مارش: كندا كانت الأفضل رغم الخسارة أمام المغرب

جيسي مارش يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)
جيسي مارش يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)
TT

مارش: كندا كانت الأفضل رغم الخسارة أمام المغرب

جيسي مارش يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)
جيسي مارش يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)

قال المدرب الأميركي لكندا جيسي مارش إن فريقه كان الطرف الأفضل، معرباً عن أمله في أن تكون هذه مجرد البداية، بعدما ودّع أحد مستضيفي كأس العالم من ثمن النهائي بخسارته أمام الغرب 0 – 3، السبت، في هيوستن.

وكانت كندا تخوض أكبر مباراة في تاريخها الكروي، وقدمت أداء متفوقاً في الشوط الأول، لكن في مباراة اتسمت بالخشونة، سجل المغرب ثلاثة أهداف في الشوط الثاني وحسم الفوز 3 - 0، وهي نتيجة لا تعكس مجريات اللقاء.

لم يسبق لكندا أن فازت بمباراة في كأس العالم، لكنها، بصفتها أحد المضيفين إلى جانب الولايات المتحدة والمكسيك، حققت انتصارين وبلغت الأدوار الإقصائية في مسيرة غير مسبوقة.

وقال مارش: «قبل البطولة، لو قيل لنا إننا سنبلغ دور الـ16، لكنا راضين تماماً».

وأضاف: «وبالمناسبة، قبل اليوم، لو قال أحد إن فريقك سيلعب بهذا الشكل، لكنت قلت: هناك فرصة كبيرة للفوز بالمباراة».

وتابع: «لقد سيطرنا تماماً، تماماً على الشوط الأول. وحتى في بداية الشوط الثاني كنا الطرف المبادر، كنا نتحكم في المباراة، وكنا الأقرب للتسجيل».

غير أن الأمور لم تسر على هذا النحو؛ إذ سجل لاعب الوسط عز الدين أوناحي هدفين قبل أن يُضاف الهدف الثالث مع صافرة النهاية بواسطة سفيان رحيمي.

وأردف مدرب ليدز يونايتد الإنجليزي السابق قائلاً: «الطريقة التي ضغطنا بها، وحضورنا في المباراة، وجودة أدائنا، وتأثيرنا العام، كنا الأفضل».

ويرى مارش أنه «في يوم آخر، ربما نتقدم ونحقق الفوز».

ويأمل مارش أن تكون هذه البطولة الانطلاقة الحقيقية لكرة القدم الكندية. وعما قاله للاعبيه الذين خيبتهم النتيجة، أجاب: «أولاً قلت لهم إنني فخور بهم، وتحديتهم ليدركوا أننا يمكن أن نلعب بهذا المستوى دائماً».

وأضاف: «ضد أفضل المنتخبات في العالم، يمكننا أن نكون أفضل. والتحدي هو: هل نستطيع الحفاظ على هذا المستوى لمدة 90 دقيقة؟».

وتابع: «هل يمكننا الاستمرار في تطوير العمق فيما نقوم به مع الفريق؟ هل يمكننا نقل ذلك إلى منتخبات الفئات العمرية؟ هل يمكننا بناء هوية كندية حقيقية لنوع كرة القدم التي نريد تقديمها، ولنوع البنية التحتية التي نريدها، ولنوع الأكاديميات وطريقة تعليم اللعبة؟».

وختم قائلاً: «لكن من حيث التزام المجموعة وجعل البلاد تشعر بالفخر وإعلاء شأن البرنامج، لم يكن بإمكانهم تقديم المزيد».


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية أنشيلوتي خلال التحضيرات (أ.ف.ب)

أنشيلوتي: إيقاف هالاند لا يشكل لغزاً للبرازيل… لم أضع خطة لإيقافه!

قال مدرب البرازيل، كارلو أنشيلوتي، إن مدافعيه لا يحتاجون إلى أي توجيهات حول كيفية الحدّ من خطورة إرلينغ هالاند قبل مواجهة النرويج.

«الشرق الأوسط» (إيست راذرفورد (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية أوناحي سجّل هدفين في شباك كندا (أ.ب)

أوناحي: حققنا الأهم... ولا توجد مباريات سهلة في المونديال

أعرب عز الدين أوناحي، نجم وسط منتخب المغرب، عن سعادته بالتأهل لدور الثمانية في كأس العالم 2026 بالفوز على كندا بنتيجة 3 - صفر.

رياضة عالمية صلاح لدى وصوله إلى أتلانتا رفقة المنتخب المصري (الاتحاد المصري لكرة القدم)

بعثة مصر تصل إلى أتلانتا استعداداً لمواجهة الأرجنتين

وصلت بعثة منتخب مصر إلى مدينة أتلانتا بالولايات المتحدة، بعد رحلة طيران استغرقت ساعتين، استعداداً لمواجهة الأرجنتين في دور الـ16 ببطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة))
رياضة سعودية وهبي أشاد بروح لاعبيه في المباراة (أ.ب)

مدرب المغرب: هدفنا «الفوز بكأس العالم»

قال محمد وهبي، مدرب المغرب، إن التغيير في نظام اللعب جعل لاعب الوسط عز الدين أوناحي يلعب في دور جديد بالقرب من منطقة الجزاء.

«الشرق الأوسط» (هيوستن (الولايات المتحدة))

فرنسا تصل إلى 150 هدفاً في نهائيات كأس العالم

مبابي لحظة تسجيله الهدف (أ.ب)
مبابي لحظة تسجيله الهدف (أ.ب)
TT

فرنسا تصل إلى 150 هدفاً في نهائيات كأس العالم

مبابي لحظة تسجيله الهدف (أ.ب)
مبابي لحظة تسجيله الهدف (أ.ب)

وصل المنتخب الفرنسي إلى الهدف رقم 150 تاريخياً على مستوى مشاركاته ببطولة كأس العالم.

وسجّل كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد هدفاً من ركلة جزاء في الدقيقة 70 من مباراة دور الـ16 ضد باراغواي، ليكون الهدف رقم 150 تاريخياً لفرنسا في المونديال.

ويتصدر قائمة الأكثر تهديفاً في كأس العالم منتخب البرازيل، ورصيده 246 هدفاً، يليه منتخب ألمانيا الذي سجّل لاعبوه تاريخياً 243 هدفاً، بينما يأتي في المركز الثالث منتخب الأرجنتين برصيد 163 هدفاً.

ويطارد منتخب فرنسا لقبه الثالث تاريخياً في المونديال، بعدما فاز بالبطولة عامي 1998 و2018.


أنشيلوتي: إيقاف هالاند لا يشكل لغزاً للبرازيل… لم أضع خطة لإيقافه!

أنشيلوتي خلال التحضيرات (أ.ف.ب)
أنشيلوتي خلال التحضيرات (أ.ف.ب)
TT

أنشيلوتي: إيقاف هالاند لا يشكل لغزاً للبرازيل… لم أضع خطة لإيقافه!

أنشيلوتي خلال التحضيرات (أ.ف.ب)
أنشيلوتي خلال التحضيرات (أ.ف.ب)

قال مدرب البرازيل، كارلو أنشيلوتي، إن مدافعيه لا يحتاجون إلى أي توجيهات حول كيفية الحدّ من خطورة إرلينغ هالاند، قبل مواجهة النرويج الأحد في دور الـ16 لكأس العالم لكرة القدم.

ويُعدّ هالاند (25 عاماً) من المرشحين للفوز بالحذاء الذهبي، بعدما سجّل 5 أهداف في 3 مباريات، وهو الآن على موعد مع منافس مألوف، يتمثل في مدافع البرازيل غابريال ماغالهاييس.

وسيستأنف مهاجم مانشستر سيتي ومدافع آرسنال صراعهما في الدوري الإنجليزي، هذه المرة في نيوجيرسي، مع رهان التأهل إلى ربع نهائي كأس العالم.

كما سبق لقلب الدفاع الآخر وقائد البرازيل ماركينيوس أن واجه هالاند في دوري أبطال أوروبا.

وقال أنشيلوتي، عن صاحب 60 هدفاً في 53 مباراة دولية: «الجميع يعرف كيف يلعب. ليس لديّ ما أشرحه لمدافعي حول كيفية مواجهته. من الواضح أنهم لعبوا ضده عدة مرات».

وأضاف الإيطالي: «لا أعتقد أن هناك ما يسمى بخطة مضادة لهالاند. لا أحتاج إلى إخبار لاعبيّ كيف يدافعون».

من جانبه، يعرف لاعب وسط البرازيل برونو غيمارايس هالاند جيداً، بعدما واجه النجم النرويجي عندما كان يلعب مع نيوكاسل.

وسيكون له دور أساسي في قطع خطوط الإمداد عن المهاجم الفتاك.

وقد تصبح هذه المهمة أكثر أهمية مع غياب لوكاس باكيتا بسبب الإصابة، ما يرغم البرازيل على إعادة ترتيب خط وسطها.

وقال غيمارايس: «علينا أن نمنع وصول الكرة إلى قدميه. يجب أن نهاجم، لكن علينا التأكد من أن هناك من يراقبه، لأن كرة واحدة قد تحسم المباراة».

وتسري تحذيرات من موجة حرّ شديدة في المنطقة، وبينما من المتوقع أن تنخفض درجات الحرارة الأحد، فإن الظروف ستلعب دوراً مهماً في المباراة.

وفي مدينة نيويورك القريبة، بلغ مؤشر الحرارة، أي الحرارة المحسوسة مع احتساب الرطوبة، 105 درجات فهرنهايت (41 مئوية) بعد ظهر الجمعة، رغم أن الأجواء كانت أقل حرارة قليلاً خلال تدريبات الفريقين يوم السبت.

وقال غيمارايس: «لا أعتقد أن أحداً معتاد على هذه الدرجة من الحرارة».

تابع: «ستكون مباراة بدنية للغاية. من المهم جداً أن يكون جميع اللاعبين في أفضل جاهزية، حتى الذين سيدخلون من على مقاعد البدلاء، يجب أن يكونوا في كامل الانتعاش».

ورأى أنشيلوتي أن عودة البرازيل أمام اليابان في دور الـ32 منحت لاعبيه ثقة أكبر قبل مواجهة النرويج.

وقال المدرب الإيطالي: «علينا أن نقدم أفضل ما لدينا، وأعتقد أننا في مرحلة تتيح لنا ذلك لأننا نتحلى بالثقة».

أضاف: «لقد تجاوزنا مباراة صعبة أمام اليابان، ونحن مستعدون لأي شيء قد يحدث، كما كنا في مباراتنا الأخيرة».

وكشف أن رافينيا قد يكون ضمن القائمة، بعدما غاب عن المباراتين الماضيتين بسبب إصابة في الفخذ».

وقال: «رافينيا يحقق تقدماً كبيراً. ليس في أفضل جاهزية بنسبة 100 في المائة، لكنه قد يجلس على مقاعد البدلاء للمشاركة لبضع دقائق».

شرح: «يتعافى بشكل جيد جداً وبسرعة، ونحن سعداء للغاية. رافينيا لاعب مهم جداً لفريقنا».

كما ترك أنشيلوتي الباب مفتوحاً أمام مشاركة فينيسيوس جونيور ونيمار معاً ضد النرويج.

ويقود فينيسيوس هجوم البرازيل في كأس العالم برصيد 4 أهداف، في حين لم يشارك الهداف التاريخي نيمار سوى لدقائق قليلة كبديل بعد إصابة في ربلة الساق.

وقال أنشيلوتي: «نعم، يمكن لنيمار وفينيسيوس أن يلعبا معاً في مرحلة ما، وأعتقد أنهما سيفعلان ذلك».


أوناحي: حققنا الأهم... ولا توجد مباريات سهلة في المونديال

أوناحي سجّل هدفين في شباك كندا (أ.ب)
أوناحي سجّل هدفين في شباك كندا (أ.ب)
TT

أوناحي: حققنا الأهم... ولا توجد مباريات سهلة في المونديال

أوناحي سجّل هدفين في شباك كندا (أ.ب)
أوناحي سجّل هدفين في شباك كندا (أ.ب)

أعرب عز الدين أوناحي، نجم وسط منتخب المغرب، عن سعادته بالتأهل لدور الثمانية في كأس العالم 2026 بالفوز على كندا بنتيجة 3 - صفر.

وصرّح اللاعب الدولي، عبر قناة «بي إن سبورتس»: «أنا سعيد بتسجيل الأهداف في مواجهة كندا، المباراة لم تكن سهلة، بل المنافس سبّب لنا مشاكل كبيرة، خاصة في الشوط الأول».

أضاف أوناحي: «هذه المباراة ستساعدنا على التطور».

وختم تصريحاته: «لقد تأكد للجميع أنه لا توجد مباراة سهلة في كأس العالم، ولكن يبقى أننا حققنا الأهم، وهو التأهل».

وأصبح أوناحي رابع لاعب مغربي يحقق جائزة رجل المباراة خلال مشوار منتخب بلاده في النسخة 23 من البطولة.

وسجّل أوناحي هدفين في مرمى كندا، وأضاف سفيان رحيمي الثالث، ليحتفل نجم الوسط المغربي بهزّ الشباك لأول مرة في كأس العالم، ليفوز بجائزة رجل المباراة.