فرستابن: جناح سيارة رد بول «شديد الخطورة»

ماكس فرستابن سائق رد بول (أ.ب)
ماكس فرستابن سائق رد بول (أ.ب)
TT

فرستابن: جناح سيارة رد بول «شديد الخطورة»

ماكس فرستابن سائق رد بول (أ.ب)
ماكس فرستابن سائق رد بول (أ.ب)

وصف ماكس فرستابن الجناح الخلفي لسيارة رد بول بأنه «شديد الخطورة»، وذلك بعد أن خرج من سباق جائزة بريطانيا الكبرى لسيارات «فورمولا 1»، الأحد، إثر تعرضه لحادث أثناء صراعه على أحد مراكز منصة التتويج.

ولم يتردد بطل العالم 4 مرات في التعبير عن غضبه بعد أن انزلق وخرج عن مسار الحلبة عند منعطف ستو في المراحل الأخيرة من السباق، في حادث أدى إلى تدخل سيارة الأمان.

وقال السائق الهولندي البالغ من العمر 28 عاماً: «عند الدخول إلى المنعطف، لا يثبت الجناح الخلفي بالكامل في مكانه، مما يؤدي إلى فقدان قدر كبير من قوة الضغط السفلي. فتنزلق السيارة خارج المسار». وأضاف: «في هذه المرحلة، يكون الأمر شديد الخطورة لأنني كان من الممكن أن أُصاب بجروح خطيرة مرتين. كنت محظوظاً في النمسا؛ وكنت محظوظاً هنا أيضاً. لكن هذا هو السبب الذي يجعلك تشعر بالسأم الشديد من هذه المواقف».

وكان فرستابن قد تعرض لحادث أيضاً خلال التجارب التأهيلية في النمسا، وهو السباق الذي أُقيم على أرض فريقه قبل أسبوعين، لكنه استعاد توازنه ليحتل المركز الثاني في السباق حينها.

وقال لوران ميكيس رئيس فريق رد بول إن الفريق «لن يدخر جهداً» للوصول إلى جذور المشكلة.

وأضاف الفرنسي: «إنه محق في عدم شعوره بالسعادة. من المزعج للغاية بالنسبة للسائقين أن تخذلهم السيارة في المنعطفات عالية السرعة في سباقين متتاليين، حتى لو كان ذلك لسببين مختلفين. ليس لدي أدنى شك في أن الفريق سيتخذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار ذلك، حتى لو فشلنا في تحقيق ذلك اليوم، ونحن نأخذ الأمر على محمل الجد بقدر الإمكان. ولذلك، فإن أقل ما يمكن أن يشعر به ماكس اليوم هو عدم الرضا».


مقالات ذات صلة

كوانساه ظهيراً أيمن بتشكيلة إنجلترا... وكينونيس يقود هجوم المكسيك

رياضة عالمية الإنجليزي غاريل كوانساه يبدأ مواجهة المكسيك أساسياً (أ.ف.ب)

كوانساه ظهيراً أيمن بتشكيلة إنجلترا... وكينونيس يقود هجوم المكسيك

سيبدأ المدافع غاريل كوانساه في مركز الظهير الأيمن مع منتخب إنجلترا في مواجهة المكسيك ضمن مباراة دور الـ16 من كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية الأميركية كوكو غوف تحتفل بفوزها على السويسرية بليندا بينشيتش (رويترز)

«دورة ويمبلدون»: غوف تقلب الطاولة على بينشيتش... وتبلغ ربع النهائي لأول مرة

واصلت الأميركية كوكو غوف رحلتها نحو لقبها الكبير الثالث، بعدما قلبت تأخرها بمجموعة إلى فوز مثير على السويسرية بليندا بينشيتش.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سويسرا تستعد لمباراة محتدمة داخل الملعب وخارجه أمام كولومبيا (رويترز)

سويسرا تتوقع «أصعب تحدٍّ حتى الآن» عند مواجهة كولومبيا

قال لاعب خط الوسط أردون ياشاري، الأحد، إن سويسرا تستعد لمباراة محتدمة داخل الملعب وخارجه أمام كولومبيا.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر (كندا))
رياضة عالمية ترمب مازحاً يرفع البطاقة الحمراء أمام عدسات المصورين بحضور رئيس «فيفا» (رويترز)

«اتصال هاتفي» من ترمب برئيس «فيفا» يبطل «حمراء بالوغون»

ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن دونالد ترمب أجرى بنفسه اتصالاً مع رئيس «فيفا»، ما أدى إلى فتح الملف أمام لجنة الانضباط.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية كريستيان بوليسيتش نجم أميركا (أ.ف.ب)

بوليسيتش: أميركا تستحق «الشعور بالثقة» قبل لقاء بلجيكا

عبّر كريستيان بوليسيتش، الأحد، عن ثقة الولايات المتحدة بقدرتها على اللعب بأسلوبها الخاص عندما تواجه بلجيكا في دور الـ16 من كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة))

مدرب النرويج: في ليالٍ كهذه تتمنى لو كنت مشجعاً

ستوله سولباكن مدرب النرويج يحتفل بعد التأهل (رويترز)
ستوله سولباكن مدرب النرويج يحتفل بعد التأهل (رويترز)
TT

مدرب النرويج: في ليالٍ كهذه تتمنى لو كنت مشجعاً

ستوله سولباكن مدرب النرويج يحتفل بعد التأهل (رويترز)
ستوله سولباكن مدرب النرويج يحتفل بعد التأهل (رويترز)

أثنى ستوله سولباكن، مدرب النرويج، على فريقه بعد الفوز المرهق والمثير للأعصاب 2-1 على البرازيل يوم الأحد، والذي أهّل النرويج إلى دور الثمانية بكأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى، حيث ستواجه المكسيك، المشاركة في استضافة البطولة، أو إنجلترا.

وواجهت النرويج مهمة شائكة أمام البرازيل، لكنها تقدمت بهدفين متأخرين سجلهما إرلينغ هالاند قبل أن ترد البرازيل بهدف في الثواني الأخيرة سجله نيمار من ركلة جزاء.

وقال سولباكن للصحافيين: «هذه مجموعة رائعة، يحبون وجودهم معاً، ويتدربون جيداً، ويساعدون بعضهم ويحمون بعضهم. لدينا ثقافة قوية ونمنح الفرصة للأشخاص ليكونوا على طبيعتهم ويقولوا ما يريدون، وهذا جزء مهم للغاية من الأمر ككل، سواء سارت الأمور على ما يرام أو لم تسر».

سجل هالاند الهدفين في الفوز المثير ليقضي على حلم البرازيليين في البطولة الحالية، وجاء التفاني في الركض والتحركات من جميع لاعبي النرويج والأداء المتميز للحارس أوريان نيلاند، ليمهد ذلك الطريق نحو ما ربما يشكل أعظم فوز للنرويج في تاريخ كرة القدم.

قال سولباكن: أعتقد أن الأمة بأسرها تجدف معاً (رويترز)

وبعد إنجاز المهمة، قام المشجعون والفريق باحتفال التجديف المتزامن، مكررين مشاهد الاحتفالات في وطنهم، حيث تدفق عشرات الآلاف من المشجعين إلى الشوارع في النرويج للاحتفال.

وقال سولباكن: «أعتقد أن الأمة بأسرها تجدف معاً، وأعني بذلك أننا نحتفل احتفالاً كبيراً هنا وفي أوسلو وفي جميع المدن الكبيرة والصغيرة في جميع أنحاء النرويج».

وأضاف مبتسماً: «التجديف هو رمز لذلك بطريقة ما، ورمز لكوننا جميعاً مع بعضنا. لذا أعتقد أنها أيام رائعة... أعتقد أنه من الأفضل أن تكون مشجعاً بدلاً من أن تكون مدرباً».

وفرضت النرويج سيطرتها على الكرة خلال المباراة، وهو ما شكّل مفاجأة، لكن سولباكن قال إن الخطة كانت دائماً أن يحاول فريقه الاحتفاظ بالكرة في حرارة الظهيرة.

وأضاف المدرب: «أردنا فقط أن نحتفظ بالكرة لأطول فترة ممكنة. لا يشعر جميع لاعبيهم بالراحة إذا تمكنا من الاحتفاظ بالكرة لفترات طويلة، فهم يمتلكون لاعبين جيدين في مراكزهم، لكن ربما لا يحبون مطاردة الكرة».

وبدا سولباكن غير مهتم بما ستسفر عنه مباراة إنجلترا والمكسيك، التي يتأهل الفائز فيها للقاء النرويج.

وقال المدرب: «ليس لدي أي تفضيلات بشأن من سنواجه في المباراة التالية. إذا كانت المكسيك، فستكون المكسيك، وإذا كانت إنجلترا، فستكون إنجلترا. أعتقد أننا قدمنا أفضل ما لدينا اليوم لفترات طويلة أمام فريق قوي للغاية، وكان علينا أن نكون في أفضل حالاتنا».


ولي عهد النرويج يحتفل مع الجماهير بعد «النصر الكبير»

نرويجيون يحتفلون في أوسلو بعد التأهل إلى ربع النهائي (إ.ب.أ)
نرويجيون يحتفلون في أوسلو بعد التأهل إلى ربع النهائي (إ.ب.أ)
TT

ولي عهد النرويج يحتفل مع الجماهير بعد «النصر الكبير»

نرويجيون يحتفلون في أوسلو بعد التأهل إلى ربع النهائي (إ.ب.أ)
نرويجيون يحتفلون في أوسلو بعد التأهل إلى ربع النهائي (إ.ب.أ)

تدفق النرويجيون إلى الشوارع للاحتفال بالفوز الثمين لمنتخبهم 2 - 1 على البرازيل في دور الـ16 من كأس العالم والتأهل للمرة الأولى لدور الثمانية.

وقالت الشرطة في العاصمة أوسلو إن أكثر من 90 ألف شخص تدفقوا إلى وسط المدينة للاحتفال بتأهل المنتخب بفضل ثنائية هالاند.

واحتشد عشرات الآلاف من المشجعين في ملعب أوليفال، الذي يحتضن مباريات النرويج على أرضها، وشاهدوا المباراة على شاشات عملاقة، وألقوا عبوات مشروباتهم في الهواء عند صفارة النهاية.

وشهد الملعب الاحتفال عبر حركة التجديف المتزامنة التي أصبحت علامة مميزة للجماهير النرويجية في مباريات فريقهم في كأس العالم الحالية، وتكررت الطريقة نفسها في شوارع وساحات النرويج، إذ احتفلت البلاد بما قد يكون أكبر انتصار لها في الرياضة الدولية.

وقال هالاند: «أتمنى لو كنت في تلك الشوارع. أتمنى لو كنت جزءاً من ذلك الاحتفال. على الجميع أن يستمتعوا. على النرويج بأكملها أن تستمتع. إنه أحد أروع الأيام على الإطلاق في تاريخ النرويج. عليكم فقط أن تستمتعوا به، لأن هذا أمر رائع».

ومع إطلاق الألعاب النارية في سماء ملعب أوليفال، بدأت الجماهير تهتف: «نحن ذاهبون إلى القصر»، وعندما وصلوا إلى القصر الملكي في المدينة، استقبلهم ولي العهد النرويجي الأمير هاكون الذي خرج لتحية الجماهير وهو يرتدي وشاحاً لكرة القدم النرويجية ملفوفاً حول عنقه.


الصحافة النرويجية تصف الفوز على البرازيل بـ«المعجزة»

نجح هالاند ورفاقه في تحقيق المفاجأة بالفوز على البرازيل (أ.ف.ب)
نجح هالاند ورفاقه في تحقيق المفاجأة بالفوز على البرازيل (أ.ف.ب)
TT

الصحافة النرويجية تصف الفوز على البرازيل بـ«المعجزة»

نجح هالاند ورفاقه في تحقيق المفاجأة بالفوز على البرازيل (أ.ف.ب)
نجح هالاند ورفاقه في تحقيق المفاجأة بالفوز على البرازيل (أ.ف.ب)

انفجرت النرويج فرحاً وتجمع عشرات الآلاف حول القصر الملكي في أوسلو ليل الأحد الاثنين للاحتفال بـ«المعجزة»، بعد تأهل المنتخب الوطني إلى ربع نهائي كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه بإقصائه البرازيل، الفائزة باللقب 5 مرات، بفضل ثنائية إرلينغ هالاند (2 - 1).

في إيست راذرفورد بنيوجيرسي، بكى نيمار بعد المباراة لإدراكه أن مشاركته مع المنتخب البرازيلي وصلت إلى نهايتها، في حين احتفل هالاند ورفاقه بهذا الإنجاز غير المسبوق لبلادهم.

في الواقع، لم تكن البرازيل بطلة العالم الوحيدة التي ذهبت ضحية هالاند ورفاقه، إذ اضطرت إيطاليا، الفائزة باللقب 4 مرات، إلى خوض الملحق الأوروبي الذي أدى إلى غيابها عن النهائيات لمرة ثالثة توالياً، بالفوز عليها 3 - 1 و4 - 0 في التصفيات.

وبعد إقصاء «سيليساو» وإنهاء حلمه بلقب أول منذ 2002، قالت صحيفة «في جي» النرويجية إن «الآن كل شيء ممكن»، واصفة المباراة التي أقيمت على ملعب «ميتلايف ستاديوم» قرب نيويورك بأنها «معجزة».

من جهتها، كتبت «أفتنبوستن»: «هللويا»، مضيفة: «لقد أخرجنا البرازيل من الطريق». ورأى محلل الصحيفة أن «مغامرة كرة القدم النرويجية تنطلق نحو النجوم، ومعها بقية العالم».

أما صحيفة «داغبلادت»، فاحتفت بالحدث قائلة: «حصل ما لا يمكن التفكير به»، مضيفة: «ليس أن النرويج هزمت البرازيل، فنحن في الواقع لم نخسر أمامهم قط، بل إن النرويج هيمنت على البرازيل».

وفي أوسلو، تجمع ما يصل إلى 100 ألف شخص للاحتفال بالفوز، بحسب هيئة الإذاعة النرويجية العامة «إن آر كيه».

وقال أحد المشجعين، وهو يرتدي خوذة «فايكينغ»، في تصريح لـ«إن آر كيه»، إن «هذا جنوني!». وأضاف آخر في نقل مباشر: «لم أكن أظن أن هذا ممكن».

وبعضهم، وحتى ولي العهد هاكون الذي شارك لفترة في الاحتفالات العفوية، استمتعوا بتقليد هتاف «رو» الفايكينغي الشهير: محاكاة لحركات التجديف مع ترديد «رو» (أي «جدّف» بالنرويجية) الذي أصبح نشيداً موحداً لمشجعي المنتخب النرويجي ولاعبيه.