المدافع البرتغالي نونو مينديز في الدقيقة 56، عندما اضطر إلى الخروج من الملعب، وحلَّ نيلسون سيميدو مكانه.

وقال دي لا فوينتي: «قدَّم لامين أداءً مذهلاً. بذل جهداً كبيراً من أجل الفريق، ودافع عنه. وعندما كانت الكرة في حوزته، كان دائماً يثير الخوف لدى المنافس. لقد بثَّ كثيراً من الخوف في نفوسهم».

وأضاف: «ما زلنا بحاجة إلى لامين في كأس العالم هذه، لكي يستمر في التَّطوُّر ويُقدِّم مثل هذه العروض».

وتلتقي إسبانيا في دور الـ8 الفائز في مباراة دور الـ16 بين الولايات المتحدة وبلجيكا.

ورداً على سؤال حول المنافس المحتمل في دور الـ8، قال دي لا فوينتي إنَّ تركيزه لا يزال منصباً على تقدُّم إسبانيا.

وأضاف: «أي منافس تواجهه في هذه المرحلة سيكون قد بذل ما يكفي ليستحق الوجود هناك، وأياً كان المنافس التالي، فسيكون تحدياً أكبر من تلك التحديات التي واجهناها حتى الآن».


مقالات ذات صلة

دي لا فوينتي: البدلاء أهم اللاعبين في منتخب إسبانيا

رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (أ.ب)

دي لا فوينتي: البدلاء أهم اللاعبين في منتخب إسبانيا

أشاد لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، ببصمة البدلاء في الفوز على البرتغال بنتيجة 1 - صفر، مساء الاثنين، ليتأهل «الماتادور» لدور الـ8 في بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (أرلينغتون (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية أوناي سيمون ولاعبو دفاع إسبانيا يتألقون في المونديال (أ.ب)

نظافة الشباك تمنح إسبانيا رقماً تاريخياً في المونديال

واصلت إسبانيا، أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب، مشوارها بثبات في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، وتخطَّت واحدة من أصعب العقبات بإقصاء المنتخب البرتغالي.

«الشرق الأوسط» (أرلينغتون (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية رودري نجم وقائد منتخب إسبانيا (أ.ب)

رودري: لن نكتفي بإقصاء البرتغال من المونديال

رفع رودري نجم وقائد منتخب إسبانيا راية التحدي بعد التأهل لدور الثمانية في كأس العالم لكرة القدم بالفوز 1 / صفر على البرتغال.

«الشرق الأوسط» (أرلينغتون (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ميكيل ميرينو يحتفل بهدف الفوز على البرتغال (أ.ب)

هدف ميرينو «القاتل» يحمل إسبانيا لربع النهائي على حساب برتغال «رونالدو»

حسم المنتخب الإسباني الديربي لصالحه بالفوز على البرتغال بنتيجة 1 - صفر بهدف قاتل في مباراة الفريقين ضمن منافسات دور الـ16 لبطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (تكساس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية جواو فيلكس أساسي أمام إسبانيا (أ.ف.ب)

إسبانيا دون تغيير والبرتغال تدفع بجواو فيلكس

لم تجرِ إسبانيا أي تغييرات على تشكيلتها الأساسية لمباراة دور الـ 16 بكأس العالم لكرة القدم أمام البرتغال التي ستعتمد على جواو فيلكس.

«الشرق الأوسط» (أرلينغتون (الولايات المتحدة))

مدرب كولومبيا: سويسرا منظمة... لكننا مستعدون

نيستور لورينزو مدرب كولومبيا (أ.ف.ب)
نيستور لورينزو مدرب كولومبيا (أ.ف.ب)
TT

مدرب كولومبيا: سويسرا منظمة... لكننا مستعدون

نيستور لورينزو مدرب كولومبيا (أ.ف.ب)
نيستور لورينزو مدرب كولومبيا (أ.ف.ب)

قال نيستور لورينزو، مدرب كولومبيا، إنَّ قدرة لاعبيه على التَّكيُّف مع المواقف المختلفة ستكون عاملاً حاسماً في مواجهة سويسرا المرتقبة، اليوم (الثلاثاء)، ضمن دور الـ16 من كأس العالم لكرة القدم.

ولم تستقبل كولومبيا سوى هدف واحد حتى الآن في البطولة، إذ أجرى لورينزو عدداً من التغييرات التكتيكية والتغييرات في عناصر الفريق خلال المباريات؛ مما أبقى لاعبيه في حالة تأهب دائم.

وقال لورينزو، في مؤتمر صحافي يوم الاثنين: «أعتقد أنه من المهم للغاية بالنسبة لنا أن يكون لدينا هذا النوع من اللاعبين، الذين يفهمون المباراة ببساطة، ويعرفون كيف يتصرَّفون. إنهم يستوعبون المباراة ويفهمونها».

وأضاف: «إلى جانب حقيقة أنَّ لديهم القدرات البدنية والفنية التي تتيح لهم تنوعاً أكبر، فإنَّهم يفهمون اللعبة. إنَّهم يدركون اللحظات المختلفة، وهذا يمكِّن الفريق من التَّطوُّر. أعتقد أنَّ لدينا عدداً من اللاعبين من هذا النوع الذين يتمتعون بتنوع كبير».

وجاب الكولومبيون، الذين لم يتعرَّضوا لأي هزيمة حتى الآن، أنحاء القارة، إذ خاضوا أول مباراتين في المكسيك، ثم توجهوا إلى ميامي وكانساس، قبل أن يصلوا إلى كندا لخوض مباراة دور الـ16 أمام المنتخب السويسري.

وقال لورينزو: «السفر بهذه الكثرة ليس أمراً جيداً. فالتوقيت يتغيَّر باستمرار، والطقس يتغيَّر، لأننا نلعب على ارتفاعات عالية ووسط نسب رطوبة عالية، وفي طقس جاف أيضاً. نحن معرَّضون إلى حدٍّ كبير لجميع أنواع التَّغيُّرات. كنا نعلم أنَّ الأمر سيكون على هذا النحو».

وأضاف: «تُقام بطولة كأس العالم في 3 دول في قارة كبيرة مثل هذه. كان من الممكن أن يحدث هذا لأي فريق، وقد حدث لنا. علينا فقط أن نتقبل الوضع، ونحاول التعامل معه يوماً بيوم، ونُقدِّم أفضل أداء لدينا».

وقال المدرب، البالغ من العمر 60 عاماً، إنه يتوقع تحدياً أمام فريق المدرب مراد ياكين.

وأضاف: «سيتطلب الأمر قدراً كبيراً من الانضباط التكتيكي، لأنهم منظمون للغاية وجيدون في الهجوم، وكذلك في الدفاع، ولديهم كثير من التحركات المنظمة تماماً لأنَّ مدربهم يعمل معهم منذ 4 أو 5 سنوات، على ما أعتقد».

وأضاف: «شاركوا في نسختين من كأس العالم، وشارك بعض لاعبيهم الحاليين في قطر (في نسخة 2022). هم يتمتعون بخبرة كبيرة، ويلعبون في الدوري الإنجليزي الممتاز وفي إيطاليا، لذا ستكون مباراةً صعبةً أمام فريق جيد للغاية».


برباعية... بلجيكا تنهي المغامرة الأميركية

شارل دي كيتيلير وضع بصمته بثنائية (أ.ف.ب)
شارل دي كيتيلير وضع بصمته بثنائية (أ.ف.ب)
TT

برباعية... بلجيكا تنهي المغامرة الأميركية

شارل دي كيتيلير وضع بصمته بثنائية (أ.ف.ب)
شارل دي كيتيلير وضع بصمته بثنائية (أ.ف.ب)

واصل منتخب بلجيكا حلمه بالتتويج بلقب كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه، عقب صعوده لدور الـ8 في مونديال 2026، بعدما حقَّق انتصاراً ثميناً وساحقاً 4 - 1 على منتخب الولايات المتحدة، مساء الاثنين بالتوقيت المحلي، في دور الـ16 للمسابقة.

وعلى ملعب «لومن فيلد» في مدينة سياتل الأميركية، تقدَّم المنتخب البلجيكي بهدف مبكر حمل توقيع شارل دي كيتيلير في الدقيقة التاسعة، قبل أن يحرز مالك تيلمان هدف التعادل للولايات المتحدة في الدقيقة 31.

ولم يهنأ منتخب الولايات المتحدة بهدف التعادل طويلاً، بعدما عاد دي كيتيلير لهزِّ الشباك من جديد، مُسجِّلاً الهدف الثاني للمنتخب البلجيكي في الدقيقة 33.

وواصل دي كيتيلير تألقه في المباراة، التي نصب نفسه بطلاً لها، بعدما صنع الهدف الثالث لمنتخب بلجيكا، الذي أحرزه زميله هانز فاناكن في الدقيقة 57.

لم تجد بلجيكا صعوبة في إمطار شباك أميركا برباعية (رويترز)

واختتم النجم المخضرم (البديل) روميلو لوكاكو مهرجان الأهداف البلجيكية، بتسجيله الهدف الرابع في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني.

وبذلك، ضرب منتخب بلجيكا، الذي يحلم بالتتويج بكأس العالم لأول مرة، موعداً نارياً مع منتخب إسبانيا، يوم الجمعة المقبل، في دور الـ8 للمسابقة، بمدينة لوس أنجليس الأميركية، على أن يتأهل الفائز منهما للدور قبل النهائي لملاقاة الفائز من منتخبَي فرنسا والمغرب.

في المقابل، بات منتخب الولايات المتحدة آخر الفرق المستضيفة للمونديال الحالي، التي ودَّعت المسابقة بعد منتخبَي كندا والمكسيك، اللذين خرجا من دور الـ16 أيضاً، عقب خسارتيهما أمام المغرب وإنجلترا على الترتيب.


ترمب يدافع عن تدخله في قضية بالوغون... و«يويفا» يتهم «فيفا» بتجاوز الخطوط الحمراء

لحظة طرد لاعب الولايات المتحدة الأميركية بالوغون (رويترز)
لحظة طرد لاعب الولايات المتحدة الأميركية بالوغون (رويترز)
TT

ترمب يدافع عن تدخله في قضية بالوغون... و«يويفا» يتهم «فيفا» بتجاوز الخطوط الحمراء

لحظة طرد لاعب الولايات المتحدة الأميركية بالوغون (رويترز)
لحظة طرد لاعب الولايات المتحدة الأميركية بالوغون (رويترز)

فجّر قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف التلقائي للمهاجم الأميركي فولارين بالوغون عاصفة واسعة من الانتقادات، بعدما أتاح القرار للاعب المشاركة مع منتخب بلاده أمام بلجيكا في ثمن نهائي كأس العالم، رغم حصوله على بطاقة حمراء مباشرة في مواجهة البوسنة والهرسك ضمن دور الـ32.

وجاءت القضية في قلب الجدل بعد أن أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، أنه طلب من رئيس «فيفا» جاني إنفانتينو مراجعة البطاقة الحمراء التي أشهرها الحكم البرازيلي رافاييل كلاوس في وجه بالوغون، مشدداً على أنه لم يكن يرى أن الواقعة تستحق الطرد.

رئيس فيفا يلتقط صورة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

وقال ترمب للصحافيين في المكتب البيضاوي: «كل ما فعلته هو أنني طلبت مراجعة اللقطة؛ لأنني لم أعتقد أنها كانت مخالفة». وأضاف أن ما حدث لم يكن سوى اصطدام طبيعي بين لاعبين يركضان بأقصى سرعة، قائلاً: «شاهدت اللقطة، لم تكن مخالفة، بل مجرد اصطدام بين لاعبين».

ووصف ترمب الحكم رافاييل كلاوس بأنه «مثير للشكوك»، معتبراً أن قراره لم يكن عادلاً، وأضاف: «أعتقد أن قرار الحكم كان سيئاً للغاية». كما أشاد بقرار لجنة الانضباط في «فيفا» تعليق تنفيذ الإيقاف، واصفاً إياه بأنه «قرار ذكي للغاية».

ونفى الرئيس الأميركي أن يكون قد أملى على «فيفا» ما ينبغي لهم فعله، قائلاً: «لم أخبرهم بما يجب أن يفعلوه، ولا أستطيع أن أملي عليهم ذلك»، مشيراً إلى أهمية أن يخوض المنتخب الأميركي مبارياته بأفضل لاعبيه.

وكان بالوغون، الذي سجل 3 أهداف في البطولة، يستعد للغياب عن مواجهة بلجيكا بعد طرده بالبطاقة الحمراء المباشرة، إثر مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد، بسبب تدخله على أحد مدافعي البوسنة والهرسك في المباراة التي فازت بها الولايات المتحدة 2-0. وبموجب لوائح «فيفا»، تؤدي البطاقة الحمراء المباشرة تلقائياً إلى إيقاف اللاعب مباراة واحدة.

غير أن لجنة الانضباط التابعة لـ«فيفا» قررت تعليق تنفيذ العقوبة لمدة عام، من دون أن يقدم الاتحاد الدولي تفسيراً مفصلاً لأسباب القرار، في خطوة أثارت ردود فعل غاضبة داخل أوروبا، خصوصاً من بلجيكا، الطرف المتضرر مباشرة من مشاركة اللاعب.

إنفانتنيو يتحدث هاتفياً خلال مباراة الولايات المتحدة والبوسنة والهرسك (رويترز)

ووصف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» القرار بأنه «تجاوز للخط الأحمر»، معتبراً أن تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف التلقائي لمباراة واحدة، الناتجة عن البطاقة الحمراء، ووضعها تحت فترة اختبار لمدة عام، يمثل سابقة غير مفهومة وغير قابلة للتبرير.

وقال «يويفا» في بيان إن كرة القدم، شأنها شأن أي رياضة أخرى، تعتمد على قواعد تشكل أساس المنافسة العادلة والنزيهة والشفافة، مؤكداً أن بعض القواعد قد تكون قابلة للتفسير، «لكن هذا ليس من بينها».

وحذر الاتحاد الأوروبي من تداعيات القرار على اللعبة، معتبراً أن كرة القدم تحظى بثقة الجميع؛ لأنها تُلعب في كل مكان وفق القوانين نفسها، وأن أي مساس بقطعية القواعد من جانب الجهات المسؤولة عن حمايتها يضع نزاهة اللعبة ومصداقية البطولة على المحك.

وأضاف «يويفا» أن كأس العالم لا يمكن التعامل معه كحدث منفصل؛ لأن القرارات الصادرة خلاله قد تترك آثاراً إيجابية أو سلبية على اللعبة بأكملها، قبل أن يعبّر عن «ذهوله من هذا القرار غير المسبوق، وغير المفهوم، وغير القابل للتبرير».

من جانبه، وصف وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو قرار «فيفا» بأنه «غير مفهوم»، متسائلاً عن دور التدخل السياسي في القضية. وقال إن ثبوت أن اتصالاً هاتفياً كان سبباً في تغيير القرار يعني انتهاك أبسط قواعد كرة القدم والرياضة، مضيفاً: «كيف يمكن لـ(فيفا) أن يواصل الحديث عن اللعب النظيف بمصداقية؟».

كما أكد مفوض الرياضة في الاتحاد الأوروبي غلين ميكاليف أن اتخاذ القرارات المتعلقة بقواعد الرياضة يعود إلى الهيئات الرياضية، وليس إلى السياسيين، محذراً من أن ممارسة أي تأثير في القرارات الرياضية من شأنها أن تقوض استقلالية الرياضة.

وأبدى الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم، السويسري سيب بلاتر، استغرابه من القرار، قائلاً إن «البطاقات الحمراء لا تُلغى باتصالات هاتفية سياسية، بل وفق القواعد والأدلة وقرارات الهيئات المستقلة». وأضاف: «إذا كان رئيس الولايات المتحدة يتدخل لدى رئيس (فيفا)، ثم يُرفع الإيقاف عن لاعب فجأة قبل مباراة إقصائية في كأس العالم، فإن السؤال الذي يفرض نفسه هو: إلى أين يتجه (فيفا)؟». وشدد على أنه «يجب ألا تتحول كرة القدم أبداً إلى ساحة للنفوذ السياسي».

وأعلن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم أن الاتحاد الدولي لكرة القدم ​رفض الرسالة التي وجهتها بلجيكا لطلب نسخة من القرار الذي أجاز مشاركة المهاجم فولارين بالوغون في مباراة الفريقين، فجر الثلاثاء، بكأس العالم، بعد أن عد «فيفا» هذا الطلب بمثابة طعن غير مقبول. وقال الاتحاد البلجيكي إنه لم يتح له سوى «بضع ساعات» للتصرف، في ‌حين لم يقدم ‌«فيفا» أي معلومات. وأضاف في ‌بيان: لقبول الطعن، تنص لوائح (فيفا) نفسها على ‌أنه يجب أولاً إخطار الطاعن بالقرار المسبب. في حين أن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم كان يسعى فقط للحصول على تفسيرات ‌مشروعة، فإن «فيفا» هو الذي أثار مسألة الطعن، وأكد على الفور اعتباره غير مقبول... «حدث كل هذا بالتزامن مع رفض (فيفا) الرد على الطلبات المشروعة للاتحاد البلجيكي لكرة القدم».