قال بن ألين مفوض «الدوري الدولي للسباحة» في تصريحات لـ«رويترز» إن «الدوري» سيدفع لأكثر من 300 رياضي جوائز مالية متأخرة منذ فترة طويلة مستحقة عن موسم 2021 في ظل سعيه لإعادة بناء الثقة والانطلاق من جديد بعد سنوات من التوقف.
وأوضح ألين أن «الدوري» سيسدد جميع الجوائز المستحقة، والتي تبلغ قيمتها ما يزيد قليلاً على سبعة ملايين دولار، لنحو 312 رياضياً تم إخطارهم بذلك في خطاب أرسل اليوم الأحد.
ومن بين السباحين البارزين الذين من المقرر أن يتلقوا الأموال الأبطال الأولمبيون رايان ميرفي وسارة شيوستروم وسمر ماكينتوش.
وستسدد المستحقات على أربع دفعات تبلغ قيمة كل منها 25 في المائة.

ومن المقرر سداد الدفعة الأولى بحلول نهاية هذا العام، بينما يتوقع سداد الدفعات المتبقية سنوياً مع إمكانية تسريع «الدوري» هذه العملية إذا سنحت الفرصة.
وسيتعين على بعض الرياضيين الروس الانتظار لفترة أطول لتسلم أموالهم بسبب مشاكل فنية تتعلق بحساباتهم المصرفية. وقال ألين في مقابلة أعلن فيها عن هذه المستحقات: «نحن بصدد دفع الجوائز المالية المستحقة عن عام 2021».
وأضاف: «من المؤسف أن يستغرق الأمر بضع سنوات؛ فقد واجهنا عدة مشاكل مختلفة مثل الحرب في أوروبا وجائحة كوفيد. مررنا بتحديات كثيرة، لكننا وصلنا الآن إلى مرحلة تمكننا من إتمام ذلك». وتابع قائلاً: «إنه التزام طالما أكدنا أننا سنفي به».
سعى «الدوري الدولي للسباحة»، الذي انطلق في 2019، إلى إضفاء الطابع الاحترافي على سباحة النخبة من خلال نموذج منافسات يعتمد على نظام الفرق.
واستقطب العديد من أبرز الأسماء في هذه الرياضة لكنه لم ينظم أي موسم منذ 2021.
وأوضح ألين أن إجمالي مستحقات الرياضيين عن موسم 2021 تجاوز 10 ملايين دولار بينها قرابة 25 في المائة في صورة «مدفوعات بغرض التضامن» خصصت لدعم السباحين خلال جائحة «كوفيد-19» حينما كانت فرص المنافسة محدودة.
وأشار إلى الانتهاء من سداد تلك المدفوعات التضامنية مما يجعل نسبة 75 في المائة المتبقية، أي ما يزيد قليلاً على سبعة ملايين دولار، في شكل جوائز مالية تعتمد على الأداء. وقال: «لن ندير ظهورنا لرياضيينا وسنفي بالتزاماتنا».
كما ذكر ألين أن المستحقات ستدفع من دون أي خصومات أو شروط وستشمل الرياضيين النشطين والمعتزلين على حد سواء.
واختتم قائلاً: «سيحصل الجميع على مستحقاتهم كاملة بنسبة 100 في المائة... استحقوا هذه الأموال بجدارة. وشاركوا في السباقات والمنافسات وقدموا أداءً مميزاً، وهم يستحقون ذلك».


