من المتوقع أن ينضم المدير الرياضي لنادي ليفربول، ريتشارد هيوز، إلى سيمون فرانسيس في نادي الهلال، بعدما تولى الأخير قيادة ملف التعاقدات في النادي السعودي.
ورغم أن عقد هيوز مع ليفربول يمتد حتى يونيو (حزيران) 2027، فإنه يركز حالياً بشكل كامل على سوق الانتقالات الصيفية للنادي الإنجليزي، إلى جانب دعم المدرب الجديد أندوني إيراولا خلال فترة الانتقالات الحالية.
وبحكم وضعه التعاقدي، فمن المرجح أن تكون هذه آخر فترة انتقالات يشرف عليها هيوز مع ليفربول، قبل الدخول في مرحلة انتقالية تسمح للنادي بإعداد خليفة له يتولى المنصب في ملعب «أنفيلد».
ويعمل فرانسيس وإدارة الهلال حالياً، حسب شبكة «The Athletic»، على أساس أن هيوز سينضم إلى النادي العاصمي في الوقت المناسب، بعد انتهاء ارتباطاته مع ليفربول.
وكانت شبكة «The Athletic» قد كشفت في 18 مارس (آذار) الماضي عن أن الهلال وضع هيوز ضمن أولوياته تمهيداً لاستقطابه خلال الصيف الحالي، إلا أن المدير الرياضي لم يوقع حتى الآن أي اتفاق رسمي.
وكان سيمون فرانسيس قد خلف هيوز في منصب المدير الفني بنادي بورنموث، عقب انتقال الأخير إلى ليفربول، قبل أن يغادر النادي الإنجليزي أخيراً لتولي منصب مماثل في الهلال.
وحسب مصادر «الشرق الأوسط» فإن هيوز على اتصال مستمر مع الهلال وعلى اطلاع على كل التحركات والمفاوضات التي يجريها النادي الخاصة بالمرحلة المقبلة لكنه سيعلن عن انتقاله رسمياً خلال شهر سبتمبر (أيلول) المقبل.
ويرتبط فرانسيس وهيوز بعلاقة طويلة، إذ سبق أن لعبا معاً في بورنموث خلال مسيرتهما الكروية، كما عملا لاحقاً معاً ضمن الإدارة الفنية للنادي.
وتولى هيوز منصب المدير الرياضي في ليفربول في مارس 2024 بعقد يمتد حتى صيف 2027، بعد تعيينه من قبل مجموعة فينواي الرياضية المالكة للنادي.
وبالتعاون مع مايكل إدواردز، الرئيس التنفيذي لكرة القدم في المجموعة، قاد هيوز عملية تعيين آرني سلوت مديراً فنياً للفريق في عام 2024، كما أشرف على إنفاق بلغ 449 مليون جنيه إسترليني (599 مليون دولار) خلال سوق الانتقالات الصيفية لعام 2025.
وفي الشهر الماضي، باع صندوق الاستثمارات العامة السعودي حصة تبلغ 70 في المائة من ملكية نادي الهلال إلى شركة المملكة القابضة المملوكة للأمير الوليد بن طلال، في صفقة قدرت قيمة النادي بنحو 1.4 مليار ريال سعودي (276 مليون جنيه إسترليني، و373 مليون دولار).

