عودة المنافسات النسائية تشعل صيف مصر السينمائي

ياسمين عبد العزيز ومي عمر تراهنان على عملين جديدين

ياسمين عبد العزيز وأحمد السقا في فيلم جديد (الشركة المنتجة)
ياسمين عبد العزيز وأحمد السقا في فيلم جديد (الشركة المنتجة)
TT

عودة المنافسات النسائية تشعل صيف مصر السينمائي

ياسمين عبد العزيز وأحمد السقا في فيلم جديد (الشركة المنتجة)
ياسمين عبد العزيز وأحمد السقا في فيلم جديد (الشركة المنتجة)

يشهد موسم الصيف عودة المنافسة النسائية في شباك التذاكر من خلال 4 أفلام تستقبلها الصالات السينمائية في مصر مع تفاعل بين جمهور البطلات على مواقع التواصل الاجتماعي، ففي الوقت الذي تعود فيه ياسمين عبد العزيز للتعاون مع أحمد السقا فنياً من خلال فيلم «خلي بالك من نفسك»، تشارك مي عمر مع أحمد العوضي في بطولة فيلم «شمشون ودليلة».

ومن بين الأفلام التي تشهد بطولةً نسائيةً، ومن المقرر عرضه خلال موسم الصيف الحالي، فيلم «ابن مين فيهم» الذي تواصل من خلاله ليلى علوي تعاونها مع بيومي فؤاد، بينما تعود منى زكي للوقوف أمام محمد هنيدي بالسينما بعد غياب عن المشارَكة معاً استمرَّ 27 عاماً من خلال فيلم «الجواجرهي» الذي بدأت حملته الدعائية أخيراً.

وشهدت الأيام الماضية، تنافساً على مواقع التواصل الاجتماعي بين مي عمر وياسمين عبد العزيز في ظلِّ تقارب طرح أحدث مشاركاتهما السينمائية خلال الموسم نفسه، بعد تنافس قوي بينهما خلال موسم الدراما الرمضاني الماضي على تصدر نسب المشاهدة عبر منصة «شاهد» بعمليهما الدراميَّين، والذي شهد سجالاً بينهما وقتها.

في حين زاد الجدل بعدما باركت مي عمر للثنائي أحمد السقا وياسمين عبد العزيز على فيلمهما «خلي بالك من نفسك» مع تأكيد أنها ستشاهده في دور العرض، وهي التهنئة التي تفاعل معها أحمد السقا الذي ينتظر تعاوناً بينهما في فيلم «هيروشيما»، بينما تجاهلت ياسمين عبد العزيز الرد عليها أو التفاعل معها.

ورغم اختلاف القصة بين «خلي بالك من نفسك» و«شمشون ودليلة» فإنَّ كليهما ينتمي لنوعية الأفلام التي تمزج بين الأكشن والكوميديا، وهو ما برز في «التريلر» الدعائي لكلا العملين، مع تقديم أبطالهما بشكل مختلف عن تجاربهم السينمائية السابقة.

فيلم «شمشون ودليلة» ينافس في موسم الصيف بمصر (الشركة المنتجة)

وقال الناقد الفني طارق الشناوي لـ«الشرق الأوسط»: «إن الضجة المصاحِبة لطرح الأفلام على مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت جزءاً من أدوات التسويق الحديثة، لكنها لا تملك القدرة على صناعة نجاح حقيقي أو تغيير قناعة الجمهور على المدى الطويل»، موضحاً أن «السينما تظل مختلفة عن الدراما التلفزيونية، لأن معيار نجاحها واضح، ويتمثل في شباك التذاكر، وهو المؤشر الذي يكشف حجم الإقبال الحقيقي بعيداً عن الأرقام المتداولة أو الحملات الدعائية».

ويرى الناقد الفني محمد عبد الرحمن أن ما تشهده مواقع التواصل الاجتماعي لا يعكس بالضرورة منافسةً سينمائيةً مباشرةً، خصوصاً في ظلِّ اختلاف مواعيد طرح عدد من الأفلام، وهو ما يمنح كل عمل مساحةً مستقلةً نسبياً للوصول إلى جمهوره، عادّاً أن «المنافسة الحالية تبدو أقرب إلى منافسة على الحضور الرقمي والتفاعل الإلكتروني، حيث يراهن صناع الأفلام على الشعبية الكبيرة لنجومهم في تعزيز الحملات الترويجية وإثارة اهتمام الجمهور قبل العرض».

وأضاف: «هذا الزخم الإلكتروني، على أهميته في التسويق، لا يكفي وحده لضمان النجاح التجاري، لأنَّ الحكم النهائي يظلُّ مرهوناً بتجربة المشاهد داخل قاعة السينما، ومدى قدرة الفيلم على تقديم محتوى يجذب الجمهور ويحقِّق استمرارية في شباك التذاكر، وهو ما يجعل القيمة الفنية وردود فعل المشاهدين العامل الأكثر تأثيراً في رسم خريطة المنافسة الفعلية، ويكون التقييم الحقيقي فيها مع نهاية الموسم».


مقالات ذات صلة

الكوميديا للسقا... والأكشن لياسمين عبد العزيز في «خلي بالك من نفسك»

يوميات الشرق السقا وياسمين عبد العزيز في حفل لإطلاق الفيلم (الشركة المنتجة)

الكوميديا للسقا... والأكشن لياسمين عبد العزيز في «خلي بالك من نفسك»

ياسمين عبد العزيز وأحمد السقا جالا عربياً وختما الجولة بزيارة السعودية...

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق - Ink.jpg سام روكول في «حبر» (نتفليكس)

أسماء عربية وعالمية تزيّن الدورة الجديدة لمهرجان «ڤينيسيا»

لأولئك الذين يسخرون من وضع السينما... ليس أمامهم سوى دخول صالة تعرض فيلم «الأوديسة» لكريستوفر نولان؛ فإن السينما تستطيع دوماً أن تولد من جديد.

محمد رُضا (بالم سبرينغز)
سينما فردوس عبد الحميد وعادل إمام في فيلم «الحريف» (شركة أبناء شفيق فتح الله)

محمد خان... أفلامه تشهد على زمن فنّي أفضل

تمرُّ بعد أيام الذكرى العاشرة لرحيل المخرج المصري محمد خان، الذي توفي في الـ26 من هذا الشهر عام 2016.

محمد رُضا (بالم سبرينغز)
سينما شاشة الناقد: ثلاثة أفلام معادية للحرب على ثلاث جبهات

شاشة الناقد: ثلاثة أفلام معادية للحرب على ثلاث جبهات

في نهاية الفيلم نسمع التعليق الآتي: «كان بإمكان هذا الجندي الشاب أن يصبح أباً طيباً ومواطناً رائعاً.

محمد رُضا (بالم سبرينغز)
يوميات الشرق مشهد لحصان طروادة من فيلم «الأوديسة» (يونيفرسال - أ.ب)

ظاهرة جماهيرية اسمها «الأوديسة»

مع بداية عرض فيلم «الأوديسة» للمخرج العالمي كريستوفر نولان، بدأت موجة عالمية من الدعاية المكثفة، ونجح الفيلم بضخامته وحبكته وأبطاله في التحول إلى ظاهرة.

عبير مشخص (لندن)